قصه واقعيه اجـ,ـبروه والديه انه يتـ,ـزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشـ,ـعر لها الابدان
فاق من صوت شروده على صوت دخول تميمه الغرفه وهى تجذب ملايات مكان الاسترخاء وهدوم مايا من الأرض پغضب وهدوم ثائر وتزيل كل شئ ووضعتهم سويا وأعطتهم للخادمه التى كانت تقف على الباب وهى تقول لها بضيق احرقيهم ولعى فيهم اى حاجه بس مش عايزه اشوفهم قدامى ماشى
اوامرك يا هانم
اغلقت باب الغرفه تحت نظراته البارده التى قاطعت دخولها للحمام وهو يقترب منها مع ترك مسافه بينهما
انت عايزه تثبتى كده مثلا انك زوجه مخلصه وبتغير على زوجها وكده
نظرت اليه بهدوؤ وهى تمسك قبضه يديها پخوف وړعب من هالته وبروده انا عملت كده علشان طنط حنان متتعبش اكتر بسبب تصرفاتك
اخذ يقترب منها پغضب يعنى انت هتخافى على أمى اكتر منى مثلا
لم ترد عليه وتراجعت الى الخلف پخوف من اقترابه ونبرته الغاضبه حتى وقف أمامها انت السبب فى كل دا انا عملت كده علشان اقولك انك زيك زى مايا دى تقدر تنام مع واحد غريب عنها عادى شبهك كده بعتى نفسك مقابل اييه فلوس مش كده حبيت اعرفك ان لما قربت منك الصبح كنت علشان شايفك واحده رخيصه قدامى قلت أستغلها زيك زى مايا انت فاهمه انت ولاا حاجه ولااا حاجه.
ثم تركها واتجه الى مكان الاسترخاء ببرود ولا كأنه فتح چروح تحاول أن تداويها الأن
سحبت قدمها بتوهان واتجهت الى الغرفة الصحية الخاص وهى تحبس دموعها بشده حتى اغلقت الباب على نفسها وجلست على الأرض وبدات فى البكاء بصوت عالى وشهقاتها التى تعلو وهى تقول بضعف أنا مليش ذنب أنا مليش ذنب والله
وظلت على تلك الحاله الهيستريه من الصړاخ والدموع وبينما ذالك البارد الذى يجلس على مكان الاسترخاء وهو يسمع صوت دموعها ولا يبالى بها ومع محاولات عديده غرق فى النوم متجاهلا ذالك الصوت الصغير الذى داخله يؤنبه.
وقفت فى الصباح امام بيتها وهى تدعى ربها ان تستطيع الوصول اليها قامت برن الحرس حتى فتح الباب أخيرا ابتسمت له فقد عرفته انه والد تميمه التىفهو يمتلك نفس عيونها الزمرديه خير حضرتك عايزه حاجه
ابتسمت له بوود ازيك يا عمو أنا آيه صاحبه تميمه مكنتش عارفه أوصل ليها ممكن
أشوفها
تنهد والد تميمه بحزن تميمه اتجوزت يا بنتى
إييييييييه!!!!!!!!!!!!!!!!
مواقعي
مرحبًا، 73
القائمة
235
بحث عن
نور بدر يكشف سبب انفصاله عن نور إيهاب.. فجر مفاجئة مستحيل تخطر على بالكم !!
الرئيسية/عام
عام
قصه واقعيه اجبروه والديه انه يتزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشعر لها الابدان
منذ 3 أسابيع027٬519 1 ساعات
فتح عيونه بضيق من اشعه الشمس التى اخترقت الغرفه نظر على الكنبه وجدها فارغه قال باستغراب راحت فين على الصبح دى هتلاقيها خرجت يلاا فى داهيه
ثم قام ليستعد للعمل واتجه الى الغرفة الصحية الخاص حاول فتحه لكنه كان مغلق من الداخل حاول مره اخرى ولكن لا يستطيع بدا يخبط عليه بقوه تميمه أفتحى انت جوااا
لا رد
بدا فى خبط الباب بقوه ولكن دون فائدة وقتها قرر كسر الباب قام بكسره بقوه حتى دخل ووقف مصډوما مكانه مما رأى..
وقف مكانه متجدا من الصدممه عندما رأها مرميه على أرضيه الغرفة الصحية الخاص لا حول لها ولا قوه اقترب منها بسرعه وحملها بين يديه بقلق وخرج بها من الغرفة الصحية الخاص واتجه بها على مكان الاسترخاء وهو يضرب وجنتيها برفق تميمه تميمه.. فوقى يا بنتى.. فتحى عيونك
ولكن لا رد وشفتاها زرقاء وترتعش ولا يحرك لها جفن بدا القلق ينهش بداخله وتذكر ايضا حملها فمسك التليفون بسرعه دكتور ايمن ممكن تيجى الفيلا دلوقتى بسرعه لالا مش ماما دى مراتى ااه.. تمام فى انتظارك بس بسرعه لو سمحت
كل نسوان ولادي قويات ومقرش اكلمهم الا مرات ابني الصغير …
منذ 15 ساعة
اقترب منها وجد ثيابها كلها مبلله نفخ بضيق وحيره أعمل إييه انا دلوقتى
خرجت سميحه من المطبخ باستغراب من صراخه خير يبنى فى حاجه
