قصه واقعيه اجـ,ـبروه والديه انه يتـ,ـزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشـ,ـعر لها الابدان

نظر لها حسام بتساؤل فى حاجه يا بنتى وقفتى لييه

نظرت له بتوتر هاا لا ولا حاجه انا شبعانه شكرا

نظرت لها حنان بعتاب لا طبعا اقعدى كلى انت كنتى قاعده مع زميلتك طول اليوم ومكلتيش حاجه اقعدى كده غلط عليكى

 

يا طنط انا والله شب.

قاطعها ثائر بجمود ونبره لا تحمل النقاش وهو ينظر الى طبقه إقعدى كلى

جلست بسرعه وخوف عندما سمعت كلامه تحت ضحكات حنان وحسام المكتومه على منظرها وخۏفها منه

بينما هو ابتسم بداخله على رد فعلها الطفولى وأكمل طعامه بهدوؤ

كان يتمدد على مكان الاسترخاء بهدوؤ وهو يعبث فى هاتفهه ولا يعير أنتباه لتلك الواقفه امامه بتوتر وهى تفرك يديها پخوف وقلق حتى فاقت على صوته البارد عايزه أييه

حمحت پخوف ونظرت له بتعلثم ه.. هو الحقيقه يعنى بكره اول يوم كليه وكده وكنت عايزه أروح

 

ترك هاتفهه ونظر لها مطولا ثم قال ماشى تقدرى تروحى اطفى النور انا هنام

وقفت مكانها مصدومه من رد فعله وهو يتمدد على مكان الاسترخاء ويستعد للنوم هل وافق بتلك السهوله وما هذا الهدوؤ الذى يحاوطه اليوم فاقت من تفكيرها واغلقت النور وتمددت على مكان الاسترخاء بحماس فهى اشتاقت لجامعتها بشده بينما هو عندما شعر بانتظام انفاسها قام من مكان الاسترخاء وخرج للشرفه وهو يحمل هاتفهه ويتصل بأحد الارقام ايوه يا صالح بكره الصبح بدرى عينك مش هتضيع من على مراتى فاهم اى حاجه بره الجامعه او جواها تبلغنى انت فاهم.. يلا سلام

اغلق الهااتف وهو ينظر امامه بشرود لازم اعرف مين صاحب العمله دى اكيد هتشوفه بكره وقتها هخليكى تتمنى المت يا تميمه..

جاء الصباح المحمل ببداية جديد واحيانا تكون البدايه هى نهايه النهايه.

وقفت امام المرأه وهى تثبت حجابها الزهرى وفستانها الابيض الواسع الذى يزينه بعض الورود الصغيره الزهريه بابتسامة قد طال غيابها حملت حقيبتها الزهريه وكادت ان تخرج ولكن وجدت ثائر يدخل الغرفه عندما وقعت عيناه على كتله الجمال والبرائه التى امامه فذالك اللون مع بشرتها البيضاء وعيونها جعلها فعلا كالملاك

 

لاحظت نظراته لتحمر وجنتيها خجلا وحمحت أنا نازله الكليه دلوقتى

فاق على صوتها وقبض على يديه پعنف وهو يتخيل انها تجهز حالها من اجل ان ترى ذالك الوغد نظر لها بوجهه متهجم بارد السواق تحت هيوصلك

ثم تركها وغادر بينما هى استغربت تغير ملامح وجهه فجأه هكذا هزت راسها بتعب ونزلت الى الاسفل لتودع حنان وحسام وتنطلق الى كليتها.

كان لا يستطيع التركيز فى عمله اخذ تفكيره يخيل له كل ما هو بشع هل تقابله الآن أم تحدثه هل يمسك يديها هل هل هل.. اخذت الاسئله تعصف به كثيرا حتى فاق على صوت رنين هاتفف وكان صالح المسؤول عن مراقبه تميمه فتح ثاير الهاتف بسرعه ولهفه سرعان ما تحولت عيونه للسواد الحالك وصړخ پغضب اقفل انا جاااى الكليه حالاا.

 

دخل الى الجامعه بكل هيبه لا تليق سوى به وأيضا عيون سوداء من شده الڠضب وهو يقدم خطواته وهو يتوعد لمن يعترض طريقه دخل الى مكتب العميد بقوه جعل من بالداخل ينتفض پخوف وړعب من دخلته وقعت عيونه عليها وهى تقف وتنظر الى الأرض بدموع إقترب منها بهدوؤ ومسك وجهها ورفعه اليه بينما جسدها ينتفض ړعبا وخوفا منه أظلمت عيناه بشده وهو يرى إشارة طفيفة صوابع حمراء على خدها رفع وجهه الى ذالك الجالس ببرود على الكرسى وكأنه لم يفعل شئ اقترب منه ثائر بخطوات بطيئه مرعبه وقال بصوت هادئ پحده أنت عمر الشناوى

 

نظر له ذالك الشاب بسخريه اااه أنا خير إنت بقا الى غلطت معاها وبقت حامل منك

انا قولتلها كتير تمشى معايا ومكنتش

 

—

 

هحرمها من حاجه برده وكم..

ولكن قاطعه إندفااع ثائر بإتجاهه وهو يمسكه من تلاتيب قميصه پعنف وأخذ يسدد له اللكمات بقوه تحت انظار العميد الخائفه من التدخل فهو أخيرا ثائر وحش الداخليه ولا يستطيع أحد منعه من أى شئ بينما تميمه تضع يدها على فمها پخوف وهى تتراجع للخلف وهى تراه يكاد أن ېقتل ذالك المدعو عمر وهو يسبه بألعن الشتائم ثم أوقفه امامه وهو يكاد يغيب عن الوعى ويهمس له بفحيح الأفعى إعرف ان الى يجى على مرات ثائر الدمنهورى يبقا لعب فى عداد عمره إنت فاهم

بينما توجه ثائر الى العميد ومسك قميصه پغضب وهو تحته ينتفض بړعب وصاح به پغضب كالچحيم وأنت حضر نفسك علشان هتتقعد مع مراتك فى بيتك واعرف انى رحمتك لما انهى مسيره شغلك نهائى

ثم تركه پغضب ومسك تلك التى تتابع كل ذالك بړعب وخوف وسحبها خلفه بقوه وهى تسير معه پخوف ودموع حتى وصل بها الى منتصف الجامعه والجميع موجود وهم ينظرون الى جسد عمر الذى يتهاوى بتعب ولكن تمسكه حراس ثائر توجه ثائر ووقف امام الجميع وهو يمسك بيد تميمه وصاح بصوت جهورى غااضب

وصاح بصوت جهورى غااضب الى يجى على مرات ثائر دا جزاااته انتوا فااهمين الزباله دا فكر بس يقرب من مراتى دى مش نهايته دا لسه هو وعيلته هيشوفوا الچحيم كله والى عنده الجرأه يعترض كلامى يتفضل يورينى نفسه

وكان الرد الطبيعى من الجميع هو الصمت والمتابعه فى تقدير وحزن على حاله عمر ومنهم الشمتان بسبب افعاله القذره طوال سنوات الجامعه

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *