استأ,جرني لأكون ع,اشقة بقلم اميرة نور ج٤ والاخير

وحش جداًلوت ولدتة زوجها شفتيها بضيق ثم ردت عليها بنفاذ صبر:__بقولك إيه مت نيش دا اللي عندي وبعدين هو اعجابه بيها خليه زيه زيها بيئة عادادتنا إحنا الراقية راحت فين قوليليأتبحث عن العادات وهي تريد أن تنهش بأموال ابن عمها، أيعقل ذلك، هي لا تصدق قط، شعرت بالغـ,ـضب الشديد مما جعلها ترد بتهكم:-_دا على الأساس إنك مش بتعملي كدا عشان يعجب ببنتك عارفيني بقى حوراتكجذت الأخرى على أنيابها، لقد استفزها رد “حبيبة، ما الذي تعنيه بكلامها، هل تعني أنها هي من لا تحترم عاداهم الراقية، لذلك فـ أحبت أن ترد لها كلامها بنفس نبرة الاستفزاز والتهكم التي حدثتها به:-_والله دا على

أساس إن احنا اللي كنا بنخطط لوحدنا والنبي ما تأفوريش علينا كتير لإننا بنكره الأفورة إنتي نفسك اللي كنتي حابة تحطيني في خطتك عشان الخدامة ما تفوزش بكل حاجةشعرت” حبيبة” بالنـ,ـدم الشـ,ـديد، لأنها دخلت أم زوجها في شئون عائلتها، تنهدت بقوةٍ ثم صـ,ـرخت بها بحد:-_أوعي تنسي إنتي بتتكلمي مع مين؟! أنا “حبيبة” اللي دايما بكون عاملة عليكي وعلى العيلة اللي هي عيلتيقامت والدة “عصام” من أمامها ثم خرجت حتى تجلس بالحديقة، أصبحت تشعر بأنها لا تطيق زوجة ابنها، حيثُ تغيرت تماماً، ليست هي من تعرفها، دائماً كانت تقف بجانبها… بتلك اللحظة وجدت “عصام” يهل عليها، ابتسامته زادت حين رأها، فتح

ذراعيه وقال ما أن قرب منها:-_مال ست الكل زعـ,ـلانة ليه؟!تأففت بشدة ثم قالت ب ل طفيف:-_هو إنت هتسيب بيتك وهتقعد في بيت ابن عم مراتك دا ليه بقى؟!تنهد بقوةٍ وأجابها:-_في مشاكل يا ماما ولأزم أكون هنالوت شفتها بحنق ثم هتفت بضيق:-_وإحنا وأبوك مش عنده مشاكل في الشغل رد عليا يا بني!!يعلم بأنها لن تصمت قط، ويعلم بأن هناك شيءٍ كبير يضايقها وتيقن بأنها “دمعة” وزوجها من “صقر” وإلا لكانت جلسته محبب لها بشدة، تأفف وأخرج زفيره ثم قهقه بعلو لعله يجعلها تبستم:-_مين مزعل ست الكل بس وبعدين يا ماما أنا عارف إن في حد مزعلك بصي كان لأزم تيجي تزوري “دمـ,ـعة”

وإلا كان حد شك فينا دي حاجة وبعدين يا ست الكل خلصنا ويالا بقى اضحكىمازالت ترمقه بحنق، ابنها بالنسبة لها سـ يظل ساذج ويسير خلف زوجته، قامت من مكانها ثم أمرته بـ:-_روح شوف لي أختك خليني أروح بيتي فعلاً اللي بيخرج من بيته بيتقل مقدارهيجب أن يفهم من زوجته ماحدث، ولما أمه غـ,ـاضبة هكذا، أصبح غير قادر على ت فات أمه، يكفي زوجته تمردة دائماً..عاد ونظر لها ثم قال بضيـ,ـق:-_يا ماما بالله عليكي أنا ما بقتش مستحمل بحر الخلاف اللي بقيتوا تعملوا والله زهقت وإنتوا مش حـ,ـاسين ببا غيروا بقى من نفسكملم ترد عليه، لقد زاد انزعاجها بحديثه الغير لأيق بتربيتها،

هي أعطته من عمرها حتى يخالفها ويتكلم بهذا الاسلوب معها، قامت من مكانها بحزم ثم أردفت بأمر:-_لما تحترم نفسك وتحترم أمك اللي ربتك أبقى تعالى كلمني وطول ما إنت كدا يبقى أنا مش هكون موجودة في حياتكأغمض عينه بانزعاج، شعر بالنـ,ـدم، عاتب نفسه، هو لا يريد إزعاجها، حاول أن يتكلم ولكنها رفعت يدها بحـ,ـزمٍ وتركته ورحلت من أمامه…………………………..انتقلت “نورهان” لغرفة عادية بعد أن تأكد الطبيب بأن حالتها أصبحت مستقرة، دلف “س ” لها، تأملها، حبيبته طريحة بالفراش، جلس أمامها، وأمسك يدها ثم بدأ يتحدث بضعف:-_أول مرة أحس بالضـ,ـعف يا “نورهان” أيوا “س ” من غير حبيبته مريضتنهد بقوة ثم أكمل بحـ,ـزن:-_”س ” حبيبك

ظلـ,ـم يا “نورهان” ظلم نفسه وظلم أخته وظلمك وظلم “قمر” اللي ماتت ومش عارف هيعمل إيه في اللي چايوضع رأسه على يده. وبكى بشدة، ثم أكمل حديثه:-_قومي وقفي چنبي يا “نورهان” عاوزك تشيلي همي ما ينفعش كلنا ن أنا مش هعرف أمن حد على بيتي وأسراري غيرك قوميفتحت عينها، سمعت كل ما قاله، سمعت نادئه لها، تنفست بتعب ثم قالت بعـ,ـتاب:-_ليه ما قولتليش يا “س ” ليه ما قولتش على مـ,ـرضـ,ـكدمعت عينها بشدة، هي لا تستطيع أن تتخيل حياتها بدونه، وكيف لها أن تعيش بدون. الروح، حاول أن ينكر كل ما عرفته:-_اللي قالك كدا كداب أنا سليممازال يكذب عليها، يخاف أن

يقول لها شيء، هل مشاركته أوجاعه معها مبيرة عليها، هل لا تستحق ذلك، ببكـ,ـاء شديد قالت:-_بالله عليك بطل بقى تكذب أنا تعبـ,ـت من الكـ,ـذب يا “س ” والله تعبت إنت تعبك دا من يوم ما تغيرت معايا خوفت يا “س ” تشاركني وجعك هو أنا مستحقشهزت رأسها ثم قالت بألم:-_اااه إيديبخوف شديد أسرع لينادي على الطبيب ولكنها خت به بخفوت:-_مش من حقك تخاف عليا خلاص يا “س ” أنا اترجيتك عشان تقولي الحقيقة بس إنت ما قولتش أنا همشي وهسيبكألتفت لها بهلعٍ، ماذا تقول وعن أي رحيل، خ بها بانزعاج:-_لا مش من حقك تمشي وتسبيني أنا وإنتي اتولدنا عشان نكون لبعضتذكرت “قمر” فـ

سألته بتعـ,ـب:-_”قمر” فين؟!حزن مرة أخرى حين تذكر زوجته التي ذهبت إلى دار الحق وتركت ع هم:-_”قمر” البقاء لله وحدهلم تكن تتوقع أن تسمع هذا الخبر، لط ا لم تحبها ولكن هي وقفت بجانبها، ازادت دمـ,ـوعها وأشفقت على حالته، قالت بحب:-_تعالى چنبي!!أسرع ليجلس بجانبها، فـ ته بذراعها السليم، ملست على وجهه بحنو ثم قالت:-_البقاء لله بكرا ربنا هيعوضك لما تشوف عيالها في أحسن حالتذكر ولاده من “نهلة”، هم يحتاجون لمن يشفق عليهم، رد عليها بضيق:-_” نهلة” و “زياد” ماتوا بس على قد ما أنا مش هاممني “نهلة” إلا إن عيالي منها يا “نورهان”وچعيني قلبي أويأمسكت يده وقالت بحزم:-_أنا هعمل عملية وهتبرع بفحص من

كبدي وهنربي عيالنا عيال “قمر” وعيال “نهلة” هما عيالك يعني عيالي أناابتسم لها بامتنان ولكن لا يريد أن يضحي بحياتها من أجله، لن يأخذ من جسدها أي شيءٍ حتى يعيش، يكفي ما تفعله معه:-_أنا مش هاخد حاچة من جسـ,ـمك أنا مقدرش أحس إنك فيكي شيء ناقص..بتلك اللحظة دلف الطبيب الذي كان يهتم بحالة “قمر” قبل رحيلها، وبالصدفة سمع كلامهم ليبتسم بهدوء ويقول:-_ماشاء الله زوجاتك كانوا بيحبوك جداً واحدة وبرغم حالتها مستعدة تتدخل عمليات تاني عشانك والتاني وصتني قبل ما تمـ,ـوت إني أحافظ على كبدها عشان تتبرع بيه ليك وكانت سعيدة لما قولتلها إنه سليم….فعلت أشياء كثيراً حتى تكمل حياته وحتى

تسعده، ندم على كل لحظة ضـ,ـربها وأهانها بها…حدق بزوجته ثم قال:-_”قمر” حبت تعيش معايا طول العمر كدا هيبقى معايا إنتي وهي…………………………استغرب حين راء دمـ,ـاء على فستان ” ي” و “ماريا”،شعر بالانزعاج الشديد، قام من مكانه بانفـ,ـعال مما جعل” دمعة” تستغرب، حاولت أن تقوم ولكنها لم تعرف، بتلك اللحظة بعد أن خرج، دلفت “ماريا” التي كانت تمـ,ـسك بهاتفها والبسمة الخبيثة على وجهها:-_ما يحدث بينكم أعتقد أن هناك شجار حاد يحدثأعطت لها الهاتف ثم قالت:-_لا تردي سـ أخرج أنا فقط أعمل لكي مفاجأة شاهدي قمت بتصوير ما حدث بين زوجك و “حمدي”…!!!تركت لها الهاتف واستدارت حتى تخرج ولكن توقفت حيثُ وجدت” صقر” خلفها،

صـ,ـرخ بها بحد:-_ما حدث لفستانك وما سبب الأثر التي كانت عليههزت رأسها بعدم فهم ثم أجابته ببرود:-_لا أعلمخرجت من الغرفة، ليجلس هو بمكانه مرة أخرى يفكر بأن هذا الشيء غير منطقي، لما الأثر جاءت على فـ,ـستان “ماريا” و ” ي” بنفس كان، من فعلها يعلم بأنهم أعداء لزوجته، نظر لـ “دمعة” بضيق فـ مازال بعد كلامها لا يريد التحدث معها، ولكن يجب أن يستفسر منها عما حدث، تكلم بمضـ,ـاض:-_بت…!!رفعت رأسها ثم نظرت حولها عن أي بنت يتحدث، اشتاطت من الغضـ,ـب وكأنه فتح صنبورٍ من النكد حيثُ قالت:-_مين دي اللي بت ها عرفني يا بني هو إنت شايفني رابطة شعري

وماسكة مصاصةتأفف بقوة، هو لا يمزح معها ولا يريد ذلك، رمقها بحنق ثم سألها بانفـ,ـعال:-_اللي اعتداء جسديك على رأسك كان واحد ولا اتنينأغمضت عينها لتتذكر ما حدث معها ثم قالت:-_واحدعاد وانتبه إلى شاشة الاب توب، لتضع هي سماعة الهاتف وتسمع صور، وتكتشف أن أهلها مازالوا على قيـ,ـد الحياةاكتشفت بأنها عاشت طيلة حياتها تبحث عن احتواء ولم تجد إلا مع “صقر” فقط، ومن يخاف عليها غير زوجها، انزلقت دموعها بغزارة ليسمع صوت شهقـ,ـاتها ويشعر بالفـ,ـزع عليها، حدق بها فـ وجدها تركز في الهاتف، قام ليأخذوا منها فـ وجد ما لم يتوقعه قط..أغمضت عينها بضعف، أما هو فـ فكر من أعطى لها

هذا التسجيل صور، صـ,ـرخ بها بقوة:-_إنتي بعتي مين يصورني؟!مازالت صامتة تفكر، هل أهلها من يبحثون عنها يريدوها أم يريده دفن عارهم ويـ,ـتـ,ـلوها، قامت من مكانها بتعـ,ـب، واتجهت نحو الباب فـ أسرع إليها وأمسكها من يدها، حاولت أن تسحب معصمها منه ولكنه كان أقوى، خت به بـ ل:-_سبني يا ” صقر” بالله عليك أنا تعبانة ومش ناقصة تعب أكتر من كداأخذها بداخل أحضانه ثم قال بحنق:-_طب إنتي راحة فين وهتسبينيحدقت به بعتاب وأجابته:-_أنا زعلانة منك لإنك خبيت بس أنا معرفش حد غيرك إنت عيلتي مهما تعمل هتفضل عيلتيتنهد بقوة، ثم مسح دموعها الغالية على قلبه، هو لا يريد أن يرأها قطرات

الدموع ، هو لا يستطيع أن يلقي بها للهلاك، لا يعلم لما يريدوها العائلة ولكنه يعلم بأنه يحبها وسـ يفعل ستحيل حتى يعرف يوصل ودة بينهم بدون قتال……………..اتجهت بالسر إلى الشركة، أخذت مفتاح مكتب “صقر” بدون أن يعرف، يجب عليها انهاء همة، نجحت في الدخول للمكتب، بحثت في أوراقه إلا أن وجدت من تبحث عنه، تمثال فرعوني كبير، ما يبحث عنه رئيس مجموعتهم، تتذكر بأن “صقر” وجده، وكلم صديقه حتى يسلمه لشرطة الأثار ولكنها لحقته قبل أن يفعل هذا الشيءأخذته بهدوء ثم وضعته بحقيبتها، اتجهت نحو الهاتف لتهاتف “ماركو”:-_نعم”ماركو” همة نجحت…غداً سـ أقوم برتلهم وسـ سجل كل ممتلكته باسميقفلت الهاتف

لتبتسم بخبثٍ:-_كنت أعلم بأني سـ أحصل على ما أريده وسـ أنهي زوجاكمخرجت من الشركة ثم اتجهت نحو منزل مجهول، ابتسمت بكل سعادة وقالت:-_مرحباً بك…لقد نفذنا ما أمرنا بهأشار لها بيده حتى تغادر وتترك ما جلبته من شركة “صقر” وبالفعل نفذت الأومر ثم رحلت من كان في سرعة، ليلتفت قعد بعد خروجها وتكون وجودة عليه “حبيبية” التي ابتسمت بفخر وقالت:-_لو مكنتش اتعملت مع العصاية دي مكنتش خد منك حاجة يا “صقر” بكرا ت وأموالك كلها هتكون ليا وأنا الكل هيفتكر إني ه وهاخد الفلوس عن طريق “ماريا”……………………الحزن ملأ نزل، واحد تلو الآخر يذهبون، الأطفال يبكون و “إلهام” لا تستطيع أن تسكتهم،

حاولت بكل جهدها ولكن كيف تستطيع إذا كان هي و فراق أهلها يؤلمها، لا تعلم ماذا عن أطفال أخيها، برجاء شديد قالت:-_يا ولاد أكيد بابا چي وإن شاء الله خيربتلك اللحظة دلفت “نورهان” التي رفضت البقاء داخل شفى، يجب عليها أن تجلس بجانب الولاد، أسرعوا راكضين لها، سألتها “إلهام’ الصغيرة بدموع:-_ماما فين يا ماما”نورهان” أنا وأخواتي مش لاقين أمنا وهما راحو فينتنهدت “نورهان” بتعب ثم قالت بهدوء:-_هما الاتنين سافرواثم نظرت للأربع ولاد وقالت:-_رچالة البيت “مهران” و “قاسم” و “سليم” و ياسين” عاوزاكم دايما ايد واحدة وتقفوا چنب أبوكوا وكمان أخواتكم البناتوعادت تحدق بالبنات وقالت:-_وإنتي يا “نورهان” إنتي و “إلهام” خلوا

بالكم من بعض ومن أخواتكميجب أن تفهمهم بأنهم يد واحدة مهما حدث، انتبهت لزوجها الذي مازال حزين، بتلك اللحظةسمعت خات والدة “قمر” التي ارتمت على صدر “س ” وبكت بقوة…………………..يتبع…ما تنسوش التفاعل 💚💚💚الفصل السابع عشراستاجرني لأكون عاشقةقراءة ممتعة💚👌🏻_______________(الآخيرة)______________جلست “حبيبة” مع “دمعة” التي مازالت حزينة، تشعر بالوحدة، فـ وضعت الأخرى يدها على أناملها بتصنع ثم تكلمت بنبرة خبيثة:-_طب ما تروحي عند جدك في الصعيد يمكن يكون عاوزك وبيدور عليكي عشان يجمع أحفاده جنبهتنهدت بقوة لعلها تخرج حزنها، ثم ردت عليها بنبرة حزينة:-_مش عارفة فروض أعمل إيه؟! بس أنا مبسوطة مع “صقر” ومش عاوزة حاجة من الدنيا غيرهضغطت “حبيبة” على أضراسهـا بغيظ من

“دمعة”، ولكن حاولت ألا تظهر هذا الشيء، تكلمت بلؤم:-_يا بت بلاش غباء متزعليش مني إنتي لما حكيتي ليا عن حور إنه ماجرك عشان” ماريا” تقع في حبه حسيته بيعملك عشان مصلحته روحي لأهلك وأنا هنا هقوله على حقيقتها أنا عارفة إنك مش عاوزة تسبيه مع “ماريا” بس أنا هحل ـ…..قاطعها اخ “ماريا” والتي كانت أسيرة لـ “صقر” الذي قبض بيده على شعرها، قامت “حبيبة” بهلع بينما “دمعة” فـ كانت مستغربة من أفعال زوجها ولكنها ظلت صامتة…بتلك اللحظة اتجهت نحوه “حبيبة”، حاولت أن تخلص” ماريا” من يده:-_سبها يا “صقر” بالله عليك لاتسبها!!!!بكت “ماريا” بشدة ثم خت بها:-_لقد علم كل شيء يا

“حبيبة”!!!صعقت” حبيبة ” من كلامها، حاولت أن تبرر ما يحدث ولكن اخ “دمعة” عليها جعلها تصمت:-_علم إيه ها قولي قصدها إيه يا “حبيبة”؟؟؟؟؟هزت رأسها ثم قالت بتوتر:-_معرفش معرفش خ بها ” صقر” بقوة:-_مكنتش أعرف إنك في يوم من الأيام ممكن تاذيني أنا متخيلتش دااتجه “عصام” باتجاهه بغـ,ـضب، كيف له أن يقول على زوجته هذا الكلام:-_إنت ازاي تقول على مراتي كدا عرفني ها؟؟قهقه بسخرية ثم أجابه:-_عاوز تعرف طيب هقولك أنا لما اتفرجت على الكاميرات شكيت في أختك و “ماريا” و “حبيبة” لسبب إن ايدها كانت متعورة بس حطتها في دايرة الشك اجابتها اقنعتك لما قالت إن ابنها كان هيتعور بس ما اقتنعتش

أنا بيهاصمت قليلاً حتى يبلع ما في حلقه ثم أكمل:-_راقبت التلاتة وعرفت إن “ماريا” نازلة مخصوص عشان التمثال بتاع والدي واتفاجئت لما رأحت مكان و كان دا كان فيه “حبيبة”…. بس نفسي أسال مراتك ليه عملت كدا وليه مش عاوزة تحب” دمعة” من قلبها… خت به “حبيبة” ب ل:-_أيوا مش بحبها عارف ليه؟ طول عمرها أحسن مني في التعليم وعند عمي وعندكهدت نبرة صوتها قليلاً لتتابع:-_من فترة سافرت مع عمي قبل ما اتجوز كنا راحين نزورك يا “صقر” ساعتها سمعت عمو بيقولك هيكتب لـ “دمعة” في الورث أنا اضايقت وقتها عرفت “ماريا” و “ماركو” ودول عرفوني على العـ,ـصابة وللي عاوز ت ك وصلت لمرحلة

إني أكون تحت البوص بس مكنتش أعرف إني هتكشف خ بها “صقر” بجموح:-_مين فيكوا اعتداء جسدي “دمعة” قوليضحكت بعلو ثم قالت بسعادة:-_أنا اللي عملت كدا وزعلانة من نفسي إني معرفتش اـ,ـتلهاما هذا الشر، كيف لها أن تتعامل بكل هذا الكره، ولما، اقتربت منها “دمعة” لتقول بحزن:-_طول حياتي بحبك دا أنا يوم لما جيتي تقولي لي أنا بحبك قولت لك إن “ماريا” بتخطط تأذي “صقر” ويعيني البت ات ت ورسمت على جوزها إنها لأزم تعيش معنا واتريني كنت بربي أفعة تانيةحدق بها “صقر” بحب، هل حاولت تحميه وتخفي عنه حتى لا تشغل باله، بالفعل “دمعة” تحبه كما يحبها، عاد وتنهد حين سمع “عصام”

يقول بحد:-_وطبعا حطيتي لأختي دم على فستانها هي و “ماريا” عشان تحطيهم في دايرة الشك على العموم إنتي طالق… طالق…. طالقأغمضت عينها بقوة، كانت تتوقع منه هذا الشيء، بتلك اللحظة خ “صقر” بـ:-_اتفضل يا حضرت الرائد خدهم…وبعد أن أخدتهم الشرطة، نظر إلى “عصام” بضـ,ـيق ثم قال:-_آسف لإني خليت تتجوزها وتحبها وشكرت فيها قدامك لما سألتني بنت عمك كويسة ولا لاءتركه ورحل بعد أن قال برجاء:-_أنا اللي بطلب منك السماح كنت عارف نوايهم بس مكنتش عارف إنها بالبشاعة ديمال على ابنه ثم أخذه ورحل من نزل، شعرت “دمعة” بالحزن عليه بشدة…أصبح نزل خالٍ ولا يجمع غيرهم، بحزم أخبرته:-_أظن كدا اجارك ليا

خلصاقترب منها قليلاً ثم قال بحب:-_أنا عمري ما فكرت استاجرك هو في حد بيأجر حاجة ملكه إنتي حبيبتي من زمان ولما جبت “ماريا” عشان إنتي تغيري وتحبيني وكان لأزم أبعد كل الوحشين عنك عشان كدا عملتك وحشبدموع شديد أردفت:-_وأنا كمان يا “صقر” عمري ما فكرت أحب حد غيركفتح ذراعه بحب ثم قال:-_تعالى يا طفلتي في حبيبكحدقت به بحنق ثم قالت بتمرد:-_برضه هتقول طفلة لا إنا مش طفلة قولت كدة ميت مرةغمز لها ثم قال بمدح:-_عروستي وحبيبتي وأجمل نساء الع تعلقت برقبته ليدور بها بحب، وأخيراً تخلص من كل الشر الذي أحاطهم… ويجب أن يجمعها بأهلها مرة أخرى………………………….مرت الأيام وتحدد معاد

عملية “س “، الجميع بجانبه، ” إلهام” و “نورهان” و الجد، تحدث بتعب:-_مش كنتوا قاعدوا مع العيـ,ـال وأنا كنت خد معايا حد من رچالتي ولو كانوا هيقولولكم يعني كان لأزم تيچوا القاهرة خت “نورهان” به بانزعاج:-_ما تقولش كدا إن شاء الله هتكون بخير وترچع لي بالسلامة أنا مستنياكشبكت أناملها بيده بحب ثم أضافت بيقين:-_أنا حاسة والله إنك هتكون بخير قلبي بيقول كداوكيف لي ألا أشعر بك وأنت حبيب الروح… أنت يا حبيبي بخير وسـ تكون دائماً بخير مادام قلبي ينبض بحبي تيم بك فـ أنا وأنت على قيد الحياةرمقها بنظرات عاشقة ثم قال بتنهيد:-_بحبك عشان كدا عاوز أعترف لك بحاچة، من

أربع سنين لما عرفت إني تعبان كان لأزم أكرهك فيا عشان كدة أتچوزت مرة والتانية وخلفت وكنت أناني مكنتش عاوزك تتچوزي وأنا عايش عشان كدا اتچوزتك سامحيني يا حبيبتيلا تطلب مني السماح، أنت حتى وإن ـ,ـتلتني سـ تظل حبيب الروح، أجابته بضحك:-_ مش هسمحك إلا لما تطلع لي بالف سلامة أنا مش هقولك غير كداهز رأسه ثم قرب أناملها من فمه وقبلها بحب، لتتجه نظراته إلى “مهران” ويقول:-_من فترة عرفت مكان بنت عمتي بس كان لأزم أعرف إنها هي لحد دلوقتي مش عارف بس لو عشت هتأكد ولو مت روح إنت يا چدي أنا سايب العنوان مع “نورهان”بلهفة شديد رد

عليه “مهران”:-_وعمتك يا بني راحت فين؟!وقبل أن يجبه دخلت ة والبسمة مرسومة على وجهها، تكلمت بهدوء:-_ينفع أخد ريضلم تنتظر ردهم وأمسكت الفراش تحرك واتجهت للخارج به، اتجهوا معه ولكن”مهران” مازال مصدومة، يجب أن يذهب ويتأكد بنفسه، قلبه يقول إنها تكون حفيدته….اتجه للخارج فـ وجد “إلهام” تبكي، و”نورهان” تنظر لغرفة العمليات وكأنها طائرة بها زوجها وسـ تسافر وتنتظره حتى يأتي، لا تعتبرها عملية ية، يجب أن تكون قوية من أجله…وقف حتى يطمئن على حفيده، حين يخرج سـ يأخذ العنوان وسـ يسرع إلى منزل “دمعة”ساعة تليها الأخرى ومازالت العملية شغالة، شعرت “نورهان” برهبة حين خرجت ة بهلعٍ، اتجهت نحوها بقلق ثم سألتها:-_هو

فيه إيه؟! “س ” كويسحدقت بها بلهفة ثم أجابتها:-_محتاجين دم بسرعة؟!في سرعة شديدة هتفت:-_أنا أنا الفصيلة زي بتاعته خد مني أنابالفعل اتجهت خلف ة بعد أن قالت لها:-_طب تعالي ورايااتجهت خلفها، وجلست على الفراش، بدأت ة في سحب ما تريده ثم قالت بأمر:-_ارتاحي و إن شاء الله هيكون كويسبتمني شديد قالت:-_اللهم آمين يارب يسمع منك ويطلعه لينا بألف خيرظلت خائفة متوترة، خرجت مرة أخرى ووقفت أمام غرفة العمليات، سألت “إلهام” بخوف:-_لسه ما خرچشوقبل أن ترد خرج الطبيب وعلى وجهه بسمة انتصارية لفوزه بنجاح العملية، أسرعوا إليه ليطمنهم فـ قال:-_الحمدلله قدرنا إننا ننقل الكبد بنجاح هيتحط تحت لاحظة وهيكون معانا فترة لحد

ما نطمن عليهتنهد الجميع براحة، حدق بتلك اللحظة “مهران” بـ “نورهان” وقال بقلق يسحبه انتظار ما سـ يحدث:-_هاتي عنوان بنت بنتي يا بنتيأخرجت من حقيبتها الورقة التي تحتوي على العنوان ثم أعطته له، لم ينتظر واتجه بسرعة إلى كان كتوب في الورقة………………………………………..جلست بداخل أحضانه على فراشهم، تشعر بالخجل الشديد، فـ اليوم أصبحت زوجته شرعاً وقانونٍ، تكلم بخبث:-_يا بت فين وشك وريني حبة الطماطم اللي عليهوضعت الغطاء على وجهها ثم سندت على صدره، ليضحك بعلو على أفعالها، حاول أن يرفع الغطاء وهو يقول:-_لو رفعت الغطاء هشوف حاجات ه وأشوفهاضحكت بخجل ثم قالت بدلال:-_لا أنا هقوم عشان عاوز أكل في الجنينةحدق بها

بقوة ثم قال:-_طب تعالي وأنا أكلك حاجة حلوةاعتداء جسديته على صدره ثم قامت من جانبه ودلفت للمرحاض، ليبتسم هو بحب ويقول:-_ربنا يخليكي ليا يا ست البنات..بتلك لحظه دق الباب مما جعله يستغرب فقال بحنق:-_هو أنا مش قولت ما حدش يدق الباب علينا ولا إنتوا لأزم تعكروا مزاجي يعنيمن طرقت الباب كانت “سناء” والذي قالت بعتذار:-_آسفة يا بيه بس في حد تحت بيقول إنه “مهران السيوفي” وإنه جد “دمعة” والحراس موقفينه قدام البابقام من مكانه بفزع، خ بها بشدة:-_دخلوا بسرعة وربع ساعة ونازليناتجه نحو رحاض ثم دخل، مما جعل “دمعة” تشعر بالفزع وتقول بحد:-_طب هروح منك فين تاني بقى بطل قلة

آدب واستنى لما أخلص حماميبجدية شديدة رد عليها:-_خلصي عشان جدك تحت وأنا هاخد شاور بسرعة عشان ننجزانتابتها الصعقة، جدها ينتظرها، لما حتى يـ,ـتلها، ظلت شاردة إلا أن شعرت بيده التي أمسكت أناملها بحنان، رمـ,ـقته بعيون دامعة وقالت:-_هو جاي يـ,ـتلني صح أنا ليه حـ,ـاسة بكدههز رأسه ثم حدثها بحنان:-_مافيش حد أبداً يقدر يمس شعر منك أبدا يا روح قلبي إنتي حبيبتي أنا ومحدش له الحق إنه يأخدك منيوضعت رأسها على كتفه ومن ثم قالت:-_وأنا مش عاوزة أي حاجة من الدنيا غيرك يا “صقر” أنا طول عمري عايشة لوحدي من غير عيلة إنت بس حبيبي وعيلتيما أجمل ما يقال من فمها، يعـ,ـشقه

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *