العانس بقلم نوني الهواري ج٢ من الفصول

الفصل الرابع عشر
كان معتز يجلس عند باب شقة جده ورأى نسرين وهي تضع يدها في يد ادم واخذها ومشى بعد ان سلمت على عمه ووالده وجده واحمد ومحمد شعر انه لايقدر على التنفس وان المكان لايوجد به هواء كم تمزق قلبه لرؤيتها تمشي معه نزلت دمعة حارة على خده مسحها سريعا قبل ان يلاحظه أحد ولكن لم يرى عمه الذي كان يراقبه بعد ان سلم عليها القى نظرة على معتز وشعر انه غير طبيعي ورأه وهو يمسح دموعه بسرعة
عزت نظر له بشفقة كم تمزق قلبه لرؤية دموع معتز فما اصعب دموع الرجال وهتف بصوت عالي ..معتز تعالا عايزك
قام معتز من مكانه ووقف امام عمه وقال بصوت يملأه الحزن والأسى بنبرة تمزق القلوب..نعم ياعمي
عزت نظر له بشفقة عندما رأى الدموع في عيونه وقال بنبرة حانية..مالك يابني شكلك مش عاجبني
معتز يحاول ان يكون طبيعي وأبتسم ابتسامة حزينة..لا ابدا مفيش حاجة
نظر له عزت نظرة مطولة وتنهد بحزن ..لدرجة دي بتحبها
فهم معتز ان عمه رأه وهو يمسح دموعه
معتز بهدوء..انا اسف بس والله مش بأيدي انا نفسي ماكنتش فاكر اني بحبها اوي كدا بس خلاص ربنا يسعدها واوعدك ان عمري ما هضيقها ولاهحاول اشوفها حتى
ربط عزت على كتفه في حنان فهو مثل ابنه ..انا عارف يابني انك راجل واستحالة تقف في طريق بنت ودي مش اي بنت دي بنت عمك يعني لحمك ودمك
لم يرد معتز هز رأسه بهدوء واكتفى بأبتسامة حزينة
………….
فتح ادم باب الشقة ودخل وهو في قمة سعادته اخيرا تحقق حلمه واصبحت زوجته حلاله وفي بيته يالهو من شعور رائع ونسرين مازالت واقفة عند الباب متوترة خائفة
التفت لها ادم وجدها مازالت واقفة عند الباب ..ماتدخلي ياقلبي وتراجع خطوتين (امسك يدها برفق وحب) ممكن نقفل الباب ونتفاهم جوا احسن
تحركت معه ببطئ اغلق ادم الباب انتفضت بشدة
ادم استغرب من فعلتها ونظر لها..ايه يابنتي لدرجة دي خايفة مني
وقف امامها ورفع وجهها بيده برفق ونظر في عيناها وشعرت هي براحة كبيرة وحب اكبر يملاء عيونه
ادم أبتسم لها ابتسامة رائعة ..بصي يا حبيبتي ماتخافيش من حاجة ابدا
هزت نسرين رأسها بإجاب
ادم لف يداه حول خصرها احتضنها بشدة يروي عطش السنين وهي ايضا حاوطت رقبته بيداها و ضمته بقوة فهو حبيبها وزوجها فلا داعي لكل هذا الخوف فهي تعلم جيدا انه لن يؤذيها
همسة في اذنها ..جعانة ياقلبي
همست له ..تؤتؤتؤ وهي مازالت متعلقة في رقبته
ابتعد عنها وامسك يدها واخذها لغرفتهم وهي مازالت تحت تأثير مخدر عشقه لها وكأنها مسلوبة الارادة
ادم ترك يدها ونظر لها بحب وابتسامة رائعة على وجهه ..غيري هدومك تحبي اساعدك
نسرين نظرت له وابتسمت بخجل..ايوة افتحلي سوستة الفستان مش هعرف افتحها لوحدي واستدارت له
فتح ادم سوستة الفستان بهدوء عكس ما بداخله من توتر بسبب قربها منه بهذا الشكل وقال..غيري واتوضي عشان نصلي ياقلبي وخرج وتركها كي لا تشعر بالضغط عليها اغتسلت وتوضأت ولبست اسدال الصلاة وانتظرته وقلبها يكاد يخرج من مكانه من شدة ضرباته
وهو ايضا اغتسل وتوضأ
طرق الباب ودخل وجدها تنتظره جالسة على طرف السرير امسك يدها وقامت معه و صلى بها ركعتين وبعد انتهاء الصلاة وضع يده على رأسها ودعا بدعاء الزواج وبعد ان انتهى رفع اسدال الصلاة عنها نزل شعرها الناعم الطويل على ظهرها
ادم اتسعت عيناه بسعادة وابتسامة رائعة على وجهه ونظراته التي يملأها الحب ..بسم الله ماشاء الله
نظرت له بخجل ..ادم
ادم..عيون ادم
نسرين بصوت ناعم..انابحبك اوي يادومي
اقترب منها ..وانا بعشقك ياروح دومي(كفاية كدا ملناش دعوة بيهم )
…………………
في شقة عزت بعد ذهاب نسرين صرخت تسنيم من الالم نادت زينب على محمد الذي صعد سريعا واخذها لأقرب مستشفى وذهب معه عزت وزينب وحمدي ومعتز وفاطمة التي تركت طمطم مع عبير ورحل المدعون جميعا
………………
في المستشفى
اخذت الممرضات تسنيم الى غرفة العمليات ولم يمر الا وقت قليل وسمعوا بكاء الطفل اعطته الممرضة ل محمد واذن في أذنه وبارك له الجميع ارادت تسنيم ان تسميه معتز لكن محمد قال نختار له اسم غير موجود في العائلة وسماه عبد الرحمن
……………
مر اسبوع والكل يعيش في هدوء اما نسرين وادم عاشوا اجمل ايام حياتهم ف ادم حنون جدا معها يغمرها بحبه ويعشقها ويخاف عليها من نسمة الهواء وهي ايضا تعشقه
عادت نادية الى بيتها كانت سعيدة لسعادتهم فهذا ماتمنته في الحياة ان يعيش ابنها مع من يحب وتتمنى لهم السعادة طول العمر
مر شهر بنفس الحال
كانت تتمنى نسرين ان تكون حامل وتكتمل سعادتها ولكن للاسف كانت حزينة جدا اراد ادم ان يخفف عنها عندما رأى نظرة الحزن التي احتلت عيونها الجميلة
ادم بتمثيل وضع يده على قلبه..اه وانا اللي كنت فاكرك بتحبيني طلعت غلطان وانتي اتجوزتيني عشان تخدي غرضك مني اهئ اهئ اهئ
نظرت له وابتسمت أبتسامة حزينة فهي تعرف انه يحاول ان يخفف عنها هي كانت تريد ان تكون حامل بقطعة منه تكتمل بها سعادتم
اقترب منها وامسك يدها وقبلها بحب وحنان..بصي ياعمري كل واحد ليه نصيبه في الدنيا وانا حاسس ان في فرحة كبيرة ان شاء الله هتيجي لينا اصبري وادعي وبعدين دا شهر اومال لو سنة هتعملي ايه
نسرين بصوت تخنقه الدموع..خايفة اوي ياادم
ضمها اليه بشدة يغمرها بحبه ..اوعي تخافي ياعيون ادم يالا بقى ماما مستنية برا على السفرة عشان نأكل مع بعض
خرجت معه وجدوا نادية تجلس على السفرة اول ما رأت نسرين بهذا الشكل نظرت لها نظرة يملأها الحنان و قالت بمحبة..تعالي ياحبيبتي اقعدي جنبي
جلست نسرين بجانبها ربطت على كتفها وقالت..ماتزعليش ياحبيبتي لسة العمر قدامك دا انا قعدت سنة وبعدين جبت الاستاذ دا واشارت بيدها ناحية ادم
نسرين لمعت عيناها فهذا ما يتمناه قلبها ..والله ياماما ان كمان مش عايزة اكتر من طفل شبه ادم
نادية نكزتها في كتفها بخفة وقالت بمرح..يابت اتقلي شوية متورهوش انك بتحبيه اوي كدا
ابتسم ادم فرحا لان والدته استطاعت ان تخرجها من حزنها وتغير وجهها بسعادة لكنه اراد المرح..ايه يا امي انتي نسيتي انك امي ولا ايه
نسرين مالت برأسها على كتف نادية اخرجت له لسانها..لأ دي امي انا
ادم مط شفتيه بزعل طفولي مصطنع ..شوفتي بتطلعلي لسانها ازاي وعقد يداه امام صدره
نادية ضحكت على افعالهم فهي سعيدة جدا من اجلهم فهم فعلا يستحقوا السعادة وقالت بمحبة..انتو الاتنين ولادي حبايبي ربنا يخليكم ليا ويسعدكم يارب
………………..
تعرف معتز على زميلة له في العمل مطلقة وهادية وطيبة ومحترمة قرر ان يتقدم لها فهو يريد ان يعيش حياة هادئة مستقرة ويكون اسرة فهو من يوم زواج نسرين لم يحاول ان يراها وعندما تكون عند والدها وتنزل امه لتسلم عليها يترك البيت حتى لا يفكر فيها ويضعف ويعود لنقطة الصفر
في المكتب عند معتز
معتز.نظر لها بأبتسامة هادئة .صباح الخير
وفاء بادلته الابتسامة ..صباح الخير
معتز يفرك يداه بتوتر ..وفاء انا كنت عايز اكلمك في موضوع مهم ومش عارف ابدأ منين
وفاء شعرت بتوتره وقالت بهدوء..موضوع ايه قول وابدأ من اي حتة
معتز اخذ نفس عميق ونظر لها نظرة هادئة..طب بصراحة كدا ومن غير لف ودوران انا عايز اتقدم ليكي طبعا انتي عارفة ظروفي وانتي طيبة اوي هتكوني ام حنينة على طمطم ومش هلاقي افضل منك
حزنت وفاء فهي فعلا اقتربت من معتز الفترة الاخيرة وعارفة ظروفه وتعلقت به لكن هو لم يسألها عن سبب طلاقها فسكتت ولم ترد وخيم على وجهها الحزن
فهم معتز انها غير موافقة وهذا فهمه من سكوتها والحزن الذي ظهر على وجهها فقال بسرعة..انا اسف اني اتسرعت وفتحت معاكي الموضوع ارجوكي اعتبري اني ماقولتش حاجة
وفاء هزت رأسها بالنفي فهي لم تقصد ان يفهمها هكذا ..لأ انا مش قصدي كدا انت بس متعرفش انا اطلقت ليه
معتز نظر لها بأبتسامة ..انا مش عايز اعرف السبب اللي يهمني اللي شايفه منك انتي انسانة محترمة وطيبة وانا عندي مشاعر ليكي ودا اللي يهمني
وفاء لمعت عيناها بدموع ..لأ لازم تعرف السبب……سكتت قليلا ثم تنهدت بحرقة وألم وقالت بصوت حزين.. عشان مش بخلف جوزي اول ما عرف اني مش بخلف طلقني على طول حتى معملش حساب للعشرة ولا للحب اللي كان بينا
معتز نظر لها وعلى وجهه ابتسامة كبيرة ..هو دا السبب(هزت رأسها بمعنى نعم ) بردو انا لسة عند طلبي ليكي
وفاء نزلت دموعها المعلقة في عيونها ونظرت له..انت متأكد طب قول لأهلك الاول وشوف رأيهم ايه
معتز ..انا مش هقول لحد دي حياتنا واحنا اللي هنعشها المهم انتي رأيك ايه
وفاء هزت رأسها بالموافقة وابتسمت له
…………….
في شقة حمدي
دخل معتز وعلى وجهه ابتسامة ..السلام عليكم
فاطمة/حمدي..وعليكم السلام
لاحظت فاطمة وجه معتز المبتسم على غير العادة فهو من يوم جواز نسرين وهو حزين لا يبتسم حتى
فاطمة..مالك يا حبيبي شكلك كدا عايز تقول حاجة
معتز اقترب من مكان جلوسهم..ايوة عايز اتجوز
فاطمة اتسعت عيناها بسعادة وقالت بفرح..ياالف نهار مبروك مين حد نعرفه
معتز..لأ دي واحدة زميلتي في الشغل
حمدي نظر له يسأله..طب انت قولت لها على ظروفك وانك مطلق و عندك بنت
معتز ..ايوة قولت لها وهي كمان مطلقة
شهقت فاطمة وشخصت عيناها بصدمة..وليه يابني ما تأخد بنت مش احسن ليه تأخدها مطلقة انت لسة صغير والف مين تتمناك
معتز مط جانب شفتيه بأبتسامة ساخرة..الف مين تتمناني هو احنا هنضحك على بعض انا هتجوز وفاء هي عارفة ظروفي كلها وراضية بها انا عايز اعيش حياة هادية مع واحدة قد المسؤولية تقف معايا تسندني وقت الشدة مش واحدة فاكرة ان الجواز دلع وخروج وهدايا وبس
كادت فاطمة ان ترد لكن قاطعها حمدي ونظر لها نظرة اسكتتها..خلاص ياام معتز هو عنده حق الف مبروك يا ابني
وبالفعل لم يمر سوى اسبوعين وتزوج معتز من وفاء في البداية رفضت فاطمة ان تعطيهم طمطم ولكن بعد ان عرفت وفاء وشعرت بمدى طيبتها وحنيتها على طمطم حتى الصغيرة تعلقت بها اعطتها لهم كي تعيش معهم
………………
طبعا زينب كل ماتشوف نسرين تسألها عن الحمل وانها ليست صغيرة كي تنتظر وتصبر
زينب قضبت حاجبيها بغضب وقالت بحدة ..اسمعي بقى انا مش هسكت عليكي اكتر من كدا انتي لازم تروحي معايا دلوقتي لدكتورة
نسرين نظرت لها نظرة يملأها الحزن..وانا بأيدي ايه بس يا ماما
زينب رفعت حاجبيها وقالت بعصبية..لاياختي المرة دي بأيدك زمان على الجواز كنتي بتقولي مش بأيدي وكنت بسكوت (انتي كنتي بتسكتي ياولية يامفترية)لكن دلوقتي في ايدك روحي لدكتور واتنين وتلاتة وعشرة ومتسكوتيش
نسرين هزت رأسها بهدوء فهي ايضا تريد الاطمئنان على نفسها..حاضر يا ماما هتصل باأدم و استأذن منه
اتصلت ب ادم واستأذنت منه فوافق حتى لاتزعل
ذهبت مع امها واكدت لهم الدكتورة انها لايوجد لديها اي موانع للحمل وانها مسألة وقت ليس اكتر
وصلت امها لشقتها وذهبت الى بيتها
……………..
في شقة ادم
فتحت نسرين ودخلت بهدوء ..السلام عليكم
نادية بصوت يملأه المحبة ..وعليكم السلام تعالى ياحبيبتي
دخلت وجدت مجيدة وغادة سلمت عليهم ف غادة غيرت معاملتها معها فاصبحت تعاملها بود اما مجيدة فمازالت تعاملها كما هي وتتعمد احراجها
مجيدة نظرت لها ..هااا يانسرين مفيش حاجة جاية في السكة
نسرين بأبتسامة هادئة ..لأ والله ادعي انتي بس عن اذنكم اغير هدومي
نادية بود ..روحي ياحبيبتي
تحركت نسرين قليلا بعض الخطوات
ارادت مجيدة ان تسمعها هذا الكلام فهي لم تنتظر حتى تدخل غرفتها..بقولك ايه يا نادية ماتسكوتيش على موضوع الحمل وتسبيها براحتها دي كبيرة في السن هتخلف امتى خليها تروح لدكتور يشوفها يمكن تكون مش بتخلف
اغمضت عيناها بقوة ونزلت دموعها على وجهها بلا توقف ودخلت غرفتها تبكي بحرقة
نادية عقدت حاجبيها بشدة وقالت بزعل..ليه كدا يا مجيدة انا كم مرة اقولك بطلي طريقتك دي وبعدين الموضوع دا يخصهم هما بس
مجيدة رفعت حاجبيها وقالت بتهكم..ياسلام ياختي يعني انتي هترضى ان ابنك يكون محروم من العيال
نادية تنهدت بنفاذ صبر ..استغفر الله العظيم انا مش هرد عليكي و هقوم اشوف البت الغلبانة دي اللي انتي حرقتي دمها عن اذنكم
ذهبت نادية وتركتهم
غادة نظرت لها بحدة وقالت بغضب ..هو انتي مش هتشليها من دماغك بقى
مجيدة.رفعت حاجبيها ببراءة كأنها لم تقل شئ…هو انا قولت حاجة غلط وبعدين كفاية انتي شلتيها من دماغك
غادة ..ايوة شلتها من دماغي ومش هي بس لأ وهو كمان
مجيدة اتسعت عيناها بخضة..انتي قصدك ايه
غادة ..قصدي انه لو حتى سبها لا قدر الله انا عمري ما هفكر فيه ارتاحتي وعشان ترتاحي اكتر في واحد زميلي في الجامعة عايز يتقدملي وانا موافقة
مجيدة اتسعت عيناها بسعادة وابتسامة كبيرة على وجهها..انتي متأكدة من اللي بتقوليه دا
غادة هزت رأسها تؤكد لها..ايوة يا ماما ملناش دعوة بحياة الناس ويالا بينا كفاية كدا وقالت بصوت عالي..احنا نزلين ياخالتو واخذت امها ونزلوا

في غرفة نسرين
دخلت نادية وجدت نسرين تبكي بشدة ربطت نادية على كتفها في حنان فهي تشعر بها..معلش ياحبيبتي ماتزعليش
نسرين رفعت رأسها ونظرت لها ودموعها تتساقط على خديها بلا توقف وقالت بصوت يملأه الحزن..انا ايه ذنبي كل شوية حد يقولي كلام زي دا كل ماحد يشوف وشي يسألني عن الحمل انا بأيدي ايه انا والله روحت لدكتورة انهاردة وقالتلي معندكيش اي مانع
نادية بحزن على حالها..خلاص يا حبيبتي كفاية عياط انتي كدا هتنكدي على نفسك وعلى جوزك تخيلي لما ادم يجي ويلاقيكي كدا اكيد هيزعل عشانك ليه يابنتي عيشي حياتك بسعادة واتمتعي بكل لحظة فيها طب انتي عارفة انا لوكنت سمعت كلام الناس كنت خربت حياتي لما اتأخرت في الحمل وحماتي كانت زي مجيدة كدا كلامها صعب كنت أروح اعيط واقلبها نكد ودموع وكان عمك عز يقولي وانا ايه ذنبي تنكدي عليا هو كان عنده حق هو ذنبه ايه بدأت ميهمنيش كلام حد المهم هو معايا ايه وهو كان حنين اوي زي ادم كدا هو مات وادم صغير وانا كنت صغيرة واهلي كانوا عايزين يجوزوني كأني مصيبة عايزين يخلصوا منها وانا رفضت ووقفت قدام الكل لان لايمكن الاقي راجل زيه ولايمكن حد يأخد مكانه عندي والناس كانت بتعاملني معاملة سيئة جدا
يعني المتجوزة خايفة اخطف جوزها منها واللي لسة ماتجوزتش امها تدعيلها ان ميكنش حظها زي حظي وكان الناس بتعد عليا انفاسي كل حاجة عيب انتي ارملة متضحكيش ما تطلعيش ما تتأخريش حتى اهلي حرموني من بيتي واخدوني اعيش معاهم بالغصب لحد ما ادم بقى في تالتة اعدادي قولت لهم انا ابني كبر ولازم ارجع بيتي ورجعت عارفة اول ما دخلت عيطت على جوزي كأنه مات ساعتها وعيطت اكتر على الذكريات الحلوة اللي حرموني منها اوعي يابنتي تسمعي لناس خاصة الكلام السلبي
الناس مش هتبطل كلام اللي مش متجوزة يفضلو يسألو عليها لحد ماتتجوز ولما تتجوز يسألو عليها حملت ولا لسة ولما تحمل يسألو هتجيب ولد ولا بنت
لو جابت بنت تبقى قصة وكأن هي اللي جابتها من عندها عارفة المشكلة ان الناس بتركز في حياة غيرها لدرجة انها مش بتحس ولا تتمتع بحياتها لو كل واحد ركز في حياته ورضي باللي قسمه له ربنا هيحس بمنتهى السعادة يالا ياحبيبتي قومي اغسلي وشك زمان ادم جاي وغيري كدا والبسي حاجة حلوة كدا
قامت نسرين واغتسلت وتوضأت وصلت ودعت ربها كثيرا ولبست برمودا جينز وبادي ازرق كت وفردت شعرها ووضعت بعض اللمسات الخفيفة التي زادت جمالها وخرجت تجلس مع نادية التى اول ما رأتها ابتسمت إبتسامة واسعة ..بسم الله ماشاء الله ايوة كدا
في هذا الوقت فتح ادمباب الشقة وقال..السلام عليكم
نادية/نسرين..وعليكم السلام
تعلق نظر ادم بنسرين عندما رأها بهذا الجمال
لاحظت نادية نظراته ..انا هقوم احضر الغدا وانت روح غير هدومك ونظرت ل نسرين..روحي ياحبيبتي ساعدي جوزك
ذهب ادم الى الغرفة
نكزتها نادية بخفة في كتفها ..يالا قومي ماتتكسفبش
نسرين ابتسمت لها وقامت من مكانها..حاضر ياماما
فتحت نسرين باب الغرقة لم تجد ادم لفت نظرها في اركان الغرفة ولم تجده…………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *