استأ,جرني لأكون ع,اشقة بقلم اميرة نور ج٤ والاخير
بشدة، رد عليها بحب:-_وأنا مش عاوز منك غير كدا يالا انجزي عشان ننزل نشوفهأومأت برأسها وهي تشعر بالخوف مما سـ يحدث……………………………….فاق يسأل عن حبيبته فقط، يشعر بالتعب الشديد، يقول اسمها بطريقة متيمة رغم ضعف صوته:-_”نورهان” عاوز “نورهان”….!!!سمعه الطبيب فـ أطمن أن حالة مريضه أصبحت مستقرة، وضع الدواء ب حلول ثم خرج إلى زوجته وشقيقته ليطمنهم، بنبرة جادة قال:-_الحمدلله ريض بخير جداً وبيطلب واحدة اسمها”نورهان”بلهفة شديدة قالت:-_أنا هي “نورهان”ثم حدقت بـ “إلهام” وقالت بفرحة:-هدخله يا “إلهام”لمعت عين الأخرى بالفرحة ثم أشارت نحو غرفة أخيها وقالت:-_يالا بسرعة روحيدخلت بفرحة وأخيراً سـ يعود عشقها، سـ يرد ملكها وأموالها، أسرعت تمسك يده قائلةٍ بنبرة عاشقة:-_أخيراً
بعد كل صاعب بقيت ليا تاني ورچعت لي يا حبيبيبنبرة مرهقة رد عليها:-_أخيراً يا “نورهان” رچعتي لي ومافيش شريك ليكي فيا أنا وبس وإنتي كمان ليا أنا وبسيجب أن تهتم بحالته، يجب أن يتعافى كلياًّ مما هو فيه الآن، وضعت يده على فمه وقالت:-_بس يا حبيبي ما تتكلمش دلوقتي خف واتكلم لوحدكحاول أن يبتسم ولكنه لم يقدر على فعل ذلك، ولكنه علق على كلامها بـ:-_مش هتكلم بس عارفة أنا نفسي أعمل إيه؟قالت في سرعة:-_نفسك تعمل إيه يا روح قلبي_أ كقبلت رأسه ثم قالت بحب:-_قومي بالسلامة اللي خلاك تستحمل كل اللي فات يخليك تستحمل تاني يا حبيبيهز رأسه ثم سألها عن:-_فين “إلهام”
و چديبصوتٍ هادئ أجابته:-_چدي راح يشوف بنت عمتك و “إلهام” برا فرحانة برچوعك لينا تانيأغمض عينه وغفل بتعب، أما هي فـ قامت حتى تؤدي ركعتين تشكر بهم ربها على رجوع زوجها للحياة………………………………شبكت يدها بيد زوجها، أما هو فـ حاول أن يطمنها، بترحيب شديد قال:-_أهلاً وسهلاً “مهران” بيهتعلقت عينه على حفيدته التي تشبه أمها بشدة، نفس الفم والأعيون والأنف، ابتسم بسعادة وأخيراً تجمع بـ حفيدته:-_إنتي بنت “صفية”…!!هزت رأسها وقالت بحزن:-_أيوا”دمعة” الدمعة اللي فضلت تنزل من عين ماما بخوف لحد ما ماتتشعر بالقهر، كان يتمنى أن يرأ ابنته لآخر مرة، استغرب من الشخص الواقف بجانبها فـ قال:-_مين دا يا بنتياتسعت بسمتها وقالت:-_جوزي
“صقر”مد “مهران” يده بحب ثم قال:-_أهلاً يا بنيرمقته “دمعة” بضيق، فـ هي مازالت تشعر بالخوف الشديد، جاء حتى يمسك يدها فـ ابتـ,ــ,ـعدت بخـ,ـوف وقالت بهلع:-_”صقر”!!شعر بالضـ,ـيق والحـ,ـزن، حفيدته أصبح غريب بالنسبة لها، تشعر بالرهبة منه، جلس بحزن وبدأ في التحدث بجدية:-_زمان يا بنتي أمك كانت قدك وفي سن الچواز چبتلها عريس موافقتش وكان في واحد ملهوش مستقبل چه بلدنا هي حبته وأنا موافقتش وهربت أنا كنت بحبها أكتر من كل أخواتها لكن هي بعملتها خلت رأس تدفن في الأرض بس بقالي مدة بدور عليها عشان أرچعها تانيبتساؤل أردفت:-_طب مش فروض تقاليدكم في الصعيد إنكم بتـ,ـتلوهاقهقه بوجع ثم قال:-_مش هقولك مكنش
نفسي أعمل اكدا بس أمك يا بنتي غالية على قلبي أوي وأنا كنت بدور عليها عشان عيالها ما يكونوش محتاچين لحد بس هي برغم اللي عملته معايا كانت حنينة ومش هعاوزها تتبهدل هي بس كانت عنيدةضحك “صقر” على حديثه ثم قال باعتذار:-_آسف يا جدي واسمح لي أقولك يا جدي أصل حفيدك عنيدة زي طنطابتسم الجد ثم فتح ذراعيه وقال:-_أنا ضيعت كتير سمحيني وكسبيني اللي باقي من عمريدخلت باحضانه و عانقته مما جعل “صقر” يقول بغيرة:-_أنا بغير على فكرة يا هانمحدق به الجد فـ خجل “صقر” وقال:-_قصدي يعني يا چدي إني غيران عليكقهقه الجد ثم قال:_س يابني ابن خالها اكدا برضه
بيحب مرته وعاوز يخبيها………………………بعد مرور شهران، كانوا جميعاً ضيوف في منزل “صقر”، الذي أ على اقامة ما يخص حفل زفاف”عصام” الذي أعجب بـ “إلهام” من الوهلة الأولى، استيقظت” نورهان” في تمام الثامنة صباحاً، حاولت أن تتخلص من يد “س ” التي تقيدها حتى لا يستيقظ ولكن لم تعرف، وفي وسط محاولتها سمعته يقول:_مش هتعرفي تهربي مني أبداًابتسمت له بحب ثم قالت:-_طب خليني أقوم يالا عشان أچهز معاهم البنات مستنيانيهز رأسه وقال وهو يغمز لها:-_مش قبل ما نعيد كل اللي حصل بنا أمبارح أصل في لقطة عاوز افتكرهاحاولت أن تهرب فـ هي تعلم لو قيدها لن يتركها إلا بعد ما يأخذ ما
يريد، حاولت أن تتخلص منه بخبث فـ قـ,ـبلته ثم قالت بهمـ,ـس:-_عندك حق بس استنى أخد شاور واطلع لكتركها ثم أردف:-_مستنيكيوبعد أن تركها دخلت للمرحاض ثم قالت بضحك:-_ابقى قابلني بقى؟ انهاردة فرح “إلهام” ولأزم أكون چنبهابتنهيد من الخارج قال:-_برغم إن “عصام” مطلق بنت عم “صقر” إلا انه كويس ومن ساعة ما أعچب بيها لما چينا زيارة لـ “دمعة” وهو معزز چامدابتسمت وهي بالداخل ثم قالت:-_أيوا لما أخرچ من الحمام هدعيلها بقىصمتت قليلاً ثم قال بتساؤل:-_لما “دمعة” بتحكي على قصتها مع چوزها بتقول استاجرني لأكون عاشقة تفتكري قصتنا تبقى اسمها ايه_”سـ تظل حبيبي رغم قسـ,ـوتك”هذا ما قالته ليبتسم ويقول:-_حلو والله……………حل الليل سريعاً،
تأملت “إلهام” نفسها بسعادة، كانت طبول قلبها تدق بفرحة شديدة، أمسكت “دمعة” يدها ثم قالت بحب:-_الف مبروك يا روح قلبيابتسمت لها “إلهام” ثم تها وقالت:-_الله يبارك فيكي يا قلبيتنهدت “دمعة” بسعادة ثم حدقت بنفسها حتى ترأ جمالها بالحجاب ثم هتفت:-_تفتكروا لما “صقر” يشوفني بالحجاب هيقول إيه؟ أنا مش متخيلةبحزنٍ مصطنع ردت عليها “نورهان”:-_أنا اللي مش عارفة لما يشوفني”س ” لبسة سوريه هيـ,ـ ني ازايضحك الجميع بقوة، بتلك اللحظة دلف الجد هو و “صقر” و “س “، أعطتهم”دمعة” ظهرها فـ بحث عنها زوجها:-_هي فين مراتي يا جماعةأشارت “إلهام” له وقالت:-_اللي لبسة الطرحة هناكماذا تقول، أصبحت زوجته متكملة، كان يحلم كثيراً أن ترتدي الحجاب فـ
هو لا يريد أن يرأ أحد ما يمتلكه هو، ابتسم بحب ثم اقترب منها وقال:-_والله العظيم إنتي مش دمعة الصقر إنتي فرحته وبس ربنا يباركلي فيكيثم تحولت ملامحه للانزعاج وقال:-_بس ليه بقيت قمر كدا لا شكي هنقبك أحسنابتسم الجميع عليهم بينما “س “فـ حدق بزوجته بحد وقرب منها وقال:-_مقرف أوي اللي إنتي لبساهبرجاء ک الاطفال قالت:_والله أول وأخر مرة يالا بقى أفرح لأختكتنهد بقوة ثم اتجه نحو أخته ثم قبلها من رأسها ثم تحدث:-_ربنا يباركلي فيكي مبروك يا غاليةابتسمت له ثم ردت عليه:-_الله يباركلي فيك وفي وچودكمشبكت يدها بمعصم جدها، الذي خرج وحدق بـ”عصام” وقال:-_بنتي أمانة في رقبتك حطها في عينكأمسك
يدها ثم قبلها وقال:-_جو قلبي وروحي وعيني كمان………………….تمت…