حياة المعلم بقلم خلود احمد ج٤
من امتى بقا ي عم الحبيب انت كمان ” “من دلوقتى ي باشا مغاورى بتاع زمان خلاص خلص سعديه جابت اخره عارف ي باشا الستات دول يجيب الفقر والنكد اللى عايز يقصر عمره يتجوز والنبى انت مرتاح كده ” ليضحك يحيي علي حديثه بينما يتابع مغاورى “الوليه اقولها مشرق تروح مغرب عند وخلاص وحاجه اخر نكد ولو اتكلمت تقلبها مناحه وتاخد العيال وتمشى وانا افضل ادلع واصالح لغايه ما خلاص جبت اخرى بجد اصل الواحد طاقه برضوا ي باشا ” “معلش ي مغاورى بتحبك وبتتدلع عليك هى ليها مين غيرك” ليجيب مغاورى بنقر ” طبعا ي باشا لازم تقول كده
ما انت مجربتش زنهم ولا نكدهم عايش ملك زمانك ولا واحده تنكد عليك وتكرهك عيشتك ” ليصيح يحيي بصه “انت بتنق عليا ي زفت انت ولا ايه وانا اقول حالى ماله اتريها عينك بره انا غلطان اصلا انى سالت وتساهل اللى مراتك عملاه فيك ربك بيخلص حقى منك ” ليغادر مغاورى وهو يبرتم “ي رب تاخد واحده تتطلع عينك اكتر من سعديه مراتى ” “سامعك ي زفت سامعك ومش هتجوز عند فيك وفى اشكالك” وبمغادرة مغاورى بقى يحيى بمفرده وهو يحاول انهاء المهام المكلف بها ويبيت ليلته فى مكتبه كالعادة لكن النوم لم يدخل عينه فهو يحتاج اجابات لكل ما
حدث ويريد ان يتاكد من شكه لكن كيف الحل الوحيد ان يتحدث مع والده لكن والده يرفض الكلام اذن ماذا يفعل…….. لتخطر فى باله فكره ربما تنجح ليغادر سريعا ناحيه مكتب والده رغم علمه ان الوقت مبكر لكن لا يهم سينتظر فوالده ياتى دايما مبكرا حتى قبل العاملين بالمكتب اقتدى بجمله ꧁꧂المال السايب يعلم السرقه ꧁꧂ وبالفعل لم ينتظر كثيرا فها هو والده يترجل من سيارته ويدخل المكتب ليلحق به يحيي بعد قليل وهو يدخل مكتب والده فاتحا الباب بشده مدعيا ال والصه ” انت ازاى ي بابا تخبى عنى حاجه زى كده هى مش هى اختى برضوا ولازم اعرف
ازاى تتحمل دا كله لوحدك قولى بس انا مش هسكت ” ل محمد من كلامه لكن سرعان ما تمالك اعصابه “انت عرفت ازاى” “والله مش المشكله عرفت ازاى المشكله فى اللى بيحصل انا مش هسكت ولو انت سكت فانا مش هسكت” صاح يحيي ب شديد ليقنع والده بمعرفته لما يحدث فهو تفوه بكلمات عامه ليجد رد فعل من والده اكد ظنه فاكمل فى خطته “بس اللى مش. قادر افهمه ليه تخبى عنى وتاخد قرار مصيرى كده ازاى” “اقعد كده واسكت شويه انا ما سكتش ولا جاحه انا بحمى اختك بس ولو رجع بى الزمن هعمل كده تانى وتالت عايزنى اسيب
اختك تدخل دوامه احنا ملناش دعوة بيها ربك نجاها منهم وانا مستحيل اخليها ترجع تانى ابدا” ليرد يحيى بمكر وهو يحاول معرفه معلومات اكثر ويدعى ال”بس برضوا ي بابا ما كنش ينفع تعمل كده ” ليرد والده بما صه ”اى عايزنى اعمل ايه لما اعرف انه ابوه حمزه عايز يها علشان يخلص من نقطه ضعف ابنه اللى هى بينتى وبناتها” يحيى بصه لم يستطع اخفاها ” اى يها هو البلد مفهاش قانون ولا ايه وبعدين هما مش اطلقوا عايز منها ايه ” ” اصله عايز ي…….” ليقطع كلامه وهو يهتف ب بعد ان انتبه لرد فعله “بتضحك عليا ي زفت
ومفهمنى انك انك عرفت كل حاجه” “انا فين دا انا عارف بس بفهم” “بتفهم برضوا والنبى الجاموسه بتفهم عنك بتضحك عليا ي زفت ” “ما خلاص ي حج ادينى عرفت فهمنى بقا كل حاجه” ليجيب محمد بشرود “هفهمك من الاول علشان الحمل تقل عليا قووى ” “الموضوع بدا لما…………….” ليخبره محمد بكل ما حدث ويحدث ويتوقع حدوثه بينما يحيى ص بشده بكل ما اخبره به والده ليردد بزهول “هما ازاى كده هو فيه حد يعمل كده” ليجيب محمد بتعقل “واكتر ي ابنى اللى ما ش ربنا يعمل اكتر من كده” ” بس برضوا حياة لازم تعرف كل دا ” ”
اختك هتفكر بقلبها ودا هيضيعها ويضيع ولادها الحرب دى مش بيتاعتها ” ليرد يحيي بتردد “ايوه ي بابا بس حياة ممكن ت.. ت” ”تكرهنى عمرها ما هتعمل كده انا ما ربيتكم على الكره وحتى لو دا حصل مش هيغير قرارى، انا عندى تزعل منى تقلب الدنيا ولا انه يحصلها حاجه او اخسرها بكره تبقى اب وتفهم الاب ميهموش حاجه فى الدنيا قد مصلحه ولاده حتى لو كان على حساب نفسه انتوا كنزى اللى طلعت بيه من الدنيا ومش هسكت لو حاجه ممكن تاذيكم حتى لو كانت روحكم فيها ” ” بس برضوا ي بابا مكنش ينفع تعمل كده اكيد كان
فيه حل غير كده مش حل انها تتجوز غصب وهى مش موافقه وانت عارف انه كده الجوازة باطله شرعا ودينا ” ” مفيش حل غير كده علشان تطلع من الدايرة دى انا فكرت كتير. لغايه ما لقيت الحل دا ومين قالك انه الجوازة باطله اختك اه انا غصبتها لكن هى وافقت لانها عارفه ومتاكده انى عندى سبب ودا اللى مسكتها دلوقتى وخلاها تروح مع هاشم ” ” هاشم اشمعنا هاشم بقا اللى تتجوزه وتوافق عليه واحنا اصلا منعرفش حاحه عنه غير انه بلطجى ولو انى حياة منعت انى ادخل فى الحارة كنت لميتهم كلهم فى القسم على اللى بيعملوه والتحكمات
اللى عايشين فيها ” ” علشان بيحبها” “بيحبها وانت عرفت منين” ” هو قالى ” “حتى لو ايه يخليك تديلوه بنتك هى تخرج من نار تروح حجيم مش كفايه حمزة انه كان اختيار غلط” “حمزة عمره ما كان اختيار غلط انا لغايه دلوقتى بحترم حمزة بس مش. معنى كده انى ارجعه لبينتى حرب حمزه هو اللى اختار انه يكون فيها لوحده وانا مش هسمح ان بينتى تكون خساير حربه طول ما انا عايش ” ” ايوه بس برضوا مش لدرجه انك توافق على هاشم ” ” انت عارف عمل ايه علشان اوافق ولا طالبها منى كام مره ” ليتذكر محمد
مقابلاته مع هاشم flash back منذ ثلاث اشهر فى اليوم التالى لعودة امنه للمنزل مع محمد بعد ان كانت غاضبه منه ذهب محمد لعمله متاخرا لما حدث ليلتها ليتفاجا بسكرتيرته تخبره عن وجود من ينتظره منذ ساعتين تقريبا وتخانق معهم اكثر من مره ليطلب. منها ادخاله ليدخل عليه شاب يبدو فى بدايه الثلاثينات ضخم منمق الهيئه والملبس رغم ذلك لم يستطع ان يدارى ملامح الاجرام والرجوله التى تظهر على وجهه ميكس عجب لكن هذا ما لمحه به من اول نظره فهو بطبيعه عمله بات له نظره فى الناس لم تخيب ابدا ليخاطبه محمد بهدوء وهو يشير له ليجلس ”اتفضل اقعد
معلش كان عندى ظروف واتاخرت وخليتك تستنى تحب تشرب ايه ” ” ولا يهمك ، واشرب قهوة سادة ” ليطلب محمد من سكرتيرته ان تاتى باتنين قهوة سادة ثم يلتفت ليسال ذلك الماثل امامه ” خير ممكن اعرف مشكلتك ايه ” ليرد عليه ” ولا مشكله ولا حاجه حضرتك ان شاء الله خير” “شوقتنى اعرف ” ليجيب هاشم باحترام “فى الحقيقه انا جاى اتق لبنت حضرتك الدكتوره حياة” ص محمد من حديثه لكن لم يظهر ليجيب بهدوء “بس انا بنتى ليها وضع خاص ” “انا عارف كل حاجه وشاريها كمان بس انت وافق ونحدد كتب الكتاب ” ” هو انت
مالك مستعجل كده ليه مش شايف ان كلامك بدرى شويه لما اشوف انت مين شغال ايه وقبل دا كله عرفت بنتى ازاى واشمعنا هى وبعدين نشوف هتوافق ولا لا ” ” انا هاشم الزناتى مهندس مدنى ساكن فى الحارة اللى موجوده فيها الدكتورة حياة وعرفتها اكيد من هناك وعارف وضعها كويس ومه خالص وشاريها واللى هى عايزه هيحصل” “تمام ي مشمهندس هسال عليك واشوف راى بنتى رغم انى عارف انها مش بتفكر فى الجواز نهائيا” ليغادر هاشم على امل ان يحادثه محمد قريبا رغم علمه هو الاخر برفض حياة نتيجه لما فعله معها طليقها فهو شاهد ذلك بام عينه لكنه
لن يياس ان لن توافق اليوم فلتوافق غدا وإن لم يكن غدا يكون بعده هى اصبحت له منذ وقع لها ليمر يومين لم يخبر بهم محمد احد عن ما حدث فهو فضل ان يسال عنه اولا قبل ان يخبر حياة ليتفاجا بما عرف عن هاشم ليهاتفه ويخبره برفضه وعنا سال هاشم عن سبب رفض حياة له رغم توقعه فاجأه محمد انه لم يخبرها واخبره انه غير مؤهل للزواج من ابنته لكن هاشم لم يستسلم وآت لمقابلته فى اليوم التالى لكن محمد رفض مقابلته ليدخل المكتب بهمجيه وتحاول السكرتيره منعه لكنه دخل وهو يصيح ب “ممكن اعرف انا اترفضت ليه بقا
ان شاء الله مش مؤهل ليه ناقص ايد ولا رجل” بينما السكرتيره تهتف” ف اسفه ي فان حولت امنعه بس مقدرتش ” ليطلب منها محمد المغادرة ويأمر هاشم بالجلوس ويهتف ب ” عايز تعرف مش مؤهل ليه علشان اسلوبك دا وبعدين انت مش شغال بلطجى قولتليى منهدس ليه ” ليجيب هاشم ببرود ” اولا انا مش شغال بلطجى وبعدين مش انت سالت عن الشغل مسالتيش عن الهوايه” ليسال محمد تخفاف ” والهوايه ايه بقا ان شاءالله ” ” مصلح اجتماعى ومانع للمجاعه بين قوسين معلم وجزار” ………………… فصل الاربع فصل الجمعه هينزل بالليل ان شاء الله استغفروا وادعولى الهداية بقلمى
خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع والعشرين #حياةالمعلم الفصل الخامس والعشرون …….. أظن انت كده جاوبت على نفسك ي عم المصلح الاجتماعى” هتف محمد بذلك وهو ينظر تفزاز لهاشم الذي اجاب تفزاز هو الاخر ” والله انا شايف ان الموضوع دا شكليات وسطحيات وانت باين عليك ي عمى مش بتفكر كده ولا انت طلعت من الناس السطحيه دى اللى تهمها الفلوس واللبس وكده” لبجيب محمد ب ” والله انت ملكش دعوة بفكر ازاى شايفك متنفعش لبنتى ، بنتى وانا حر ” “امم يعنى دا اخر كلام عندك” هز محمد راسه واشار بيده له بسماجه ” اه اتفضل بقا علشان عندى شغل
” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “عبيط دا ولا ايه” فى اليوم التالى وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بسماجه “دى مواعيد ي عمى ينفع كده استنى كل دا انت عارف سببت مجاعه لكام واحد بس مش مهم يلا ندخل” ليهتف محمد بصه من وجوده هنا “انت بتعمل ايه هنا احنا مش خلصنا” هاشم وهو يدعى ع الفهم “خلصنا ايه ي عمى ادخل بس خلينا نعرف نتكلم” ليدخل محمد مكتبه وهاشم يتبعه الذى جلس باريحيه على الكرسى فى مكتب محمد محمد من افعاله “خير ممكن اعرف انت بتعمل ايه هنا احنا
مش قولنا لا” هاشم بسماجه ” اه قولت لا بس دا كان امبارح النهارده غير ” ” انت ولا ايه حكايتك” هاشم ببرود ” انا مش انا واحد شاري بنتك وعايزها حلالى فايه اللى يمنع ” محمد ب ” وانا مش موافق وبعدين اللى يمنع كتير اولهم ان كل واحد فيكم من عالم حتى لو هى موجودة دلوقتى فى الحارة فدا فترة وهتعدى فاهمنى وبعدين انت واحد همجى وبنتى غيرك عايزنى اقبل بلطجى يتجوز بنتي ” ليرد هاشم ببرود ” والله طالما عايزين هنعمل عالم تالت لينا وبلطجى ليه متقولش انى بجيب حق الناس هتقولى القانون هقولك انا كنت
زيك كده بس ساعات الامور بتختلف وبعدين مالها الحارة على الاقل ناس بتحب بعض ناس عاديه ولا حلو العالم الفاجرة ” ” قصدك ايه ” ” مش مهم قصدي ايه المهم انك تعرف انى هتجوز بنتك وقبل ما تعترض هيكون برضاك ” سال محمد ” برضاى ” ليجيب هاشم بسماجه” اه” محمد بسماجه اكبر ” امم وانا مش موافق اتفضل بقا لما نشوف هوافق ازاى بقا ” “يعنى دا اخر كلام عندك النهارده” “اه اخر كلام عندى النهارده وبكره وكل يوم اتفضل بقا” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه ” دا ولا ايه” فى اليوم التالى
تكرر نفس الموقف وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بضحكه سميجه ” وحشتني والله من امبارح يلا افتح بقا الواحد رجله وجعته من الوقفه والله ” ليدخل محمد ويتبعه هاشم الذى هتف بتساؤل “ها فكرت ولا لسه ي عمى قصدى ي حماى” ” فكرت فى ايه ” “هيكون فى ايه يعنى اكيد فى جوازى انا وحياة بنتك” “انا عايز افهم ايه اللى صعب فى كلامى انا مش موافق” “ايوه مش موافق ليه” “يا ابنى هو احنا كل يوم هنعيد فى نفس الكلام” ليكمل بعصبيه “انت حاجه وبنتى حاجه هتفهم ازاى ” هاشم ببرود ” واظن
قولتلك نجمع الحاجتين ونعمل حاجه تالته عادى انا شارى بنتك رافض ليه بس وبعدين انا اصلا عريس ميترفضش ” “طيب ي عم اللى ميترفضش اتفضل من غير مطرود انا مش موافق للمرة المليون مش موافق اثبتلك ازاى” “يعنى دا اخر كلام ” “اه ” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “وربنا ” فى اليوم التالى تكرر نفس الموقف ليصل محمد الذى تأفف بمجرد رؤية هاشم الذى هتف ب “حماى العزيز I miss you so much ” لكن محمد لم يرد فهو قرر تجاهله ليدخل مكتبه وهاشم يتبع لكن رغم ذلك لم يتفوه بشى حتى استفزه حديث هاشم
“ها فكرت ي حماى” لكن محمد لم يرد “فكرت ولا لسه” لم يرد محمد ايضا ليتابع هاشم تفزاز “نعتبر ان السكوت علامه الرضا واجيب الحج علشان نشرب الشربات ولا ايه انا كنت متاكد انى عريس ميترفضش” ليرد محمد هذه المرة “ميترفضش فين انت بلطجى انا مش عارف انت مش مستوعب دا ازاى وبنتى دكتورة” “اه بس مهندس واظن الدكتورة والمهندس couple هايل” “والله مهندس على ما يفرج انت مش شغال مهندس اصلا انت بلطجى هتصرف على بنتى بفلوس الأتاوه ولا ايه” “إتاوة ايه بس ي عمى شكل الافلام مأثرة عليك جامد عمتا هقولك حاجه مش لازم علشان ابان غنى انى
اعيش فى فيلا بقا وقصر والعالم دى مالها البساطه والهدوء ودول اهلى وانا اتربيت فى الحارة اسال على هاشم الزناتى وانت تعرف هو عنده ايه انت لو عايز المكتب دا دهب انا أملاه” ليرد محمد ببرود “ولا يهمنى” “طيب ما انا عارف انك كده امال هناسبك ليه” “برضوا هيقولى اناسبك انت مش بتفهم بقولك مش موافق مش موافق اغنيها” “يعنى دا اخر كلام عندك” “اه اتفضل بقا انت طولت النهارده الصراحه” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “دا رسمى ” ليتكرر ذلك المشهد لمده ثلاث شهور حتى اعتاد محمد على ذلك فلم يخلف هاشم يوم او يتاخر
حتى ياتى يوميا يكرر نفس الكلام ويسمع رفضه ويغادر صافعا الباب لكن اليوم مختلف فمحمد وصل لمعلومات خطيرة عن حمزة والده تغيير حياة حياه ان عرفتها وهذا ما سيحاول ان يمنعه ليصل كالعادة فى موعد ويجد هاشم ينتظره محمد بملل وهو يدخل مكتبه “انت ي ابنى مش بتزهق كل يوم كده طيب حتى عيب على طولك” هاشم بسماجه ” وماله طولى بس وبعدين دا انت حبيبى دا انا بقيت لو ما شفتكش يوم الشوق يجبنى تخيل ” لم يرد محمد على كلامه لكنه سال “انت عايز تتحوز حياه بنتى ليه ومتمسك قوى بيها كده رغم كل رفضى” ارتبك هاشم من
سواله ليجيب “انت لسه فاكر تسال دلوقتى” محمد بتنهيده” يكمن علشان كنت شايف مصايبك بس دلوقتى حابب اعرف ليه ” هاشم وخجل استغربه محمد فهو اعتاد على بجاحته “الحقيقه بنتك محترمه وكويسه وانا شاريها وعايزها حلالى” ” انا بسالك ليه مصر قوى على بنتى ” ليصمت هاشم ويدوم الصمت لحظات قاطعها محمد ” انت بتحبها صح” لكن هاشم لم يرد ليكمل محمد “على فكرة جوابك ممكن يحسن صورتك عندى” ليرد هاشم هذه المرة بجدية وهو يتنهد “انا اتربيت فى بيت الراجل افعاله هى بتثبت حبه مش كلامه اتعلمت انه الحب مش بشويه كلام يضحك بيهم على الست لا الحب انك
تدعى ربنا فى كل سجده انه يجمعك معاها فى الجنه وتكون نصيبك دنيا واخرة” ليكمل بجديه “مش هكدب عليك واقولك انى بحب بنتك ومش قادر اعيش من غيرها لا الحقيقه انى مش عارف انا بحبها ولا لا” ليكمل بسرحان “بس لما بشوفها ببقى عايز انغشها بحب اشوفها وهى متنرفزه كده عارف دايما بشوف فى عيونها حزن بيخلينى عايز اخبيها عن العالم كله حزن بيقولى انها لسه بريئه متعرفش الوحش اللى فى الدنيا والمشكله الاكبر انه في منها نسختين بنفس البراءة تصدق لو قولتلك اني يمكن عايز اتجوزها علشان البنتين” ليجيبه محمد بجديه “انا عايز اسمع حكايتك ايه ي هاشم ايه
اللى يخلى مهندس يبقى كده وعايز اعرف عنك كل حاجه” ليحكى له هاشم حكايته منذ ميلاده وزواجه وغيره والتى سنعرفها مع حياة ليتنهد محمد “حكايتك دى ولا الحكايات بس عارف ان كان دا بثبت شى فهو انك جدع وراجل يعتمد عليه لكن ايه اللى يثبت انك هتحافظ على بنتى ومش هتجرحها وتعمل معاها زى اللى قبلها” “مفيش لكن انا حكيتلك كل حاجه فى حياتى بس انت ليك حق، انت متعرفنيش كويس بس انا كلمتى واحده بنتك هتكون فى عينى هحافظ عليها ولو بحياتى وبكره الايام تثبت” ليجيب محمد بهدوء “قبل ما اوافق لازم تعرف حاجه مهمه ودى حاجه ممكن تغيير
رايك ” ليحكى له محمد ما عرف واكمل بتعقل “طبعا بعد اللى عرفته دا مش هيغير وجه نظرى فيك لو محبتش تكمل ان…” ليقطعه هاشم بقوة “يمكن انت مفهمتش كلامى لما قولت ان بنتك وعيالها فى عينى واحميهم بحياتى فانا باكدلك تانى” ليجيب محمد بتهديد “ولو معملتش كده يبقى هاخد حياتك بايدى” ليجيب هاشم بثقه “ودا عمره ما هيحصل” ليرد محمد “وانا موافق انى اجوزك بنتى واديك حته منى ” لتنتهى مقابلتهم بوعد محمد انه سيخبر حياة ويقنعها لكن جد فى الامور اشياء عجز محمد امامها ليقرر ان يزوج حياة لهاشم الذى أيد الامر بشده وآت على هواه لكنه اعترض
عنا علم برفض حياة الزواج منها وحتى انها لم تعلم انه من يريد ان يتزوجها لكن محمد لم يهتم لرايه فما يهمه هو ابنته ومصلحتها ليتنهى الامر بزواج حياة من هاشم بتلك الطريقه end flash back انتهى محمد من سرد ما فعله هاشم ليحيى الذي ص حقا من كل تلك الاحداث ليهتف بذهول ” بس هاشم دا ما يبنش عليه رومانسي خالص ” “اهو بقا طلع بيعرف بيطالب بحبه مش زى ناس ” تقصد ايه ي بابا محمد وهو يلوى فمه ” مقصدش حاجه هو كده اللى عامل عمله بيقول كده ” ليغير يحييى الموضوع الذى يعلم نهايته ” بس
برضوا ي بابا انت كان لازم تقولى تقول لماما حتى احسن من اللى حصل كله دا انت كنت هتمد ايدك على ماما ما كونتش اتخييل انك تعمل كده فى امنه حبيتك” ليكمل بشماته رغم كل مايحدث “دا انت ايامك سودا مع ماما لما تعرف اللى حصل” ليجيب محمد بمكر ” وانت مين قالك ان مقولتش ” “يعنى ايه” ”يعنى امنه قلبى تعرف عنى كل حاجه” ………….. فصل الجمعه رايكم استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس والعشرون #حياةالمعلم الفصل السادس والعشرون ………… ” كل حاجه كل حاجه” ليؤمى محمد براسه ليسال يحيى بصه ” طيب والقلم اللى اخدته
مكانها دا انت كنت هتطلقها ” ” مين قال كده انت اللى دخلت وادخلت دى كانت خطه حتى لما قالت لحياة كانت خطتى بس هى نفذت بدرى احنا كونا هنقولها قبل كتب الكتاب بيوم وانا وامك عملنا الشو دا علشان تعرفوا ان الموضوع خطير ” ليكمل بضحك استفز يحيى ”احنا تمام الحمد لله مشمتناش اللى زيك فينا” “بقا كده” ” اه خليك فى حالك وفى اللى هيحصلك ” ” تقصدى ايه ” ليقطعهم دلوف اخر من توقع يحيي رؤيته هنا ”صباح الخير ي فن تحب ادخلك اول عميل ” ليرد محمد “اه دخليه هو يحيي اصلا ماشى ولا ايه ي
يحيي” ليكمل بشماته “مش تسلم على نور بنت عمك” لكن يحيي كان فى عالم اخر وهو ينظر إلى التى امامه صغيرته ظلمته كبرت ودخلت عالم الكبار وبدونه لكن متى عادت ولماذا لم يخبره احد اما نور فحادثت يحيي ببرود اشعره انه فقدها قبل ان يجدها نور ببرود واستهزاء “ازيك ي ابن عمى عامل ايه” ومع ذلك لم يرد يحيي عيناه تتطلع لها ولكل تفاصيلها الجديده لكن قاطعه خروجها من المكتب وهى تنظر له ببرود لينظر يحيي لوالده بصه ودهشه وهو يشير للباب “قولى انه اللى حصل دلوقتى مش حقيقه وانها مش نورى” ليجيب والده بشماته “لا حقيقه بس الفرق
ان ودى نور مش نورك، نورك انت اللى طفتها بايدك يبقى اتحمل بقا اللى جاى” لكن يحيي لم ينتبه لكلامه وهو يردد بفرحه ” نورى رجعت” ليهب واقفا دون تفكير وجسده يتبع قلبه ليصل الى نور حياته ليخرج وعينه تبحث عنها ليجد تحادث احدهم وتبتسم ابتسامه لم تمنحها له عنا قابلته ليذهب دون تفكير ويمسك يدها غير مهتم لصراخها وهو يسحبها نحو سيارته ليدخلها السيارة بالقوة ويدخل ويغلق السيارة ويمنعه من الخروج لياخذها به غير مهتم بصراخها فقط يطفئ نار الاشتياق التى ته لا يعلم حتى الان كيف صبر كل ذلك الوقت هو ظن انه قووى ويستطيع تخطى ما حدث
لكن نظرة واحده من عينيها اليوم اعادته للواقع انه لايزال وما زال وسيزال عاشق لتلك النور النافرة منه الان هتف يحيى ولهه وهو يا لصدره “وحشتيني ي نورى” لتبعده عنه نور ب وقوة لكنها كانت ضعيفه امام عاشق كيحيي “انا مش نور حد انا نور بس ابعد عنى” ليهتف يحيى وهو يزيد من ا “انتى نورى ومراتى وحبيتى” لتزداد مقاومه نور وها وهى تقول “انا مش حبيبتك ولا مراتك ولا انت نسيت انك طلقتنى فوق بقا وابعد عنى حرام عليك” ليبتعد يحيى كالملسوع وبدا يعود للواقع او لما حاول نسيانه نوره لم تعد له صغيرته ظلمته لم تعد ملكه وهو
السبب فى ذلك بات ا لصدره غير مباح له حتى النظرة صارت ممنوعه لتستغل نور ما يحدث معه وتغادر سريعا لكن لم تعد للمكتب بل لمنزلها هى ظنت انها تستطيع المواجهه لكنها اضعف من تلك المواجهه تاركه خلفها عاشق ظن ان ابعادها عنه سيفيدها ويجعلها ناجحه لكنه كان مخطئ ……………. عند حياة التى باتت ليلتها فى شقه والده لم تعلم اين ذهب هاشم كل ما تعلمه انه ينهى مشكله تحدث بالحارة لكن اين ذهب بعد ذلك لا تعلم لتتنهد بحسرة هى الان زوجه هاشم لم تظن يوما حتى فى خيالها ان يحدث ذلك لكن ما يحيرها هو ما اخبرها
به والده لتتذكر حياة حديثه معها الذى لم ترد عليه بكلمه flash back “بيحبك على فكرة” هتف بذلك زناتى لتتطلع له حياة تغراب وصه لما يقول ليتابع زناتى “يمكن تستغربى كلامى على فكرة انا عارف انت اتجوزتى ابنى ازاى واعترضت بس دايما الحكايه بيكون ليها جزء تانى ودا اللى علمتهولى الايام لكن اللى اكيد فى حكايتكم انه بيحبك والواد دا عمر قلبه ما دق هتقوليلى عرفت ازاى هقولك من عينه اللى بتلمع لما بيحكى عنك وعلى اللى بتعمليه معاه الضحكة اللى بتترسم لوحدها لما بس يجيب سيرتك قدامى حتى لو هو مش ملاحظ بس انا ابوه وعارف وقبل دا كله
عاشق وعارف يعنى ايه حب كفايه حاله الهدوء اللى بقا فيها” ليكمل بوقار ” مش هو ابنى بس دا ثور هايج محدش يعرف يوقفه حتى لو كان غلطان غير امه الله يرحمها لكن انتى غير علشان كده نصيحه ي بنتى اوعى تسكتيله فى يوم لما يغلط لكن حقك تخديه منه بالمسايسه والعقل ابنى وعارفه طور بس حنين والكلمه الحلوة بتمشى مع الراجل اللى انت عايزاه بالحب والاحترام بيحصل عارف الكل كان مستغرب ازاى خالتك حسنه بتتعامل معاى ميغركيش انا دلوقتى زمان كونت اشد من هاشم بس سبحان من له الدوام كان الكل بيت منى الا هى عندها وببقى حد تانى
بكلامها وروحها الحلوة كانت علاج الروح وغذاء القلب عمرها ما زعلتنى ولا حملتنى فوق طاقتى كانت ونعم الزوجه ربنا يرحمها ” ليسكت قليلا ويتمتم بشئ فهمت حياة من حركه شفتاه انه الفاتحة لتقرأ هى الاخر الفاتحه وتدعو لحسنه بالرحمه والمغفرة ليكمل بعدها زناتى بتفهم “انا عارف انك زعلانه من اللى حصل لكن زى ما قولتلك الحكاية ليها جزء تانى فاصبرى وهتعرفى كل حاجه يمكن يكوناللى حصل خير ربنا بيقول ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ” ليكمل بمكر يشبه هاشم “لكن دا ما يمنعش
انك تطلعى عينه وتوريه النجوم فى عز النهار مش ابنى بس يستاهل كل اللى هتعمليه فيه” end flash back ليتنهى اليوم وهى تنتظر هاشم ليعود لتعرف الى اين هترسى حياتهم اه الان صارت حياتهم جمعها هى وهاشم مسمى واحد لم تظن يوما امكانيته ليقطع تفكيرها دلوف هاشم من الباب وجلوسه على الكرسى امامها “السلام عليكم” لم ترد حياة السلام عليه لكن ردته بسرها ليهتف هاشم بمساكشه “دا حتى السلام لله يعنى” ثم تابع بتساول لوجودها فى الصاله بمفردها “امال فين البنات وبابا” لكن حياة لم ترد عليه وادعت الانشغال بهاتفها ليقوم هاشم ليجد والده بغرفته بينما الضغيرتين نامتين بغرفته هو
ليحمل كل منهما على يد ويخرج وهو يحادث حياة “انا طالع فوق شقتى قصدى شقتنا حابه تيجى اهلا وسهلا لو مش حابه فاطلعى علشان البنات ما وش” ليصد لشقته سريعا غير تارك لحياة فرصه للرد عليه او حتى الاعتراض لاخذه للصغيرتين حتى بينما حياة احتارت اتصعد ام لا لكن معه حق الصغيرتين سن ان استيقظن ولم يجدنها لكن لماذا اخذهم اصلا أيحاول الضغط عليها م صغيراتها اذن هو واهى لكن رغم ذلك صعدت خلفه لتجده ينتظرها امام شقه لكن بدون بناتها لتدخل ولم تهتم له وعينها تبحث عن الصغيرتين ليجيبها هاشم وكأنه ادرك سوالها “البنات جوه” واشار الى غرفه معينه
