قصه واقعيه اجـ,ـبروه والديه انه يتـ,ـزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشـ,ـعر لها الابدان

قاطع كلامها ودموعها دخول والدها بملامح مؤلمھ يكسوها البرود كتب كتابك النهارده على ثائر ومش عايز ولا اعتراض فاهمه

نظرت له بعيونها الزمرد الصادمه ثائر لييه يا بابا هتودينى البيت دا بأيدك وأنت عارف ان هناك چحيم

نظر لها ببرود محدش هيرضى يتجوز واحده حامل من غير جواز إحمدى ربنا إنه وافق يتجوزك أصلا

نظرت له بدموع وحزن أنت لييه شايلنى ذنب اكبر من ذنبى أنا غلطت بس انا مغلطتش لوحدى لييه اتعاقب لوحدى

 

_ميهمنيش هتجوزى وتروحى بيته النهارده انت فاهمه.

ثم خرج من الغرفه تاركا خلفه صغيرته تبكى بحزن ودموع على الچحيم الذى سيصير فى حياتها بعد تلك الزيجه ولكن لا مفر منها.

أيييه هتجوز يا ثائر طيب وأنا يا حبيبى!!!!

 

نظرت له بدموع وحزن طيب وجوازتك دى تسميها اييه يا ثائر.

يا حبيبتى دا والله جواز مصلحه سنه بالكتير وهطلقها أنا عايزك تسحملى معايا بس وكله هيعدى بس خليكى جمبى ممكن

 

ضمته بحب وابتسامه ماشى يا ثائر هستناك بس اوعدني متقربش منها خالص علشان اكون أول واخر ست فى حياتك

ابتسم لها بهدوؤ أنت فعلا كده يا نوران.

نظرت له بدموعانا هستناك أوعى اوعى تحبها يا ثائر

مسك يديها بابتسامهأنا هكون ليك انت وبس يا نور عينى

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكمل فى خير

يلاا اتفضلى علشان تمشى مع جوزك

اقتربت من والدها بدموع وحزن مش ناوى تبصلى حتى وانا ماشيه يا بابا للدرجه دى هونت عليك أنا تميمه بنتك

نظر الى الاتجاه الاخر ببرود بينما هى نظرت الى الارض بحزن ودموع ومسكت يديه وقبلته ثم خرجت من غرفتها بدموع فشلت فى تمسكها

 

وجدت حسام صديق والدها ووالد ثائر ينظر اليها بحب متزعليش منه يا حبيبتى هيبقا كويس وهينسى الى حصل

ارتمت داخل احضانه بدموع انا مليش ذنب يا عمو فى الى حصل انا كمان اټدمرت لييه محدش حاسس بيا لييه

ضمھا حسام بحزن على حياه تلك الصغيره انا جمبك متقوليش كده من النهارده هتبقى فى بيتى ومش هتغيبى عن عينى لحظه خلاص ماشى

هزت رأسها بدموع واتجهت الى خارج منزلها وركبت احدى السيارات الحديثه وبحانبها حسام سارت السياره وهى تتطلع الى الشباك بحزن ودموع تفيض على وجهها فسوف تدخل ذالك البيت المقزز مره اخرى فهى تكرهه ولو تود ان تحرقه كاملا ولكن يشاء الاقدار ان يصبح بيت زواجها

 

فاقت على صوت حسام بحنان ثائر كتب الكتاب وجاله شغل ضروري هيخلصه وهيجى على الفيلا

هزت راسها بدموع فهى لا تود رؤيته أبدا فمنذ ان كانت صغيره وهى تخاف من رؤيته كثيرا وعند حدوث التجمعات وتعرف بوجوده ترفض الذهب معهم لتمر السنوات وهى لا تراه ولا هو يراها واذا رؤته هى تختبئ بسرعه من امامه فعيونه يوجد بها ڠضب وشړ دفين وجسده وعضلاته التى تضاعف حجمها الكثير تبث الخۏف بداخلها اكثر لذالك كانت تتجنبه

ابتسمت بسخريه وسط دموعها فها هو التى ترهبه وتخافه أصبح زوجها وسوف تراه كل ساعه فى حياتها

فاقت على صوت توقف السياره ونزلت بخطى متوتره خائفه الى الداخل مع حسام وهو يلاحظ تعابير وجهها التى تنكمش بړعب وجسدها الذى ينتفض ميك يديها بحنان أب مټخافيش انا معاكى مفيش حاجه هتحصل

هزت راسها پخوف والدموع عالقه على جفنيها وخط خطوات ثقيله الى الداخل

حتى وجدت سيده بملامح بسيطه وحنان تتجه اليها لتضمها بحنان نورتى البيت يا تميمه يا بنتى

 

ابتسمت لها تميمه بتوتر ولم ترد عليها فلازال الړعب والخۏف متوصل بسائر جسدها

شعرت بها حنان والده ثائر مسكت يديها بهدوؤمتخافيش يا حبيبتى انا وعمك حسام وثائر بس الى فى البيت هنا وانا معاكى

سحبتها الى الأعلى لتدخل جناح كبير بغرفه واسعه ومعها حنان غيرى هدومك وارتاحى ولو احتاجتى اى حاجه ناديلى انا فى الجناح الى جمبك ماشى يا تميمه

هزت تميمه راسها بحزن شكرا يا طنط

 

تركتها حنان بحزن على حاله تلك الصغيره بينما تميمه اخذت تنظر حولها بدموع وكل الذكريات تتوالى الى عقلها حتى جلست على الارض يبكاء بفستانها الزهرى وحجابها الاسود ودموعها مازالت تتساقط حتى شعرت بخطوات تقترب من الغرفه خطوات ثقيله واثقه ووجدت الباب يفتح اخذت تتراجع الى الخلف بړعب

 

—

 

ودموع حتى فتح الباب وكان يقف امامها بكل طاغيته لم تنظر اليه لانها بدات فى الصړاخ بړعب وخوف

التى سرعان ما اقترب منها ووضع يده على فمها هششش انا ثائر

نظرت له بصدممه لا تقل عنه ايضا حتى صاح بأستغراب نظر لها بصدممه أنت إلى حامل أزاى!!!!!

 

نظر لها بصدممه أنت إلى حامل أزاى!!!!!

كانت تنظر له بړعب وخوف ولا تقدر على التحرك من تحت براثين يده التى تقبض على يديها پعنف وهو فى صدممه كبيره الآن

 

 

 

نظرت له بجسد يرتجف ودموع سيبنى أبوس أيدك انت بتوجعنى

فاق على دموعها التى تنزل على وجهها وإبتعد عنها وهو ينظر لها بضيق حتى صاح بها پغضب ممكن تبطلى دموع التماسيح بتاعتك دى علشان اعرف أتهبب أقول كلمتين

نظرت الى الأسفل بدموع وهى تدلك يديها من قبضه يده الفولاذيه ولم ترد بل استمرت فى البكاء بصمت حتى صاح پغضب اهتز جسدها على اثره بړعب

لما أتكلم معاكى ارفعى وشك انت فاهمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *