قلوب وردية واقنعة سوداء بقلم مروة جمدي ج2
غادة: فى حاجه يا هادى؟
اخد منها البنت وباسها على خدها بوسه طويلة وقال: ربنا يباركلك فيها غادة الصغيرة.
غادة بكسوف اخدتها منه وطلعت وهو اتحرك.
فضلت غادة سرحانه بتفتكر كل ال حصل وشافته عند خالتها لحد ما جه فتحى وقبا ما يتكلم عشان تريح دماغها من وجع الرأس قالتله: تنام غلطانه ونسيت هاخد بالى بعد كده ، الاكل فى المطبخ جهزته، تصبح على خير.
قالتها وغمضت عنيها وهو ضرب كف بكف وراح على المطبخ وهى فتحت عيونها وتفكيرها كله فى شخص واحد: هادى.
مع تكرار زيارة غادة لخالتها والحياة ال عاشت طول عمرها بتحلم بيها لقتها اخيرا وعشتها فى خيالها، من كلام خالتها عن مرات ابنها وحياتها معاه، وحده وحده بقت بتتخيل نفسها مكان مراته وللأسف حدود كتير بينها وبين هادى فى الكلام بدات تتشال من ضحك وهزار وعلى الناحية التانية بقت بتبعد عن فتحى وطول الوقت فى مقارنه جواها شغالة بين جوزها وابن خالتها.
وفى يوم كانت بتقنع فتحى انهم معزومين بسبب افتتاح هادى لمحل جديد هو وشريكه احمد.
فتحى: واحد لا أعرفه ولا يعرفنى احضر افتتاح محله ليه؟
غادة بعصبية بسيطه: عشان ابن خالتى وعزمنى.
فتحى: اه، عزمك انتى وقالك ابقى هاتى جوزك معاكى، ماهو لو بيفهم فى الأصول كان رن عليا وكلمني رجل لرجل.
غادة: انا ال عزمتني خالتى مش هو وبعدين انت عارف خالتى كويسة.
فتحى بتريقه: الا عارفاها، هو انا الايام دى بقيت اعرف حد غير خالتك؟!
غادة وتجاهلت قصده: وهو جه يوم فرحنا فعلى الاقل ردها.
سكت فتحى تخت إصرارها وهى من جواها كلها شوق وتشوف مرات هادى الست ال عايشة حياة المفروض تكون بتاعتها هى وهى بغبائها ضيعتها.
فى الافتتاح كانوا كلهم هناك، وغادة لحماتها اومال هادى فين يا طنط ؟ كله هنا حتى شريكه وهو لا.
حماتها وهى بتحرك بقها فى الناحيتين: راح يجيب السنيورة من الكوافير على رأى ال قال اش تعمل المشطه فى الوش العكر، ال ما باين منها حاجه غير عنيها انا عارفه كان لزمته ايه؟
غادة بابتسامه: حظوظ يا خالتى.
خالتها وهى ماسكه خدها: يا خسارة يا غادة.
اما فتحى فكان واقف زهقان مش مركز معاهم عايز يخلص يسلم على ابن خالتها ده ويمشى.
دقائق وظهر فتحى بعربيته وخالتها بتقول بفرحه: اهو فتحى جه اهو، شهقة كتمتها غادة جواها وهى بتميل على خالتها وبهمس: هو فتحى غير عربيته يا خالتى؟
خالتى بزهو: اومال، الوضع الجديد لازمه عربية جديد.
نزل فتحى مت العربية بيقول زرار البدله التوكسيدو ال بلون الفحم وعيون غادة مش مفارقة كل تفصيله منه وهو نازل وعلى وشه ابتسامه تسحر اى وحده واتحرك ناحية باب العربية التانى فتحه ومد ايده ومراته نزلت براحه وهو ماسكها وقفل وراءها الباب وايده لسه فى ايدها محاوطها من وسطها ويميل يهمس عايها ويبتسم وهو ماشى جنبها.
صوت الستات ال حوالين غادة بغيرة وحسد مش حاسين بالنار ال والعه جواها وهى شايفيهم بالشكل ده ولا مش حاسين بتأثر كلامهم عليها: يالهووى، شايفه ماسكه محاولة عليها ازاى،
وحده تانية: ااااااه، ياترى بيقولها ايه؟
وحده تالته: تلاقيها ملكه جمال ال توقع واحد بالشكل ده ده ولا ظافر العابدين.
وحده تالته: تفتكروا حامل يا بنات عشان كده!
الكلمه دى خلت غادة قلبها وقع فى رجليها وبسرعه ميلت على خالتها ال كانت سامعه الكلام هى كمان ومبسوطه منه: خالتى هى حامل؟
خالتها بغمزة: نا تخافيش مافيش حاجه هو بس بيخاف لتقع وهى ماشية ما انا قولتلك محددة على الاقل ٥ سنين السنيورة محدده.
اتهربت غادة بنظراتها من عيون خالتها وغصب عنها رجعت تبص عليهم، جه عليهم هادى بمراته وسلم على والدته وغادة من غير ما يسلم وسلم على فتحى ال حس بخنقه اول ما شافه اما غادة اتجاهلت وجود مراته خالص مركزتش فى نظرات مراته ليها اول ما عرفها عليها.
دخلوا كلهم جوا وهادى سحب لمراته الكرسى تقعد عليه وغادة متابعه تجاهله التام ليها واهتمامه بمراته وده خلاها بعصبية قامت وقالت: يالا بينا يافتحى..
فتحى قام باستغراب بس معلقش لانه كده كده كان عايز يمشى.
هادى بهدوء: ليه يا جماعه لسه بدرى.
غادة: لا اصل البنت نامت والجو برد.
هادى وهو بيقوم من مكانه: ثوانى اجى اوصلكم.
فتحى: مافيش داعى شكرا ليك مش عايزين نعطلك.
غادة وهى بتبص لمراته بغيرة: ولا ناخذك من ضيوفك.
هادى: تعبكم راحه، على العموم هبعت معاكم السواق اظن كده خلو كويس.
جايه تمشى سلمت على خالتها وجوز خالتها ال كان بيطبطب على ايد مرات ابنه وبيكلمها: مع السلامه يا جوز خالتى.
جوز خالتها من غير اهتمام ضايقها: مع السلامه.
خالتها: غادة طمئنونى اول ما توصلي وما تتاخريش عليا فى الزيارة انتى عارفة بستناها قد ايه؟
غادة بانتصار وهى بتبص لمرات هادى: عارفة يا خالتو انك بتحبينى وانا كمان مش هتاخر متقلقيش.
روحت غادة وطول الطريق ساكته بس جواها بيغلى من غيرة على ندم وحرفيا كانت بتلكك لفتحى لدرجه انه اخد مخده وخرج ينام بره الاوضه وهى قفلت فى وشه الباب وفضلت تعيط وهى اصلا مش عارفة بتعيط ليه، أما فتحى قاعد مهموم وحاسس ان حياته من وقت ما جم مصر وهى كل يوم بتخرب عن اليوم اى قبله.
عدى كم يوم وغادة كانت مستنية أمورها تهدى مع فتحى عشان تقدر تقوله انها رايحه لخالتها
غادة وهى ماسكه تليفونها : ياترى ايه الحكاية من وقت الافتتاح وخالتى مكلمتنيش مذ بعاده يعنى؟ دى حتى ما استغيبتنيش انى ما روحتش ليها واهو رنيت عليها مردتش؟ ياترى فى ايه؟ على العموم انا حضرت الغداء ارن على فتحى واقوله انى رايحالها واشوف بنفسى ويتأفف يتأفف يعنى لا يخرجنى ولا عايزنى اخرج!
بعد شوية كانت بترن الجرس على شقة خالتها ال فتحت واول ماشافتها: غادة تعالى يابنتى.
دخلت وغادة دخلت وقفلت الباب وراءها بحيرة من مقابلة خالتها: فى ايه يا خالتى مالك؟
خالتها بتعب: شفتى ال خصل لخالتك يابنتى، عين وصابتنا يا غادة من يوم الافتتاح استكتروا على ابنى الفرحه يا غادة كسروا فرحته يابنتى..
غادة بقلق: هادى ايه خصله ايه؟
خالتها: اتخانق هو ومراته يومها فى بيتهم قوم رمى عليها يمين الطلاق.
شهقت بصدمه او فرحه شعورها مكنش مفهوم بس حاولت تدارى لمعه عيونها وهى بتقول: سهلة يا خالتى يرجعها تانى.
خالتها: وانا ما اقبلها ابدا تدخل بيتى ولا هو كمان ابنى عمل معاها ال عليه وزياده وحده غيرها تبوس ايدها وش وظهر مش تقف تبجح وتقول مش عايز اخلف اومال هو كان متجوز ليه؟
غادة وعنيها بتلف فى الشقة: عندك حق يا خالتى، بس ياترى هو فين دلوقت؟
خالتها : فى اوضته ال هنا قافل على نفسه لا بيطلع ولا بيخرج ولا بيكلم حد ولا بيرد على حد .
غادة بضيق: للدرجه دى زعلان عشانها؟
خالتها: زعلان على نفسه يا نور عينى لا اخد ال بيحبها بقلبه ولا اتهنى مع ال اختارها بعقله.
غادة: ومين يا خالتى متهنى ما انتى شفتى حياتى ووضعى.
خالتها: حقه انتو الاتنين اتظلمتوا تعرفى ساعات كده افكر واقول يمكن ربنا عمل كده لحكمه لابنى انه يراضيه زى مابقولك كده محدش عارف بكره مخبى ايه.
غادة: بس ايه ال فتح سيرة الخلفة فى يوم زى دا والموضوع يكبركده؟
خالتها: اصراحه كن غير كدب، انتى يا غادة.
غادة بصدمه: انا؟
خالتها: هى غارت منك اول ما شفتك اصل العين يابنتى تكره ال احسن منها واتاريه كان صريح معاها فى اول يوم خطوبة وقليلها انه بيحب بنت خالته واتقدملها اكتر من مرة ورفضت فلما شافتك ولعت وفضلت كاتمه كاتمه لحد ما روحت واول ما دخلوا ما تدتلهوش فرصه انفجرت فيه انت ما انستهاش انت لسه بتحبها عيونك فضحاك انت لسه عايزها وهو يقولها خلاص نسينى انتى هاتيلى ابن يلهينى انا مش مقصر معاكى فى حاجه واتخانقوا هى بردها المستفئز وهو بكرامته ال نقحت عليه هوب قام رامى عليها اليمين وسابلها البيت ومشى جات وراءه تعتذر بعد ما حست انها خلاص خسرته قام طردها وقالها حقوقك هتوصلك كامله انا مش هعيد تفس الغلطه مش هتجوز غير ال قلبى يحبها وبس.
غادة: هو قال كده؟
هزت خالتها رأسها وهى بتبكى وتنوح وقالت: ياريتك كنت لسه متجوزتيش يا غادة كنت اخدتك غصب عنك او حتى اترملتى ولا أطلقتى ماكنت سبتك لحظه وابنك ولا بنتك اهل ابوه اولى بيه وانتى اتعامل معاكى كأنها اول جوازة ليكى ولابنى، بس اقول ايه مكتوب عليا قلبى يفضل متوجع عليكم انتوا الاتنين العمر كله لا هو عايش مرتاح ولا انتى عايشة عيشة تليق بيكى.
قامت غادة من مكانها وجسمها طله بيتنفض من كلام خالتها مشت رجعت شقتها من غير ولا كلمه بس كلام خالتها ماسابش خيالها ولا تفكيرها قعدت على السرير بتحسبها وبتفكر لحد ما مرة واحده قامت وقالت: ايوه مش هى دى العيشة ال انا عايزاها، يمكن اكون غلطت قبل كده بس ان الأوان ان أصلح الغلط ده..
على دخول فتحى ال شافها واقفه وشكلها مريب ولسه بيسالها فى ايه يا غادة؟ حصل ال طلبته بالظبط فاقت من ذكرياتها على صوت سواق التاكسي: وصلنا يا مدام.
نزلت وبأيد بترتجف طلعت حسابه والنغزة ال فى قلبها مش عارفه سببها.
غادة لنفسها: مالك فى ايه زعلانه على ايه حلمك خلاص هتححققيه وبنتك مصيرها هيجيلك وكل ال انتى بتحلمى بيه وانتى فى سنها هتحققخولها خلاص بقا انسى وعيشى.
رنت الجرس على شقة خالتها وفتح جوز خالتها ال باستغراب من شكلها وهيئتها: غادة!
غادة بدموع: انا اسفه انى جيت فى وقت زى ده يا عمى.
هادى ال خرج من اوضته على صوت الباب: ده بيتك تيجى الوقت ال يريحك يا غادة حصل ايه مالك؟ انتى اتخانقتنى مع ال اسمه فتحى ده؟
بكاء غادة زاد وخرجت خالتها وشافتها وضربت على صدرها: غادة؟ مالك يابنتى ما انتى كنتى كويسة الظهر؟
غادة وهى بترمى نفسها فى حضن خالتها: انا اتطلقت يا خالتى.
شهقت خالتها وفضلت تطبطب على ظهرها وبفرحه بصت لابنها ال ابتسم لأمه بمكر وجوزها كان متابع كل ال بيحصل وبضيق قال: خلاص يابنتى الصباح رباح باتى انهاردة هنا وأنا من بكره هاخدك اوديكى عند اهلك فى البلد وربنا قادر يهدى النفوس وترجعى تانى لابو بنتك.
خالتها: ايوه صحيح هى بنتك فين؟
غادة: سبتها لابوها.
خالتها: جدعه، يعنى هو لما اتجوزك كان واخدك بعيال، ريحى يا حبيبتى ريحى وما تزعليش نفسك، هو كان يطول؟ شايف نفسه على ايه مش فاهمه!
غادة بحرج: خالتى انتى عارفة انى حالفه بيت ابويا مش هرجعله غضبانه ولا اتحامى فيهم تانى بعد ال حصل قبل كده وحكتلك عنه.
خالتها: عارفة يا حبيبتى عارفة ولا يكون عندك فكر، البيت بيتك ياضنايا.
جوز خالتها: ام هادى عايزك ثوانى فى الأوضة.
اتحرك وهى قامت وراءه وقعد هادى مكانها بص لغادة: هو ال خسران يا غادة متبكيش عايه.
غادة: انا ببكى على نفسى يا هادئ انى استحملت كتير وهو رضيت بيه وظروفه وهو مقدرش ده.
هادى وهو بيمسك ايدها: احنا الاتنين اتظلمنا يا غادة فى حياتنا ويمكن تكون دى فرصتنا اننا نعيش.
غادة بتسحب ايدها من ايده: هادى انت ايه ال بتقوله ده؟
هادى: بقول ال شايفه فى عيونك يا غادة شايف عذابى ولهفتى وحيرتى، كفايانا وجع يا غادة وتعالى نعيش المرة دى مش هسمحلك تقولى لا ابدا ياغادة.
غادة: خايفة اخد قرار فى لحظه ضعف اندم عليه العمر كله يا هادى.
هادى: القرار الغلط اخذتيه زمان وعذبتنيى وعذبتى نفسك بيه.
غادة: واهلى؟
هادى بتصميم: انا كفيل انى اقف قدامه اى حد صدقينى مش هسمح لحد انه ياخدك من بين ايديا تانى.
وفى الاوضه عند خالتها وجوزها: ايه ال بيحصل بره ده، ازاى عايزة تقعدي ابنك المطلق مع بنت اختك المطلقة فى ايه فى دماغك البت دى من ساعه ما رجلها دبت هنا وانتى قالبه على مرات ابنك، ده غير كلامك ال بتعشميها بيها اوعى يكون فكرك انى مش واخد بالى، سبتك قولت تعقل كلمتنين وقالتهم وفى الاخر وصل لخراب بيوت.
_بقولك ايه انت مش عملت نفسك مش شايف ومش فاهم خليك كده علطول ال بره ده ابنى وال معاه بنت أختى احنا التلاته نعرف نتعامل مع بعض وخليك عارف حاجه مهمه انا مظلمتش مرات ابنك يمكن انا بعتقها من غير ما تحس اما ال بره دى فهى السبب فكل ال احنا فيه ده وزى ماقالوا داونى بالتى هى الداء وده ال انا بعمله مع ابنى دلوقت، عن اذنك.
سابته وخرجت وهو ضرب كف بكف بيقول: جيب العواقب سليمه يارب.
عند فتحى وبعد ما خرجت غادة فضل شوية قاعد مش مستوعب شريط حياته معاها من اول ما اتجوزها مر قدام عنيه وافتكر وقتها كلام والدته فى اول يوم شافتها فيه فرحتها ال كانت رايحه بيها اختفت وهما راجعين دعاها ليل نهار انها تبعد عنه يوم ما قالتله وهى على السرير تعبان: صدقنى يابنى دى ماتنفعكش، انت يانور عينى تستاهل وحده تشوف فى عينها كبير، وحده ترضى بقليلها، نفسها عفيفة قلبها نظيف ودى وحده مفيهاش حاجه من دول دى هتتعبك وهتهلكك عشان ترضيها ومش هترضى دى واخدك سلم لدنيا هى عايزاها ويوم ما هتلاقى سلم أعلى هتسيبك وتجرى عليه، ارجع يا نور عينى وبلاش دى.
رجع من ذكرياته وهو بيمسح دمعه نزلت من عيونه: عندك حق يا أمى كان عندك شفتى ال انا مقدرتش اشوفه كنتى حاسة وانا ال كنت غبى، غبى بس خلاص يا غادة طالما خرجتى من بيتى مبقاش ليكى رجعه تانى، وبنتى ال كنت بستحمل انانيتك عشانها فى حضنى خلاص هحسرك على ظفرها انك تشوفيه ومش هتنوليه.
مسك تليفونه ورن على ابو غادة ال رد من اول رنه بقلق: ايوه يا فتحى يابنى خير حصل ايه؟ انت كويس؟ غادة والبت كويسة؟
فتحى: عمى انا طلقت غادة وبنتى معايا وامانتك بنتك عنده خالتها، حقوقها هتوصلها على داير مليم وحاجاتها هبعتها لحضرتك ومن بكرة هوثق الطلاق عند ماذون وابعتهالك.
ابو غادة برعب: يابنى حصل ايه لده كله؟ الامور ما تتاخدتش كده؟ خراب البيوت مش بالساهل.
فتحى: كل شى نصيب يا عمى وانا معملتش غير ال بنتك طلبته وصدقني خلاص غادة خرجت من بيتى وقلبى ومبقاش ليها رجعه خلاص، بعد اذنك
قفل معاه بنته فضلت تبكى قام يهدهدها ويبوس راسها: ما تقلقيش يا حبيبتى هكون ليك ام وأب ربنا يقدرني على تربيتك ويعنى بأس يا قلب ابوك بأس.
وعند ابو غاده بعد ما قفل فتحى معاه وسابه بيقوم من على السرير بيزق فى مراته بعصبية بيصحيها: قومى قومى شوفى بنتك وعمايلها قومى شوفى المصيبه ال احنا فيها قومى
ام غادة بقلق: فى ايه فى ايه وانت بتعمل ايه؟
_بلبس رايح لاختك قومى اتحركى البسى.
ام غادة: افهم بس مالى أختى ورايحلها الساعه دى ليه؟
_ابدا يختى ، بنتك أطلقت وقاعده عندها.
ام غادة وهى بتقوم بسرعه: يانصيبتى يا نصيبتى. قلبى كان حاسس، قلبى كان حاسس.
وخرجوا هما الاتنين فى نصاص الليالى على ملأ وشهم مغبرين والرجل طول الطريق مش على لسانه غير كلمه واحده: صدق ال قال يا مخلف البنات يا شايل الحمل للممات .
اما امها فهى كل تفكيرها: ياترى حصل ايه؟ هببتى ايه يا غادة خربتى بيه بيتك؟ ومكلمتناش ليه؟ وروحتى عند خالتك ليه وجتيش؟ جيب العواقب سليمه يارب.
