قلوب وردية واقنعة سوداء بقلم مروة جمدي ج2

ام هادى: انا مش هزعل منك على كلامك ده يابت ابويا..

ابو غادة: تزعلى، طلقتوا بنتى من جوزها واتفقتوا انكم تجوزوها لابنكم ولا كان ليها اهل وناس وفى الاخر تقولى تزعلى.

غادة: قولتلك مالهمش ذنب.

قلم نزل على خدها من ابوها خلها سكتت بصدمه وعيون واسعه وقال: اسمعى جوزك زهدك خلاص، انتى هتيجى معايا البلد وتستكنى والايام يمكن تداوى وترجعى مرجعتيش اهو مرزوعه وسطنا نحاوط عليكى لكن جواز من ال اسمه هادى ده مش هيحصل.

هادى: انت رافضنى ليه يا جوز خالتى على الافل انا احسن من الممرض ال مش لاقى ياكل.

ابو غادة: اهو ال مش لاقى ياكل ده شوية التراب ال بيمشى عليهم بالف واحد من عينتك.

هادى بعصبية: لا بقا مسمحلكش.

امه بسرعه مسكت ايده وقالتله : اسكت يا هادى ده مهما كان جوز خالتك وفى مقام ابوك.

جريت غادة على امها وهى شايفه كل حاجه حلمتها الفترة الأخيرة بتقع قدامها: ماما، ماما اقنعى بابا عشان خاطرى هو بنفسه قال فتحى زهدنى خلاص وانا كمان مبقاش ينفع صدقينى نرجع وجعنا بعض قوى ياما وبعدين انتى مش كنتى بتتمنى انى اتجوز هادى وياما كنت بتقنعينى بيه حصل ايه بقا ما انا اهو هتجوزه.

امها: هنفترض انه خلاص عيشك اتقطع مع ابو بنتك مع انه رجل غلبان بكلمتين يتراضى، بس هادى ال واقف ده مش هو هادى ال اتمناه ليكى هادى بتاع زمان كان ينفع غادة بنتى المدلعه ال مش وراءها حاجه غير الزواق والمناقرة فى خواتها لكن ده لا انتى تنفعيه ولا هو ينفعك.

ابو هادى: عندك حق وانا كمان شايف كده وان كان على مجيئها هنا فأنا بنفسى كنت هجبها لحد عندكم الصبح بكرة ومحبناش نقلقكم.

هادى: ايه الكلام ال انت بتقوله ده يابابا.

ابوه: عين العقل وال المفروض يحصل.

ابو غادة: على كده هتدخلى تغيرى وترجعى معايا على البيت.

ام هادى حاوطت غادة بيديها: ده لا يحصل ولا يكون عايزين تاخدوها عشان تكسروا نفسها زى ماعملتوا قبل كده وتغصبوها ترجع مذلوله تعيش خدامه تحت رجلين جوزها! ده لا يحصل ولا يكون.

ام غادة بصدمه: هو ده الكلام ال ضحكتى بيه على البت ومليتى دماغها بيه!

غادة: مش هو ده ال حصل ياما ولا نسيتى،لو انتى نسيتى فأنا مش هنسى قهرتى وانا وسطكم يابا، أنا مش راجعه تانى معاك هناك.

ابوها: غصب عنك هتيجى معايا.

هادى: ليه هى عيلة صغيرة تتحكم فيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *