احتل وجداني دودو محمد
تكلمت بضيق وقالت
خديجه :-مش دى اللى كنت بحلم بيها ليك كان نفسي تاخد بنت تكون انت اول راجل فى حياتها اول طفل يكون ليكم انتوا الاتنين مش واحده مطلقه ومعاها طفله كمان
تنهد بضيق وقال بتوضيح
رحيم :-يا ماما دى حياتى انا ومش فارق معايا أنها مطلقه ولا فارق معايا الكلام اللى انتى قولتيه ده كله المهم أن سعيد معاها وحياتى هاديه ومستقره
ثم نظر لها بترجى وقال
-علشان خاطرى يا ماما لو بتحبينى بجد عاملى شروق وبنتها كويس واعتبريها زى بنتك
زفرت بضيق وقالت بعدم اقتناع
خديجه :-رغم أن مش مقتنعه بيها ولا بجوازكم ده نهائى بس مدام سعيد معاها يبقى ده اهم حاجه عندى
نظر لها بترقب وقال بتساؤل
رحيم :-يعنى ايه، ناويه ترضى عنها وتقبلى بوجودها فى حياتنا
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
خديجه :-ايوه ومن النهارده ترجعوا تانى الشقه اوضك موجوده ليك انت وهى و اجهز اوضه لبنتها
قبل يدها بسعاده وقال
رحيم :-هى دى خدوج ام قلب كبير هنادى عليها وانتى كلميها كويس بقى ماشى
واتجه إلى الباب وفتحه وقال
-تعالى يا روحى كلمى ماما
ابتلعت ريقها بتوتر وتحركت إلى الداخل ونظرت إلى خديجه وقالت بصوت مرتعش
شروق :-ن ن نعم يا ست خديجه
حركت رأسها بالرفض وقالت
خديجه :-من النهارده مافيش ست خديجه دى أسمى ماما فاهمه
نظرت بسعاده إلى رحيم ثم نظرت إلى خديجه واومأت رأسها بخجل وقالت
شروق :-ح ح حاضر ده شرف كبير ليا والله
ثم اقتربت منها وقبلت يدها بسعاده وقالت
-ربنا يخليكى لينا ويديكى الصحه يارب
ربت على يدها بحنو وقالت
خديجه :-ربنا يسعدكم يا حبيبتى يارب، اعملى حسابك انكم من النهارده هترجعوا الشقه تانى معايا
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
شروق :-اللى حضرتك تشوفيه
احاطها بذراعه بسعاده وقبل رأسها بحب ثم نظر إلى والدته وابتسم لها .
……………………………………………………………
*أحتل وجدانى*
“البارت الثامن والاخير”
بعد عدة اشهر
خرجت شروق من غرفتها ببطنها المنتفخه تحركت بأتجاه غرفة خديجه طرقت على الباب ودلفت إلى الداخل وقالت بأبتسامه هادئه
-صباح الخير يا ماما
اجابتها بنبره حنونه وقالت
خديجه :-صباح الخير يا بنتى طمنينى حفيدى عامل ايه النهارده
حركت يدها على بطنها وقالت بأبتسامه
شروق :-تعبنى اوى شكله هيطلع شقى وهيطلع عينى