استأ,جرني لأكون عا,شقة بقلم اميرة نور ج٢

هانم يالالقد خرب كل شيء، تحولت خرجتهم إلى فقط، ملامحهم ممتلئة بالع ، تكشيرتهم جعلت الطريق ممل جداًنظرت للنافذة بوجع، ظلت هكذا كثيراً فـ قاطع هذا الصمت:-_أچيب لك حاچة تشربيهالم ترد عليه وهزت رأسها برفض فـ أكمل هو:-_إنتي بتحاسبيني ومش بتحاسبي نفسك على أخطاك وبرچع وبسامحك چبتيني على مل وشي وبرضه زعـ,ـلانةحدقت به بوجع ثم ردت عليه وقالت:-_مش لاقي حاچة تقولها فـ عمال تچيب العيب فيا حاضر أنا غلطانة لما نروح ابقى موتنيبتلك اللحظة رن هاتفها برقم “إلهام” ابتسمت بحب ثم ضغطت على ذر الرد وقالت:-_إيه يا “لولو” عاملة إيه دلوقتي…. اه أخوكي كويسنظرت له وحاولت أن تجعله يرق قلبه

باتجاه شقيقته الذي يريد أن يظلمها:-_إنت بتسالي عليه وهو هيموتك ميت موتة…. بتحبي… هيفضل سندك اتوكسي ياختيقفلت الهاتف فـ ابتسم لها وقال:-_بتحاولي تخليني ارفضبثقة شديدة ردت عليه:-_ما إنت هترفض متقلقش……………………………………..المنزل في حالة من الصمت، هل يعقل أن يغفل”صقر” بهذا الوقت، نظرت إلى الكومود فوجدت أن الماء نفذ، نزلت حتى تجلب لها زجاجة مياه صغيرة، شعرت بشيءيتحرك بغرفة المكتب، توترت بشدة، ارتعدت أواصلهاكادت أن تقتح الباب ولكن سمعت صوت “ماريا” يقول:-_الجميع نائمون، لا أجد ما تريد يا “ماركو”، لا ادري ولكن إن لم أجد شيء سـ ـ,ـتله هو وتلك الخادمة حبيبتهنزل كلامها عليها كالصاعقة، كيف هذا، هي حبيبة” صقر” وصديقته لما

تريد أن تنهي الصداقة بالعدم ولاء، ابتلعت ما في حلقها ب ثم أسرعت لغرفة “صقر” فتحت الباب بهلعٍ وقالت بدموع:-_”صقر” يا “صـــقــر”انتفض من مكانه ومن ثم قال بفزع:-_في إيه يا حبيبتي مالك بسوجد دموعها تنزلق من عيناها بشدة، أمسك يدها ثم قال بذعر:-_مالك يا حبيبتي مين مزعلككادت أن تقول له ما سمعت ولكن ما الإثبات وحتى وإن صدقها سـ يخرج “ماريا” خارج المنزل ولا أحد يعلم ما سـ يحدثردت عليه ب :-_شوفت حلم وحش أوي يا “صقر” بالله عليك خدني في كقام بالفعل من فراشه وأخذها بداخل أحضانه ثم قال بحنو:-_بس يا روحي مجرد حلم أقرئي قرآن ومافيش حاجة هتحصلابتسمت له

ثم جلست على الأريكة المتواجدة في غرفته ثم قالت برجاء:-_ينفع أنام هنا ومش هعملك أبدا ازعاج أنا خايفة أسيبكيستغرب ت فها وكلامها، لم يمانع قط فقط قال بأمر:-_نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة يالاهزت رأسها وجلست على الفراش ثم قالت بهلع:-_لا لا تعالى ننام في الأوضة بتاعتي هنا الباب مفتوح وممكن يحصلنا حاجةبهدوء شديد قال:-_يا حبيبتي إحنا لأزم نسيب الباب مفتوح عشان ماحدش يتكلم عليكي خته به بقوة:-_مش مشكلة أهم حاجة تكون بخيرلا يستطيع أن يرأها هكذا، ما أصـ,ـابها، اتجه نحوها ثم سكب لها بعض المياه وجعلها تشربها وبعد ذلك قال:-_في إيه بقى؟ إيه اللي شوفتيه في الحلم يا حبيبتيلم تجيبه

ملس على شعرها وقال:-_طب ناميرفضت بشدة وقالت:-_لا أنا هحميك من أي حد عاوز ياذيكأخذها بداخل أحضانه وبدأ في الغناء، هي تحب صوته كثيراً، بالفعل غفلت بداخل أحضانه، تنتفض بشدة، وضع رأسها على الوسادة ثم قال بفضول:-_إيه اللي حصل خلاكي خايفة كدا يا حبيبتيملس على شعرها وقال:-_بكره هيتغير كل دا لأزم أحميكي من اللي بيحصل سامحيني على غـ,ـضبي عليكي و يتي بس إنتي عنيدة وأنا ما بحبش العنداتجه نحو الأريكة، فرد جسده، وتأملها بعينه، بتلك اللحظة دلفت “ماريا” الغرفة وقالت:-_جئت حتى اعتذر منك على ما حدثنظرت باندهاش إلى “دمعة” ثم أكملت:-_لما هي نائمة هنا؟!باقتضاب قال:-_شيءٍ بيني وبينها لا تدخلي “ماريا” وذهبي لغرفتكاقتربت

منه حتى تقبله ولكنه أوقفها وقال:-_”دمعة” نائمة وهي مريضة اتمنى أن تتركينابغيظ شديد، تركته ورحلت من أمامه، اتجه نحو “دمعة” وعاد يجلس بجانبها…………………………..جلست بشقتها ودمـ,ـوعها تتسابق على وجنتيها، ملست أم زوجها على رأسها بحنان ثم قالت بثقة:-_أكيد يا حبيبة قلبي هيرجع لك متزعليشلا تستطيع أن تتخيل أنه طلـ,ـقها بكل برود، قامت من مكانها وقالت:-_أنا همشي يا طنطأوقفتها ” ي” ثم قالت:-_بالعكس إنتي كملي خططك وخليكي هنا اثبتي له إنك كان قلبك عليهحدقت بها والدتها بخبث، تشعر بالفرحة من ت ف ابنتها، أخذت “حبيبة” باحضانها وقالت:-_يالا قومي خدي دش سخن يا حبيبتيحدقت بصورة فرحها ب لا تسطيع أن تتخيل نفسها بدون “عصام” هل

تهاتفه وتخسر كرامتها، خت بهم بحد شديد:-_اطلعوا برا روحوا مش عاوزة أشوف وشكم هنا بعد إذنكم سبوني في حاليكادوا أن يخرجوا ولكنها خت مرة أخرى:-_خدوا ابن ابنكم معاكم مش طايقة حاجة من ريحته حتى………………….يتبع.ما تنسوش لايك كومنت وشيرالفصل السابعقراءة ممتعة💚___________(7)___________اشرقت الشمس لتعلن عن صباح يوم جديد، وصلت سيارة “سالم” لمنزله، استقبله جده والبسمة تعلو على وجهه، لقد اشتاق إلى حفيده، برغم من ما فعلته، ولكن هو دائما السند الذي لا يستطيع الاستغناء عنه، قرب من “سالم” وبآسف قال:-_أنا آسف يا “چدي” خلاص يا حبيبي متزعلش مني !!ملس “مهران” على رأسه ثم أردف بحب:-_لا يا حبيبي مش زعلان منكرمق “نورهان” بحب

ثم فتح ذراعيه وقال:-_مش هتسلمي على چدك يا “نورهان” ولا إيه!؟اقتربت منه وبسمتها تزين ثغرها، انحنت على يده وقبلتها ثم قالت بحب:-_ربنا يخليك لينا يا “چدي” لا هسلم طبعاًبتلك اللحظة خرجت “نهلة” و “قمر” لتسغرب “نورهان” من وجودهم، حدقت بـ “سالم” ب ، يريد أن يضايقها بوجودهم، لأحظ هو نظراتها، فـ قال بحد:-_إيه اللي چابكم مش أني قولت لما أصفى لكم أبقوا أرچعوااقتربت “قمر” منه بدلال وكأنها تعتمد إغاظ “نورهان” برقة مصطنعة قالت:-_ يا سي “سالم” أخص عليك عاوزنا نعرف إنك في القاهرة ونسيب العيلة أنا و “نهلة” مهنش علينا نسيب “إلهام” لوحدهاثم نظرت لـ “نورهان” وأضافت بخبثٍ:-_حمدلله على سلامتك يا

ضرتي سمعت إنك كنتي انزعاجانة في م لم ترد عليها “نورهان” ولكن “نهلة” هي التي ردت وكأنهم متفقين على مضايقتها:-_بس ازاي چالك قلب تروحي من وراء سي “سالم” طب أهلك ازاي يوافقوا على كداهزت “قمر” رأسها ب وتابعت:-_يا ختي الواحدة مننا لما بتكون انزعاجانة لو خرچت برا باب البيت الكل يغلطوها ويقولوا أذن خرچوك يكون بيد راچلكرفعت “نورهان” رأسها ببرود ثم قالت:-_عن إذنكم أنا داخلة أنام…!!!شعر بأنها ت من حديثهم، لا يعلم لما تركهم يتحدثون هكذا، ولكن كلامهم صحيح، هي تتمرد عليه وتتطاول على العادات والتقاليدبتلك اللحظة رد عليهن “مهران” بحد:-_مكنش لأزم تتكلموا كدا معها كان لأزم ما تتدخلوشلم يعجبهن حديثه،

صمتت كل منهن واتجهن نحو زوجهن، قبلت “قمر” يد ” سالم وقالت برجاء:-_سامحني يا سيد الناس أنا من غيرك أحس إن التانية كلها بتحطني تحت رچلها وبتديني بالمداسأومأت “نهلة” توافقها على حديثها وأكملت بـ:-_ربنا ما يحرمنا من وجودك وسماع صوتك ولا برچلتك اللي بنربلنا الرعـ,ـبهز “سالم” رأسه ثم قال برضا:-_خلاص مش زعلان منكم بس بلاش تعملوا كدا تانيثم نظر لـ “قمر” وقال:-_چهزي لي الحمام يا “قمر” والأكلأسرعت للداخل بينما “نهلة” فـ شعرت بالغيـ,ـرة الشديدة، هي أيضاً تشتاق له، لما لم يطلبها تأففت بشدة ثم عادت وابتسمت بتصنع قائلةٍ للجد:-_أعملك حاچة تشربها يا چديلم يرد عليها “مهران” اتجه للخارج ليطمئن على

أرضه، بينما “سالم” فـ اتجه نحو غرفته هو “قمر” تحت أنظار “نورهان” التي كانت متجهة لغرفة “إلهام”فتح باب الغرفة فـ وجد زوجته تجلس على الفـ,ـراش بدلال شديد، ترتدي له فستانٍ قصير، هي لم تجهز حمامه بل جهزت نفسها، كان يحتاج إلى قسطًا من الراحة، يخرج شحنة انزعاجه مع إحدى زوجاته، لا يريد أن يفكر بحديثه مع “نورهان” لا يريد أن يتعلق بها أكثر من ذلك..قامت من مكانها وبرقة شديدة تحدثت:-_حمدلله على السلامة يا سيد الناسأمسكت عبايته ثم هتفت بحب:-_وحشتنينظرت لها بطرف عينه ثم قال باقتضاب:-_وانتي كمانوضعت يدها على صـ,ـدره وهمست بفرحة:-_بچد؟أمسكها من خـ,ـ ها ثم حملها وألقها بأعلى الفراش، لتصدر منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *