بها متيم بقلم أمل نصر ج1

مررت أصابعها على الصورة، وهمست بصوت اختلط بالألم:

— كنت فاكرة إن العمر هيكمل معاك…

اغرورقت عيناها بالدموع، لكنها مسحتها سريعًا قبل أن تدخل والدتها.

طرقت الأم الباب برفق.

— يا حنين… لسه قاعدة لوحدك؟

أغلقت حنين الصندوق بسرعة.

— أيوه يا أمي… كنت برتب حاجتي بس.

اقتربت الأم وربتت على كتفها بحنان.

— يا بنتي… اللي راح عند ربنا، و ربنا وحده يعلم الخير فين.

خفضت حنين رأسها دون أن تجيب.

كانت تسمع هذه الكلمات منذ شهور اقتربت من العام، لكن قلبها لم يتعلم بعد كيف يصدقها.
….
في المساء…

اجتمع رجال عائلة الرشيدي داخل المجلس الكبير.

أكواب القهوة المرة أمامهم، والوجوه متجهمة.

قال أحد الرجال بغضـ. ـب:

— الجماعة بيتحركوا من جديد… وفي كلام إنهم ناويين يردوا الثـ. ـأر.

عمّ الصمت.

التفتت الأنظار إلى فارس.

رفع فنجان القهوة، ثم وضعه بهدوء على الطاولة وقال:

— طول ما في أمل نحقن الد،،،م… هنتمسك بيه.

اعترض أحد أبناء العمومة:

— واللي قدامنا ميعرفوش غير السـ. ـلاح.

ثبت فارس نظره عليه دون رد وكأنه يفكر في أمر ينهي به هذا.
ساد المجلس صمت ثقيل…..
للمتابعة في أول تعليق 👇 👇 👇

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *