رواية ورد البندر

عواد كان هيتجنن وبيزعق للغفر علشان يسبوه.. والشاب قال…انا همشي بس مراتك بتحبني انا انا وهيه بنحب بعض من زمان..واسألها حتى لو خافت منك واضطرت تعيش معاك بس هيه بتحبني انا وهتفضل تحبني

عواد زق الغفر واتقدم عليه عايز يخنقو بس جده وقف قدامو قال..اضربني انا الاول..اضربني يلا ما وجودي بقى زي عدمو معاك

عواد حاول يهدى لما جده قال كده وبص ناحية السلم وغمض عنيه بغضب وقال…مشيه حالا..لاقطع خبرره

الجد بص لعمر وقال..مع السلامه يا ولدي..وايا كان الي بينك وبين ورد فهو ماضي ورد دلوك متجوزه ومعايزش المحك تاني في البلد كلها.

عمر خرج بغضب وعواد لمح ورد على السلم وبصلها بحده فجريت على الاوضه برعب

الجد قال بغضب…تقدر تقولي هتبطل غيرتك المجنونه دي ميته..لو كان مات في يدك كنا هنرتاح يعني

عواد قال بغضب..انا كنت هرتاح..هرتاح قوي يا جدي وطلع على اوضتو بغضب

كامل كان شايف كل الحوار وطلع ورا عمر بسرعه

عمر لسه هيركب عربيتو كامل وقفو وقال…استنى انت صوح بتحب ورد…يعني لو طلعتهالك من البيت هتقدر تهربها
عمر كان حاطط منديل على انفه لانو بينزف من كتر ما ضربو عواد قال ..وهتطلعها ازاي من عند الغول الي جوه ده

كمال قال…دي لعبتي انا..ورد بت عمي وبعزها وهيه مغصوبه على الجوازه دي وقالتلي انها بتحبك..فانا هساعدك

عمر ابتسم وقال .بجد ده انا ابقى ممنون جدا يا

كمال قال..كمال..اسمي كمال..المهم على الساعه واحده بالليل تستناني على اول الشارع بعربتك..وانا هجبهالك هناك
اما ورد كانت في اوضتها مرعوبه جدا من عواد واول ما دخل قفل الباب بغضب وقرب منها وقال…البيه بتاعك جاي ياخدك…عايز ياخدك مني عيني عينك

ورد بقت ترجع لورا بخوف وقالت..وانبي تهدى ومتعملش حاجه تندم عليا انا..انا مليش ذمب في كل ده

عواد شدها عليه بقوه وبقى يبصلها جامد بس لاول مره تحس بالضعف في عيونه وكانت الدموع متجمعه فيهم وقال بصوت ضعيف…قال انك بتحبيه..صوح…انتي بتحبيه…مغصوبه علي كيف ما قال ..يعني..يعني لو اديتك حريتك…هتختاريه يا ورد…هتبقى ليه وتسبيني

ورد لمعت عيونها بالدموع وابتسمت وقالت….مين الي قلك كده..انا..انا صحيح في وقت كنت متعلقه بيه صغيره..و..وكنت عايزه ارتبط وبس..انما بعد ما عشت معاك…مبقاش يملي عيني ابدا..ولا ميه زيو…انا..انا كنت بتمنى واحد زيك…يحبني بطريقتك..ويغير عليا بجنون..راجل بجد ابقى عندو خط احمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *