رواية الجـ,ـر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 1

يعني الإمضى بتاعتي، هبلغ البوليس واقولهم معلش اصل ضحكوا عليا وانا رجعت في كلامي وعايز معرضي؟؟؟؟

تحير غسان امام منطق صديقه، هو محق، لن ينصفه القانون.. ولا يحق له الاعتراض إن صنع مروان قانونه الخاص حتى يسترد حقه المسلوب!!

اقترب منه وربت على كتفه هاتفا:
عندك حق يمكن دي الطريقة الوحيدة اللي هتاخد بيها حقك.. بس اللي مش هسمحلك بيه إنك تتحول مجرم وتأذي حد في البنتين دول.. فاهم؟! ساعتها انا اللي هقف في وشك!

قال متعجبا:
أأذي مين يابني.. انت مش شايف البت اللي جوة عاملة ازاي.. دي مش مقدرة انها مخطوفة، وأول ما شلت عنها اللاذقة شتمتني!!!!

انفجر غسان ضاحكًا بعد أن أعاد عقله مظهرها و ردها عليه منذ قليل! وصفق بكفيه هاتفًا من بين ضحكاته:

_ انا مسكت نفسي جوه بالعافية.. دي شوية وكانت هتتف في وشك

مروان بحنق: ماشي اتريق براحتك.. ماهو مش انت اللي اتهزأت من بت ماتجيش طول دراعك!!

غسان محاولًا التحكم بنوبة ضحكه:
ياعم اعتبرها تكفير عن ذنوبك.. البت دي شكلها تتوب العاصي وربنا..!
***************************

انتفضت من غفوتها عندما اصطدم بوجهها ماء بارد جعلها تفتح عينيها رعبا هاتفة بصراخ:

_الحووووقني بغرررررق الحقووووونيييي!!!!

مروان وهو يجز اسنانه غضبًا:
أخرسي يابت انتي وإلا هغرقك في بانيو الحمام لو ماسكتيش!!

نظرت له وعيناها متسعة برعب، هاتفة برجفة:
أأأأأأ… .. أستاذ مروان!!!!!!

قال بغضب: أيوة يا نصابة يا ناكرة الجميل، مروان اللي خدعتيه بدور البنت البريئة الطيبة! واللي مش هيسبك إلا أما ترجعي حقه زي ما اتسببتي في ضياعه، وإلا ماتعرفيش أيه هيحصلك!

فقالت بهلع من مصير تجهل مخاطره:

والله غصب عني يا أستاذ مروان، اتجبرت اعمل كده من الفقر اللي عايشة فيه، وعمك استغل حاجتي إني عايزة اعمل عملية لأخويا الوحيد حاتم اللي ماليش غيره في الدنيا عشان يرجع يمشي تاني على رجله!
بعد الحادث اللي اتعرضله وبسببه مش بيقدر يمشي!
ربنا عالم إني كنت مجبورة!

ضيق حدقتاه بنظرة ترميها بالكذب:
أنتي عايزة تكدبي عليا تاني! مش قلتي إنك مقطوعة من شجرة ومالكيش حد؟!

اجابت: في دي عندك حق كدبت، بس الحقيقة أديني بقولهالك أهو، ودي ظروفي والله، انا ضميري بيأنبني من وقت مامضيتك على بيع معرضك، سامحيني يا استاذ مروان، وشوف اللي يريحك وانا هعمله!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *