استأ,جرني لأكون ع,اشقة بقلم اميرة نور ج٤ والاخير
لهتشوفي وساعتها لو مين هـ,ـتلهابتسمت له، عاد صديق طفولتها، نزع قناع القسوة والبرود، والأسلوب الاستفزازي ولكن حتى الآن لا تعلم ما السبب وراء معملته وأمره لها وأجبارها على كل ما يقولبتلك اللحظة أحب أن يضايقها، أدمن ملامحها التي تغير عليه، يعشق انزعاجها برغم من أنه في بعض الأحيان يغـ,ـضبه، إلا إن وجهها في كل الحالات ييقى كالأطفال في كل شيءأردف بغمز:-_بس الجيب القصيرة اللي كانت لا “ماريا” كانت إيه تحفة أويرفعت حاجبها بغيظ ثم قالت بحنق:-_والله….!!أومأ برأسه ورسمت البسمة الانتصارية على وجهه، لقد نجح في هذا الشيء..بتلك اللحظة دلف الطبيب، استغلت “دمعة” الوقت فـ تحدث بدلال:-_أهلاً يا دكتور.. هو أنا
مش هخرج بقى من ستشفى زهقت من جوهاابتسمت الطبيب لها ثم وبعفوية قال:-_زهقتي مننا ولا إيه؟!ردت وهي تنظر لزوجها الذي ينظر لها بانزعاج، كانت نبرتها رقيقة جداً وكأنها تفعل هذا عمداً:-_لا بس مش بحب الجو دا وبعدين يا دكتور إحنا لو هنشوف وشك كل يوم فـ دا شيء مفرح و….يكفي هذا الحد من الاستفزاز، قاطعها زوجها بقوله:-_لا يا دكتور ما زهقناش بس إحنا بقالنا يومين وطبعاً عاوزين نروح لو فيه متابعة هنجيها وهنشوف م ة من هنا تبقى مسؤولة عنهاأومأ برأسه ثم أردف بجدية:-_هو بس في حاجة فروض دام كانت جاية بحالة بفعل فاعل وكأن لأزم نبلغ بس حضرتك مارضتشبتلك اللحظة
ردت عليه “دمعة” باقتضاب:-_لا هي مش بفعل فاعل أنا نور أوضي كان قاطع للأسف وماشوفتش ازاز الڤازة اللي وقعت مني وأنا وقعت عليه يقتنع بكلامها ولكنه فضل أن يقفل على وضوع، ابتسم لهم ثم قال بجدية:-_تمام أنا هكتب لك على خروج وهبعت معاكي أفضل م ة وهحدد لك معاد نفك فيه الخياطة وأشوف حالتكهزت رأسها ب وافقة، خرج من الغرفة وما أن خرج، قام “صقر” من مكانه ثم خ بها بقوة:-_ كلامك مع الدكتور وأسلوبك مستفزببرود شديد قالت:-_زي أسلوبك إنت كمان أسلوبك كدا برحتك وبرحتكب ل شديد قال:-_لا مش برحتك يالا قومي عشان نروح……………………………………..وصلت “نهلة” إلى مكان مهجور، ظلت تنظر يمينا ويسارا، تتأكد
ألا يوجد خلفها أحد، بعد أن تأكدت دخلت إلى بيت صغير، ابتسمت حين وجدت الشخص جهول يعطي لها ظهره، تحدثت بمدح:-_برافو عليك يا “زياد” مكنتش متأكدة أبداً إنك هتنفذ بالسرعة والذكاء داالتفت لها “زياد” بعد أن رسم على ثغره بسمة خبيثة، فتح ذراعيه بترحيب وقال:-_”نهلة” أكيد طبعاً هنفذ بذكاء عيب عليكي وبعدين هو إحنا بنعمل حاجه غلط لا طبعاً إحنا ما بنعملش غير الصح إنتي بدفعي عن جوزك وأنا عن حبيبتيابتسمت له ثم رفعت حاجبها وهي تقول بنبرة لئيمة:-_فعلاً هم أنا عاوزاك تل اللبس العريان دا ونصورها چنبك ونبعتها لسيد الناس ولو ما صدقش نذله إنه يبعتها لأهل البلد كلهم
وساعتها هيطقلهاسألها بفضول:-_ألا صحيح ما قولتيش عملتي إيه عشان تخلي “س ” يقبل “عز” يتچوز ” إلهام”ابتسمت بانتصار ثم قالت ما أن دق الباب:-_أهو چه على السيرة افتح لهجلست على قعدة، تنتظر دخول “عز” وبالفعل دخل وهو يمدح بذكائهم:-_عملتوا اللي عاوزينوا ونفذتوا كمان وعدكم ليا عشان كدا فأنا هدفع لكم تذاكر تسافر بيها إنت و “نورهان” يا عم الرچولةهزت “نهلة” رأسها ثم قالت بتنهيد:-_كدا مش هيكون فاضل لي غير “قمر” وعيالها ومال “س ” كله هيكون ليا أنا وعياليابتسم لها “زياد” ثم عاد وسألها مرة أخرى:-_مش هتجوبي عملتي إيه عشان يوافق يجوزها “عز” وهو بيحب أخته كل الحب دارمقت “عز” نظرة انتصار
وأجابت “زياد” بكيد نساء:-_بغض النظر إن “عز” عاوز يتچوزها وبيحبها بس أنا كان لأزم أدوق أغلى أخواته إيه شعور إن الواحدة يبقى ليها ضراير عشان كدا طلعت له أوهام في رأسه قولتله أختك بتخرج مع راچل غريب وركبت صور أخدهم لها وهي قاعدة مع صاحبتها شلت صاحبتها وحطيت صورة لزملها في الچامعـ….بتلك اللحظة توقف الجميع عن الكلام فور سمعهم لصوت “نورهان” التي فاقت من خدر، رأتهم جميعاً متجمعين، زميلها وصديقها التي كانت تعزه بشدة، وزوجة زوجها و “عز” عريس ” إلهام” خت بهم جميعاً:-_أنا بعمل إيه هنا وإنتوا واقفين فوق رأسي زي الغربان ليهحدقت بـ “زياد” بحنق وأردفت بدموع:-_طب هما وأتوقع
منهم كل دا لكن إنت إنت يا “زياد” دا أنا صديقتك حتىرد عليها بحب:-_أنا عملت كدا عشان بحبك وعاوز أطلعك من جو الضراير وإنتي عارفة كدا كويس أويردت عليه ب ل شديد:-_إنت عارف إني ما بحبش غيرهثم حدقت بـ “نهلة” وقالت ب اخ:-_إنتي فعلا ما تستهليش عيشة “س ” ولا كرمه معاكي إنتي انسانة عقيمة بفكرك والله العظيم هتفضلي كدا لإنك مريضة حبي لچوزي هعيش وحقدك دا هي معاكيقهقهت “نهلة” بقوة ثم قالت بهسترية:-_حبك والله إنتي بتتعشمي جامد أوي أقولك على حاچة چوزك اللي فاكرة إنه هيعيش لكي مش هيعيش عنده تليف بالكـ,ـبد وكل اللي عمله معاكي لإنه عارف إنه هي كان عاوزك
تكرهيهثم أضافت بسخـ,ـرية:-_وبعدين كرم إيه ونبي دا كل يوم اهانة واعتداء جسديلا يهمها كلامها، هي توقفت عن أخبار ه، تجمعت الدموع في عينها، شعرت أن قلبها خرج من مكانه، كانت تشعر بأن مريض، هل أخفى عليها هذا الشيء، لما، صـ,ـرخت بشدة:-_”ســــــــ “ابتسمت “نهلة” بقوة ثم قالت بخبث:-_يا حرام صعبتي عليا يا مسكينة إنتي والله الواحد مش قادر يصدق شهد دا أهي أهيثم قالت بانزعاج:-_يالا نفذ وخلص عاوزين نخلص قلعها وصورهاإلى أي حد وصلت، خت بهم بشدة:-_أقسم برب العباد والله العظيم لو قربتوا مني هـ,ـتلكمتنهد “عز” ثم قال بحنق بعد أن حدق بهم بضـ,ـيق:-_أنا مليش في الدوشة دي فـ هروح أنابعد أن
خرج أقتربت “نهلة” و “زياد” من “نورهان” حاولت أن تبتعد عنهم ولكن الحبل تقيدة به يمنعها، خت برجاء:-_”زياد” أوعى تعمل كدا هفضل استحقرك طول عمري وبعدين أنا استحالة اتچوزك أبداً حتى لو عملت كدا عشان يطلقني هو مش هيصدقتوقف “زياد” عما يفعل، لا يستطيع أن يسمع صوت بكائها هذا، يولمه ندائها، ورجائها، نظر إلى “نهلة” ثم حدثها بغـ,ـضب:-_هنشيل الصور من الخطةصـ,ـرخت به “نهلة” بضـ,ـيق:-_صعبت عليك بسرعة يا راچلها يا حنين_خلااااص اكتميابتسمت “نورهان” ثم قالت بنبرة تحمل الاستحـ,ـقار:-_هو الراچل وطلع أحسن منك مليون مرة إنتي مش مقدرة أبدا إني ست زيك زيها……………………………… خ بها بشدة:-_فستانك كان عليه دم “دمعة” ومشيتي وبقلب جامد
مكنتش أعرف إن أختي هتكون مجـ,ـرمة اتفقتـ,ـي مع الأجنبية ولا إيهتجـ,ـمعت الدمـ,ـوع في عين ” ي” لا تعلم ما سبب الاتهـ,ـام الذي يتهمها أخيها به خت به بانفعـ,ـال:-_أنا ليه هعمل كدا أنا آه ما بحبش “دمعة” بس استحالة أعمل كدا والله العظيم أنا ما بعرفش أـ,ـتل نملة عشان أحاول أـ,ـتل انسانة من لحم ودمابتسم بسخرية ثم حـ,ـدق بأمه التي تحدق به بعدم تصديق، لا تصدق أن ابنها يرفع أصبع الاتهام في وجه أخته من أجل خادمة، سأل أمه بهدوء:-_ماما أنا عارف إنك عاوزة فلوس “صقر” وعاوزاه يتجوز ” ي” بس وصلت بيكوا لحد مستوى الحـ,ـقد دا قلوبكم اسودت أوي كداجذت على أنيابها ثم
التفتت وأعطت له ظهرها:-_استحالة اللي يكون واقف قدامي يكون ابنيتقدمت بتلك اللحظة “حبيبة” التي قالت بعتاب:-_يا “عصام” ما ينفعش أبدا تتكلم مع مامتك وأختك كداجلست على الأريكة ثم قالت بنبرة هادئة:-_طب تعالوا نفكر براحة بليز يا ماما إنتي و ” ي” أقعدوا وإنت كمان يا “عصام”جلسوا الجميع بانزعاج، حدقت بها والدة زوجها ثم قالت بانزعاج:-_أوعي تكوني فاكرة إني ه على ابن عمك يا “حبيبة” آه ما نكرش إني كنت عاوزة بنتي تتجوزه بس لو هتوصل إن ابني يتهمها بحاجة ما حصلتش يبقى استحالة أخليها تقرب منهتكلمت “حبيبة” بنبرة جادة:-_أول حاجة هيعملها “صقر” أول لما يرجع من ستشفى إنه يشوف الكاميرات وأول
لما يشوف فستان ” ي” و “ماريا” اللي فيه دم هما أول اتنين هيحطهم في دايرة الشكابتلعت ” ي” ما في حلقها بخوف ثم خت بهلع:-_ماما والله العظيم ما عملت ليها حاجة والله حتى ما قربت للأوضة بتاعتها أنا خـ,ـايفة اتاخد بدل اللي فعلاً عملهاقام ” عصام” من مكانه ثم اقترب من أخته وأخذها بداخل أحضانه وقال:-_إهدي يا حبيبتي………………………………………..يتبع…الفصل الرابع عشراستاجرني لأكون عاشقةقراءة ممتعة.. 💙🌺__________________(14)______________وقف بجانب جده، يأخذ عزاء والديه، حالته ليست بخير، وكيف له أن يتمتع بالراحة وروحه غائبة عنه، تنفس بصعوية ثم همس في أذن جده برجاء:-_چدي كمل إنت بدالي عاوز أروح أدور على مراتيوضع يده على كتفه بحنو ثم
أمسك بالعصاه الخاصة به وقال بجدية:-_روح يا حبيب قلبي أنا مش قادر استوعب ازاي اتخطفت من البيت والله ربنا يسترها ويرچعهالك بالسلامبرجاء شديد همس قائلاً:-_يارب يا “چدي” ياربكاد أن يغادر ولكن دخول “عز” جعله يظل، اقترب منه ومن “مهران” ثم قال بحزنٍ مصطنع:-_البقاء لله وحده إنتوا عارفين هما كانوا غالين عندي ازاي وأنا طول عمري بعتبر نفسي زي يا “س “هز “س ” رأسه والضيق يملأ وجهه، هو يشعر بالضيق من آجل زوجته الضائعة، بتلك اللحظة وضع يده على كتفه وقال:-_تعيش يا “عز” كلك واچب يا صاحبيعن أي صداقة، ابتسمته الخبيثة على وجهه لا تدل إلا على الغدر…ليته يعلم من يطعنه بظهره
ومن يحبه بصدق، تنهد “س ” بتلك اللحظة ثم قال:-_طيب يا چدي أني هروح أنيبدون وعي رد عليه “عز”:-_رايح تدور على” نورهان”توقف “س ” عند كلمته، وانكمش حاجب “مهران” الذي خ بالجميع:-_سعيكم مشكور منچيش لحد في حاچة وحشة ابني العزاء بتاعه بكرا أخر ليلة وأنا هدبح عچلين وهيتفرقوا على الكلثم حدق بـ “عز” و حفيده وصـ,ـرخ بهم بحد:-_”س “هات صاحبك وتعالى مكتبيلا يستطيع أن يصبر حتى يذهب للداخل، يريد أن يعرف من عرفه بغياب زوجته، بينما” عز” فـ تلبك بشدة، ابتلع ما في حلقه بتـ,ـوتر، لعن نفسه ولعن غبائه، جذ على أنيابه بانزعاج، فكر في الكلام الذي سـ يجبهم به…وصلوا إلى مكتب
“مهران”، بتلك اللحظة كانت” إلهام” واقفة أمام الغرفة، شعرت بالرهبة من وجود “عز” شعرت بأن أخيها سـ ينفذ قراره، هل أصبح بهذه القسوة، سـ يفعل الفرح وأبيه وأمه لم يجف الدموع عليهم، سـ يفرح وحبيبته غائبة، ابتسم “عز” حين رأها، تحدث بفرحة:-_ازيك يا عروستيأسرعت للغرفة ودموعها على خديها ت خ بشدة:-_”نوارة” “حنين” “قمر” …!!استغرب “عز” فـ سأل “س ” بدون خجل:-_هي مالها خدت في وشها ليه خ به “س ” ب ل:-_مين عرفك إني رايح أدور على “نورهان” ها قول يا “عز”ابتلع “عز” ريقه ثم وسرعان ما وجد اجابته:-_إنت بتشك فيا أخص عليك يا أبو نسب أنا سمعت الغفر بيتحددوا على اللي عملته أم “مهران”
عشان كدا كنت قلـ,ـقانلم يقتنع أحدهم بالحديث، ولكن رسموا على وجههم علامات التصديقرد “مهران” عليه بنبرة جادة:-_طيب يا بني ومعلش إذا كنا عملنا اكدا احنا بس خايفين على البنيةهز رأسه ثم رد عليه بهدوء:-_لا عادي يا چدي مافيش حاچة هم أنا عارف الظروف وحشة بس كنت عاوز أحدد معاد لكتب كتابي على “إلهام”باقتضاب شديد رد عليه “س “:-_بعد سنةكاد أن يرد عليه ولكن أكمل” س ” بـ:-_أبوي وأمي لسه مدفنين أمبارح وعاوزني أچوز أختي وأفرح هي نفسها عاوزة اكدا ويالا سعيكم مشكوريطرده من بيته، هز رأسه بضيق، سـ ينتقم منه وسـ يجعل قلبه يحرقه شوقاً على معشوقته..ذهب من أمامه، بعد أن
تأكد بأنه رحل خ “س ” على أحد الحراس:-_”چاااابر”وما هي إلا ثوانٍ وجاء “جابر” لم ينتظر “س ” أن يتحدث فقط أضاف بأمر:-_بسرعة أچري وراء “عز” وراقب كل اللي بيعمله وإن عرفت حاچة عن مكان “نورهان اتصل بياأسر” جابر” لينفذ أوامره بينما “س ” فـ قال بيقين:-_قلبي حاسس إن الزفت دا عارف مكانها يا چديهز “مهران” رأسه، سمعته “قمر” وقالت بلهفة:-_”س “التفت لها بانزعاج وقال:-_عاوزة إيه؟بحزن شديد من معاملته لها قالت برجاء:-_بالله عليك تعاملني حلو أنا كلها يومين وهمشيتأفف بشدة، كاد أن يتركها ولكنها أمسكت يده ثم قالت بدموع:-_ما تتچاهلش كلامي أنا من يومين لقيت أخوه “نهلة” واقف مع واحد غريب عننا تقريباً من
م وكمان معاهم “عز” أنا قولت يمكن فيه شغل بينه وبين “عز” بس بعد شكك له يبقى أكيد بنهم حاچةملس “س ” على رأسها بحنو ثم اقترب منها وقال بآسف:-_آسف يا “قمر” بس أنا محتاچ أي خيط أرچع بيه “نورهان”ردت عليه بهدوء:-_لو معاك أي صورة للي كان هيخطب “نورهان” ممكن أشوفها يمكن اتعرف عليهفي لهفة شديدة، دخل على حسوبه، تحديداً لمواقع التواصل الاجتماعي، يعلم اسمه كامل بتلك اللحظة وجد صورته فـ أعطى لها الهاتف بلهفة وقال:-_شوفي كدا يا “قمر”ردت عليه بدموع شديدة، وأخيراً سـ تعود “نورهان” وسـ تقدم لحبيب عمرها شيءٍ لتفرح قلبه وحتى وإن كان هذا الشيء تضحية لقلبها:-_أيوا هو
يبقى أكيد “نورهان” معاهم إحنا لأزم نروحوضع يده على كتفها ثم ابتسم بشكر مردفاً بامتنان:-_أنا مش عارف أقولك إيه؟ شكراً يا “قمر”شردت مع كلامه، أول مرة يحدثها بطريقة هادئة وحنونة، ظلت تنظر له، إلا أن انتبهت لحديث جده:-_طب روح إنت ورچالتك يا بنيألحت “قمر” حتى يأخذها معه قائلةٍ برجاء:-_أنا هاخد هدوم لـ “نورهان” ممكن هدومها تكون اتقطعت ولا حاچةرفض وقال بنبرة صارمة:-_لا روحي إنتي وخليكي مع العيال ولاخواتيزاد الحاحها أخذت القرار، سـ تذهب معه، حدقت بـ “مهران” وقالت بحزم:-_چدي أنا هروح معاه خلي بالك من البنات والعيالأسرعت خلف زوجها الذي نظر لها بنفاذ صبر قائلاً بانزعاج:-_أنا مش بنقذ واحدة عشان
أ التانية ما ت نيش وروحي لعيالكصعدت السيارة معه وهتفت بتمرد:-_لا لأزم اثبتلك إني معرفش حاجة عن خطة “نهلة” وكمان اساعدك عشان تچيب مرتك وحبيبتك……………………..خرجت من شفى، مازالت مريضة، لا تستطيع أن تقف، تشعر بالدوران الشديد حين تقف وحين تسير، أوقف “صقر” سيارته حين دلف للفيلا، انتبه لها فـ وجدها مغمضة العين، شعر بـ الفزع عليها، وضع يده علي مرفقيها وقال بهلع:-_”دمعة” إنتي كويسة!!فاقت على صوته فـ نظرت له بتعجب، لا تعلم ما اصابه هل القلق انتابه حين نامت من كثر الألم، حاولت انا تصطنع الشفاء من اجله فقط، ولكن لا تستطيع، فـ رض أصعب شيء يصيب الانسانهزت رأسها وردت بهدوء:-_
أيوا أنا كويسة جداًرمقها بانزعاج وقال ب ل:-_ فروض كنتي بقيتي في ستشفى لكن إنتي عنيدة جداًحدقت به بانزعاج وأخرجت من بين أنيابها:-_دا على اساس إنك كنت مبسوط وأنا في ستشفى كنت شايفاك غيراننزل من سيارته بغـ,ـضب حيثُ تذكر رقتها مع الطبيب، اتجه للأمام ولكن صوت تأوهتها أوقفه، عاد لها ثم اقترب منها، انحنى قليلاً ليحملها، ابتسمت له بالحب ثم قالت بصوت طفولي:-_ كنت عارفة مش هتمشي خطوتين الا لما تيجي وتشيلييتمنى أن يعيش معها اوقاتٍ رومانسية لا أحد يدخل بها لا يوجد غيرهم، أوقاتٍ لا تضم من يريد أذيتها، تنهد بقوة ثم قال بحب:-_نفسي أعرف إنتي عملتي فيا إيه؟رفعت حاجبه ببرود
ثم قالت بخبث:-_هو دا برضه داخل مسرحيه الحب اللي بنعملها على ماريارمقها بحنق ثم جذ على أنيابه وهتف بتهكم:-_ مش هتبطلي تفصلني من اللي انا باقولهثم أكمل ب ل:-_ اه داخله يلا بقى اسكتي عشان مش عايز اسمع صوتكضحكت باستفزاز، صعد غرفته لن يستأمن على وجودها إلا بغرفته، استغربت من وجودها بالغرفة الخاصة به، هل سـ يجعلها بنفس كان معه لأنهم تزوجا، قاطعت تفكيرها دخول ماريا التي قالت بانزعاج غير ظاهر:-_هل سـ تقضيان الليلة الأولى من زواجكمباقتضاب شديد رد عليها “صقر”:-_هذا لا يخصك اهتمي بعملك حتى تذهبين إلى بلدكلم تتخيل اسلوبه معها أبداً، هل وصل إلى هذا الحد، بتلك اللحظة دخلت”
حبيبة” والقلق ظاهر على وجهها، بنبرة تساؤلية قالت:-_أخبارك وأخبار حالتك إيه؟ طمنيني عليكيهزت رأسها وابتسمت حين رأتها، همـ,ـست بتـ,ـعب:-_الحمدللهأضافت “حبيبة” بتوتر:-_طنط و” ي” جم يشوفوكيهزت “دمعة” رأسها، سمحت لهم بالدخول، ولكن و جههم لا يدل عليه بأنهم جاوا زيارة لها، الكره والحقد يملأ ملامحهم، تنهدت بقوةٍ ثم قالت بترحيب:-_أهلاً وسهلاً يا طنط اهلاً وسهلاً يا ” ي”وكأنهم انزعاجوا من جلستها بغرفة زوجها ولكن حاولت ” ي” ألا تظهر هذا حتى لا تظهر كرهها الشديد لـ “دمعة” بينما أمها فـ لوت فمها وقالت ب ل:-_طب ما كنتوا أعلنتوا جوزكم وخلاص أصل كتب كتاب والناس مش عارفة إنه دخلة غلط يا ولادجحظ “صقر” بعينه بها ثم
جلس بجانب زوجته وقرب منها بشدة وهمس في أذنها بحب:-_بحبک وب فيكي ومافيش ست دخلت قلبي قبلك ولا حتى فيه بعدكاشتاط الجميع من الانزعاج، رفعت “حبيبة” حاجبها وغمزت له حتى يبتعد ولكنه ظل وقرب أكثر إلى أن وصل لفمها وقبلها بحنو ليتابع حديثه بنبرة تغيظ من يسمها:-_هتفضلي تاج فوق الجميع وفوق رأسي أنا شخصياًانتبه للجميع بتلك اللحظة فـ قال:-_ونبي يا طنط لولا غلاوة “عصام” لكنت رديت باسلوب مش كويس هي مراتي وحبيبتي وهتفضل مراتي حتى لو الحفلة كتب كتاب أو دخلةتنهد بقوة ثم أخرج سـ,ـجارته وأشعلها بانزعاج وتابع:-_ابقي قولي للكل إنهم اتجوزا وعاوز حد يتكلم احنا في مجتمع راقي يا
طنط وعلى العموم أنا مش هعمل فرح أصلا الفستان عشان غالي ودا طبعاً ما يغلاش على الغالية الناس حسدتها وتعـ,ـبتانكمش حاجبها بانزعاج يقول هذا عليها، نعم هي فقط من علقت مع ابنتها على الفستان، اتجهت للخارج ولحقت بها ” ي” التي نزلت دموعها بشدة من حديثه، بينما “حبيبة” فـ قالت بضيق:-_ليه كدا يا “صقر” هما زعلوا وبعدين هما عندهم حق ما ينفعش تقعدوا لوحدكم ألا بعد حفلة الجوازحدق بها بسخرية ثم رد عليه بنبرة جادة:-_أنا مش هسبها لوحدها تاني مش هستنى لما حد ي هالي بمعنى أصح مش هخليها تفارقني هتمشي فـي كل حتى هروحهاتنهدت بقوة ثم اتجهت نحو “دمعة” وقبل رأسها
قائلةٍ لها بحب:-_الف سلامة عليكي ياقلبيأمسكت “دمعة” يدها وهتفت برجاء:-_متزعليش من “صقر” بس طنط بتدخل في كل حاجة وبتدخل في اللي ما يخصش حد غيرنانعم هي محقة أم زوجها تدخل بأشياء لا تعنيها يجب أن تجد حل لكل هذاتركتهم ورحلت من أمامهم فـ نظرت “دمعة” إلى زوجها الغاضب بعشقلا استطيع أن اتظاهر بالجـ,ـفاف، وكيف لي فعل هذا ودفاعك عني يا حبيب الروح يزداد، دقات قلبي لا تتوقف بل تزداد، قول لي كيف لا أكون عاشقة متيمة لكل هذا الحبأمسكت يده وقالت بهدوء:-_الست دي تعبانة في دماغها وعمرها ما هتتغير دايما شايفاني الخدامة وبسجذ على أنيابه بانزعاج لا يستطيع أن يسمع
منها هذا الكلام خ بها بقوة:-_إنتي مش خادمة ولا عمرك كنتي كدا إنتي ثروتك تغنيـ,ـهم كلهماستغربت حديثه فـ قالت بتساؤل:-_قصدك إيه؟!ابتلع ما في حلقه بتوتر ثم قال بعـ,ـصبية:-_أنا طول ما إنتي معايا إنتي غنية آه مش هنكمل مع بعض بس هتفضلي صاحبتيدموعها نزلت من مقلتيها بشدة، كيف يقول هذا عليها، هو يعلم بأن ال قط لا يعني لها، أهانها بكلمته، ردت عليه بكـ,ـبرياء:-_على فكرة أنا مش عاوزة أبقى غنية بمالك ويالا سبني عشان عاوزة ارتاحأغمض عينه بضيق، كيف يقول لها هذا بدون انتباهتأفف بشدة ثم اقترب منها وقال بمرح:-_يا “صلاح” يا صاحبي ما تبقاش قفوش وبعدين أنا قصدي بوجودي دا
مش كفايةأخذها بداخل أحضانه ثم مسح دموعها الغالية على قلبه ولا يريد أن يرأها قطكيف أسرد لك ما أحمله بمفردي… لا أريد البوح حتى لا ازعـ,ـجك يا صغيرتي………………………..ظلت تبكي كلما تذكرت مـ,ـرض حبيبها، ينهشها قلبها عليه، لا تستطيع قط أن تتحمل، ليتها تمـ,ــ,ـوت ولا يمـ,ـوت هو، حبيب حياتها، بتلك اللحظة اقتربت منها “نهلة” و خت بها بحقد:-_وليكي عين تعيـ,ـطي يا بت إنتي معندكيش دم صوح والله يا بت إنتي هت ي والكل هي وأنا هفضل ليه وبس وهيعيش ويخفحدق بها “زياد” وإلى الدمـ,ـوع التي تنزلق من عينها لغيره، كيف تستطيع أن تفعل هذا، لما لا تحبه هو، لما لا تضحي من أجله،
لما لا تنصحه وترشده كما تفعل مع هذا البغيض الجاهل “س ” خ بها بشدة:-_هو إنتي ليه يا “نورهان” ما حبتنيش مع إني عملت لك كل حاجة وإنتي حتى ما فكرتيش تعمليلي أي حاجةلم ترد عليه تيقنت بأنه مجرد شخص مـ,ـريض، ردت عليه من تشبه في قلبها تحجر وأسلوبها وب ـ,ـرض الذي يجمعهم وهو الأنانية:-_مش هترد عليك لسانها دا مش بيكون طويل إلا مع “س ” ودا بيعچبه فيها لكن أچي أنا ولا الحرباية التانية نتكلم ياعتداء جسديناصمتت قليلاً ثم أضافت بغـ,ـل:-_قولتلك قولتلك أعمل اللي يخلي أهل البلد كلها مش طـ,ـايقين وشها في البلد وروح بيها بلاد برا هي كدا ولا كدة مش عاوزاكنعم
هي محـ,ـقة سـ يفعلها وسـ ينهي كبريائها التي تفتخر به، سـ يجعل حبيبها غير قادر على رفع رأسه، اقترب منها وقال بجمـ,ـوح:-_خـ,ـايفة تردي عليا والله لهندمك خـ,ـت به بانهـ,ـيار:-_بذمتك إنت شايف نفسك راچل يا أخي عيب على شنبك اللي في وشك إنك تعمل في واحد كـ…قاطع كلامها دخول “عز” الذي قال بلهفة:-_غيروا مكانكم في خطر كبيرحدقت بهم بكره، لا ترأ بحياتها من الحقارة أسوء من حقارتهم……………………….وصل إلى منزل أهل “نهلة” لا يعرف كيف أخذ الطريق بتلك السرعة، اقتحم البيت فـ قامت أمها تتسأل بفـ,ـزع:-_إيه يا “س ” يا حبيبي چيت ليه بنتي فيها حاچةب ية شديد رد عليها:-_ربنا ياخد بنتک بنتک بعدت عني
النفس فين ابنك “محمود”ارتعدت أواصلها، لا تستطيع أن تضع ابنها في حرب مع هذا الوحش، خت به بجرأة:-_وعاوز إيه من ابني يا چوز بنتي هو مش موچودرفع سبابته بوجهها ثم أردف ب ل:-_أقسم بالله ورحمة الغالين اللي راحوا وحياة الغالين اللي موچودين في حياتي لو مقولتيش فين فـ بنتك عندي هبعتهالك مقطعة وفي أكيس واحتمال أوزع لحمها عفن كمانبتلك اللحظة خرج “محمود” و وجهه لا يدل على الخير، غاضب بشدة من أسلوبه مع والدته، كيف له أن يتعامل معها بتلك الطريقة، أمسكه من ياقة ملابسه وقال بصوت عالٍ:-_إنت ازاي تتكلم مع أمي بالطريقة دي إنت أهـ,ـبل أقسم بالله العظيم لهت انهاردةبدون
كلام لكمه على وجهه ثم سحبه تحت أنظار أمه التي ذهلت من منظر ابنها، جعله يصعد بالسيارة بالاجباروأسرع يجلس بمقعده، انطلق من مكانه…بتلك اللحظة طلعت “قمر” التي كانت تختبئ ب قعد الخلفى، وضعع السلاح بـ رأس شقيق زوجة زوجها وقالت بأمر:-_دلنا على مكان “نورهان'”ابتلع ما في حلقه ولكن حاول بكل جهد أن يكون قوي، رد عليها بسـ,ـخرية:-_وإنتي فكرك حرمة بتخاف من صـ,ـرصار هتخوفنيلكمه “س ” لثاني مرة وأردف ب امة:-_ماحدش علمك تتكلم مع الحريم عدل وبذات حـ,ـريم “س السيوفي” والحريم النضيفة يعني أكيد مش بتكلم على أختك على العموم السلاح دا أنا اللي ه ك بيهولأنه يعلم بأن أي كلمة يقولها “س ” ينفذها، أخبره
على كان، انطلق بسرعة شديد لهم إلى أن وصلنزل من سيارته وقال بأمر:-_”قمر” خليكي هناثم حدق بـ الآخر” وقال بانفـ,ـعال:-_انزل يا ابن أمك يالابتلك اللحظة وجد رجالته التي جاءت خلفه، استغرب من وجودهم وسألهم:-_مين چابكمرد عليه “جابر” بصوت أخشن:-_أنا لازم ننقذ الست “نورهان” منهم بسرعةألقى “محمود” لهم ثم قال:-_خلوا الكلب دا معاكموجدهم يخرجون ومعهم حبيبته، عادت الروح له ولكن كيف لهم أن يتعاملوا معها بقـ,ـسوةاقترب من “نهلة” وصـ,ـرخ بقوة بعد أن صفـ,ـعها على وجهها:-_إنتي طالق بالتلاتة غـ,ـوري من قداميثم وقف أمام “عز” وهتف بنبرة حزينة:-_طول عمرك صاحبي لكن كنت عاوز تاخد مني أغلى اتنين في حياتي اللي چيك كله عـ,ـذاب
يا “عز”وأخيراً تبقى له “زياد” أكثر انسان سـ يقدم له ه، خ به ب ية:-_إزاي اتچرأت إنك تلمس حبيبتهنزل عليه بالاعتداء جسدي الشديد ولم يكتفي بل تركه لـ رچالته، حدقت به “نورهان” بدموع كثيرة، اتجهت لداخل أحـ,ـضانه ولكن سرعان ما ابتعـ,ـدت عنه حيثُ افتكرت ما أخفاه عنها، بتلك اللحظة خت “نهلة” بغـ,ـضب:-_بترميني وبطلقني عشان دي ناقصين إيه عنها قولأنا ه هارفعت السلاح الناري ووجهت نحو “نورهان” وقبل أن يبعد” س ” حبيبته اطلقت الرصاص، ليحدق بها بصـ,ـدمة………………………يتبعتوقعاتكمالفصل الخامس عشراستاجرني لأكون عاشقةقراءة ممـ,ـتعة💜💪_____________(15)________صعق الجميع، حيث ضُربت الرصاصة بـ “قمر” التي نزلت من السيارة حين رأت “نهلة” تصوب السلاح النهاري باتجاه “نورهان”، وقعت على الأرض
فـ أسرع الجميع لها ولكن ظلت” نورهان” واقفة بمكانها، أطمئن “س ” أنها بخير ثم أسرع نحو “قمر” وأمسک يدها، ذهل من فعلتها، ضحت بحياتها من آجل حبه، مسك يدها وقال بحنو:-_” قمر”!!!!!ضحكت بفرحة، أهذه اللهفة التي تمنتها طوال عمرها، لا يهم الآلم التي تشعر به، لا يهم حتى الأنفاس التي تلهثها بصعوبة، رأت دموع من أجلها، نزلت لها ولأول مرة بحياته، مسكت وجهه ثم وبصعوبة هتفت:-_هتصدق لو قولت لك إن دي أحلى لحظة في حياتي وأنا بين ايدك يا “س “_شوووهمس بها في أذنها وهو يملس على رأسها ثم أكمل:-_ماتتكلميش إنتي بكرا هتكوني كويسة وترچعي لي وقولي ساعتها اللي عاوزاه وكمان
هكون چنبكلن تبالي لكلامه، ازدات بسمتها الباهتة، نزلت دموعها من شدة الألم ومع ذلك واصلت الحديث:-_بحبك يا سيد الناس وياتاج رأسي مبسوطة إني حمتلك حب حياتك هي دي هديتي ليك خ بالجميع بأمر:-_إنتوا واقفين حولية اطلبوا الاسعاف والحكومةوفي وسط كل الانشغال، استغلت “نهلة” الوضع، فـ صوبت سلاحها باتجاه “نورهان” التي تقف بعيداً وتبكي من الصـ,ـدمة، اطـ,ـلقت النـ,ـيران عليها وبتلك اللحظة تصوبت ” نورهان” حدق الجميع بها بصـ,ـدمة، كاد أن ياخذ السلاح أحدهم ولكنها صـ,ـرخت بهم جميعاً:-_اللي هيقرب هإزهاق الأرواحه والله العظيم ومش هسيبه سليم فاهمين ولا لاءلا يعلم أيترك “قمر” من آجل أن يذهب لحبيبته، وضع رأسها برفق على الأرض ثم
قام والغضـ,ـب يملأه قلبه وينهشه:-_إنتي غبية ها مش دي صاحبتك اللي كانت معاكي في كل حاچة مش دي”قمر” بدل ما تزعلي بتمـ,ـوتي “نورهان”دمعت ملقتيها ثم خت به بانفـ,ـعال:-_أنا حبيتك أوي ومن كل قلبي وأكتر من الكل دلوقتي “قمر” عچباك والتانية أصلاً حبيبتك إنت كمان هتمـ,ـوـ,ـت ودلوقتيرفعت السلاح عليه وصوبت بالفعل ولكن أخذ الطلقة “زياد” الذي ركض بصعـ,ـوبة من حراس “س ” فـ هو لا يستطيع أن يرأ حبيبته ت ، هو فعل خـ,ـطته من أجل امتلاكها وليس شيءٌ آخر، نظر لهم “س “، هو لا يهمه غير زوجاته، ولكن تفاجئ بوقعة.” نهلة” الذي أغرقها الدمـ,ـاء، استغرب وسأل الحراس:-_هي رفعت السلاح عشان تمـ,ـوتني بس
إيه اللي حصل لها هو أخذ الرصاصة وچت فيه لكن هي إزايلم ينتظر الرد حيثُ تذكر زوجاته، أسرع وحمل “نورهان” ووضعها بسيارته، ثم اتجه وأخذ “قمر”، ركب بالسيارة ثم انطلق إلى شفىحاول الباقيون انقاذ ما يمكن انفاذ ولحسن حظهم جاءت الشرطة والأسعاف، أخذت الشرطة ” عز” و “محمود” ونقلـ,ـت الإسعاف “نهلة” و “زياد”لتنطلق السيارات بأقصى سرعة، وظلت الأرضية ملطخة بالأثر ، تجمع أثر الأشرار والأبرياء……………………………..بعد أن تأكد من غفلتها، اليوم يجب عليه معرفة من فعل بها هكذا، اتجه نحو خزن حيثُ يتواجد “حمدي”، دخل ونظرات عينه ثاقبة، رمقه” حمدي” بحـ,ـنق و خ به:-_هفضل مربوـ,ـط والرجالة اللي حولية دول ماسكنيبهدوء يسبق
العاصفة سأله:-_مين بعتكگ!!!صمت وفضل الصمـ,ـوت، وكأنه يعاقب “صقر” بتلك الطريقة، لا يعلم بأنه يعاقب نفسه بما يفعل حيثُ ـ,ـصـ,ـرخ به “صقر” ب ل:-_ونبي يا بني…..ما تضحكش عليا عشان أنا مابحبش اللي يستغفلنيحدق به ثم قال بحد:-_وأنا إيه اللي يخليني أقولك على العموم أنا بحب “دمعة” وهي بتحبني وهنتجوز غصب عنكإذا كان تحدث مجـ,ـنون ف ستمع عاقل، عن أي “دمعة” عن زوجته وحبيبته الصغيرة، استغربه واستغرب شجاعته حتى يعترف له بهذاقام من مكانه ثم أمسكه من ياقة قميصه وقال ب اخ:-_والله العظيم لو جبت سيرة مرآتي تاني لهخليك تندم إنك موجود في الحياةأشار لرجاله أن ياعتداء جسديوا، وبالفعل نزلوا عليه بالكمات والاعتداء جسديات الشديدة
إلا أن خ بقوة قائلاً برجاء:-_خلاااص خلاص هقول أنا اشتغلت فترة مع “س السيوفي” ووكلني ألقي له عمته واداني صورة ليها وأنا لما دخلت الكلية شوفت الشبه الكبير اللي بين “دمعة” وبين الست اللي في الصورة عشان كدا اتصلت بيه وقولت لهجذ على أنيابه وقال بحد:-_كمل كمل جيب أخرك ياروح أمكهز رأسه وأكمل:-_لما جيت هنا مع “دمـ,ـعة” وشوفت مامتها عرفت ساعتها إنها بتكون بنت عيلة السيوفي اللي هـ,ـربت عشان تتجوز حبيبها اللي بيخدمكمأخذ أنفاسه ثم أضاف:-ما روحتش قولت لـ “س ” وفضلت أعرف كل حاجة عنها وعرفت إنها وبورثها تشتري كل مالك إنت فـ قولت لأزم أحبها بس الفترة اللي فاتت
عرفت “س ” وقولتله لقيتهاكان يستمعه ويشعر بالانزعاج الشديد منه، كيف له أن يحاول إيقاع حبيبته في بحور غدره، جذ على أنيابه، سـ يقوم ويفتق به، لن يرحمه، قام من مكانه ثم أمسكه من معصمه بقوة وأكمل:-_إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟ ممكن أسلخك وإنت صاحي وأخليك تنـ,ـدم على شبابك يا عايب يا اللي فيك كل العبرحدق بحارسه وقال:-_اتصل بـ “جاسم” يجي يقبض عليه محاولة ـ,ـتل “دمعة” و خطفها خ به “حمدي” برجاء:-_يا باشا بالله عليك أنا لسة صغير وبعدين أنا محاولتش أـ,ـتلهارفع “صقر” سبابته ثم قال بـ ل:-_ومين اللي دخل في السر وأكيد مدخل حد معاه عشان يـ,ـتلي مراتي لو
ما مشتش معاهب ية شديد رد عليه:-_أنا مابعتش حد ولا حاولت أـ,ـتلها أنا بس حاولت أخدها معاياتنهد “صقر” بضياع، يشعر بأنه بالفعل لم يحاول أن يضـ,ـرب “دمعة” ولكن من فعل هذا الشيء، قلبه مازالت النيران مشـ,ـتعلة بداخله، يريد أن يعلم الحقيقةأخرج زفيره ثم استنشق بعض الهواء ليتحدث بهدوء:-._على العموم أنا هسجنك عشان كل اللي إنت حاولت تعمله مع “دمعة” يخليني أ ك مليون مرة مش مرة ولا حتى ألف خدوا ونفذوا اللي قولتهخرج من كان غير مبالي لما يقوله “حمدي” وهذا يشفي غليلهبتلك اللحظة ظهرت “ماريا” التي سمعت كل شيء، نظرت بجانبها وابتسمت لـ ” ي” التي سمعت كل شيء معهاتحدثت بهدوء يسبق
خطط التي تريد تنفيذه:-_أنا لم أفهم ما حدث؟ قولي لي يا ” ي”شردت ” ي” في كلام “حمدي” وفي كل ما حدث، هي سـ تصل إلى “س ” ولكن كيف وهذا دعو بـ “حمدي” سـ يرحل للسجنسردت كل شيء لـ “ماريا” التي ابتسمت بخبثٍ ثم أردفت:-_ولما تنتظرين أن نتعامل مع هذا “حمدي”، لما لا تعرف”دمعة” ما يخيفه عليها “صقر” ولما لا نكسب صواب اتجاهها وتعرف من هم عائلتها الكبيرة……………………………وصل إلى شفى، حمل “قمر” ووضـ,ـعها على الفراش تحرك ثم تركها ورحل ليحمل حبيبته، دخل وعاد يمسك بالفراش الخاص بـ “قمر” والاثنان معه، لا يشعر بالتعـ,ـب ولكن يشعر بالرهبة عليهم، بتلك اللحظة فتحت “نورهان” عيناها
ثم قالت بعتاب:-_بحبک… بس ليه خبيت مـ,ـرضـ,ـك؟ثم قفلت عيناها مرة أخرى، ليصـ,ـرخ بانفعـ,ـال:-_حد يا خد الحالات مني خلصونيجاء الطبيب في هلعٍ ثم خ بالجميع:-_حضروا اوضة العمليات ونادوا للدكتور “أمجد” ياخد حالة منهمبعد أن دلفوا العمليات وقف ينتظرهم بالخارج، وقلبه موجوع عليهم، بتلك اللحظة جاءت الاسعاف بـ “زياد” و “نهلة” لينظر لهم “س ” بانزعاج ويقول:-_لچهنم ان شاء اللهظل أمام الغرفة إلا أن خرج الطبيب فـ أسرع إليه في لهفة يسأل عنهم:-_الحالات عاملين إيه يا دكتور طمني عليهمبآسف وتنهيد كبير قال:-_للآسف ماتوا خ بهم ب ل:-_هو مين اللي مات إنت هتچنني مين اللي مـ,ـاترد عليه الطبيب بشـ,ـفقة:-_الشاب والست اللي چابتهم عربية الاسعافأخذ أنفاسه براحة،
وحمد ربه إن “قمر” و “نورهان” مازالوا بخير، بتلك اللحظة رى والدة “نهلة” التي دخلت بـ,ـصـ,ـراخها:-_بنتي فين يا ضاكتور يا ناس حد يرد علياثم اتجهت نحو “س ” وأمسـ,ـكته من جلبابه وتحدثت بقـ,ـهر:-_ فين بنتي إنت السبب انت ضـ,ـيعت لي ابني وبنتي منك لله يا شيخ يارب تسمع كل الوچـ,ـع عن أحبابككيف لها أن تتمنى لـ أحبائه عدم الشفاء وهي وولادهاأكبر شر في الحياة، خ بها بقوة:-_إنتي وعيالك اللي شر وأقسم بالله العالي العظيم لو سمعتك بتقولي على حد منهم حاچة وحـ,ـشة والله هخلي اللي ما يشتري يتفرچ عليكيخرج بتلك اللحظة الطبيب الآخر وقال بهدوء:-_استاذ “س ” مش كدابلهفة شديدة هز رأسه
ليكمل الطبيب برجاء:-_اتفضل ريضة بتنادي باسمك وعاوزاكلم يسأله من منهم، الاتنين يعنوا له، دخل في سرعة للغرفة، فـ وجد “قمر” تحاول بكل جهد أن تفتح عيناها، أسرع لها بحب وقال بحنو:-_حمدلله على السلامة يا حبيبتيابتسمت بتعب، أول مرة بحياتها تسمع منه تلك الكلمة، أصبحت حبيبة بقلبه، وفازت بمكان كبير بحياته، أغمضت عيناها ثم ابتلعت ما في حلقها و هتفت بخفوت:-_لما اتچوزتك كنت مبسوطة أوي يا “س ” عارف ليهملس على شعرها ثم أمرها بـ:-_لما تخفي ابقى قوليلي دلوقتي إنتي تعبانةقاطعته بضحك:-_بالله عليك بلاش تأمرني انهاردة وسبني أكمل كلامي الواحد مش عارف هيمـ,ـوت أمتىكاد أن يقاطعها ولكنها أكملت بهدوء:-_كنت محظوظة عن كل
اللي حوليا الناس كلها حسدتني عليك كنت بمشي وأنا فخورة إني مراتك إنتبآسف شديد رد عليها:-_ آسف إني ما عرفتش أحبك زي ما حبتيني بس النهارده هاقول لك حاجه أنا اه بأحب “نورهان” بس بقى ليكي معزه كبيره قوي عندي إنتي أم عيالي وحبيبتي واللي انقذت لحياتيردت عليه بحب شديد:-_بحبک وفعلاً أنا مكنتش عاوزة أ إلا لما أسمع الكلمتين دول منك…أغمضت عينها بعد أن لهثت أنفاسها الآخيرة، خ باسمها بقوة:-_”قـــمـــر”..!!!!!!!!!!!ثم خرج لينادي الطبيب، الذي وضع ما أن دخل جهاز ال ات ثم قال بأسف:-_البقاء لله ريضة ماتتوقف مصدومة، هل ماتت بدون أن يرد لها معروفها التي قدمته له في انقاذ “نورهان”
الذي تذكر أن الاطباء مازالوا معهاتنهد بقوة ثم قال بحزن:-_طب والحالة التانية يا دكتورابتسم الطبيب بهدوء ثم قال بنبرة جادة:-_هي الحمدلله كويسة قدرنا ننقذها الرصاصة كانت مقربة من قلبها بس رينا بيحبهابرغم من أن هذا الخبر يفرحه إلا إنه فضل أن يجلس بجانب “قمر”، ويبكي عليها متذكراً كل لحظاته معهابرغم كل شيء…وبرغم إن قلبي لم يدق لكِ…إلى إن الفؤاد ينهشه الفراق، آسفة يا غاليتي…سـ أظل اتذكر ودة والرحمة التي كانت بيننا……………………………………جلست بالغـ,ـرفة الخاصة بها، تشعر ب لل، حاولت أن تقوم وتتحرك ولكن لا تستطيع، بتلك اللحظة دلفت” سناء” الغـ,ـرفة ومعها الطعام لها، ابتسمت بحب وقالت:-_عاملة إيه دلوقتي يا روح قلبي؟!ابتسمت لها
ثم قالت بحب:-_الحمدلله لله يا “سناء” أفضل بس لسه التعب في الحركة بسوضعت صحن الطعام أمامها ثم ملست على شعرها وقالت:-_معلشي يا حبيبتي بكرا تقومي بالسلامةسألتها بفضول حاولت أن تخفيه:-_متعرفيش فين “صقر” !؟كادت أن ترد عليها ولكن قاطعها دخول “صقر” الذي دخل ومعه اللاب توب الخاص به، ابتسم بحب وهتف:-_في حد بيدور عليا بدوري عليا يا “سناء”قامت “سناء” من مكانها وتركتهم بمفردهم، حدقت به بهدوء ثم سألته بغضـ,ـب:-_كنت فين حضرتك بقى عرفني؟!رفع حاجبه باندهاش ثم حاول أن يستغل كلامها ويستفزها:-_إيه هو احنا بنغير ولا إيه؟! لا عرفيني بقى ها!كان ينتظر ردها، ولكنها صمتت بملل، هي تشعر بالحنق لعدم القدرة على
الحركة وهو يمزح معهاوضعت صحن الطعام على الكومود وعادت حتى تغفل، أغمضت عينها وعادت للنوم ولكن فتحت عينها مرة أخرى حيثُ صـ,ـرخ بها ب ل طفيف:-_قومي كلي وبلاش دلع وراكي علاج حضرتكدمعت عينها وحاولت ألا تظهر له الدمـ,ـوع ولكنه شعر بها، جلس بجانبها ثم أمسك صحن الطعام وبدأ يطعمها ثم قال بحنو:-_مالك يا حبيبتي مين مزعلكمازالت صامتة، لا تتحدث، تأكل بصمت، شعرت بالتعـ,ـب من الطعام فـ قالت برجاء:-_كفاية يا “صقر” كدا أناحاسة بالتعـ,ـبانكمش حاجبه بضيق، يريد أن يعرف ما بها وما يزعجها، أعطى له الدواء ثم وضعها بداخل أحضانه وقال بحب:-_عارف إنك ما بتحبيش تبقي تعبانة ورقدة في السرير عارف إن
الدنيا كلها بتبقى خنقاكي بس استحملي يا طفلة لحد ما تخفيبشهقات كثيرة ردت عليه:-_ليه أنا بيحصل فيا كدا والله العظيـ,ـم تعبـ,ـت أويقبلها من رأسها وقال بوعد:-_والله العظيم لخلي حياتك كلها سعادةابتسمت بسخرية فـ هي تشعر بأنه يشفق عليها، لما تزوجها مادام يحب “ماريا” هل كل هذا ب خطط الخاص بهم، لا تصدق هذا أبداً، تعلم جيداً بأن كل هذا حتى تجلس أمام عينه وتتحكم بالجميع وهي زوجته وحتى لا أحد يتحدث ويقول بأنه يشفق على حالتها لذلك فـ قررت أن تقول له قرارها وبدون خوف:-_أنا عارفة إن حياتك باظت كنت مخطط تتجوز حد واتجوزت حد تاني خالص أنا عارفة دا أنا
كمان بحميك من حاجة كبيرة مش هقولك عليها دلوقتي بسترك كل ما قالته وألقه خلف ظهره لينتظر ما بعد الكلام هذا، كل هذا كان مجرد تمهيد وليس أكثر، تنهد بقوة ثم سألها بهدوء:-_وإيه اللي بعد بسهزت رأسها ثم قالت بحزم:-_الطلاق بعد فترة لأزم نتكلمحاول ألا يانزعاج عليها حتى لا ياعتداء جسديها ب زهرية وجودة بغرفته، قام من مكانه بعد أن قال بهمس:-_شكل الاعتداء جسدية يا حبيبتي ق ت على دماغك جامد أوي خلي بالك على نفسك وعلى اللي ممكن أعمله لو نطقتي الكلمة دي تاني مش عارف ساعتها ممكن أعمل إيهتركها وذهب اتجاه الأريكة وجلس يتفحص كاميرات راقبة التي كانت بحفلة كتب
الكتاب من دخل ومن خـ,ـرج يجب أن يعرف من حاول أن ياعتداء جسديها، بتلك اللحظة تحدثت بفتور:-_”صقر” أنا عاوزة أعمل حاجة مختلفة بعيد عنك وعن البيت دا لمرة واحدة في حياتي نفسي ما حسش إننا مربوطة ومتقيدة بالبيت بسحدق بها بتهكم شديد ثم قال ببرود:-_حبيبتي ريحي نفسك إنتي ارتبطي بالبيت لحد ما ت ي وابقى فكريني أقول للدكتور يغير العلاج لأنه بيجبلك هلاوس……………………يتبع…ما تنسوش الايك والتفاعل 💙💙💙الفصل السادس عشراستاجرني لأكون عاشقةقرلءة ممتعة 💙👌🏻_______________(16)_______________جلست بانزعاج تنظر لوالدة زوجها التي مازالت غاضبة، تنهدت “حبيبة” بقوة ثم حاولت أن تغير من ت فات حماتها قائلة لها بحنق:-_ فروض مكنتش قولتي ليهم كدا أسلوبك دا يا طنط