في سبيل سهيل لبني دراز ج1
صهيب بأندهاش: سبيل!؟ وايه اللى رجعها دلوقتى؟.
عمران بعصبية: أنا بلغتها تنزل تحضر فرح شاهندة.
صهيب: فرح شاهندة لسه بدرى عليه يا جدى، بلغت سبيل تنزل من دلوقتي ليه؟.
عمران: مزاجي كدا، انت هتحاسبني يا ابن عادل ولا ايه؟
صهيب: العفو يا جدى، انا ماقصدش، انا استغربت بس مش أكتر .
عمران: مش وقت استغراب، اتفضل خد عربيتك واطلع ع المطار، هات بنت عمك من غير كتر كلام .
صهيب: حاضر يا جدى، بعد أذنك.
خرج صهيب من المكتب ومن القصر كله رايح المطار وهو مستغرب ومش فاهم حاجة، بس كلمة عمران الشهاوي أمر لازم يتنفذ من غير نقاش ودايما تصرفاته مافيش حد بيفهمها.
خرج عمران من مكتبه بعد خروج صهيب ونده على سامية مرات عادل، اللى جات بسرعة من المطبخ واتكلمت بحب .
سامية: تحت امرك يا بابا .
عمران بهدوء: أبعتى واحدة من الشغالين تفتح اوضة سبيل وتنضفها.
سامية بأندهاش: سبيل!؟ هى سبيل جاية يا بابا؟
عمران بعصبية: هو فى ايه؟ مالكم، كل ما أجيب سيرة سبيل لحد يستغرب ويسأل، ايه المشكلة انها ترجع يعنى مش فاهم!؟ ولا تكونوا مش عايزينها ترجع بيتها.
سامية بحب: أبدا والله يا بابا، حضرتك عارف سبيل بالنسبالي ايه، وعارف انا بحبها قد ايه، بس هى ليها 3 سنين فى فرنسا ما نزلتش خالص، غريبة انها تنزل دلوقتى من غير سبب، خصوصا اننا كل ما نقول لها تنزل بترفض بحجة الشغل وانها ماينفعش تسيب الشركة.
عمران: أنا اللى قولت لها تنزل يا سامية تحضر فرح شاهندة، عندك أعتراض؟
سامية: لا يا حبيبى طبعا، ده بيتها وشاهندة اختها، ده حتى هى وحشتنى جدا ونفسي اشوفها.
عمران: خلاص ابعتى حد يلا بسرعة ينضف الاوضة لأنها على وصول.
سامية بذهول: على وصول !؟
عمران بمكر: أيوا، صهيب راح يجيبها من المطار .
سامية بخضة: حضرتك قولت مين!!!!
عمران: أتخضيتى ليه كدا؟
سامية: ها، ابدا يا بابا هتخض ليه يعنى، سبيل اخت صهيب ومتربيين سوا عادى انه يروح يجيبها من المطار.
عمران بنفس المكر: لاء، صهيب وسبيل عمرهم ما كانوا ولا هيكونوا أخوات، ويلا بطلى رغى كتير يا مرات ابنى وروحى جهزى الاوضة .
سامية بطاعة: أمرك يا بابا حاضر .
مشيت سامية من قصاد عمران تنفذ اللى طلبه منها وهى مش فاهمة حاجة زى ابنها صهيب، وليه عمران بعت لـ سبيل ترجع فى الوقت ده بالذات، خصوصا ان لسة بدرى ع الفرح.