حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٤
بينما تابع وهو يشير لاخرة “ودى أوضيتنا ي مرات. ى” وكأن بتلك الكلمه اشعل نيران ال داخل حياة التى اقتربت منه بوجه احمر من ال حياة وهى ترفع اصبعها بوجه “بقولك ايه الوضع اللى احنا فيه دا مؤقت لما اعرف بابا وافق ليه وعمل كده ليه فمش كل شويه تفكرنى انى مراتك انا مش مرات حد فاهم واصلا الجواز دى باطل” ليقترب منها هاشم وهو يسحب اصبعها لاسفل “والله احنا اتجوزنا على سنه الله ورسوله والجواز قانونى ميه فى الميه فانتى مرات. ى افكرك بقا ولا لا فإنتى مش لازم تنسى اصلا” ليكمل وهو يقترب منها بشكل خطير ويهتف بجديه
ستندرك حقيقتها فيما بعد “حياتك وعقلك وقلبك دول ملكى مش هيكون فى حياتك غيرى عارف انك كاره الجوازه بس اعتبريه وعد منى انا هاشم الزناتى وانا عمرى ما خلفت وعدى ان حياتك كلها هتكون بتدور حوليا وبرضاكى كمان هكون كل حاجه واى حاجه عندك قلبك وعقلك مش هيشوفى غيرى اهتمامك هيكون عليا انا وبس” قال اخر كلمه وهو ينظر فى عين حياة المبهوته من حديثه لينحنى ويضع قبله على خدها ليفر بعدها سريعا تاركا حياة مما فعل وجملة تتردد فى ذهنها “من اول معركه خسرتى ي حياة اذن ماذا ستفعلين فى الباقى” بعد قليل سمعت طرقا على الباب لتفتح وتجد
ذلك الصبى الملقب ببليه الذى يعمل لدى هاشم يحمل حقائبها ويسالها اين يضعهم لتطلب منه تركها فى الصاله ليغادر بعد ذلك بليه بينما حياة نظرت حولها وهى تتامل تلك الشقه حسنا للحق هى جميله تج بين الديكور العصري والكلاسيك لم تظن ان ذلك الضخم الهمجى يملك اى ذوق لكن لحظه هل عاش هنا هو وزوجاته السابقات لتعتاظ من تلك الفكرة وتبدا فى اول مراحل ها …………………….. عاد هاشم ليلا هو يدندن ليتفاجأ مما يحدث امام شقته حيث ان كل ملابسه مرميه على الارض لا للحق هم فى الزباله ليمسك هاشم بأحد قيمصانه الذى تفاجا به ممزق لينظر لباقى ملابسه ليجدهم
ممزقين لكن اكثر ما ازعجه هو قميصه المفضل ممزق لدرجه ع تعرفه عليه ليهتف بتحسر “طيب كنتى ارميهم بس” ليدخل المنزل ب لكن لم يجد حياة امامه ليدخل غرفه الصغيرتين لكنه لم يجدها او يجدهم ليقترب من غرفته او غرفتهم ليجد بابها مغلق ليحاول فتحه لكن بلا فائد ليطرق الباب بشدة وهو يهتف ب “افتحى ي حياة افتحى بقولك” لكن حياة لم تفتح واقتربت من الباب وهى تقول بعند “مش هفتح ورينى هتعمل ايه وعلى فكرة انا لميت كل المفاتيح يعنى مش هتقدر تفتح الباب الا بقا لو كسرته وحتى لو مش هتقدر لانى حاطه وراه الكنبه ورينى بقا هتعمل
ايه” هاشم ب وهو يخبط على الباب ” افتحى بقولك حد يعمل كده فى الهدوم هلبس ايه دلوقتى وكمان بترميهم فى الزباله ومقطعاهم ي مفتريه ” لترد حياة ببرود ” وطى صوتك عايزاه انام ” ” والله عايزه تنامى وانا هلبس ايه بقا ان شاء الله ” حياة ببرود وهى تنظر لاظافرها وهى تجلس على ” مليش دعوة انت مش قولت انى مراتك واهتمامى كله هيكون ليك اتحمل بقا الاهتمام ي هشومى” ليغتاظ هاشم منها بشدة وهو ي بالحيطه ” ماشى ي حياة ماشى ي مرات.ى ي حبيبت.ى هعديها بمزاجى ادلعى براحتك ي حياتى فداكى كل اللبس ” ليذهب للغرفة
التى ترك بها الصغيرتين من قبل وهو يشتشيط ا سيريها كيف تفعل ذلك ليجلس على لكن شعر برطوبه تحته ليضع يده ليجدها مبلوله لينزع الملايه ليتفاجأ بالمرتبه التى تبدو وكانها امطرت عليها ليهتف ب ” حياة ” ………… فصل الاحد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس والعشرون #حياةالمعلم الفصل السابع والعشرين قبل اى خناق نتصالح بسبع فصول كل فصل هينزل كل خمس لاربع ساعات علشان الجروب وكده وهنزل كل يوم لو تمام كمل لو مش تمام كمل برضوا ميبقاش زعلكم شديد بقا علشان اللى نسى بنتنا حياة جوزها طلقها اللى هو حمزة الغلبان اللى اتجوز هايدى
دا طبعا برغبه ابوه الاخ سيد علشان مشروعات. مع ابو هايدى وطبعا حياة عرفت فخدت بناتها وراحت عند خالة صحبتها سهيله اللى طلع الدكتور محمد ابو شيبشيب بيحبها واتقلها وهى رفضت ومستنين نعرف ليه المهم حياة قابلت المعلم هاشم مش محتاج تعريف اللى اتجوزها حاليا وهى معترضه ودا لما عم محمد غصب عليها عم محمد دا روميو مصر حبيته امنه جوليت مصر اللى عمره ما يخبى عنها حاجه وعرفنا انه زمردة اخت حياة اللى استقالت بعد ما جننت عيسى اللى هو كان مديرها وطلع بيحبها وكمان اخو هاشم وتقى دى اخت حياة فى تالته ثانوى عادى وطبعا مش هننسا يحيى
او اللى محمد لقيه على باب جامع ودا مظلوم فى العيله وعرفنا حبيبته او مراته سابقا نور او اللى هتطلع عينه مسا نور برضوا وضيف عليهم اخواته والاهم عم محمد لو نسيت حد افتكروه انتوا بقا صح وفى مؤمن حد مش مهم قووى يعنى نبدا بسم الله ♥ ………… كان هاشم سارح فيما يفعل مع حياة فهى لا تطيقه وتعامله كأنه مجرم وقد يؤذيها هى والصغيرات فتحبس نفسها بتلك الغرفه التى من المفترض غرفتهم لكنها احتلتها ولا تسمح له برؤيتهم كان يراها اكثر من الان قبل زواجهم فهو اعتاد فى الفترة الماضيه ان يراقبها كالمراهق اثناء ذهابها لتلك العيادة التى
باتت مشهورة فى الحارة فهى تساعد الجميع لذلك استطاعت اخذ قلوب كل من بالحارة لكن الان لم يعد يراها كم اشتاق لرؤيتها ولرؤيه الصغيرتان اللتان لا يعلم كيف دخلن إلى قلبه هو بطبعه وطبيعه تربيته تربى على الشدة والقسوة لكن لا يعلم لماذا لا يحتمل ان يقسو عليهن او على امهم بمجرد ان ينظرن له يحركن شئ بداخله لم يعرف انه موجود يستفزن أبوته تجاهن يشعر انه يريد ان يخبأهم عن العالم اجمع وهذا شعور غريب على شخص مثله لن يصدقه احد ان اخبره انه منذ اللحظة الاولى التى رأى بها حياة وبناتها وشعر بشعور غريب غير المسوليه، شعر وكأنهم
قطعه من قلبه لن يصدقه احد كيف وهو لا يصدق نفسه ولكن هذه الحقيقه قد يكون هذا هو سبب تحمله لافعال حياة الصبيانيه من سكب الماء فى مكان نومه لتقطيع ملابسه لتخريب حمامه نعم فهى سببت مشكله فى مواسير السباكه التى لا يعلم كيف فعلتها حتى الان طبعا غير رفضها الخروج للاكل معه وطلبها اكلات معينه يأتى بها طبعا من المطاعم التى لم يعتد الاكل منها لكن لتاكل هى و الصغيرات فلا ينقصه ان تعاند فى الاكل وغيرها من المصائب لكن صبرا فهو لن يكون هاشم ان لن ياخذ حقه ليهتف بتوعد “استنى عليا ي حياة بس وربنا لاطلع عليكى
كل دا مبقاش المعلم هاشم لو ما خلتكيش تعمليى ورق عنب وكوارع وتاكلينى بايدك ” ليقاطع افكاره قدوم الدكتور محمد صديقه الذى جلس بجانبه وهو يهتف بحسد “طبعا قاعد سرحان يابختك ي عم اتجوزت، الله يسهلك عندك اللى يحضرلك لقمتك ويغيرلك فرشتك ويكويلك هدومك مش زى ” ليضع هاشم رجل على رجل ويتكلم بغرور “طبعا ي ابنى انت هتشبهنى بيك ي مرفوض بس اقولك ايه ي صاحبى ربنا يهنيك هنايا ويرزقك ي محمد انت وشبشيبك بالى تهنيك زى كده وتضبطلك هدومك وفرشتك واكلك زى كده بالضبط” ليهتف محمد بحماس “امين ي رب ادعى ي هاشم ادعى بضمير انت شكلك مبروك
ودعوتك بتستجاب ” “بدعيلك ي حبيبى من قلبى والله دا انت الغالى ي محمد المهم جاي ليه بقا مقولتليش” ” كويس انك فكرتنى بقولك عايز مراتك ” ليقاطعه هاشم بهدوء يسبق العاصفه “بقولك ي محمد رايك اطولهم اكتر من كده ولا هما طوال كده” قال ذلك وهو يشير لراسه ليساله محمد بع فهم “تطول ايه ” ليحيب هاشم يلكمه بوجهه “القرون ي خفيف قال عايز مراتك” ليجيب محمد وهو يرد اللكمه “ما انت لو تسمع ي غشيم كونت فهمت انا عايز اقول ايه” ليه هذه المرة هاشم بقوة اكبر “انت عبيط يلا ولا ايه عايزنى اسمعك بتقولى عايز مراتك واسكت
انت شايفنى مركب قرون بفيونكه ولا ايه” ليرد محمد اله ويستمر الصراع بينهم ولم يتدخل احد فذلك ليس جديد ان يتصارع محمد وهاشم فرغم ان محمد دكتور لكنه دكتور برتبه بلطجى وطبعا هاشم كما نعرف همجى يده تسبق عقله فى تلك المواقف لتنتهى تلك المهزله بقول محمد بعد ان تعب من محاول افهام ذلك الطور “ي بنا اسمع للنهاايه عايزها تساعدنى اعرف سهيله مش موافقه عليا ليه” لكن هاشم لم ينتبه لكلامه الا بعد ان اعطاه لكمه اخرى وقع على اثرها محمد “شوف بيقولك عايزها انت مش بت…….. ايه تساعدك ” ليعاونه بعد ذلك هاشم على الوقوف ” الله مش
تقول كده ي ابنى من بدرى ” لينهض محمد ويجلس معه وهو يقول بتبرم “لا والواد بيسمع هو انت خلتنى اكمل الكلمتين اللى جاى اقولهم ما انتدخلت فيا زى ال…” ليقطع كلامه عند رؤيه نظرة هاشم له “زى ايه متكمل” ” ولا حاجه المهم دلوقتى هتقول لحياة تساعدنى ” “ايه حياه دى اسمها الدكتورة حياة وليك تقول الجماعه” محمد بمسايسه “حقك عليا ممكن بقا تخلى الجماعه يساعدونى” هاشم بغرور ” خلاص هقولها تساعدك بدل ما تفضل مرفوض كده وتدوشنا ” ليجيب محمد بابتسامه مصتنعه ” حبيبى ي هاشم والله” ليكمل بهمس لم يصل لهاشم ” لما يكون ليك حاجه
عند الكلب قوله ي سيدى” …………….. استيقظ حمزه ليتفاجا بالتي بجانبه و راسها بين ساقيها و بصمت في نحيب يقطع له القلب لكن حمزه لم يهتم بكل ذلك لصته لما فعل لا يعلم كيف فعل ذلك كيف له ان حياته واه من حياته الان لم تعد حياته هى زوجة شخص اخر فقد عرف امس انها تزوجت ليته ما عرف كان يظن انه يستطيع ان يتحكم فيما يحدث ولكن القدر كان يخبئ له شيئا اخر لم يظن يوما انه قد يحدث فيتبع شيطانه ونفسه الثائرة ويرتكب احد الكبائر لاول مرة حيث تناول الخمر امس فهو شعر انه مظلوم كأن الدنيا لاتجد
الا هو لتدوس عليه كم من مصيبه اتت له وهو لا يعلم كيف يواجهها هو يحمل على كتفه حمل جبال لكن لا احد يشعر به لتاتى تلك المصيبه اه منها هذه الدنيا كأن ليس بها الا حمزه لتضغط علي وها هى نتيجه فعلته تنتهي بما يحدث الان مصيبه بكل المقاييس ليته اتجه لصلاته علها تخفف الم قلبه لكنه غبي ماذا فعل ذلك ليته ما شرب وها هي نتيجه فعلته تنتهى بمصيبه اكبر ماذا يفعل الان ليلتفت لتلك التى تبكى بجانبه لكن ما ان كاد يقترب منها حتى انكمشت على نفسها وعلا صوت ها لينهض حمزة من مكانه بألم تاركا تلك
التى تبكى بانكسار لا تعلم لما الحياه ه عليها تريد ان بشده و حتى تخبرها تلك الحياة لماذا يحدث معها ذلك كل ما ارادته حنان…… حنان لم تجده في ذلك الاب الغائب يقولون ان اليتم صعب ولكنهم لا يعلمون ان يتيم الحى اصعب يكفى انك تعلم انه تركك لكنه احبك لكن ما بالك بالذي يعيش والده وهو لا يعلم معنى شعور الاب لم يجرب ابدا حنان والده لم تجرب اصلا ان يكون لها اب قد يظن البعض انه كلام يقال بالكتب بان المال لا يشتري كل شيء ويظنون ان المال يشتري كل ما بالحياه لكن ها هي تعيش حياه تعيسه
تملك المال ولكن لا يوجد حنان يكفيها لا تعلم معنى السند معنى العائله هل المال يشتري من والدها .. الحنان لا يشتري هي لا تريد حياه مرفهه هى تريد꧁꧂ اب ꧁꧂ عاشت عمرها وهي تظن انها قد تحصل يوما على حنان والدها لكنه لم يلتفت لها اصلا ان لم يكن قادر ان يكون أب فلماذا أنجبها هى لا تساوى بالنسبه له اكثر من جزء من الاساس الموجود بالمنزل لا تتذكر ان والدها تكلم معها فى مرة غير تلك حين اخبرها بخبطها من حمزه لا تنكر انها فرحت لذلك، فهي تسمع ان الزوج قد يعوض فقدان الاب فتمنت ان تتحقق تلك
الامنيه لكن ليس كل ما يطلبه المرء يدركه هي تعلم ان حمزه لا يحبها هي ادركت ذلك من فتره الخطوبه لم يكن يهتم بها كما تمنت او كما تسمعهم يقولون كيف تلك فتره الخطوبه لكن هي شعرت منه بحنان رغم لامبالاته تجاها…… حنان…. لم تجده في والدها فظنت ان الحياه ستعطيها واخيرا الحنان والسند حتى وان كان قليل لكن يكفى ان تشعر انه موجود لكن ……. ها هي تزريف الوع واه منها الحياه لم تجد سندا ولا حنان من والدها ولم تجده فى زوجها وكيف تسميه زوجا هو اصلا لم يعتبرها زوجته وهذا ما ادركته يوم زفافها الذى كان من
المفترض ان يكون اجمل يوم بحياتي لكنه تحول لاسوء يوم يمكن ان تعيشه فتاه هي لم تكن تعلم ان حمزه متزوج لا بل مطلق والاسوء يحب زوجته وهي لم تكن تعلم كل ذلك هي لم تظن ان والدها سيزوجها لمثل هذه الشخص اما يكفيه ما يفعل بها لكن ماذا تنتظر منه ولم يعتبرها يوما ابنته ايجدها والدها لا تستحق الحياه لا تستحق ان تكوني مثل باقي الفتيات تحب وتكون عائلة تذكرت ما حدث بعد يوم زفافهم او بالاصح بعد ان استفاقت من اغماءها حيث وجدت امامها والدها والذي اخبرها بكل تجبر وكانها لا تعني له شيء “بقيتى مراته وهو طلقها
