استأ,جرني لأكون عا,شقة بقلم اميرة نور ج٢

ضحكة عالية، قرب منها وقال:-_بچد!!بطريقة إغرائية تكلمت:-_تسلملي يا سيد الناساقترب من فمها وقبـ,ـلها، تجاوبت معه ولكنه تذكر كلام “نورهان” معه فـ بدأ يجذ على شفتها بانزعاج مما جعلها تتـ,ـوجع وتبتعد:-_آه بوقيلم يمهـ,ـلها فرصة الـ,ـتألم، قفل نور الغرفة ليذهب معها إلى عالمهم الخاص…………………………………جلست على طاولة الطعام، تحدق بـ “ماريا” بنظرات تحدي، النيران التي بداخلها إذا خرجت سـ تحرق تلك الأجـ,ـنبية، ظلت صامتة لا تأكل شيء، استغربت “ماريا” فـ سألتها بفضول:-_حبيبتي هل هناك شيء لتنظرين لي هكذا؟!شبكت “دمعة” يدها ببعضهم ثم قالت ببـ,ـرود:-_جمالك يأخذ عقلي “ماريا”انتبه “صقر” بأن “دمـ,ـعة” لا تاكل مما جعله يقول بغـ,ـضب:-_كلي وشك أصفر من قلة الآكلهمت بالوقوف وقالت

ب :-_مش قادرة يا “صقر” أنا مخنوقة بسانكمش حاجبه بضـ,ـيق، أمسك بقطعة صغيرة من خبز الجبن ثم وضعها بفمها وقال بأمر:-_بقول أقعدي كليترأ شجارهم معاً، ولا تفهم شيءٍ، هل هذا شجار الحب، نعم هذا ما يظهر على وجههم، أمسكت “دمعة” يده ثم كركرت بعلو:-_والله لما بتأكلني بحس إني عاوزة أضحكرفع حاجبه باستغراب، ماذا تعني بكلامها، رد عليها بصـ,ـرامة:-_بنت عيب ما تضحكيشهم بالوقوف بعد أن تأكد بأنها تناولت صحنها، سألته بقـ,ـلق:-_إنت رايح فين يا “صقر” ؟!رد عليها بدهشة من سؤالها:-_هروح الشغل يا حبيبتي إيه الجديد يعني خـ,ـت بهلع:-_لا متروحش بالله عليكلا يستطيع أن يعلم ما أصـ,ـابها فجأة، هل تريد أن تتعامل معه كما

يعاملها وتمنعه من مصالحه، تيقن هذا فـ قال:-_”دمعة” بالله عليكي أنا مش عاوز دلع أنا هروح عشان في ورق معين لأزم يتمضي وفي كمان حاجة أنا اتفقت مع الدكاترة اللي بيدوكي في كليتك وجاين لك بعد شويةبرجاء شديد قالت:-_خلص مشاغلك هنا يا “صقر” عشان خاطري وكمان مش مهم أخد أنا دلوقتيهناك شيء تخفيه عليه، يتأكد من هذا، أمسكها من يدها ثم أخذها بعيداً عن “ماريا” ثم صـ,ـرخ بها بحد:-_مخبية إيه عليا من امبارح قوليهزت رأسها بالرفض وقالت:-_وأنا هخبي إيه عليك يعني متشغلش بالك إنتثم أضافت:-_يالا عشان “ماريا” مستنيةكانت “ماريا” تنظر لهم وتتابع شجارهم ولكن لا تفهم شيء، منظرهم يظهر مدى

عشقهم لبعض وأن هذا الشجار ليس إلا شجار الاحبة، عزمت الأمر وقررت أن تخرب علاقتهم ببعضهم….حدق “صقر” مرة أخرى بـ “دمعة” وقال بحب:-_همشي مش هتأخر جهزي نفسك دكتور علم النفس جاي في الطريقرحل من أمامها، جلست معها، لن تجعل “ماريا” تنفرد بنفسهابتلك اللحظة تكلمت “ماريا” بخبث:-_أنا أحبك جداً واعتبرك مثل شقيقتيببسمة مصطنعة قالت:-_أعلم هذا يا “ماريا”تابعت “ماريا” حديثها بشفقة مصطنعة:-_”صقر” لا يريدك ويمثل عليك حتى يقضي ليلة معك وبرضاكِانكمش حاجبها باستغراب، من أين جلبت تلك الفكرة، بسخرية شديد ردت عليها:-_أوه ما هذا الهراء يا “ماريا” لما تقولي هكذاأخرجت هاتفها ثم شغلت لها مقطع فيديو مسجل له وهو يقول:-_أنا أحبك “ماريا”

ولا أحب غيرك… كل ما أفعله مع “دمعة” فقط من أجل قضاء ليلة رومانسية معها انتقام منها فقطشعرت بالصاعقة من حديثها، تجمعت الدموع في عيناها ب ، هل بالفعل يفكر بها هكذا، وماذا عن الحديث التي سمعته عن الـ,ـتل، هل كان كذب من أجل أن تغفل باحضانهنعم، هو يفعل معها الكثير، تلك الـ “ماريا” محقة، تركتها ورحلت من أمامها بضياع……………………………………جاوبت الغرفة يمينً ويسارا، تذهب وترجع، تجلس وتقف، تشعر بأن هناك من يحمل قلبها من جسدها ويمزجه أمامها، بتلك اللحظة تحدثت “نورهان” بتساؤل:-_يا بنتي مالك في إيه لكل دا؟!بانزعاج شديد قالت:-_بقاله ساعة ونص عندها كل دا بياكل وبيغيرحدقت بها “إلهام” بحيرة ثم

قالت:-_ممكن يكون نامهزت رأسها بثقة، تعلم بأنه لا يمنع نفسه عن العمل، حتى وإن كان مسافر، طالما وراء بعض الأعمال لا يرتاح قط_لا أخوكي وراء شغل يعني هيروح أكيدجحظت بعيناها بقوة ثم قالت والدموع بهم:-_تفتكري نايم في ها دلوقتي عاوز أعرف بجد إيه اللي بيحصل جواسمعتها “نهلة” التي كانت دخلة بصحن من الشربة لـ “إلهام” وضعته ثم قالت ببرود:-_واحد ومراته إيه هنمعهم من اللي حلله لهم ربنا وبعدين ما إنتي مش طايقة سي ” سالم” سبيه لغيركحذرتها بسبابتها:-_أوعي يا “نهلة” تستفزيني ساعتها أقسم برب العباد هتشوفي مني وش عمرك ما حلمتي إنك تشوفيهتنحنح بتلك اللحظة “سالم” الذي خرج من غرفة

“قمر” التي كانت تحوم بـ المبخرة وتقول:-_ربنا يحرسك يا سبعي وسيد الناس ويا كل حياتي ربنا يحميك ويفرحك زي ما مفرحنيدلف إلى غرفة “إلهام” حتى يرأها، فوجد “نورهان” تنظر له ببرود ولكن عيناها بداخلهما بركان من الانزعاجحدقت بـ قمر فوجدت شفـ,ـتيها متوـ,ـرمة، بهدوء شديد قالت:-_”إلهام” أنا هروح الأوضة بتاعتي عاوزة أنامابتسم لأنه أغاظها، هذا يكفي لعقابها، سمعت “قمر” تقول بهمس:-_مش عارفة أنا الناس اللي فاكرة إن مافيش غيرها حلوينتوقفت فجاة ثم التفتت وقالت بانهاء قاطع لما يحـ,ـدث:-_سالم عاوزاك بعد إذنك؟!انكمش حاجبه باستغراب، كاد أن يرفض ولكنها قالت بعزم:-_مش هينفع ترفض دا شيء خاص بيني وبينك وياريت كتكيتك اللي بيقفوا قدام

الأوضة بتاعتي يبطلوا يعملوا كدا عشان عـ,ـيب والله… ماحدش قالهم إن التصنت حرام ودينكم نهى عنه عيب يا روحي منك ليهاظلت صامتة إلا أن انفـ,ـجرت وبنفس الطريقة المسـ,ـتفزة والنبرة التي تتحدث كل منهن بها، كان “سالم” يكتم صوت ضحكاته، سابقته لغرفتها ولحقها، وما أن دخل، قفلت الباب، فكر أن سـ يتحقق ما يريد، مراده كما يتمناه، هي غارت لتلك الطريقة التي سـ تجعله جوزها وحبيبها شرعاً وقانوناً.اقترب منها ثم قال بهدوء:-_كنتي عاوزة إيه؟!ازدردت ريقها ثم قالت:-_إنت بتعزني قد إيه؟!استغرب من سؤالها ولكن سرعان ما رد عليه:-_قد الدنيا كلها والله…؟!بعزمٍ شديد ردت عليه بـ:-_يبقى طلقني لو فيه ذرة حب في قلبك

