حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٤
“ايه مش هعرف احكمكم ولا ايه خلاص كبرتوا عليا ابعد من وشى” وغادر لغرفته ليبقى يحيى لا يعلم ماذا يفعل الان بينما نحيب حياة وصراخها يملا المكان حياة من الداخل ب وصراخ ” افتح ي بابا حرام عليك هتعمل فيه كده ليه ي بابا افتح ي بابا ومش هتجوز مش هتتجوز طلعونى من هنا حرام ” ليقترب يحيى من الباب ويحاول تهديئتها “اهدى ي حياة اكيد بابا حاجه مزعلاه شويه والدنيا هتهدى اهدى بس ماما هتيجى دلوقتى وهتهديه” “اهدى ازاى ي يحيى انت مش سامع كلام بابا مش شايف حبسنى ازاى دا كانه مصدق انى جيت علشان يحبسنى دا حتى
مدنيش فرصه اعترض ” لم يعرف يحيى بما يجيبها حقا داخله احساس ان القا سئ وبشده ليحاول مهاتفه امه لعله تحل الامر وبالفعل وصلت امه واخواته زمردة وتقى بعدها بقليل لتدخل امه لوالده بينما بقى هو واخوته بالداخل امنه بتعجب لما يحدث “ايه ي محمد اللى عملته دا” محمد ببرود ” عملت ايه ” “حابس حياة ليه وطالما رافضه ليه تغصب عليها ” محمد ببرود ” والله دا اللى لازم يتعمل ” “يعنى ايه لازم محمد فى ايه فهمنى حصل ايه ومالك انت اول مره تقسى على حد منهم ” “والله دا اللى عندى طالما مش عارفه تربى بناتك ”
امنه ب “بناتى دلوقتى بقوا بناتى وبعدين بناتى متربين احسن تربيه” ” لا مش متربين لما يكسروا كلمتى يبقى مش متربين” ” يعنى تحبسها دا الحل ” “اه الحل ودا اللى عندى خروج مش هتخروج غير بعد كتب الكتاب” امنه ب منه “وبنتى مش هتتجوز حد مش عايزاه ي محمد وهتخرج دلوقتى” محمد ب وصوت عالى “ايه هتكسرى كلمتى ي امنه” امنه ب شديد” ايوه ي محمد لما تظلم حد من ولادى لازم اكسر كلمتك ” محمد ب شديد “وانا اللى يكسر كلمتى ميلزمنيش” امنه بصه ” يعنى ايه ” “يعنى انتى…..” قاطعه دلوف يحيى وهو ياخذ امه ال به
ويقول بصه “بابا انت هتقول ايه ” امنه وهى تبتعد عن يحيي وتقف امام محمد “سيبه ي يحيى يقولها قول ي محمد مستنى ايه ما خلاص هانت عليه العشرة ومتزعلش كده انا سيبهالك وماشيه” ليهتف محمد ب “ايه هو خلاص اي حد مش عاجبه كلامى هيمشى مش هتمشى ي امنه ورينى هتعملى ايه ” امنه بعند و” لا همشى ي محمد وكلامنا لما تعقل ” محمد ب وانا قولت لا ي امنه همشى ي محمد محمد ب هو يرفع يده ويقترب من امنه ليصفعها “وانا قولت لا” لكن يحيى تدخل لتنزل الصفعه على وجهه بدل امه بينما محمد لم يهتم
بكل هذا فقط شد يحيى ال من يده وترك امنه ال هى الاخرى وخرج ليغلق الباب عليها ويقول ب جم وصوت عالى ”هتفضلى عندك كده زى بنتك لما اشوف هعرف احكمكم ولا ايه” واكمل بتحذير لهم جميعا” وعلى الله حد يفكر يفتحلهم وانت ي زفت تروح تجيب بنات اختك هنا لما نشوف هعرف امشي كلمتى عليكم ولا لا ” كادت زمردة تعترض لكن محمد صاح ب اكبر ” اللى هيدخل هيتحبس معاهم يلا على اواضكم ومحدش هيطلع فيكم من البيت شكلكم افتكرتوا انكم كبروتوا لا فوقوا ” لتدخل زمردة وتقى منهارين من ال لداخل غرفتهم بينما غادر يحيى المنزل ب
end flash back وانتهى الاسبوع وحياة محه لم يستطع احد اخراجها رغم محاولات زمردة ويحيى التى اكتشفها محمد وعوقبت زمردة على ذلك بينما طرد يحيى من المنزل بالنسبه لامها فهى الاخرى محه ولم تراها حياة التى لم تكف عن الصراخ وال لعل والدها يفتح الباب لكن لم ينفع ذلك فقد نهرها بشده ومنعها من روية صغيراتها ان لم توافق تشعر بالخذلان والكسرة والالم وكل المشاعر السيئه لا تعرف ماذا تفعل وبكت صراخ و وتكسير لما حولها وفعلت محاوله هروب لكن لم تنجح لاول مرة تشهد قسوة والدها لم تعرف كيف هانت عليه لا بل كيف هانوا عليه جميعا فاقت
من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه الماذون لتمضى على ورقه ها بينما الماذون يتاكد من موافقتها حسنا هم يظنوا انها هكذا استسلمت لكن هم واهمون ليامرها والده بالخروج لمقابلة زوجها الجديد او المجهول فهى لم تعلم حتى الان اى شئ عنه لكن ماذا يهم ذلك فى كل ما حدث لكنها تفاجات بذلك الذي يجلس باريحيه ويهتف بسعادة ما ان راها ”اهلا بالست مامى ” ………. نكمل يوم الحد بقا 😂😂😂 وطلع منك كل دا ي محمد 🤕😢 رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا المهم ادعولى انحج بتفوق
وامتياز ♥ استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثاني والعشرون #حياةالمعلم الفصل الثالث والعشرين قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻 ……. تفاجات حياة برؤايتها لهاشم الان والاغرب فى منزلها لكن لم تهتم لوجود قدر اهتمامها بمعرفه زوجها المفروض عليها من يكون فأخر ما يهمها فى حالتها الان هو هاشم لتتطلع للموجوديين تحاول معرفه من زوجها فهى حتى لم تنظر لاسمه طبعا بعد ان استبعدت هاشم نهائيا من كونه زوجها المجهول لم تشك اصلا للحظه انه يمكن ان يكون هاشم هو زوجها المفروض عليها لتجد محمد من الموجودين حسنا هو اكيد مستبعد فهو فى حكم خطيب صديقتها
رغم رفض تلك الغبية لتقع عينها على مدير اختها لكنها استبعدته فعينه لم تترك اختها التى تقف على الجانب غاضبه مما يحدث وليس هى فقط فيحيى غاضب اكثر منها فهو ات اليوم رغم طرد والده له لكنه لم يستطيع ايقاف ذلك الزواج اكملت حياة النظر للباقيين لتجد شابين متشابهين لكن مع ذلك يمكنها التفرقه بينهم لكن يبدو عليهم صغر السن لتستبعدهم حياة بالطبع المشكله الان اين هذا الزوج البغيض فلا يوجد احد اخر فعلى ما يبدو انهم لم يدعوا احد ليقاطع كل تلك التخبطات والتاملات التى استمرت دقيقه كان هاشم ينتظر ان فيها ان يرى صتها على معرفه انه اصبح
زوجها لكن لم يجد نتيجه ليصيح بتلاعب “مفاجاة مش كده ي مراتى العزيزة” حياة بصه “نعم مرات مين” هاشم ببراءة وهو يشير لنفسه “مراتى انا” ثم اكمل وهو يحادث والدها “انت مقولتلهاش ولا ايه ي عم محمد ينفع كده” حياة تهزاء “تخيل مقاليش تخيل ” واكملت ب “مقالش انى هتجوزك انت” هاشم بعيظ” ومالى بقا معجبش ولا ايه” تعجب ولا ما تعجبش انا مالي بيك اصلا “مالك ونص الله مش مراتى ” واكمل تعلاء ” عمتا انا مش هتكلم معاكى انا هسيب والدك يرد عليكى ولا ايه ي عم محمد ” ليرد محمد هذه المرة وهو ينهر حياة التى تتابع
ما يحدث بزهول وصه وكان كل ذلك لا يعنيها ” اتكلمى مع جوزك كويس ي حياة احسلك ويلا علشان تروحى مع جوزك ” حياة ” برضوا بتقولى جوزك وبعدين اروح فين معاه ايه اللى بتقوله دا” ”اللى سمعتيه ولا على بيت جوزك ” ” مش رايحه حته مش اتجوزت زى ما انت عايزة يبقى سيبونى فى حالى بقا ” محمد ب وهو يقترب منها ليها ”انا قولت هتروحى معاه شكلك لسه ما اتعلمتيش الادب ” لكن اوقفه هاشم وهو يحاول حل المشكله ” اهدي ي عم محمد ” وطلب من من زمردة ان تاخذ حياة للداخل فيكفى شجار مع والدها
لا يريد ان تكبر المشكله لتدخل حياة ب وزمردة وتقى يسحبانها للداخل بينما تتطالع هاشم بنظرات ان كانت ت لسقط صريعا بينما خاطب هاشم محمد بهدوء ” اهدى بس ي عمى كله بالهدوء حقها برضوا” فى حين يتابع محمد صديقه واخوات هاشم ما يحدث بتعجب فهو لم يستوعبوا حتى الان انه تزوج والاسوء ان العروسه تبدوا رافضة الزواج حسنا هى بالفعل رافضه ………. دخلت حياة مع زمردة وال ياكلها مما يحدث بالخارج بل مما يحدث اصلا ايظنوها تحت امرهم تزوجى بهذا فتتزوج اذهبى معه فتذهب معه بالامر كلا لن تذهب ولتقام الدنيا لا يهم لم يعد يعنيها شئ وكيف اصلا
تصبح زوجه ذلك الهمجى المغرور الا يكفى انه كان يتدخل فى حياتها من قبل اذن ماذا سيفعل الان وكيف ولماذا اصلا تجوزها فهل وافق على ان يتجوز من ترفض الزواج منه لم تتوقع منه ذلك لكن هى من تستحق بعد ان بدات تتغير نظرتها له لما وجدت به من شهامه ورجوله لكن ها هى حقيقته تعود لتظهر ذلك الهمجى البربرى ليزداد ها كلما تذكرت انها باتت زوجته ليقطع افكارها زمردة وهى تقول بتعقل غريب عليها “انت لازم تروحى معاه ي حياة” حياة بصه” نعم اروح مع مين انتى بتقولى ايه ” زمردة بجديه “زى ما بقولك كده وقبل ما تقاطعينى
اسمعى هقولك ايه انت عارفه بل متاكده انه بابا عامل كده علشان سبب وفى النهايه هتروحى يبقا ليه التعب والخناق” حياة بتنهيده حزينه “المشكله انى عارفه انا مستغربه بابا ازاى اصلا يعمل كده بابا اللى عمره ما كان على حد فينا يعمل كده مش متخيله اصلا انى اتجوز تانى انتى عارفه انى اتعقدت خلاص من اللى حصلى لا وكمان اتجوز كده ومن هاشم ازاى يوافق يعمل كده بجد انا فيه انتى متخيله انى بقيت مرات هاشم متخيله انه بقا جوزى ” “والله هاشم او غيره انتى مشكلتلك مع اللى حصل ولا انه هاشم” واكملت زمردة وهى تغمز لها” بس انا
حساكى كده هديتى شويه لما عرفتى انه العريس هاشم ” حياة بصه وارتباك” انتى بتقولى ايه لا طبعا انا مش موافقه اصلا والجواز باطل ” زمردة وهى تغمز لها “كدابه ي حياتى انتى موافقه من قبل حتى ما تعرفى انه هاشم ولما عرفتى انه هاشم وشك نور رغم انك متدايقه من اللى عمله هو وبابا” حياة بانكار “لا طبعا انتى بتقولي ايه” واكملت بتعقل “انا فعلا وافقت قبل ما اعرف انه هاشم حتى لو معترضه لانى عارفه انه بابا مش هياذينى اعتراضى على الاسلوب ” واكملت بحزن شديد “تخيلى بابا نى وهو عمره وما مد ايده على حد فينا ومش
متخيله انه هو وماما زعلانين وماما مش بطلع من اوضتهم بسببى بقا بابا يعمل كده” “بس ما تفكرنيش دا كان اسبوع يلهوى عارفه لولا انى بنت ابوكى كان طردنى ذى يحيى كده بس اللى صنى قووى موقفه مع ماما فعلا عمرى ما اتخيلت انه امنه قلبه تهون عليه كده ” “وتقوليلى فرحانه والنبى اسكوتى” “ادينى سكت اهو بكره كله يبان المهم دلوقتى هتسمعى كلام بابا” “بس” “ما بسش اكيد ليه سبب وهيبان فبلاش العند” “المشكله اني عارفه كل الكلام دا بس ازاى اقبل اللى حصل ولا اقبل واحد وافق يتجوز واحده مش موافقه عليه اصلا ازاى هقبل بدا لازم افهم
، حاسه انى كده مش هبقى انا فهمانى ” ” يبقى ايه بقا” “ايه “حياة بحيرة زمردة بمكر” مش محتاجه حيرة هتعملى زى ما بابا دايما بيقول لما التيار يبقى عالى نعمل ايه ” ردت حياة وعيناها تلمع “نهدى اللعب ولما يفتكروا اننا هدينا نوريهم ولاد محمد هيعملوا ايه ” لتكمل زمردة بمكر يشبه محمد والدها “واخد الحق صنعه واللى يجى علينا يتحمل نارنا” لتتابع بضحكه شريرة’ تحبى احضر الشنطه ولا لسه” لترد حياة وهى تشاركها الضحكه ” يلا نحضرها ويتحملوا بقا” وبعد قليل خرجت زمردة لتخبرهم تعداد حياة للمغادرة مع هاشم الذى استغرب بشده ذلك فهو ظن انها ستحتاج
فترة حتى بوجوده لكنها صته بموافقتها ويا لها من صه جميله ليغادر هاشم وتلحقه حياة ومع صغيراتها بالطبع فهى لن تتركهم رغم اقتراح والدها ذلك لكنها اصررت ووافقها هاشم الرأى ليغادروا بينما محمد ينظر لاثر حياة بنظرة غامضه بالنسبه ليحيى فهو غاضب الان وبشدة لكل ما يحدث معهم ليغادر هو الاخر ويترك المنزل فان بقى اكثر لا ن ما قد يفعل ليتبقى محمد وابنتيه زمردة وتقى ليقول محمد لتقى بشدة “درجاتك اللى زى الزفت دى والله لو ما اتحسنت لتشوفى وشى التانى يلا شوفى مذكرتك المولد خلص” لتغادر تقى سريعا وكادت زمردة تلحقها لكن محمد لن يترك احد اليوم بحاله
ليكمل بحدة “وانت ي زفته لو ما اتلمتيش هتشوفى وشى التانى مش بتروحى شغلك ليه بقا ان شاء الله” زمردة بارتباك ” اص.. ل حضرتك ي با با ” ” بلا حضرتك بلا زفت يظهر انى دلعتكم بزياده بس خلاص الكلام دا انتهى من بكره تنزلى شغلك فاهمه ردى عليا فاهمه ” امات زمردة براسها بشدة ليغادر محمد الاخر المنزل ب وهو يترك زمردة تبرطم الله مش هو اللى منع طلوعى من البيت وبعدين اصلا انا استقلت اروح ازاى ولا هو مش لاقى حد يتخانق معاه فيتخانق معايا عيشه تتعب ثم اكملت بتفكير اقوله استقلت ولا استنا لما يصالح امنه
الانه دى خلاص انا استنا احسن لما الدنيا تهدى كده يلا مش مهم اما اروح اشوف الانه دى واكملت وهى تنظر حولها بتحسر ” مش عارفه جوازة اى دى اللى مكملتش ساعه وكله مشى امال لزمته ايه اللي حصل والنكد دا كله ناس تقصر العمر والله يحبوا النكد كده ” …………. نزلت من السيارة برفقه صغيرتيها بشعور يذكرها باول مرة اتت الى هنا نفس الحيرة والتيه وال من المجهول رغم انها تشعر هذه المرة ببعض الطمأنينة التى لا تعرف سببها ليحدثها هاشم وهو ينزل الحقائب ” نورتى بيتك ي عروسة ادخلى ما تتكسفيش دا بيتك خلاص ” لم ترد عليه
حياة ودخلت منزله وجملة واحده تتردد فى بالها ما هذا العته والجنون الذى يحدث الان بينما لحق بها هاشم سريعا ليجدها تقف فى مدخل المنزل هى والصغيراتين اللتان يسالنها عن “مامى هو احنا ليه هنا” لتسال الاخرى بحماس ” هو احنا هنعيس مع هاسم” كادت ترد لكن هاشم تدخل وهو يحمل الصغيرتين “اه ي حلوين هنعيش مع بعض مش انا قايلكم ولا ايه ” ثم همس لهم بصوت منخفض وصل لحياة ” ونلعب كتير بس مش هنلَعب امكم قصدى مامى معانا اوعوا تقولها ” لتضحك الصغيرتين بشده ليقول هاشم بمزاح “اسكتوا دا سر ” ثم يوجه كلامه لحياة ويقول تفزاز
وهو يضغط على كل كلمه ” اتفضلى ي مدام. ت. ى البيت بيتك تعالى اعرفك على والدى قصدى حماك. ي ” ليصعد تاركا حياة مغتاظة منفعله مشاعر كثيره لكن اهمها انها الان تعيش فى عبس شديد “مدامتى فى عينك اي بس اللى جابنى هنا ربنا يسامحك ي بابا” دخل هاشم شقه والده بعد ان ترك حياة التى يعلم انها ستلحقه ليجد والده جالس فى مكانه المعتاد ليقترب منه وهو يحمل الصغيرتين بعد ان ترك الباب مفتوحا لحياة “سلام عليكم ي حج” ليرد والده السلام ويطلع للصغيرتين بتسال اجابه هاشم “اعرفك طمطم وديجا اصحابى” ثم اشار لحياة التى دخلت الشقه عابسه
بشدة “ودى حياة مراتى حبيبتي” ليوجه كلامه لحياة المعتاظه من حديثه “تعالى ي حياه ي مراتى ي حبيبتي سلمى على حماك. ى ” نظرت له حياة لكنها مع ذلك اقتربت من ذلك الرجل الوقور الذى سمعت عنه الكثير وعن مدى قوته ولكن ما اعجبت به حقا حبه لزوجته ووفاءه لها لذلك تركت كل خلافتها مع هاشم وها منه لتقول باحترام “ازى حضرتك ي عمى ” مدى زناتى يده ليدعوها للجلوس بجانبه ويقول “الحمد لله ي بنتى اقعدى ثم وجه كلامه لهاشم عرفت تختار ي ابنى” “علشان تعرف بس ي حج ان…..” قاطع كلامه صوت دوشه بالخارج وصعود احد صبيانه يخبره
بوجود خناقه تحتاج وجوده “الحق ي معلم الواد مسعد ماسك اخوه بالسكينه وحالف ما يسيبه” لليغادرهاشم معه تاركا حياة مع والده وهو يقول “انا قولت ماله اليوم ماشى من غير مشاكل نورتى ي مراتى” ليغادر تاركا حياة مذهولة اهكذا ستكون حياتها هل هذه الحياة التى تنتظرها خناق وصراع لتفيق على صوت زناتى الوقور “بيحبك على فكره ” ……………………… فصل الاحد استغفروا وادعولى الهداية بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث والعشرين #حياةالمعلم الفصل الرابع والعشرين قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻 …… دخل يحيى القسم بعد انتهاء زواج حياة وهو غاضب بشده لم يستطع فعل شئ لم يؤدى دوره
عنا احتاجته اخته لكن ماذا يفعل أيقف امام والده رغم انه فعل ذلك لكن والده لم يهتم لكل ذلك حتى انه طرد حاول بشده معرفه السبب وراء ما يفعل والده لكن لم يعرف هو يشك بشئ لكن لم يتاكد بعد فوالده بالطبع له سبب لما يفعل لكن المشكله ان اسلوبه خاطئ وبشده كيف يؤذي حياة وامه الم يعلمه انهم قوارير سهله الكسر اذن كيف يفعل ذلك اين كان سببه….. فما حدث خطأ كبير يحتاج لاصلاحه يزوج اخته بشخص مجهول وبالغصب وفوق ذلك يحزن والدته لا يعلم ماذا يفعل الان والدته غاضبه وحزينه ووالده يمنع خروجها من غرفتهم لم يراها منذ
اسبوع ذلك الاسبوع كان الاسوء بحياته فهو لم يرى والده بهذه القسوة من قبل التى ستهد منزلهم بل هدته فعلاقه والديه تاثرت بشده وفوق هذا المصيبه الكبرى حياة اخته تحتاجه بجانبها وهو يعلم حياة ستنهار قريبا اى كان ما خططت له لكنها لم تفعل شئ حتى الان يعلم بل متاكد ان رد فعلها سيكون مصيبه سكوتها الان هو هدوء ما قبل العاصفه ترا ماذا ستفعل تلك اله اخته ويحفظها حياة لن تسكت وان ردخطت الان امام ما يحدث لن تسكت وهو لا يعلم كيف سيحل كل هذه المشاكل ليقاطعه دخول مغاورى وهو يق له عصير ليساله يحيى تغراب ” اي
دا ي مغاورى انا مطلبتش عصير ولا حاجه ” ليرد مغاورى بسعادة ” دى حلاوة نحاج بنتي ي باشا عقبال عندك نحجت فى سته ابتدائى جات فى كله ازرق ” “الف مبروك ي مغاورى بس هو اي الازرق دا مش كانت درجات” ليرد مغاورى “يوه ي باشا دا انت قديم قووى بطلوا نظام الدرجات دى ودلوقتى بقت الوان” “قديم امم طيب ي مغاورى الف مبروك اخدت العصير اهو اتفضل بقا بره ” “مالك ي باشا زعلان انت لسه امك رافضه جوازك برضوا ولا ايه انا قولت وافقت والله وبعدين انت زعلان ليه الستات اصلا الواحد من غيرهم مرتاح اسالنى” “ودا