قصه واقعيه اجـ,ـبروه والديه انه يتـ,ـزوجها وهي حامل فشاهد رد فعله وما حدث لها قصه تقشـ,ـعر لها الابدان

بينما وجهه ثائر انظاره الى حراسه وهو يرتدى نظراته الشمسيه پقسوه ودوه المخزن وشركه ابوه تكون فى قايمه الإفلاس الأسبوع دا إنتوا فااهمين

ثم سحب تميمه ودخل الى سيارته وانطلق بسرعه تحت نظرات الجميع الصادمه بينما آيه التى اسرعت خلفهم لتلحق تميمه ولكن ثائر قد ساق بسرعه خارج الجامعه مع تميمه فتنهدت بحزن يارب أستر بقا

كان يرتجف جسدها پخوف وتعلو شهقاتها وتنزل دموعها بصمت منذ ركوبهم السياره وهو يسوق بسرعه ويمسك المحرك بقوه وڠضب حتى أبيضت مفاصله وهو يستمع الى شهقاتها ودموعها حتى طفح به الكيل ووقف بالسياره فى إحدى الطرق ونظر لها بعصبيه وڠضب اييه الى حصل

لم ترد وأخذت تبكى بصمت حتى صړخ بها بقوه أفزعتها أنا مش بكلمك اييه الى حصل

 

تكلمت وسط دموعها أ.. أنا م.. معملتش حاجه والله.. أنا قو.. قولتله ي.. يبعد ب.. بس هو قرب.. قرب أوى و.. وضړبته أنا أسفه

قالت كلمتها الاخيره ودخلت فى نوبه بكاء قويه جعلت قلبه ينتفض من مكانه ونغزه إحتلت قلبه هدا من عاصفه غضبه وسحبها داخل أحضانه بقوه وهو يحاول تهدأتها بصوت هادى أهدى.. أهدى خلاص انت كويسه والله مفيش حاجه أهدى

تمسكت به بقوه وأخذت تبكى بشده ومروا على ذالك الحال أكثر من نصف ساعه وهى تبكى داخل احضانه وهو يحاول تهدأتها بكل الطرق

ثم اخذت تخرج من حضنه قليلا وهى تنظر الى الأرض بخجل وعيون دامعه ا.. انا اسفه مش عارفه عملت كد ازاى

تنهدت بحزن واخذت تسرد عليه كل ما حدث

 

 

كانت تدخل الى الجامعه بفرحه ولكن يشوبها القلق والخۏف من معرفه احد بما حدث رغم ان بطنها ليست ظاهره بالشكل الكبيره وانها ترتدى أيضا ثياب واسعه لا يظهر منها شئ سرعان ما فاقت بضيق اييه دا انا فونى مش معايا هوصل لآيه دلوقتى ازاى!

جائها صوت من خلفها بمرح أيوه حد بيجيب فى سيرتى

 

الټفت تميمه وعانقت آيه بفرح وساروا سويا الى الداخل وهم يتحدثون

مش عيب عليكى تكونى عايشه فى القصر الكبير دا ومش معاكى فون يستى وبعدين انت تليفونك فين بقالك شهر مقفول

تنهدت تميمه بحزن وهى تسير معها غير واعيه لتلك الاذان التى تسير خلفهم بخفوت أعمل اييه يا آيه من وقت الى حصل وبابا عرف انى حامل وكده ومن عصبيه كسر التليفون وأنا مبقاش نفسى فى حاجه أصلا

كادت ان ترد عليها آيه ولكن قاطعها صوت ساخر من خلفهم اوووه أنسه تميمه مش تقولى انك حامل

 

نظروا خلفهم بصدممه وإستغراب ولم يكن سوى ذالك عمر الذى يلاحق تميمه منذ دخولها الجامعه وعلى وجهه ملامح السخريه

نظرت تميمه الى آيه بړعب وخوف بعد اكتشافهم انه استمع الى حديثهم الان

اقترب منها وقال بصوت عالى ساخر اييه يا مدام تميمه مدام ولا أنسه بقا

نظرت الى الاسفل بدموع ولا تقدر على الرد ولكن نظرت له آيه پغضب انت هتفوق علينا انت كمان امشى من هنا يلاا

نظر لتميمه بسخريه وهو يمسك يديها بقوه مش تقولى انك بتحبى السرعه انا كان عندى المكان والشقه جاهزه يعنى كنت خليتك حامل فى توؤام كمان

ثوانى وتلقى صفعه من تميمه بدموع وهى تصرخ به پغضب أنت زباله اييه الى بتقوله دا انت مچنون

 

اسودت عينه من الڠضب وقام برد الصفعه لها بقوه جعلتها تسقط على الأرض من قوتها وهو ېصرخ لها پغضب انا زباله يا رخيصه وعامله فيها شريفه ومحترمه وإنت مدوراها وحامل من غير جواز

اجتمعت الجامعه على صوتهم وقاموا بأرسالهم الى المعيد بينما رؤا الحراس ما حدث وقام بالأتصال على ثائر ليخبره ويأتى فورا..

مسك يديه بقوه وهو يحاول التحكم فى عصبيته مما سمع وغضبه الذى وصل الى منفذه ضړب المقود بقوه وهو ېصرخ ابن الكلب والله ما انا سايبه وهندمه على اليوم الى اتولد فيه وهعرفه ازاى يتجرأ ويعمل كده

نظرت له بدموع وأكتفت بالصمت فهى لا تعرف ماذا تقول سوى إنها شعرت بالأمتنان لوجوده لجوارها وحمايتها ومحاوله جلب حقها فهى كانت دائما تخاف من المشاكل لعدم تدخل والدها وتتعبه ولكن تلك المره زوجها هو من وقف بجانبها وساندها ابتسمت بداخلها هل تعترف الآن انه زوجها للمره الأولى

 

شغل ثائر السياره واتجه بها الى الفيلاا وهو يتوعد لذالك الحقېر بكل ما هو قاسى

اوصلها الى الفيلا ثم ذهب ل عمله..

دلفت آيه الى منزلهم بحزن على حاله تميمه ولكن بداخلها ضوء امل بسبب ما فعله ثائر اليوم وانه جلب حقها وسط الجامعه كلها دخلت الى غرفتها بتعب وارتمت على مكان الاسترخاء ولكن شعرت بدخول والدتها الغرفه وجلوسها بجانبها

تنهدت آيه بزهق فهى تعلم سر تلك الجلسه زفرت بضيق مش هقعد مع عريس يا ماما ريحى نفسك

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *