ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 3
_لا طبعا مش هتنام مصنع من اول وجديد بس لازم يكون في سيوله عشان اقدر امشي الشغل ولا عايز الشغل يوقف هيبقى في سين وجيم ويساله فين هنروح في داهيه كلنا وانا …..ولا اقولك صح اروح ليه انا مليش دعوه انت اللي خدته وق…تلته …!!!!
_انا شايف انك انت ما بقتش تخافي زي الاول و صوتك عالي و لسانك طويل…!!؟؟؟
_ انا ابدا ولا طول ولا حاجه وبعدين طب انت عايزني اقولك ايه يعني ما كل حاجه فوق دماغي انا ال المهندسين والناس اللي في المصنع بيكلموني انا وانا مش عارفه اتصرف و لو موضوع غياب اسماعيل اتعرف عز اللي هيدور عليه و ساعتها هتبقى كارثه ….!!!
_خلاص اخرسي بكره الفلوس هتتحول في حساب على البنك ..
_خلاص ماشي هصرف نفسي ولما اعوز حاجه تاني هبقى اقولك…
_ تقولي لي تقولي ازاي يعني كده ومفيش فلوس تانى..
_ امال هقول لمين لحد مانشوف حل في المصيبه دي وبعدين هو انت لسه ملقتش الجثه بتاعته اختفت فين بقى و حتى عشان اعرف اخد حاجه من عز..
_ لا مالقيتهاش و نفسي اعرف بس مين اللي خدها و هيعملوا ايه جوثه واحد ميت..؟؟
_ياريت تعرف بسرعه عشان لو طال اكتر من كده هنتفضح….
خرجت ثريا من المكتب سلطان واقف محتار حاسس هيبته وكيانه كله بيدمر حتى في بيته بنت اللي كانت من اقل نظره بس او كلمه كانت بتترعش قدام و تقدرش طنطا و تتكلم دلوقتي واقفه قدامه بتحدده وجوز بنته اللي سرق اوراق مهمه من عندك و الحد دلوقتي مش عارف هي فين وحتى جثته اللي مش لاقيها لحد دلوقتي
ولا حتته البت ال لا اعرف لها اصل من فصل واخوتها كمان و وقفتها قصادى … واحفادى خلاص فكرين نفسهم كبرو و وقفو على رجليهم والله وجه الزمن الصغار يطلع لها صوت ..
اخلص بس من الشغلانه ال في ايدى وافضلكم واحد واحد ….
اخذ سلطان يتوعد لكل واحد منهم انه سينال عقابه…
بقلم/عبير فاروق….بيروووو
قمر في مكان واسع جميل مليان بالزهور والاشجار و هي زي الفراشه حواليها و عماله بتضحك وتلعب وتجري وكانت سعيده جدا و واقف هناك قدامها فارس احلامها وماسك حصانه وهو واقف مستنيها اول ما شفته قلبها دق بسرعه و رفرف من فرحه و جريت..، جريت عليه لكن في اللحظه حصل زلزال كبير زلزال من قوته شق الارض الشق فضل اللي يكبر يكبر يكبر و يوسع لحد ما بقت هي في مكان وفارس في مكان تاني و عماله بيصرخ وهوكمان بينده عليها ويقول لها مدي ايدك امسكي ايدي وهي عماله تمتد ايديها و بردو مش واصله لي لحد ما كانت هتقع في الشق ده وفجاه قامت من حلمها لقيت نفسها في الاودة لوحدها مفيش حد حواليها ولا حتى اخواتها قامت مخضوضه وخايفه مش عارفه هي اللي شفته ده حلم ولا فعلا حقيقه ولا هي فائت على الحقيقه على الحقيقه زلزلت كينها
قامت بسرعه زي التايهه مش عارفه تروح فين وتيجي منين كل اللي في بالها عايزه تاخد اخواتها و تمشي من هنا عايزه تهرب طب هتاخدهم ازاى لوحدها و بتروحي فين و اخواتها هتعمل ايه فتحت باب الاوده بصت حواليها كل الاود مقفوله مش عارفه تعمل ايه خبطت على اول اوضه طلعت لشمس فتح لها ياسين وهو نايم
_قمر انتي عامله ايه انت بقيت كويسه..؟
_ فين شمس …؟
_شمس نايمه اصحى هالك….
واقفه شويه قدام مش عارفه تردي عليه وروكا فين ونور _قال لها ..انت خايفه ليه متخافيش كل واحده نايمه احنا خلاص بقينا نص الليل انت تعبانه اجيبلك دكتور انت حاسه بحاجه دلوقتي …!!!
راحت بصيت له شايفه نظره الخوف والقلق عليها حاسه انه هو مش ممكن يؤذيها ويئذي شمس…
_ردت عليه… لا لا لا انا كويسه انا كويسه انا انا انا خلاص خلاص ..وراحت سيبها ماشيه دخلتها تاني وهو رايح داخل كمل نوم لسه قلقانه ومش عارفه تتصرف ازاي بتعمل ايه….
قامت مره واحده وخرجت من باب الاوده على باب القصر على بره في الطريق سمعت حياة الباب اوضتها بتقفل قامت بسرعه من على سجاده الصلاه تدور عليها في الاوضه مالقيتهاش جايبه طرحتها ونزلت جرى بدور عليها في القصر او بره ….بقلم عبيرفاروق
قمر فضلت تمشي تمشي كثير لحد ما رجلها وديتها عند الشجره ذكرياتها هي وفارس ما تعرفش هي راحت هناك الزاي كات رجليها ماشيه لوحدها وعقلها شارد كانت في حاله دمار شامل عماله تفتكري حاجات كثير بتهاجم ها مش عارفه هي كدب ولا حقيقه بجد فارس ليه يد بموت امها عيله فارس وجدي …فارس هو اللي ق..تل هو البعت لهم الناس ليه ايه العداوه و ايه السر اللي ما بينهم اللي هي مش عارفه ايه طب ايه السبب ابوها رجل مسالم جداً وامها ست طيبه يعني اهلي ملهمش اعداء وما يعرفوش يئذو حد طب ايه السبب اتنفذت على ايد حطت على كتفها بصت وراها لقيت عبد الله قدامها خايفه ورجعت لورا كام خطوه عبد الله حب قرب عشان يطمنها…
_ مالك يا بنتي ايه اللي موقفك هنا في الوقت ده ..؟
_رده بتوتر…انا انا مفيش انا انا جيت هنا ازاي .؟؟
_قمر يا بنتي مالك فيكي ايه..؟؟
_ مفيش انا مفيش حاجه…
_ ما تخافيش مني يا بنتي انا زي ابوكي …
واول ما ذكر انه زي ابوها دموعها جريت على وشها و افتكرت ابوها و افتكرت انها قد ايه محتاجه حضن في الوقت ده اتمنى ان يكون معاها ابوها دلوقتي ينشيلها من الضمار والضياع اللي هي حاسه بيه ..
_عبد الله قرب عليها مد ايده بطيبه وحنيه ومسح دموعها وقال لها…..
_متخافيش مني يا بنت حمدي يا بنت اخويا ..!!
قمر الصدمه سماع اسم ابوها وان عبد الله يعرفها ويعرف ابوها معرفتش ترد عليه …
_لسه تسالوا حمدي انت تعرف ابويا انت مين وانا هنا فين. _مالك يا بنتي اهدي انا فاهمك كل حاجه بس تعالي معايا وانا اعرفك على كل حاجه قمر حاسه انه مش بيكدب عليها عبد الله حط ايده على كتفها وخذها و لسه هيمشي لاقي اللي بينده عليه ….
واخدها و رايح فين يا حج عبد الله …؟؟
لفه قمر لا حياة جاي بتنهج من كتر الجري ورها قمر خافت وكشت منها لانها ام فارس ومن بيت سلطان…
_قمر انتى زعلانه منى يابنتى ..؟؟
_هى مالها ياست حياة ..حصل لها حاجه ..؟
_مش عرفه هى تعبت شويه ومن ساعتها وهى معرف مالها…؟
_طب متخفيش عليها دى زى بنتي انا هخدها عند فاطمه ترقيها وارجعها تانى روحى انتى عشان مفيش حد يقلق عليكو….
_اروح فين لاا انا مسبهاش دى بنتى ومرات الغالى وامانه عندى طب لو فارس رجع اقوله مراتك فين لا ياحج عبدالله خليها بكره وانا هجبها واجلكم بالنهار…
_لاا اصل هى لازم تيجى معايا دالواقت اصل يعنى اقصد فاطمه صاحيه وبتصلى التهجد ودى ساعه اجابه و..و
_هو فى ايه ياحج انت مصمم تخدها ليه هو في حاجه انت مش عايزنى اعرفها …
عبدالله فكر يقول لها ايه وفى الاخر اضطر يخدها ويقنعها ان قمر لازم تروح معااه …كل ده وقمر واقفه وسطهم ولا سمعه ولا شيفه زى المتخضره على قد قوتها وقت الشده على قد صدمتها حالياً …مشيت معاهم وصلو البيت واول ما دخلو حياة وقمر جنبها واهل البيت كلهم قعدين مستنينهم ..، فاطمه و رضوى و أمير وخالد وهشام وقفين بيتكلمو قصاد واحد قاعد وشكله مش باين منهم التفتو ليهم وملامحهم مبهمه وكل خطوه منهم حد يقف لحد ما هشام بعد خطوتين من قدام القاعد و وقف اول ماشفنا ..
_قمر… هو اسم من صوت محفور جواها فاقت من تُهتها على صوت ابوها فتحت عيونها مش مصدقه ان امنيتها اتحققت بالسرعه دى جريه عليه واترمت فى حضنه وهو ضمها جامد وصوت عيطها وشهقاتها فحضن ابوها خلا كل الموجدين يتأثرو إلا حياة كانت مصدومه ان بعد السنين دى كلها تشوف حمدى تانى قصاد عنيها وردده اسمه زلزل كينها وان قمر مرات ابنها تبقي بنت حمدى دى صدمه كبرى مكننش تتخيل انها تلف الايام ودور وترجع لنقطه البدايه من تانى ….
ونكمل الفصل ال جاي ….;-)
#بيرووووووو
#يتبع النشر يوم بعد يوم..
دُمتم متابعين❄❄ توقعتكم بقي ♦♥♦
ثـــــــــأر بلا رحـمــــــــة ٢
(عِشقُکِ أحيانيِ❤)
بقلم/عبيرفاروق(Bero)
#بيروووووووو
ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة (الجزء٢)
عِشقُکِ أحياني💜
الـــفــــصــــل.. (٢١)
بقلم/عبيرفاروق_بيروو
الحقيقة بِنْت الزمان وحفيده القدر
ونحن دائما ًمجهولين النسب بينهم؟!
><><><><><><><><><
قمر اول ما شافت وسمعت صوت ابوها اترمت فى حضنه وهو ضمها جامد وصوت عيطها وشهقاتها فحضن ابوها خلا كل الموجدين يتأثرو…. ، إلا حياة كانت مصدومه ان بعد السنين دى كلها تشوف حمدى تانى قصاد عنيها وردده اسمه زلزل كينها وان قمر مرات ابنها تبقي بنت حمدى دى لواحدها صدمه كبرى مكنتش تتخيل انها تلف الايام ودور وترجع لنقطه البدايه من تانى .حمدى رجليه ماعدتش تتحمله من خوفه على بناته حس انه دخلهم جحر التعبان بأيده عايش عمره كله هربان بيهم من بلد لبلد والمدينه لمدينه زي القطط ما بتشيل عيالها بتنط فيهم من بيت لبيت خوف عليهم مش خوف على نفسي بس القدر كان له رأى تانى ….
بقلم// عبير فاروق ______بيرووووو
قمر خلاص حاسه بالامان حاسه انا مش عايزه حاجه تاني من الدنيا غير حضن ابوها وللمتهم تاني مع بعض بس هي مش عارفه مش فاهمه بتعيط خدني في حضنك وهو كمان دموع نزله كل اللي موجودين يتاثروا ودموعهم فاطمه بتعيط و رضوى في حضنها متاثرين بالموقف عبد الله قاعد ماسك دموع بالعافيه هشام وخالد وامير واقفين مش في ايديهم حاجه يعملوها حتى حياه واقفه من كتر صدمتها حاسس ان رجلي مش شيلاها هشام قاعدها على اقرب كرسيّ…بعد مده ابتعده قمر تمسك وجه ابيها تتحقق انه ليس حلم ..
_بابا انت هنا معايا انت هنا معي انت بجد يعني مش حلم انت حقيقه طب جيت ازاي و امتى و كنت فين ده كله؟؟ وعندما تذكرت قاتل امها ازداد بكائها والخوف والرعب مسيطر عليها ..بابا انا شفته شفته هو كان هو هو اللي قت ل ماما هو انا شوفته بعنيا كان قدام عيني.. احنا هنا فين انا مش عارفه حاجه مبقتش فاهم حاجه فارس يعرف الراجل ده و كان بيتكلم معاه فارس هو اللي قت ل ماما وسلطان.. _اهدى يا بنتي اهدى عشان افهمك كل حاجه هنمشى هخدكم ونهرب زى زمان انا اسف مكنت اعرف انى بقدمكم للشطان بايديا ..
_لا لا انت لازم تمشي حالا لازم تمشي من هنا انت لازم تمشي من هنا هيق تلوك زى امى ..
_واخيره حياة فاقت من صدمتها هلى اتهام ابنها انه قاتل ..
حرام عليك يا بنتي متظلموش فارس مالوش اي ذنب هو كان عيل زي ما انت كمان كنت عيال زي ما انت ظلمته من سلطان وخذ منك احلى ما فيكم هو كمان الظالم و خد مني عمري كله هو يا بنتي زيك ضحيه زيك بالظبط متظلموش الله يخليك يا بنتي ….
_نظرت اليها قمر بعيون دامعه محمره اكملت حياه
_انت عشرتيه عمرك شوفتي غدر رب حد عمرو اذاكم يا بنتي ده كان هيموت عليكي لما كان سلطان خطفك انت واخواتك وكان هيق تله بـ ايدبه بس اوعى تظلميه كفايه الدنيا ظلمته زي ما ظلمتك باضبط ..!!!!
_نظرت الى ابيها تستشعر صدق ما سمعت من حياة هز راسه بنعم ثم واصل حمدى حديثه إليها….وانتبه الجميع..
_ انا احكيلك يا بنتي على الحكايه من اولها من زمان اوي يمكن من وانا عيل صغير بلعب وبجرى في البلد كان ليا اصحاب كثير بس اقربهم لي كان عبد الله من واحنا صغيرين كان تقريبا في نفس سننا مجدي ابن سلطان المهم كنت كل ما اروح في طريق وامشي ممكن اقابل سلطان كنت بشوف الشر و الغدر في عنيه و معرفش ايه السبب انى طفل ازاي واحد زي السلطان بهيبته وجبروته يبقى حاطتنى فى راسه صوره بالمنظر ده حاجات كثير و اسئله كتير ملهاش اجابه لحد ماكبرت واحده واحده جبت مجموع كويس في الثانويه كان نفسي اخش الكليه اللي انا عايزها برضه واقف في طريقي ومنعنى بطريقه انا معرفهاش اني ما اخش الكليه اللي انا عايزها رضيت وقلت لحمد لله كان امى وابويا على طول يحذرونى انى اتواجد معاه فى مكان لو حتى صدفه بردو معرفش ليه ..؟ وكل سنه عن السنه الثانيه كنت بنجح وابنه بيفشل اكثر واكثر كنت اقول ممكن تكون غيره او حقد الله اعلم بيه لحد ما اتخرجت منكليه زراعه بتفوق وده طبعا معجبهوش وابنه مكملش ثانوى اساسا كنت هتعين مهندس زراعى فى المحافظه وقفلى فيها ..واشتغلت فى ارض ابويا …وجه الوقت ان الواحد بستقر(نظر الى حياة اخفضت هى بصرها من زكرى آليمه عشتها هى الاخرى) اتقدمت لبنت كنت بحبها من زمان عرف هو وكان فى نفس اليوم راح كاتب كتبها على ابنه مجدى وطبعا بالغصب الاجبار موضه على القديم الجواز …
التفت إليها الجميع مش مصدقين ان البنت دى هى حياة ..
المهم تعبت خدت بعضي نزلت على مصر اشتغل شويه وبعدين عرفت اني ابويا تعبان رجعت تاني البلد وهي عاشت حياتها و انا عشت حياتي و عشان ارضي اهلي اتجوزت بنت خالتي امل… وامل كان بتحبنى من زمان و انا ما كنتش اعرف وقدرت من ادبهاا وحنيتها تخليني احبها ومرت السنين ولقيت في يوم حياة بعتالي مرسال انها عايزه تشوفني ضروري روحت ولابت طلبه كانت تعبانه و نفسيتها متدمره مش هي دي الحياة اللي كنت عرفوا حياة الزهره انطفت ودبلت طلبت مني المساعده ان حاول اهربها هي وابنها وامن لها مكان تروح فيه بعيد عن سلطان وعشان انا عارف سلطان وانها مش هتقدر تهرب من تحت جناح شيطان رفضت و سبتها ومشيت..
(ازداد بكاء حياة الصامت من آلم ما مرت بيه تنظز قمر اليها بشفقه)….
المهم وانا راجع شفت سلطانه غفير مرعي ماشيين على رجليهم في نصف الليل ناحيه بيت مهجور الفضول كلني كنت عايزه اعرف هما رايحين فين في وقت زي ده مشيت وراهم من غير ما حد يشوفني دخلو بيت في طرف في البلد مهجور ما كانش حد فينا حتى و احنا عيال صغيره يقدر يروح هناك كنا فاكرينه مسكون عفاريت و اول ما قربت من فتحه صغيره في الجدار شوفت اللي ما كنتش اقدر اتوقع في حياتي شفت رجلين لابسين بدل وشكلهم اجانب وسلطان واقف بيتفرجوا على اثار والرجل الخواجه بيفرجها على سلاح اتفزعت من اللي شوفته حاسوبي ان في حد بره بس الحمد لله فضلت اهرب و محدش يشوفها فضلت اجري اجري لحد ما وصلت البيت وبعدين قلت لنفسي انا مش لازم اسكت انا هبلغ الحكومه بس يطلع النهار ودخلت نمت وبعد شويه لقيت عبد الله جاي يقول لي اهرب سلطان بيق تل في عيلتك و حالف ما يخلي لا كبير ولا صغير من اهلك خفت عليكم و خفت على امك و اخذت كم وجريت بيك وفي عز الليل ثم اكمل ما حدث معهم طوال هذه السنوات امام الجميع حادثه مق تل امل التي مع ذكرها انقهرت قمر من البكاء…
_ يعني فارس ما يعرفش اي حاجه من اللي سلطان عملها فينا ولا ق تل امي ..؟؟
_رد عبد الله يا بنتي فارس طول عمره مسافر بره ما رجعش الا الايام دي هو بعد ما وقف على رجله وبقي راجل يعتمد عليه هو كمان تعب كتير من سلطان مافيش حد من احفاده يعرفوا وساخته…
ثم تحدثت حياة….ونظرات لوم وعتاب ل حمدى ..
_بعد ماحمدي سابني رجعت على القصر تاني الامل الحلمت بيه مات جوايا برفضه انه يساعدنى كنت عايشه ميته زى حلمى بظبط مجدى كان اقزر انسان شفته فى حياتى كان فعلا ابن الشطان كان بيعملنى زى اى بيهيمه عندهم فى الزريبه ولما كنت بس المح برفض كان بيكسر عضمى من الضرب والاهان مكنش بيعمل اى حاجه غير انه يزرع فساد فى ارض البلد كل بيت داق من غدره وخيانه صاحبه وكل ست وسخ شرفها كانت السكينه على رقاب عيلهم نهيتها ياترضى يا يندفن عيالها قصاد عنيها وكتير منهم قت لو حلهم ..كنت عارفه بكل وسخته وسعات من سكره وفجره كان بيهلفت وبيحكي عن العمله فى ستات البلد كان شطان وبيسعي فى ارض فسده عشان شيفينوسمعين وعرفين وسكتين كنت حاسه انى شطان اخرس فى سكوتى عن الظلم لكن مابيدى حيله..
و زي كل يوم كنت بحجز نفسي في الاوضه مع ابنى كنت بهرب من كل حاجه مع ابني عشت فى ظلم كره ليهم ولنفسي كان الحاجه الوحيده البتخفف عنى هو فارس …
في يوم ما ممات وجاني الخبر قلت الحمد لله خلصتي من الظلم والظالم لقيتني وقعت في بير غويط مالوش قرار سمعني ساعتها فارس وانا بحكي لامي.. تعبت ياحبيبي انصدم في ابوه انصدم في الدنيا كلها متهيالي ما كانش يعرف يعني ايه خيانه يعني ايه وساخه و يعني ايه طفل زي الاطفال كانت البراءه هي عنوانه وحضني هو ساكنه .. تعب لدرجه انه فئد النطق ما بقاش يتكلم ولا يسمع ولا حتى يحس كنت هموت عليه جبناله دكاتره كتير اخر دكتور قال في علاج له بره في حالات زي وعايز يخش في مصحه نفسيه سلطان عشان يرمي ورا ضهره سفره بره اكمل تعليمه ويتعالج لحد ماكبر بقى راجل وهو بعيد عني كان قصده يحرمني كان قصده يذلنى كان قصده يعقبني اني انا اتكلمت و فتحت بقى كان قصده كل حاجه كان قصده عذابي واقدر يعذبني ببعد ابني عني
وبعد ما كبر وبقى قادر واقوى من سلطان رجع ياخدني و يحررني من السجن سنتين سومه قدامي يكمل طار ابوه تق ت لك انت و بناتك قصاد حياتي معاه ورجوع اليه و الحد دلوقتي بيدور عليك عشان يكمل طاره…بقلم/عبيرفاروق
_ كلهم قاعدين حسين انوهما بيتفرجوا على فيلم هندي او اي حاجه من اساطير الزمان والمارد الشيطان لما يكتسح العالم وظلم وجبروته معقول ده كمان في الحقيقه مش في الافلام في زمن كده في حاجه توصل للموت كده مش قادرين يستوعب مش قادرين يفكروا ان في حاجه زي كده حتى خالدو هشام رغم عقلهم وحنكتهم كاظابط اللي جواه مكنش مصدق اني في بلادهم القريه الصغيره الظلم ده كله كما يفكر الناس الظلم ده من دول لدول ان الطغيان من شعب لشعب من قاده لقاده لكن في بلد زي بلدهم مستحيل تخيل حتى عبدالله اتفاجأ بكلام كتير مكنش يعرفه من حمدى وكلام حياة كمان….
قمر خلاص بعد ما عرفت و فهمت كل حاجه وجع قلبها على فارس اللي عاش زيها مظلوم ومحروم من حنان الام قررت انهي متسبش حقها ولاطارها لازم تاخد طار امها لازم تكسر سلطان زي ما كسرها وكسر هم كلهم لازم تكون هي الشوكه اللي تبقى في نعشه هو ده قرارها اللي وقفت قدام الجميع وقالته على ارض صلبه و بكل ثقه انها هتقدر تقضي على الظلم تاني و تقضي عليه نهائي وترد شرف وكرامه كل ست انداس في البلد دي وتفتح عقول اهلي بلادها ايوه بلادها ليمكن تسكت بعد النهارده لا سلطان ولا سلطته ولا حصانته ولا اناس الكبار اللى فى ضهره هيقدرو يسكتو صوت الحق ولا الباطل هدوم ايامه…
_هشام واقف قدامها وقال لها واحنا كمان بدائنا وهنبدا و نكمل مع بعض عشان نكشف الحقيقه وينتهي الظلم من بلدنا و و خاله حياة كمان معانا …الكل بص لحياة ..
_رد خالد و ده كلام ما كانش ينفع ان اقوله لكم احنا جايين هنا في مهمه مش جايين اجازه بس لازم نتعاون كلنا مع بعض و لازم نبقى ايد واحده لاني شكل الموضوع صعب جدا والمعلومات اللي وصلت لنا اني مش الحكايه ل اولها سلطان ولا اخرها سلطان الحكايه اكبر بكتير اوي من سلطان الحكايه مش حكايه بلد ولا قريه صغيره فيها ظلمه فيها طغيان الحكايه حكايه شعب وتاريخ بلد بحاله وبينداس عليه و عشان كده لازم كلنا نحط ايدينا في ايدين بعض..
_وقفت قمر فى في المنتصف و ماده ايديها بكل قوه و شجاعه وصلابه كعادتها وقالت ايدي في ايديكم وهنبدا من اول وجديد ماده ايدين الكل حواليها واتعهدو في ايد بعض… بقلم/ عبير فاروق ___بيرووووو
ومن ضمن الاتفاق عرفه قمر نورسين بتساعدهم وحاول التوصل لمعلومات من اللابتوب سلطان بس ما عرفتش تحصل عليها و انو شافها واغماءاختها هى اللي انقذتها طلبت منهم و بصرامه ابعاد اي واحده من اخواتها على الموضوع انهم ما يعرفوش حاجه خوف عليهم من بطش سلطان وطمنت حمدي انهم كويسين وبخير و عبد الله اكيد ان وجوده معاهم في البيت ده اكتر امان لحمدي وانه هو مش هيخليه يروح في مكان و تكلموا في كل شيئ و الخطوه اللي جايه بعد كده هشام قدر يوضع خطه عشان يتحركوا من خلالها كل واحد في جبهته قمر تمدهم بالمعلومات اللي في قصر سلطان هي وحياه وهو جبهه تانيه يتابع شغله ومعلومات يتوصل لها وحمدي وعبدلله يصحو اهل البلد ويفوقوهم من غفلتهم …
ودعت قمر حمدى بالاحضان و حياة وقفت جنبها نظر اليها بترجى العفو والسماح …
_حياة مفيش كلمه اعتزار تقدر توفيكى او ترضيكى ويمكن ربنا عمل فيه كل ده عشان رفضت اسعدك يومها.، سمحينى ياحياة…
_اسمحك على ايه ياحمدى ده قدر ومكتوب علينا نعيشه ونمر بيه سواى انت وفقت او رفضت ..يلا ياقمر النهار طلع زمان ال فى القصر صحيو انا مش عارفه لو حد سأل هنقوله كنا فين …
_من النهارده مفيش خوف ياماما طول ماحنا مع بعض مفيش. مخلوق يقدر علينا ….فرحت حياةانها قالت ماما
_انتى قولى ايه..؟؟ ..ماما انا سمعت صح مش كده ..
_ احتضنتها قمر ..اااه طبعا ماما وست الكل كمان ..
_ربنا يحميكى يابنتى يا غاليه يامرات الغالى ..يلا بينا ..
خرجو مع هشام وصلهم من بعيد تبعهم لحد مادخلو وكان فى المرقبهم من بعيد بردو من غير ميحسو.، طالعه علسلم حياة مسكه ايد قمر وقفتهم نداء منه كرعد السماء….
_حيييييياة …جايه منااان ياهانم على وش الصبح كده انتى ومرات ابنك زى ميكون لا لبكى حاكم ولا كاسر..، كبرتى وهدور على حل شعرك انتى والمصرويه ..
غضبت قمر عند سماع صوته الكريهه وتضاعف غضبها حين تطاول عليهم .. انتبه جميع من يعمل فى القصر ومن كان متواجد من الغفر …نفضه يدها وخطت اول خطوه تجاهه كى ترد له ما قال دون خوف او تراجع امسكت يدها حياة بقوه تمنعها ثم تقدمت هى له تقف امامه ..
_فعلا كلامك صح انا مليش حاكم ولا عاش لسه إللي يقدر يكسرنى ياحمايا ولا اقولك سلطان الكبير احسن ..الحكمى كان فى ايده مات وشبع موت وانت من يوم ما ابنى رجع لا ليك كلمه وامر عليا ولا على مرات ابنى …
*همهمات مهمسات تتبعها شهقات متتاليه من خدم وغفر القصر ..من يقدر على سماع سلطانهم هذه الكلمات من يستطيع الخروج عن سلطانه لايعقل …صدم هو من رد حياة …حياة من هذه اهذه هى ومتى خُلق لها لسان كانت تعيش كالخرساء والعمياء تأمر تطيع ..جن جنونه ثار كالبركان الحارق الغارق كى يكتسحها من امامه …
_انتى اتجننتى ياحياة عايشه فى بيتى وفى خيري يبقي انا الحاكم الاااامر هنا انى فهمه ولا افهك زى زماان …
اسرعه قمر تقف بجانبها كى ترد اسكتتها ضغطه من يد حياة وتقف امامه بكل ما اوتيت من قوه اختزلتها عبر الزمان كأنها كانت تكنزها لهذا اليوم …
_بيت ميين انت اكيد ناسي معلش السن بقي له احكام وان القصر ده باسم مجدى يعنى يبقي قصر ابنى بأسمه ورثه من ابوه يعنى انت الضيف عندنا ..واااه حكايه تفهمى زى زمان دى خلاص بح زمان راح لحاله زى الراحو وال لسه هيروحو كمان …
سلطان الدنياة لفت بيه من كلام حياة وقوتها الجديده عليه ونظره الخدم له وهبته الكل يوم عن ال قبله تكسر حس انه هيقع .. سند على كرسي عرشه وعمال يبص حوليه القصر الكبير بقي ضيف فيه معقول كل حاجه بنتها فى سنين بكلمتان تتهد قعد على عرشه الكان زمان بيكون مالى وضعه وهبته كالاسد ولكن اليوم ضئيل مزعور شارد ..بقلم/عبير فاروق ……بيروووووووو
ونكمل الفصل ال جاي ….;-)
(بيقولولى خلاص راحت عليكى ومفيش تفاعل طب بالعند فيهم
لو فيه تفاعل والفصل جاب لايگات وكومنتس. مش هططلب عدد محدد انتو وزمتكو بقي ياقمرااات هنزل فصل كمان العرض ساري لحد بكره ) ياريت مححدش يقول قصيره لو اطول من كده مش بيفتح معكم
ثـــــــــ.أر بـــــلا رحـمــــــــة (الجزء٢)
عِشقُکِ أحياني💜
الـــفــــصــــل.. (٢٢)
بقلم/عبيرفاروق_بيروو
لينك عالواتباد.
نرجع لـ فارس..