عايزه ايه تاني انا مش عايز شغلي يتاثر بدلعك ده” ليكمل ” هتفوقي كده تروحي على بيتك زي الشاطره وتسمعي كلام جوزك” كانت تريد ان تعترض ولكن يبدو ان الضعف والخذلان الذي تعيشه منذ الصغر تغلب عليها فلم تستطع ان ترد عليه بكلمه لتنتهي تلك المناقشه فاخذها حمزه الى منزله الجديد او سجنها الجديد لن تخرج من هنا اخبرها حمزه بوضوح منذ اول لحظه لهم بالمنزل فما كان يكفيها خزلان ووالديها لياتي خذلان حمزه فيقسم ظهرها حيث اخبرها بشده وقسوه ”مش انت عايزه تتجوزيني اديك اتجوزتيني يبقى هتعيشي هنا زيك زي اي حاجه في البيت ده مالهاش لازمه ولا لك
دعوه طلعت ولا رحت ولا رجعت امتى اي حاجه هتحصل هنا لو عرفت ان هي طلعت بره ما تزعليش من اللي هيحصل لك “ليكمل تحقار” يعني مش تروحي تشكي لابويا زي كل مره اني مش موجود او اني مش سائل فيكى مثلا ” ليكمل بصوت م اها “وقتها ما تزعليش من اللي هعمله فيك انت عايزه تتجوزينى اهلا بك يا حلوه في بيتي او في جحيمى ” ليسحبها من يديها ويدخل لاحد الغرف وهو يقول اشد “الاوضه دي ما اشوفكيش طالعه تفضلي هنا طول ما انا موجود في البيت ” ليغادر بعد ذلك للمنزل اللي هي لا تعرف اين ذهب
بينما تقضي هى ليلتها في يوجع له القلب ماذا تفعل اتحزن على زوج ظنته سندا ام ام من خذلان والدها لتنتهي تلك الليله والتي لا تظن انها قد تنساها ما حيات وتتوالى الايام ويمر ثلاث اشهر على زفافهم تعلمت فيه الكثير وذاقت فيهم الويل من اهانات وقسوة فزوجها او ذلك القاسى امرها بتنظيف المنزل واعداد الطعام رغم انها لم تفعل ذلك بحياتها فهى كانت تعيش مع الخ حسنا هى كانت تتمنى ان تفعل ذلك لكن لتلك العائله الصغيرة التى كانت تتمنى ان تكونها لكن ليس بتلك المهانه والذل الذى تعانيه مع حمزة الذى يعاملها وكأنه من شئ حدث معه بها
غافلا انها بريئه سيحاسب عليها لكن معه حق ان يعاملها هكذا وكيف يحترمها ووالدها لم يسال بها منذ زفافها عذرا هو لم يسال عنها منذ ولادتها لتاتى تلك الليله المشاؤمة بعد ان اعدت الطعام الذى تعلمت اعداه ووضعته كما اعتادت لحمزة حتى يتناوله بمجرد عودته لتتفاجا بحمزة يدخل غرفتها ويبدو عليه السكر والذى استغربته فهى لاحظت انتظامه فى الصلاة والذى ساعدها ايضا ان تنتظم بل ان تدرك انها يجب ان تصلى فهى لم تجد من يعلمها، تلك النقطه كانت تشفع له قسوته معها ليقترب حمزة منها ب لم تعرف سببه وينهال عليها بال والذى لاول مرة تتعرض له وما كادت
تحتمى منه حتى امسكها ورماها على وهو يقول ب “كله منك انتى وابوكى وابويا حرام عليكم انا انسان ليه كل حاجه حلوة بحبها بخسرها بس خلاص وقت ال جيه” وبمجرد انتهاءه من الكلام حتى علا صوت صراخ هايدى من قسوة ما قد تتعرض له فتاه لتنتهى تلك الليله بخسارة هايدى روحها قامت هايدى من مكانها لتتجه للحمام وتفتح المياه وتظل اسفلها بلا حركه لمده لا تعلم كم هى لكنها لم تهتم لتغادر والماء لا يزال يغرقها لكنها لم تدرك ذلك كانت تشبه المومياء التى تتحرك بلا عقل بلا روح لتقع عينيها على شئ……. …… انتظرونى #حياةالمعلم الفصل الثامن والعشرين …….
كانت حياة تجلس مع طفلتيها فى منزل هاشم فهى لم تعتبره منزلها حيث انها فترة فى حياتها مؤقتة حتى تنتهى تلك المهزله التى تحدث معها الى الان لا تعلم الى اين سترسو سفينتها تتخبط فى امواج الحياة ولا تعلم ماذا ينتظرها كلما ظنت انها نجت تص بما هو قا لكنها تحمد الله يكفى ان طفلتيها بخير وبذكر طفلتيها تطلعت اليهن وهن يلعبن بتلك الالعاب التى احضرها لهم هاشم رغم رفضها لكنه لم يهتم لرفضها وهذا ما لاحظته فى ذلك الهاشم هو عنيد بشده وينفذ ما يريد رغم اعتراضها لكنه يعرف كيف يسكتها فهو يعلم نقطه ضغفها ففرحه طلفتيها تعنى لها
الدنيا وما فيها تابعت تاملهم وهى تتنهد فمازلن صغيرات على كل ما يحدث من طلاقها هى والدهم لتغيير المنزل لزواجها حتى وان لم تعترف لكنها متزوجه الان ولا تعلم كم سيستمر هذا الزواج هم ما زالوا صغار وكل ما يفرق معهم اللعب لكن مع ذلك هن يشعرن بالتغيير الذى لا تستطيع منعه عنهم إن كانت هى لا تعرف كيف تواجه فماذا عنهم ورغم سوالهم المتكرر عن غياب والدهم او تركهم المنزل فهى تبرر باب واهيه لكى تقنعهم لكنها تعلم انها تحتاج لاخبارهم الحقيقه حقيقه لا تتحملها هى فكيف هن اتخبرهم ان والدهم طلقها؟! ورماهم من اجل حفنه من المال؟! ام
تخبرهم ان والدتهم ضعيفه هربت عنا لم تستطع المواجهه؟! ام تخبرهم ان جدهم اجبرها على الزواج؟! ماذا تخبرهم فكل مصيبه اصعب من الاخرى ولا يحتملها عقلهن الصغير لكن ما هى متاكده منه انهم يحبون هاشم فبرغم كل ما يحدث لكنها تستعجب حقا من علاقتهم مع هاشم هم متعلقون به بشده حتى وان انكرت وهو ايضا يتعامل معهم بحب وحنان تستغربه حيث لا يليق به عنا ترا كيف يحاول مجارتهم واللعب معهم رغم محاولتها منع ذلك وانهاء لعبهم ليطلق عليها الصغيرتين وهاشم« ه اللعبه» لا يعلمون انها تكاد تفلت منها الضحكه على منظره الابله هو جزار بلطجى ما يفهمه هو بلعب
الفتيات تخيل المنظر هو بضخامته يقيم مع طفلتيها حفلة شاى مدعو بها عرائس لعبه لكن هذا لا يمنع ما تفعله به وما ستفعل هو واهى ان ظن انها سه او تلك الحياة لتفيق من شرودها على خبط على باب الشقه والذى استغربته فهاشم لا يطرق الباب بل يقتحم المنزل لتفتح الباب لكن لم تجد. احد كادت تغلق الباب عنا لم تجد احد لكن اوقفتها يد صغيره صاحبها صبى صغير لم يتعدا السادسه من عمره وهو يقول ” ينفع كده تقفلى فى وشى ولا هو علشان الواحد صغير تيجوا عليه ” نظرت له حياة تغراب وضحك لحديثه ” لا ي عم
الصغير مش هنيجى عليك قولى بقا بتعمل ايه هنا بقا ي استاذ” ” طيب مش نتعرف الاول ي قمر انت ” صت حياة من حديثه ” انت بتقول ايه” ”مش بقول حاجه ي قمر نتعرف بقا انا مؤمن صاحب هاشم وانتى طبعا حياة مرات صاحبى مش كده ” ” صاحبه ” ”اه صاحبه يعنى لو زعلك بس قوليلى وشوفى هعملك ايه ي قمر انتى” حياة بتهكم ”هو بعد قمر دى فانت فعلا صاحب” لتهتف بعدها بحنان “طيب ي صاحبوه طالع هنا ليه هو مش موجود دلوقتى” ليرد مؤمن بمشاغبه ” ما انا عارف بس انا طالع علشان… علشان… ايه ي
واد ي مؤمن علشان ايه يا مأميئوه اه افتكرت جدى تحت عايزك” رددت حياة بع فهم ” مأميئوه وجدك” ” اه جدى الحج زناتى عايزك تحت قالى ي معلم مؤمن اطلع نادى مرات صاحبك ” لترد حياة وهى تضحك على ذلك المشاغب ” حاضر ي معلم مؤمن هاجيب البنات وننزل لحظه بس” لتنادى الصغيرتين التى تطلع لهم مؤمن بفضول بينما طالعته خديجه ببراءه شده مؤمن لتكون بدايه لقصه جديده بابطال كبروا امام اعيننا واحنا لسه سنجل اما فاطمه فامسكت بيد امها ولم تهتم بما يحدث لتهبط بهم حياة فتجد المعلم زناتى ذلك الرجل الوقور الذى لا تعلم كيف هو والد
هاشم لا تدرى ان هاشم نسخه مصغرة من زناتى ليهتف زناتى بترحاب ما ان رأى حياة ”ي اهلا ي اهلا بمرات الغالى تعالى اقعدى ازيكم ي كتاكيت عاملين ايه “ثم اخرج حلوة لا تعلم حياة من اين اخرجها ليعطى الاطفال كل واحد واحده ويجلسهم بجانبه ثم تطلع لحياه وهو يقول بعتاب ” كده ي بنتى من يوم ما اتجوزتى ما شوفتيكيش لولا بس ابعتلك ” لتهتف حياة اعتذار ” معلش ي عمى حقك عليا حضرتك عارف الظروف ” ”ولا يهمك ي بنتى المهم انك تنزلى تقعدى معايا انا والواد مؤمن بدل ما انتى قاعده لوحدك كده اديكى شايفه قاعدين لوحدنا
ولا كأنى مخلف شحوطه ولا حد فيهم بيسال فيا ” ثم يلتفت للصغيرتين التى بجانبه “وانتو مش تسالوا عليا ولا خلاص نسيتونى دا حتى لعبنا مع بعض يوم كامل اول ما جيتوا هنا ولا خلاص نسيتونى دا انت حتى كسبتكم” لتهتف فاطمه بلماضه “لا خسرت انا فاكرة ” “لا فزت انا فاكر انتى اللى ذاكرتك ضعيفه شويه” “لا انا فاكره” “اه انتو اللى فوزتوا ي لمضه بس المرة دى هفوز ايه رايك نلعب تانى ونشوف مين اللى هيفوز بس المره دى مؤمن هيلعب مكانى وانا الحكم حظكم المرة اللى فاتت انه مكنش هنا والا كان غالبكم بس قبل ما نلعب
عايزكم تشوفوا اللعب اللى جبتها ليكم جوه” ثم وجه كلامه لمؤمن ” يلا ي مؤمن خد اخواتك وريهم اللعب ” ليرد مؤمن بتلقائية ” مش اخواتى ” ” خلاص ي لمض خدهم وريهم اللعب ونشوف الموضوع دا بعدين قال مش اخواتى” ليتجه مؤمن بتلقائية وبراءة لخديجه ويمسك يدها ليريها الالعاب بينما لحقت بهم فاطمه لتتطلع حياة لما حدث تغراب قاطعه زناتى وهو يحادثه بوقار ” انا مشيت العيال علشان عايزك فى موضوع مهم ” ” خير ي عمى ” ” انا ي بنتى ربنا يعلم من اول ما دخلتى من الباب دا وانا اعتبرتك بنتى وعلشان كده بكلمك” ” خير
ي عمى قلقتنى” ” بصى ي بنتى حالك انت وهاشم مش عاجبنى انا عارف انك مش موافقه وعارف ظروف جوازكم بس دا ما يمنعش انك تدى لنفسك فرصه شوفى الحكايه من جنب تانى يمكن تختلف مش بقولك ابنى مش غلطان ولا غبى لا بقولك جربى يمكن تطلع حاجه حلوة منه ” كادت حياة ترد لكنه قاطعها واكمل ” انا عارف انك تايهه بس هى الحياة كده الشاطر اللى يقوم فيها بسرعه ويعرف طريقه و مضيعيش فرصه الحياة اديتهاله يمكن انتى شايفاه دلوقتى ان اتفرض عليكى كل دا وانتى كنتى عايزة حاجه تانى بس بعدين هتعرفى ان اختيار ربنا لينا بيكون
احسن ما احنا عايزين انا مش عايز اسمع رايك فى كلامى انا عايزك تفكرى فيه الاول ” لتؤمى حياة برأسها “حاضر ي عمى هفكر” ” وحاجه كمان الاهل ي بنتى عمرهم ما يؤذوا ولادهم وحتى لو عملوا كده فهما فى النهايه اهلنا ربنا بيقول ولا تقل لهما اف شوفتى كلمه اف مش نقولها ونسمع كلامهم طالما مفهوش معصيه لله فاوصيكى ي بنتى اهلك ثم اهلك صله الرحم ي بنتى ” ”حاضر ي عمى ” ليبتسم زناتى لها بحنان ”ربنا يكتبلك الخير ي بنتى ويوفقك ويصلح حالك” ثم يكمل بمزاح ”يلا بقا روحى اعملنا اكله محشى حلوة من ايدك الحلوين دول
ولا مش بتعرف ” ” لا طبعا دا انا هعملك احلى محشى بانواعه وهعملك ورق عنب كمان ” ” طيب هنشوف المطبخ قدامك واى حاجه عايزاها قوليلى وانا هبعت حد يجيبها ” لتغادر حياة للمطبخ بينما يطالعها زناتى بتنهيده ”هفضل اصلح وراكم لغايه امتى ي ولاد زناتى كل واحد فيكم بمشاكل شكل ” ليقوم بعدها وهو يستند على عكازه ليتابع الصغار كما وعدهم ……….. كانت زمردة تجلس فى غرفتها وهى تتصفح هاتفها تعيش الان حياة الملوك فبعد ان اخبرتهم بخبر استقالتها وهى تعيش فى فترة نقاهه تتعافه من العمل الذى استنفذها طبعا ثارت والدتها لكن كل ذلك انتهى بموضوع يحيي
فمن يهتم بعملها امام مصيبه يحيي والتى يستحقها بجدراة هو من فعل ذلك بنفسه اهناك عاقل يترك نور البسكوته طبعا غير اخيها الاحمق هى شامته لما يحدث معه الان وبشده فجميعهم اعترضوا على قراره وقتها لكنه لم يهتم لاحد والان يطلب المساعده منهم والتى للاسف ستفعلها فهم معنا على الحلوة والمرة ليلفت نظرها تلك الرساله الموجودة على جروب الجريده التى كانت تعمل بها لتفحص المحادثه لتجد ما اطار عقلها لتهب من مكانها وترتدى ملابسها سريعا وتتجه الى الجريده وخصوصا الى مكتب مديرها الذى ارسل لها الكثير من الرسائل والتى تطلب منها العودة للعمل لكنها لم تهتم فهى استقالت لكنها الان
تعود برجلها للجريدة لتفتح باب مكتب عيسى الذى ص برؤيتها وص اكثر من حديثها ”مديرى العزيز وحشتنا والله ي فن كده مش تقولى ارجعى ي زمردة الشغل انا لو شفت بس رقمك كنت لقتنى من تانى يوم موجودة كله الا الشغل ” ………. نكمل بعد شويه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثامن والعشرين