احتل وجداني دودو محمد

-كده برضه يا بنتى من اول يوم متأخره

نظرت لها بأسف وقالت

شروق :-انا اسفه والله غصب عنى راحت عليا نومه ومحستش بالمنبه لما رن اخر مره وان شاءالله مش هتتكرر

افسحت لها الطريق وقالت

شريفه :-ان شاءالله ادخلى يا حبيبتى غيرى هدومك واتعقمى وادخلى لست خديجه

اومأت رأسها بالموافقه ودلفت إلى الداخل بدلت ملابسها واتجهت إلى غرفة خديجه طرقت على الباب بتوتر وسمعت صوتها يأذن لها بالدخول فتحت الباب ودلفت إلى الداخل بتوتر وأغلقت الباب خلفها وقالت بصوت مهزوز

شروق :-ا ا انا اسفه اتأخرت على حضرتك

نظرت لها بغضب وقالت

خديجه :-انتى جايه هنا وبتخدى فلوس ليه !؟

ابتلعت ريقها بتوتر وقالت

شروق :-ع ع علشان اراعى حضرتك واخد بالى من علاجك واساعدك

هدرت بها بغضب وقالت

خديجه :-يعنى علشان تخدمينى يبقى من هنا ورايح تكونى هنا أول واحده وتمشى من هنا اخر واحده فاهمه

ابتلعت مرارة كلماتها بحلقها واومأت رأسها بالطاعه وقالت بصوت منكسر

شروق :-حاضر أنا اسفه ومش هتتكرر تانى

نظرت لها بغضب وقالت

خديجه :-تعالى يلا ساعدينى اخد الشاور بتاعى عدى الميعاد بتاعه من بدرى بسببك

اقتربت إليها وساعدتها حتى تنهض من على فراشها واتجهوا إلى المرحاض وبدأت شروق تساعد خديجه فى نزع ملابسها .
………………………………………………………………
مر عدة ايام عملت بها شروق بكل جديه وقامت بعملها على أتم وجه احبها الجميع لكن مازالت خديجه اخذه منها موقف وتعاملها بجفاء

انتهى يوم طويل وشاق بالعمل بحثت شروق عن ابنتها شمس بالبيت لكنها لم تجدها نظرت حولها بأستغراب وقالت

-دى راحت فين دى يارب أنا لازم امشى قبل ما ابنها يجى

ثم قالت بهتاف

-شمس يا شموسه انتى فين يا حبيبتى يلا بينا علشان نروح

لكنها لم تجيب عليها سمعت صوت يأتى من إحدى الغرف ابتلعت ريقها بتوتر واتجهت إلى هذه الغرفه وفتحتها وجدت ابنتها جالسه على مقعد أمام مكتب خشبى وتمسك قلم وورقه ركضت إليها وقالت بتساؤل

-شمس بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك ممنوع تدخلى اى اوضه هنا

اعطتها ورقه وقالت بأعجاب

شمس :-بصى يا ماما لاقيت الصوره دى وانا كملتها

اخذت منها الورقه ونظرت بها بأستغراب وقالت بتساؤل

شروق :-انتى اللى رسمتيها

حركت رأسها بالنفى وقالت

شمس :-لا أنا كملتها بس

وفى ذلك الوقت سمعوا صوت رجولى يقول لهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *