رواية ورد البندر

عمر قال بدهشه..ايه…انت مش قولتلي انها زعلانه عليا ومغصوبه على الجوازه
كمال قال بغضب..بقولك ايه مش وقتو هنتفاهم بعدين عواد لو لقاها هيقتلنا احنا الجوز يلا

عمر خاف وبدأ يشدها معاه ويجرجروها على العربيه وهيه كانت بتقاومهم وتصرخ باسم عواد لحد ما سمعت صوتو بيقول…سيبوها

هنا كمال سابها بسرعه ورعب وقال بخوف …اجري يا ولد المحروق..وجرى هو وعمر بس مفيش خطوتين وعواد ضرب على كمال رصاصه في رجلو وقع على الارض وعواد قال بغضب ..ها هتقف انت التاني ولا تحصلو
عمر حرفيا بلل هدومو من الرعب وبصلو وهو رافع اديه وبيترعش من الخوف

ورد جريت على عود وهيه بتقع على الارض من الدوخه وهو جري عليها وحضنها بكل قوتو وقال..انتي كويسه يا قلبي..ردي عليا يا ورد

ورد هزت راسها بايوه بابتسامه ودموع وقالت.انا دلوقتي كويسه..لاني بين اديك.. واتخبت فيه جامد

عواد قلع شملتو وحطها على راسها لانها كانت بشعرها وخباها فيه وبص لعمر بشر وابتسم بسخريه لما لقاه بلل هدومو وقال..تؤ تؤ اخس على الرجاله…

وزعق على الغفير بتاعو وقال..عتمان…خد الحلوين دول..على الضيافه..واتوصو بيهم…بس شوف حفاضه الاول للباشا
وبص لكمال الي كان واقع على الارض وبيتألم وقال..اياك فاكرني نايم على وداني ولد عمي ومهعرفش ان عينك من مرتي من اول يوم اندلت فيه البلد…بس انا ساكتلك لجل القربه..بس بعد الي عملتو لا بقا فيه قربه ولا رحمه ..خدوهم

الغفر خدوهم وورد بصتلو بدموع وقالت..كانو هيخادوني معاهم..كنت مرعوبه

عواد ابتسم وهو بيمسح دموعها بحنيه وقال..ياخدوكي كيف…يا خدو قلبي وافضل ساكت

ابتسمت وقالت..قلبك..انا قلبك يا عواد…

عواد قال بحب..قلبي وعيوني وكل دنيتي..بس بان الغضب عليه وقال..واديهم الي لمسوكي بيها دي هقطعهالهم تقطيع

ورد ضحكت وقالت..انا ممكن اعيش ازاي من غير جنانك ده…مبقتش اقدر دقيقه واحده من غيرو

عواد ضحك بخفه وقال…طار الي باقي من العقل قدام عيونك..وله حق…محدش يوعاهم ويفضل بعقلو..ولا حد يدوق قربك ويحلالو الحلا بعدو يا بت عمي

ابتسمت وحضنتو بقوه وقالت…انا بحبك اوي..اوي يا عواد..مبسوطه بوجودك جمبي جبل جامد ميتهزش

عواد حضنها وقال..بس انتي هزتيه يا ورد…اول مره اخاف..وقلبي يبقى هيفط من ضلوعب من الخوف…خوفت ياخدوكي مني..خوفت يحلالك غيابي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *