ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 3
فارس كان عارف من زمان ان حور دى تبقي بنت الراجل ال سلطان بيدور عليه واول ما عرف ان حمدى هو الراجل ده واتأكد ان قمر هى حور …فِرح بس كان لازم يتاكد انها لسه ملاكه البريئ حور زمانه وان الزمان مغيرهاش هو يعرف قمر وتفكرها بس لسه عايز يستكشف حور ..
وحلف مش راجع إلا ما يتاكده من كل ظنونه …انتبه على همهمات من قمر بتكلم نفسها بتردد كلمات مش مفهومه ..
_ق…تل امي عشان فلوس ..،شردنا عشان ورث..، عيشنا في غربه طول عمرنا عشان الفلوس ، وامي الدبحت قدام عينيه عشان الورث لا لا مش ممكن مش ممكن ظلط تردد كلماتها بيهستريا وصوت باكي يمزق فؤاد من يسمعها…
_ركع امامها اخذها تمام بين احضانه تشبثت به كذالك هو تمسك بها بشده لن يتركها ولن تتركه فهو لها الامان فاطمئنن بين يدي تشعر بالراحه و السكينه تدخل قلبها بين يديه هو فقط ظلت تبكي وتبكي حتى خارت قواه بين ايديك ظل يهدهد فيها حتى هدأت تماما …
_عده الوقت وكل واحد تايهه بيلملم افكاره قمر فى حضن فارس ونور مغيبه ومش داريه انها بين احضان أمير ومفيش حد واخد باله كله مش شايف غير حاله حتى خالد عيونه متشالتش طول الواقت من علي رضوي وهى بتعيط فى حضن مامتها كان نفسه يجري عليها ويخدها فى حضنه…بس مش قادر هشام واقف مراقب الكل طبيعه شغله وصلته للتحديات دى مع انه ما انكرش انه الحقيقه صدمته بس هو ياااما شاف حقايق كتير …
_قمر فاقت من صدمتها سنده على كتفه وقفها معاه راحت وقعده بين رجلين ابوها وهو دموعه نزله بصمت كل تفكيره انه عاش عمره كله مخدوع فى اقرب الناس ليه ..
_بابا… رفع عيونه عليها كان بينطق بس مش بللسانه عيونه بتكلمها لغه مفيش حد يفهمها غيرهم هما الاتنيين..فهمت كل التفكيره و وجع قلبه ،،،هزه راسها معني ….لا…لا،،،.. مسحت دموعه مسكت ايده وبستها..
_بابا .. مش مهم انت ابن مين او مين ابوك الاهم انك احنا بناتك هى دى الحقيقه ال لازم تفضل عايش ليها..
_وانا مش حقيقتك قمر بنت ابوها بنت قلبك تربيتك انت
طيف ابتسامه على ملامحه وهز راسه يؤايدها… قوم واقف فى وش الظلم وايدى فى ايدك ونرجع حقنا التسلب منك …. اسود وجه حمدى وتغيره ملامحه عند ادراجه الوقوف فى مواجه سلطان بما انه يمثل الظلم ….
وقف مزعور يمسك ايديهاا رده فاجأء الجميع واكثرهم فارس.ظل يردد بهستريا….
_لا لا انا هخدكم واهرب تانى م مش عايز حق مش عايز حاجه اخدك وامشي وهرب تاني هنروح اخر الدنيا بعيد عن هنا بعيد عن سلطان هنمشي هنمشي بعيد قوي مش هخلي حد يشوفك و مش هخلي حد يمسكو انتم الا الا انتم اه هنمشي هيطلقوا هطلقك وامشي و اخدك معايا مش هسيبك و مش عايز حاجه مش عايز حاجه مش عايز حقيقه مش عايزه اعرف حاجه عايزكم انتو وبس…
_بابا اهدى مش هيحصل لنا اكتر من الحصل بس انا مش هسيب طارى مع سلطان لوانت هتمشي اتفضل بس انا لااا دم امي فى رقبته ولازم اخد حقنا منه حقي مش ورث ومال ولا جاااه ونسب …حقى خوف ورعب سنين الامان ال معشتوش الاستقرار ال مشفتوش حقى حرمان من امى حقي نظره الكسره والقهر فى عيونك ال طول عمرى بسال نفسي سببها ايه علمتنى العزه والكرامه وان مسبش حقيى وانا مش هسيبه ..
حمدى خلاص خوفه وقلبه التكسر على عتبه الظلم مبقاش عنده طاقه يقدر يجادل ويقنعها بكلام تانى غير الحفره جواها طول السنين… فارس قرب منهم زى المجنون لسه كلمه حمدى بترن فى ودانه انه …،هيطلقها منه …
_انتى ملكبش دعوه بحاجه حقك انا كفيل بيه وهرجعه ليكم وانت ياعمى طلاق مش هطلق ده على جثتي ..
_انت …انت ميين ..ابن مجدى ..، ولا حفيد سلطان ؟؟!!
اتفاجأء بردها وغضبه زاد ولولا الناس الحوليه كان له تصرف تانى …،،،،
_انا فارس …، فارس وبس وهو ده العندى واظن اننى عارفه علاقتى بيهم عامله ازاى ….
نظرات غضبه منها لو لديها ايدى لصفعتها مع كل كلمه ..بادلته النظرات بآخرى حائره ..عزرها هو من ضغطه مشعرها وكثره الصدمات … واكمل حديثه..
_بس كلام حضرنك صح انا هأمن لكم مكان تسفره فيه لحد ما احصل من كل حاجه هنا ..
_انا مش هتنقل من هنا ..مفيش حد يقدر بجبرنى انى اسيب حقي واهرب تانى … وقف قصدها بيهاجم كلامها بغض بيعنفها وهى بالمثل…. والكل بيتفرج عليهم..
_ده مش هروب ده امان ليكم .وبعدين لو حصل لك حاجه انا اعمل ايه ؟!! حلاص انا مش حمل ضربه تانيه تكسرنى..
_فرض مشيت وانت ال اتأزيت لواحدك انا اعمل ايه ساعتها…
_متعمليش يبقي ده قضاء ربنا …
_وانا كمان مش همشي ويبقي قضاؤ ربنا ..
_انتى ماتقوليش انا بس ال اقرر …
_ليه ان شاء الله انا مش بسمع كلام حد ولا باخد اذن ولا امر من حد وانت عارف كده كويس …
_ده كان زمان ياهانم قبل ما يكون ليكى راجل …
لسه قمر هترد ادخل هشام واقف فى النص …
_باااااااااااااس اهدى شويه يافارس وانتى ياقمر..
لكزه فى كتفه بغضب …
_متنطقش اسم مراتى.. قمر سعيده من جواها …
_خلاص ياعم اهدى يا حجه كده كويس اهدو انتو الاتنين، القرار مش ليكم اصلا ..لو حد منهم اختفي فى التوقيت ده تسير الشكوك ليهم بعد الحصل النهارده سلطان هيدور على اى شماعه يعلق عليها اخطائه وكبش فداء يقدمه للراجل الكبير عشان هو ميتإذيش …
_وهو ايه الحصل …؟،؟
_بلعت على اكبر عمليتان واتمسكو وجاري التحقيق فيهم والمعلومات خارجه من مكتب سلطان …
نظر فارس تجاه قمر بصدمه يسالها بنظرايه ..انتى ال عملتى كده …..هزه راسها واغمضه عينها .. بنعم
_وده من امتى وانتى بتدوري وراء سلطان..
_بصت له بعتاب …من ساعه ماسبتنى بعد ما اغم عليا لما شوفت الدبح امى قصاد عينى وانت رحت ومرجعتش..
حط وشه فى الارض بندم …اكمل هشام وخالد .
المهم حاليا الامور تمشي فى القصر طبيعي لحد ما نشوف ايه الجديد….
اتفقو على كل حاجه وعرفو فارس كل ال وصلو إليه وهو حكالهم هو ازاى عرف حكايه حمدى واعتقاله و رجوعه
وكمل بسر اخوته ل سلطان وانه كان مكلف واحد يعرف الحقيقه وان الشخص ده عرف ان فى محامى جه البلد بعد هرول حمدى وسال عليه وقدرنا نوصل له بس للاسف كان مايت وبس مع الضغط على ابنه الكان معاه نسخه من الاوراق قدرت اعرف السروالحقيقه وعرفها النهارده بس ورجع على طول….
_هشام…كده تمام كل واحد عرف هيعمل ايه وايه حدوده عشان بس محدش يتهور ويغلط غلطه تقلب الموازين ..
لسه هيقومو رن فون فارس وهشام فى نفس الوقت الكمل استغرب ..وبصلهم الاتنين ردوو وخلصو مكلمه وبصو لبعض .. ساله هشام…
_اظن عرفت الحصل …
_فارس هز راسه ….بس استغرب انه عرف فى نفس الوقت لانه مايعرفش علاقته بـ مصطفى…
قرارو يرحو على النادى بس كان عايز يروح قمر وحياة الاول اتطوع أمير انه هو يروحهم بص على قمر وراح نحيه امه حياة باس ايدها و وقف عند قمر مسك راسها من الخلف وباس جبنها وهمس لها ….رجعلك …
#بقلم_عبيرفاروق_بيروو
ونروح عند عز وياسين…
اخدو روكا وشمس معاهم على القاهره كل واحد فى عربيته وفى الطريق …
_زوزز ياحبي انا عايزه اسوق ..
_انتى بتعرفي تسوقي ياقلبي…
_اااه ده انا شاطره اوى …
_مبهور بيها ….بحد اتعلمتى فيين…
_اصلا مش محتاج حد يعلمنى …
رفع حاجبيه ..مستفهم؟؟
_انتى بتعرفي تسوقى ايه بظبط؟؟!!
_بسوق الهبل يازوزى ههههه
_والله كنت حاسس ان مايطلعش منك غير كده هههه
بس ده بيتساق فى حته تانى ابقي فكرينى ونروح سوا ..
عقده زراعيها امام صدرها وماطه فمها رداً عليه…
_ههههي رخامه….لاا بجد عايزه اتعلم السواقه مليش داعوه…
ضحك على شكلها الطفولى ..ثم لمس تحت ذقنها ..
_ههههه انتى زعلتى يانونو ..قلبي ياناس ..،حاضر هبقي اعلمك ..
_طب يلا دالواقت …
_دالواقتى ال هو دالواقتى حد قالك انى مستغنى عن عمري ياما…
_نظرت إليه بشر ….يعنى مش هتعلمنى …؟؟
_منا قولت مش دالواقت بعدان …
_طب اهووووو …امسكت معه عجله القياره(الدركسيون) حركتها يمين ويساره بسرعه فاجأته راحت السياره تترنح فى الطريق …
_هتموتيينا يامجنوه الله يخربت ال يزعلك ياشيخه ..
ابعد يدها عن القياده..كور يده رفعهاكاد يضربها اخفت وجهها بيديها ..
_خلاص، خلاص، خلاص ..احيات عيالك يازوززى…
_ابتسم هو يسأل حاله…اشمعنا انتى دون عن بنات حواء العرفتهم وعشرتم …قدرتى تملكي كل كيانى استوليتى على قلبي وعقلي خطفتى تفكيرى وشغلتى بالي طول الواقت …طب لو مكنتش قابلتك كانت حباتى هتبقي ازاى ..امسك رأسه بيده جذبها إليه قبل راسها و وضعها على كتفه وهو يقود ..احتضنته هى من خصره ..، وبعد مده طرق الى عقلها سؤال…
_عز….
_امممممم..
_هى طنط رايا بتعملكوو كده من زمان ؟؟
_رايا…رايا ميين؟؟
_يووه قصدى طنط ثرايا ..؟؟
برقت عيناه اخذها تحت ابطه ضاغط على رأسها..
_بت اتعدلى دى مهما كان امى …
_اى..اى … ايييه بهزر يارمضان …
_كمان رمضان انتى لسانك طول ومحتاج يتقص منه متران تلاته …
_حاضر ماشي اوع بقي بوظت شعرى ..
_مد يده نعكش شعرها اكتر …كده احلى زى المجنين بالظبط ..ههه8هههه
_عاااااااا بس هههههه …بجد بقي رد عليا…
_ارد على ايه … ثرايا هانم دى اسم على ما يسمي هانم يعنى مش فيها اى حاجه من الامومه بس فى الاول والاخر اسمها امى ولازم اخترم الاسم ده على الاقل ..
_حبيبتي اسفه لو ضيقتك..مسكت كف ايده بستها جذبها هو الى حضنه مره اخرى ..بقلم/بيرووووو
ياسين وشمس …فى عربيه حاضن ايدها من اول ما ركبو سوا قالو الدعاء وقراء ياسين قراءن بصوت جميل وطول الطريق هزار وضحك وحب وغني ياسين اول مره قلبه يفرح كده طول عمره فبه حاجه مش كامله بس عمره ما اعترض على حكمه وكان على طول بيدعى ربه انه يعوضه صبره خير وشمس هى خيره ونعمه من ربه يا تراى فضل ونعمه ربنا عليه خلصت لحد كده ولا لسه شيله من خيرة كتيبير جزاء صبره وايمانه بربه..وبما ان الكون خُلق على قواعد التعامل مع نعم الله تعالى..،أعظم نعمة امتنها الله علينا أن هدانا لتوحيده جل جلاله :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}
وصلوكانت الدنيا ليل اتصلو كتير على فارس… ما ردتش عليهم راحوا على فندق حجزوا غرفتين طلعو غير هدومهم ونزلوا يتعشوا سوا….
——————————————–
أمير وصل لحد القصر معاه قمر وحياة و نور دخلو من البوابه استغربو ان مفيش غفر رجاله سلطان وان فيه راجلين بس من رجاله عماد.. قمر وحياة سبوها وطلعوو.
أمير ندى على نور يكلمها..نور مكسوفه منه وحطه وشها فى الارض لانها اول ما اخده بلها انها فى حضنه بعده واتكسفت بس لسه حاسه بأمان حضنه وحسه براحه عمرها ماحستها مع حد …هى اااه حبت احمد بس مادقت حضنه ولا حست امانه .. ومفهوم الامان عندها هو الاحتواى الثقه الاستسلام وهى فعلا ده كان احسسها وهى فى حضه… بس جواها شك فظيع من نحيته…
_نورسين… وقفت وتسارعت نبض قلبها ..وغمضه عيونها مكنتش عايزه توجهه حاليا ..لسه ضهره له..
_ممكن دقيقه من وقتك…هزه راسها بنعم ..طب بصيلى..هزه راسها بـ لأ..
لف هو بقي فى وشها…رفع دقنها وعيونهم قبلو بعض شاف لمعه عيونها وكسفها منه نزلتها على الارض ..سألها..
_انتى زعلانه منى … طب بصيلي وانا بكلمك…
رفعه نظارها إليه ..كانت قريبه منه اول مره تشوف ملامحه واضحه اوى كده. .. كل مره كانت مش بتبص فى وشوش الناس بس اتفجأت لما اتأكده شكوكها …
حس الملامحها اتبدلت من خجل الى قلق وتوتر …حب يطمنها رفع ايده يمسك ايديها بحب وهى تحت تأثير المفاجأه ..
_نور انا بحترم ذكراكى و وفائك لى احمد ..بس جوايه شئ مش هقدر اخبيه اكتر من كده ..سمحينى…
نور بصه فى عيونه مش قادره تنزل عيونها عنه..
_نور انا بحبك لااا بعشقك من اول مره عينى شفتك وانا حبيتك وسكنتى قلبي..مش طالب منك غير تدى لقلبك وتدينى فرصه تانيه وانا اوعدك انك مش هتندمى اسمحيلى ادخل قلبك ومتخفيش مش هجبرك على اى شئ…..
نور مش مصدقه السمعته كأنه تسجيل وبيعيد نفسه هى سمعت الكلام ده من أمير قبل كده ..بس ناقص وجود شخص وهو احمد ال كان واقف جني أمير… الكلام ده صحيح..
نور حامت ان احمد جاي واقف قدامها و لابس بدله وشكله جميل زي البدر المنور وهي كانت لابسه فستان ابيض و ورد كثير و زينه وحاجات حلوه و اخواتها و باباها و كلهم واقفين يشوفوها مفاجاه احمد ظهر لها و ماسك في ايده امير وجيه واقف جنبها ومسك ايديها حطها في ايد امير وقال لها افتح يا قلبك هي دي ساعدتك واختفي وبعدها امير واقف قدامها وقال لها نفس الكلام اللي هو قاله دلوقتي وصحيت من الحلم وادي حلمها اتحقق قدمها فاقت مشردها على صوت أمير وهو لسه واقف قدمها ..
_نور هسيبك تفكري برحتك وانا هكون جنبك فى اي قرار تخديه تصبحى على خير …
خرج وسبها فى حرتها انه حلم ولا حقيقه ودى رساله من احمد انها تواقف على امير ونحس معاه بالساعده ..
………………………………………
بقلم/عبير فاروق_بيروووو
هشام و فارس راحوا مركز الشباب وكان مستنيهم مصطفي على الباب دخل في اوضه في مكان بعيد عن الانظار لقي عماد موجود معاهم دكتور ،اسماعيل حالته صعبه جدا كله عظمه متكسر تقريبا احتمال يكون عنده ارتجاج في المخ بس الدكتور طمنهم ان مفيش نزيف داخلي وانه على الوقت هيبقى كويس كاتبلوا العلاج اللازم وتقريبا جبسله جسمه كله حتى القفص الصدري في ثلاث اضلاع مكسورين بس مش محتاجين عمليه عماد وفرله كل حاجه هو عايزها تخص العلاج والدكتور وعدهم هيجي كل يوم يتابع حالته فارس تعرف على مصطفى طبعا مصطفى كان عارفه من الاول و حاسس ان فيه حده في كلامه معه لاني فارس ابن مجدي ومجدي ده اللي امه قدام عنيه…فارس مكنش يعرف حاجه بس وهما مروحين هو هشام هشام سرحه وقال له قصه مصطفي كلها عشان فارس يبقى فاهم التعامل معه بقى الزاي وكل واحد راح على بيته واتواعدوا انهم تقابله كل يوم يتابع الجديد والخطه مع بعض لان نهايه الطريق قربت…
______________________________
هشام رجع قاعد فى الجنينه …مسك الفون وطلب ليلي ..
_فتحت ومش بترد فضل هو كمان يسمع انفسها فضلو دقيقه من غير كلام لحد ماسمع انين بكاء صامت …
_ليلي….زاده انينها بقي مسموع ..
_حقك عليا .. هفضل طول عمري اطلب منك السماح انا حاسس بيكى عارفه انا نفسي اكون قدامك دالوقت واخدك فى حضنى واخبيكى عن الدنيا كلها ..وحياتك عندى هعوضك عن كل دمعه نزلت من عيونك اوعدك ياحب عمرى..، نفسي اسمع صوتك ..، ليلي ردى ولو بحرف واحد ..،بس اطمن عليكى ..بحبك يا كل عمرى..
رده من بين دمعها وشهقاتها ..حس بآلم بيشق صدره ..
_هشام … متسبنيش تانى..
_عمرى ..،عمرى مهيحصل تانى لو هيخدو روحى مش هبعد تانى ياليلي…
_بعد الشر عليك …
_ابتسم …خايفه عليا … ابتسمت وهزه راسها ..ضحك هو.
_سمعيني مش تهزى راسك … برقت وبصت فى الفون وبصت فى الاوضه حوليها..
_انت ..انت شيفنى ازاى …،،؟؟
_ضحك بصوته كله ….. شيفك بقلبي يالولو …
ضحكت بسعاده باسمها الذى عاد إليها من جديد. …
قفل الفون بسعاااده غمرت حياااته ..، اتفاجأ لصوت جاى من وراه…
_الله يسهله اعم…
_اعووذ بالله من نبرك ده واحيات ابوك يا شيخ ابعد عنى انا ما صدقت حنت عليا..
خالد فرح لصاحبه ونط قاعد في الكرسي اللي جنبه
_بجد يا صاحبي ربنا يسعدك يا حبيبي… بس مليش فيه يا فيها لاخفيها ،،،،