خرج غضبان من الاقصر بيلعن الساعه اللي نطق فيها و يتكلم عن حور بيلعن نفسه انه مزعلها وصلت الحاله دي وفي نفس الوقت غضبان منها ازاي هي رد فعل هيبقى كده فتح لها قلبه و كان حاسس ان هي مش زعلانه وبتسمع بكل حب وموده ليه …ليه ياقمر تعملي كده …
وصل الشركه فى نص الليل دخل مكتبه وهو بينفخ مرضيش يروح البيت لانه من ساعه خطف قمر مخلوش وقررو انه يبعوه لانه شايل ذكره صعبه عليهم … مسك الفون رن على ياسين يطمن عليها… رد وهو نعسان..
_ الوو مين ..؟
_ايوه ايوه ياسين قمر عامله ايه دلوقت ..؟
ياسين بص في الفون لقي رقم فارس
_ايوه يا فارس لا الحمد لله بقيت كويس اه هي نايمه دلوقتي ..
_ياسين فوق بجد هي كويسه ..!!
_اما انت قلقان اوي كده سبتها ومشيت ليه ..؟
_بقولك ايه انت ملكش دعوه اديني شمس..
_واديك مراتي ليه بقى يا عم دلوقتي..
_ ياسين اخلص…
_ الو ازيك يا فارس..
_الله يسلمك يا شمس قمر عامله ايه..؟
_ هي الحمد لله بقيت كويسه وما سبتهاش الا لما راحت في النوم و اطمنت عليها ..
_شمس لو سمحتي متسبهاش لوحدها…
_ بس عايزه اعرف بس ايه اللي حصل ما بينكم عشان توصل الحاله دي …
_انا نفسي والله يا شمس مش عارف سلام ..
_سلام يا فارس ربنا يهديلكم الحال..
قلع الجكت وفرد جسمه على فوتيه جنب المكتب وحاول يغمض عيونه ويخرس عقله ومن التعب والسواقه طول الليل نام …صحى عل الفون رن كتييير بص فيه لقى عماد رن ٣٥ مره وهو ولا حاسس …فتح عيونه مخضود ياترى قمر حصلها حاجه اتصل عليه بسرعه بعد اول رنه ردعليه ..
_
ايوه ياعماد في ايه اللي حصل حد حصله حاجه عندك ؟ _كله بخير يافارس بيه بس كان في حاجه حصلت كنت عايز اقول لحضرتك..
_حصل ايه اتكلم…؟
_اصل ..والله حولت ابلغك و حضرتك ..
_اتكلم على طول يا عماد…
قمر هانم …مـ…..
_قمر مالها انطق يا بنى آدم…
_ من اربع ساعات لقيتها خارجه من باب القصر وبتجري
وكانت بتعيط وحلنها صعبه رحت الحقها لقيتها واقفه عند الشجره وبعد شويه لقيت الحاج عبد الله قريب ياسين بيه لقيته واقف معاها بيكلمها وبعد كده الست والدتك وصلت بعدها بشويه واقفه و يتكلموا مع بعض هما التلاته وبعدين خدهم وروح على البيت بتاعه وانا متابعهم من بعيد فضلو عنده هناك اربع ساعات وبعدين ابنه الظابط وصلهم بعيد عن القصر ومشى وبس يا فندم هو ده اللي حصل..،،
فارس كان بيسمع و زي المجنون عايز يجري بسرعه يالحقها ياخدها في حضنه كانت بتجري في عز الليل خايفه من ايه وايه اللي حصل يخليها تعمل كده محتار و مخنوق ومتضايق مش عارف يعمل ايه عايز يغمض عيني ويفتحها و يوصل يبقى عندها في وياخدها في حضنه..
_وهى راجعه كانت حالتها زى ماخرجت ؟
_لاء كانت طبيعيه ويمكن احسن ..كانت مسكه ايد والدتك وبتتكلم عادى يعنى…
_طب خلى بالك ميغبوش عن عينك ثانيه انت فاهم واى جديد بلغنى فوراً…
_ في حاجه كمان سمعت الشغالين اللي هنا بيتكلموا فيها وانا قاعد بره انا اسف يعني حضرتك اني الست والدتك زعقت جامد مع جدك سلطان وانهم واقفه قصاد بعض جامد… انتفض فارس من مقعده من جديد شعر بالخوف علي امه من بطش السلطان الظالم
_وبعدين وحصل ايه يا عماد وامي فين??
_هي حاليا طلعوا أرضهم سندس قالت كده ..وسلطان خرج.
_تمام ..خلي بالك على مرجعلك..