لياتحولت ملامحه في سرعة، تغيرت كثيراً من الهدوء والسكينة إلى جمرات لا تنهتي من الانزعاج، كيف لها أن تطلب منه هذا الطلب الذي حذرها مراراً وتكراراً، ألا تطلبهأمسكها من يدها بشدة وصـ,ـرخ بها:-_ حذرت كتير إنك ما تجبيش سيرة الطلاق على لسانك ولا هو إنت عاوزاني انفعل عليكي وخلا دت عليه بحد:-ـ,ـ_انت الحب عندك مجرد علاقة وبس لكن مش تمسك بالانسانة اللي حبتكغيرت نبرة صوتها لتتابع بخبث:-_تخيل إن أنا اللي زعلت منك قبل اربع سنين وروحت اتچوزت وبقيت مع راچل غيرك وخلفت ورچعت اطلقت واتچوزت غيره وچبت منه عيال وفي الآخر أچبرتك على الچواز هترضى بيا بعد ما بقيت لغيركصفعة قوية

نزلت على وجهها بقوة، خ بها بحد:-_أنا عمري كله ما خليت واحدة من الحريم تاخد حريتها قد ما اديتك حريتك وادتيك حق إن تقولي إيه الصح والغلط بس لحد كدا وكفايةاتجهت نحو النافذة ثم أردفت بحنق:-_وأنا تعبت ومش هستحمل العيشة ما واحد همجيحدق بها بهلع، تقدم منها حتى يسحبها ولكنها بعـ,ـصبية مفـ,ـرطة قالت:-_لو قربت مني والله العظيم هموت نفسي أنا بقولك اهوحدق بها، هل بالفعل ستفعلها، الهلع اصابه بشدة، صـ,ـرخت به وقالت:-_طلقني ولا أهو هموت واحد اتنين تلا….وقبل أن تكمل سحبها بمهارة و خ بها:-_لو عملتي الحركة دي تاني أنا اللي هموت وبطريقة تخليكي تـ,ـكـ,ـرهي نفسك……………………………………..عاد المنزل بعد ساعتان غياب، دخل

بيته ووجد “ماريا” تجلس بمفردها في الحديقة،والغريبة إن “دمعة” ليست معه، بدأ يبحث عنها بعينه ولم يجدها، اتجه نحو “ماريا” ثم سألها ببسمة مصطنعة:-_”ماريا” فين “دمعة”؟!تصنعت”ماريا” الدموع وهي تقول:-_وجدها تحمل أشيائها وتغادر المنزل، ترجتها كثيراً أن تبقى ولكنها رفضـ,ـت بشدةأصاـ,ـبه الغضـ,ـب، الهلع، وال عليها، كيف له أن يفمها أن تمردها هذا سـ يتسبب في ـ,ـتلها، صـ,ـرخ بالحرس بانفـ,ـعال:-_هو أنا مش قولت لكم إن أنا طول ما أنا مش موجود “دمعة” ما تخرجش ولا فيه إيه شكلكم مش بتفهموا أغيركم يعنيرد عليه أحدهم بجدية:-_قالت لنا هتروح لحضرتك يا فندمجذ على أنيابه وبانزعاج مكتوم قال:-_مش المفروض تطلعها بعربية من عربيات البيتذهب نحو

سيارته، صعد بها ثم حرك محركها بأقصى سرعة، ليتجه للخارج يبحث عنها بكل الطرق، هاتف صديقه مرة أخرى، طلب منه برجاء أن يتبع مرة أخرى رقمها ولكنه قال له أن الهاتف مازال بمنزله، ضـ,ـرب زجاج السيارة بانفعـ,ـال، إلى أين يذهب، هل يبحث عنها بمنزل “حمدي” هل يفعل ذلك، جمجمته أصبحت تؤلمه بشدة، وقف بسيارته فجأه حيث وجدها نعم وجدها تجلس بالطريق بمفردها وتبكي بشدة، تجلس على أرصف الشارع، لا تريد أن تذهب لأحد وكأنها يتيمة لا تجد مكانً لا تعيش بهتحـ,ـضن حقيبـ,ـتها ودمـ,ـوعها تتسابق على خديها، أسرع لها وأمسـ,ـك يدها وسـ,ـحبها بحد، ليصـ,ـرخ بعدها بشدة:-_هو فيه حد في الدنيا يسيب

البيت ويمشي عشان يقعد في الشارعمازالت مصدومة به، كيف تقول لها بأنها ما عادت تثق به، مسحت دموعها ثم تحدثت بهدوء:-_مليش حد غير ربنا أنا مش هعقد مع واحد بيستغلنيكور يده بقسوة، من يريد استغلالها، هل هي جنت، هو يريد هذا، كيف تتجرأ وفكرت بهذا الشيءحاول ألا ينفعل من أجل عدم احراجها بالطريق، تحدث بهدوء يسبق العاصفة والحرب التي سـ تحدث:-_ممكن تفهميني في إيه وبتعيطي كدا ليه أنا من حقي أفهم؟!ردت عليه بسخرية:-_دا على الأساس إنك مش متفق إنت وحبيبة القلب عليا والنبي ما تحسسنيش إني غبية أوي كداالموضوع يخص “ماريا”، ماذا قالت لها، هز رأسه، مازال لا يفهم، رد

عليها بهدوء:-_قالتلك إيه ست زفتة” ماريا”سردت له ماحدث، وما شاهدت في هاتفها، ليفتح فاهه ب ة ومن ثم يبرر لنفسه:-_الفيديو دا فيك وأنا هثبت دا لإن بسهولة الواحد ممكن يعمل فيديوهات من ديتوقف قليلاً ليلقي عليها سؤاله بعتاب:-_بس في حاجة نفسي أعرفها معلش هو إنتي كان ناقصك الفيديو عشان ما تثقيش فيالم ترد عليه، مازالت صامتة ليردف هو مكملاً لحديثه:-_أنا لو عاوز أعمل حاجة كنت عملت وإنتي نايمة في أوضي امبارحأمرها بالصعود إلى السيارة، ثم انطلق إلى منزله، والانزعاج يملأ جسده، بعلو خ باسم “ماريا”:-_” مـــــاريــــا”استغربت “ماريا” من جموحه وطريقته معها، هل قالت له ماحدث، تيقنت بان “دمعة” لن تقول شيء،

ابتلعت ما في حلقها بخوفٍ شديد ثم قالت:-_ماذا تريد؟وبفرحة مصطنعة أضافت:-_هل وجد “دمعة” أين كانترفع حاجبه ب ثم قال:-_اعطيني هاتفك!علمت بأنها قالت لها فـ قالت بتوتر:-_كنت أمزح معها؟ أحببت أن أرى ثقتها بكوكانها تقول له أن “دمعة” لا تثق به، حدق بـ “دمعة” بلوم ثم عاد وقال:-_أخرجي هاتفك؟!بالفعل اعطته الهاتف، أمر الخادمة أن تجلب له حسوبه، وبالفعل أثبت أن هذا المقطع غير حقيقيحدقت به “دمعة” بخجل، كادت أن تعتذر ولكنه رفع سبابته حتى لا تتحدث، فقط قال بتحذير:-_لآخر مرة بحذرك يا “دمعـ,ـة” لو خرجتي برا باب البيت هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيهثم نظر إلى “ماريا” وأكمل:-_جهزي حقيبتك سـ أحجز

لكِ في فندق عزيزتيابتلعت “ماريا” ما في حلقها، خططتها سـ تفشل إن غادرت، برجاء شديد قالت:-_كنت أمزح معك ولن أفعلها مرة أخرىتركهم ورحل، نظرت “دمعة” لها بكره، كان يجب أن تثق به أكثر ولا تقع في أفكار تلك الحية السامة……………………………………………….بتلك اللحظة عاد “عصام” لمنزله، ركضت “حبيبة” نحو الباب بلهفة، خت به بهلع:-_كدا يا “عصام” أهون عليك إنك ترمي عليا يمين الطلاقحدق بها بسخرية، كان يجب أن يفعل هكذا حتى تتعلم أن تتعامل معه وتعرف أن بيتها هو أهم من كل شيءرد عليها باقتضاب:-_ما روحتيش يعني عند بيت عمك اللي ليكي فيهحدقت به ب ة، لا تعلم لما يحاسبها على ما تفعل،

هي تفعل معه هكذا من أجل حياتهابدموع كثيرة قالت:-_أنا بعمل كدا عشانك عشان عيشتنا عشان شغلك عمي سايب فلوس كتير أوياتجهت نحو وأكملت كلامها:-_دا حقي وإنت شغلك وابنك محتاجهب امة شديد رد عليها:-_وأنا مش عاوز أي لقمة مش متسامح فيها تدخل بيتي ومش عاوز حاجة تحسسني ان رجلتي راحتأمسكت يده وبرجاء قالت:-_طب أنا آسفة وغلطانة على كل حاجة ومش هزعلك تانيتافف بشدة ثم هز رأسه وقال بتحذير:-_ولو ادخلتي فاللي معينيش ليكيبلهفة شديدة أجابته:-_اعمل اللي تشوفه ساعتهاابتسم لها ثم قال بحنو:-_خلاص امسحي دموعك ما بحبهاش ابدا أشوفهاثم سألها:-_فين ابنك ملهوش صوت يعنيمسحت دموعها ببسمة صغيرة وقالت:-_عند طنط خدته لأن نفسيتي كانت تعبانةغمز

لها وقال:-_طب كويس لإنك وحشانيابتسمت بحب ثم قالت بخجل:-_ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب…………………………يتبعبحبكم فالله

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *