رواية ودق القلب (الفصل الثاني عشر إلى الأخير) بقلم سهام صادق

الفصل الأخير (1)

كانت تخشي من هذا اللقاء ولكن ليلي بأمومتها وحبها لأولادها ازالت كل ذلك الخوف لتتأكد ان الصوره التي كونتها عنها في اللقاء الوحيد بينهم والمحادثات الهاتفيه

التي كانت تطمئن بها عليها بعد ان علمت بزواجهم وحملها لم تخطئ

وتذكرت نظره منيره لها التي وقفت للحظات لا تصدق ان هذه هي زوجة عمران …

وتجاوزت دهشتها بأبتسامتها الدافئه وكانت تود ان تضمها بين ذراعيها ولكن الوضع الجديد أصبح مختلف ولكنها ركضت اتجاهها تحتضنها وتقبلها وتخبرها عن شوقها لاحاديثهم

والان تجلس بجانب عمران الذي يحاوطها بذراعيه بحب ويضحك مع والدته التي أخيرا وجدت ابنها عاشق

ودخل أمجد فاتحا ذراعيه .. فنهض عمران يحتضنه بحب

– مبروك ياامجد وتابع مؤكدا

– مدام اختيارك فأنا واثق أنك اختارت صح

فربت أمجد علي كتفه بتقدير ثم نظر نحو الحياه الجالسه بخجل

– هتخليني عمو خلاص

فضحك عمران وهو ينظر نحو حياه

– اذا كان عجبك

فأبتسم أمجد ومال نحو عمران وبصوت هامس لم يسمعه سواه

– الطالعه عندك بأتنين يابوص

فوكظه عمران بخفه علي ذراعيه

– مش هخلص من لسانك ده انا عارف

فضحك واقترب من والدته يقبل رأسه ثم نظر الي حياه بود

– شوفت الكلام اخدنا ومرحبتش بمرات اخويا

واندمجت حياه في الحديث معهم ولاول مره تشعر بمعني كلمة عائله وكأن امنيتها قد تحققت

وكاد ان يتسأل أمجد عن فرح ونهي…

ف فرح أصبحت ترافق نهي في كل شيء كي ينجزوا ماتبقي ، فالعرس قد اقترب

ودخلت فرح ونهي يضحكون .. وفرح تهتف بحنق

– ديه غلطتي اني رجعت من المزرعه … لا ده انا هاخد عمتو ونهرب منكم … فضحكت نهي وهي تقبلها علي وجنتها – احنا اسفين ياستي .. وخلاص عجبني الفستان ومش هغيره

واردفوا نحو الجالسين بصياح ونهض أمجد نحو نهي

– قوليلي البت ديه زعلتك في ايه كانت عينا فرح علي تلك التي تجلس تخفض رأسها أرضا

ورفعت حياه عيناها عندما هتف عمران

– اخيرا فرح هانم شرفت وابتسم وهو ينهض اتجاهها

– وحشتيني يا ام لسان طويل ولم يلاحظ نهوض حياه التي تحركت خلفه وانتبهوا علي صوت حياه

– فرح

وتلاقت عيناهم… لتفتح لها فرح ذراعيها غير مصدقه ..

ان حياه هي زوجة عمران وبكت حياه وهي تضمها بقوه

– تعرفي علي قد زعلي منك بس انتي وحشتيني اووي

كان الجميع يتابعون الموقف بذهول

وبدأت ليلي تربط الأمور ببعضها…

وهتفت غير مصدقه

– هي ديه حياه يافرح اللي كنتي بتحكي عنها

وأبتعدوا عن بعضهم … ونظرت فرح لعمتها تحرك رأسها بصمت

فهمست نهي لامجد الواقف جانبها

– انا حاسه اني شوفت حياه قبل كده فين يانهي فين

فضر….ب أمجد جبهتها .. لتدفعه عنها وضحك وهو يتأملها

– عشان تعرفي تفكري كويس ياحببتي ثم نظر الي ملابسها

– الطقم ده ميتلبسش تاني

وكادت ان تتكلم لكنه اوقفها بنظرة حازمة منه

اما عمران كانوا ينظر الي زوجته وابنة خاله بحنان

وأخيرا جذبت فرح يد حياه قائله : احنا نسيب الناس ديه ونطلع الجنينه

ونظرت إلى عمران تضم حاجبيها ببعضهم

– انسي مراتك الفتره ديه وعلى فكره ديه صاحبتي قبل ماتعرفك

وانصرفت معها حياه وهي تضحك علي هيئة عمران الذي وقف ينظر إلى والدته واخيه

– لاء كده انا اطمنت ان فرح القديمه رجعت

………………………………………………………….

كان يستمع إلي عمران وهو يحادث حياه غير مصدقا ان هذا الشخص هو صديقه

ليضحك بعدما انهي عمران مكالمته التي لم تخلوا من النصائح والاحتراس على نفسها

وزفر أنفاسه وطالع صديقه الذي يكتم صوت ضحكاته

– مالك في ايه

فصدح صوت ضحكات مروان ولم يعد قادر علي كتمها

– انت بقيت زي الأمهات وتابع غامزا :

محتاج حد يقرصني ويقولي ان اللي قدامي ده عمران

فطالعه عمران بحنق … وأخذ فنجان قهوته يرتشف منها

– لاء انت محتاج بوكس حلو يفوقك

فضحك مروان وهو يخفي وجهه بيديه

– لاء وعلى ايه اسكت احسن

فأبتسم عمران وهو يتذوق قهوته

– اخبارك ايه انت ومها

فأشرقت ابتسامته :

– كنت غبي لما حرمت نفسي من حبها

فأبتسم عمران وهو سعيد بما يسمعه من صديقه …

فأخيرا مروان تخلص من فشل زيجته الأولى

………………………………………………………….

تجلس ليلي بينهم تنصح كل منهم بأمومه …

ونهي وحياه يبتسموا لحديثها وفرح تنظر لعمتها بحب ونهضت ليلي نحو غرفتها كي تستريح قليلا…

ليجلسوا الثلاثه يثرثرون …فنهي أصبحت شبه مقيمه معهم هنا فأمجد من يتكفل بكل شيء خاص بها فوالدها قالها له صراحة اذا اردتها تأخذها دون ان تنتظر اي شيء…

كان هذا الأمر صعب عليها بشده ولكن أمجد

لم يشعرها بأي شيء بل أخبره أنه يريدها فقط

يومها علمت أنها أحبت رجلا وان ليس كل الرجال أمثال والدها

وانتقلت احاديث فرح وحياه عن كل شيء حدث لهم

وانتبهوا فجأه لبكاء نهي …

فنظروا إليها متسائلين

– مالك يانهي

فمسحت دموعها وهي تبتسم لهم

– اصل اتأثرت شويه

وتذكرت ان كحل عينيها ونهضت بفزع

– الايلاينر وماكان من فرح إلا ان انفجرت ضاحكه

واتبعتها حياه

– مجنونه اهي ديه اللي هطلعه علي أمجد وقبل ان يعودوا لحديثهم مجدداً .

كان هاتف فرح يُعلن عن وصول رساله لتجدها من ادهم يُخبرها فيها

– انه سيأتي لرؤية عمران اليوم… وانه افتقدها بشده

………………………………………………………….

كانت تجلس وسط خالاتها وهم إلى الان يتحدثون عن مروان والشبكه التي قدمها لها

وسيارته ووضعه الاجتماعي لتهتف خالتها التي كانت ذات يوم تخبرها بأنها لن تتزوج لانها لا تفعل مايفعله فتيات اليوم

– صبرتي ونولتي يامها

فضحكت وهي تنظر اليها هاتفه داخلها

“سبحان مغير الأحوال ”

…………………………………………………………

جلست تثرثر مع منيره التي تضع أمامها الطعام والفواكه : كلي ياحببتي واتغذي كويس

فأسترخت حياه بجلستها وربتت على بطنها وهي تحادث طفليها

– ماما منيره بذات نفسها مدلعاكم

وأبتسمت منيره بحب وتسألت

– يعني نعمه اتجوزت .. وامل سافرت بلد جوزها فحركت منيره رأسها بنعم…

فطالعت حياه الخادمه الجديده

– وحشني هزارنا وضحكنا

فربتت منيره علي يدها بحب

– هي الدنيا كده يابنتي ثم نظرت إلي الطعام :

كلي عشان حبايب داده منيره

فنظرت حياه بحب لتلك المرأة التي عاملتها وكأنها ابنتها ذات يوم

– قصدك تيته منيره

فهتفت منيره بأعتراض:

كده ست ليلي تزعل

فأخذت تحرك حياه رأسها بنفي

تُخبرها أنها ايضا جدتهم كانت سعاده منيره لا توصف

وهي تري جميل ماصنعت معها

وجذبت حياه طبق الطعام امامها وأخذت تأكله بشراسه ومنيره تبتسم لها بل وتسألها

ماذا تشتهي ان تأكل ؟

رغم ان شهور وحمها قد انقضت ليسمعوا صوت عمران وهو يهتف بأسمها ثم دخل للمطبخ

ووجدها تأكل بأندماج وضحك وهو يطالعها

– كده الفستان مش هيدخل فيكي ياحببتي

لتتذكر الفستان الذي جلبته مع فرح من أجل ان ترتديه في حفل زواج أمجد ونهي وتركت الطعام من يدها سريعا

تنظر لمنيره

– لا خلاص كفايه اكل كده ..وألتفت إلىه ببرائه

– اصل اكل ماما منيره كان وحشني اووي

فجذبها نحوه وهو يضحك غامزاً لمنيره

– انا بفكر اقفل المطبخ عشان تبطلي اكل

لتضحك منيره وتضحك الخادمه الاخرى

فدفعته بيدها حانقه…. ليقربها أكثر منه

– بهزر ياحببتي وخرجوا سويا وهم يتشاكسون

لتنظر منيره الي طيفهم مبتسمه وهي لا تُصدق ان هذا هو عمران وتسمع تنهيدات الخادمه والتي تُدعي سعاد

– البيه حنين اوي

………………………………………………………..

كانت تقف تنظر اليهم بسعاده وهي لا تُصدق ان حياه زوجة عمران … فالقدر يلعب لعبته بطرق مهما فكرت وتسائلت كيف حدث هذا؟

لن تجد اجابه غير ان تقف حائراً …واتسعت ابتسامتها وهي تري كيف يضم عمران حياه بتملك امام ضيوفه وكيف تتحرك يداه علي خصرها صعوداً لبطنها المنتفخه وانتقلت بعينيها نحو أمجد ونهي وضحكت وهي تري حنق أمجد من أفعال نهي التي لم تقف عن الرقص

نهي طييه القلب ولكن هذه الطباع هي مجرد اعتياد لا اكثر اليوم علمت ان حبها لأمجد كان مجرد تعلق…

فلم تحزن يوم ان علمت برغبته في الزواج من حبيبته

ولا حتي عندما رأت أيديهم متشابكه ببعضهم حينما عرفهم بها في اول لقاء جمعهم

قلبها أصبح في حالة سكون تام لا يعرف ما يريد..

واقترب منها أدهم برائحته المميزه

– واقفه لوحدك ليه

فألتفت وقد بدء قلبها يدق نحو الرجل الذي اعطاها كل اهتمامه ودعمه

– لاء عادي بس انا ماليش في الدوشه

وخطي بخطواته ووقف جانبها

– تعرفي أنك جميله اووي النهارده

فأبتسمت بخجل وأطرقت رأسها أرضاً

– الفستان هو اللي جميل

فألتف لها بعينيه يتأملها بحب … حب اكتفي من اخفائه

فلم يعد قادر علي محاربة قلبه في قربها نسي معها زواجه الفاشل واكتشف أنه كان اختياره هو من نظر الي الجمال والتبرج ..

هو من لهث خلف رغبته ام الان معها لا يوجد رغبه فقط .. توجد حياه يراها فيها .. دفئ لا يراه الا في عينيها… عطاء لم يشعر به من قبل …

فرح كانت نهكه خاصه لم يذقها

وزفر أنفاسه وهو يراها تتأمل أمجد ونهي وهم يرقصان وعيناها تلمع… بلمعه يعلم معناها لمعة انثي تتمني ان تحظي بنصفها الآخر

– تتجوزيني يافرح

وأتسعت عيناها وانحصر كل شيء أمامها علي تلك الكلمه ونظرت اليه بصمت وقلبها يدق طبولا لا تعرف سببه

………………………………………………………….

كان يراقبها بعينيه ينتظر ابتعادها عنه ليحادثها

-حياه

فألتفت حياه نحو من ينادي عليها وأقترب منها الرجل الذي لأول مره تراه

– انا كريم حسام نور الدين

كان اسمه ليس بغريب عليها… وابتسمت عندما تذكرت انه ابن صديق والدها

– اكيد عرفتي انا مين فحركت رأسها بتفهم ..

ليبتسم كريم وهو يري هيئتها ببطنها الممتفخه ووجهها الذي يشع سعاده فيبدو ان ماكان يخاف منه والده قبل رحيله لم يكن الا خوفاً ليس موجود

– انا جيت مخصوص النهارده عشان اطمن عليكي … وتنهد بأسي وهو يتذكر والده

– لو احتاجتي اي حاجه أعتبريني اخ ليكي وأخبرها عن وصية والده التي اختصها بها وهو يلفظ أنفاسه الاخيره وتنهدت بحزن وهي تتذكر بشاشته واخذت تتمتم له بالدعاء وألجمتها تلك العباره التي لم تفهمها في وسط حديثه

– كويس ان عمران نسي الماضي ومأخدكيش بذنب مالكيش دخل فيه

وابتسم وهو يطالع بطنها

– مين يصدق ان عيلة الرخاوي وعلية العمري بقي بينهم رابط دم دلوقتي

وخرج صوتها بضعف وهي لا تستوعب كلماته

– تقصد ايه انا مش فاهمه حاجه فشعر كريم بغبائه ومسح علي وجهه بحنق من استرساله في الكلام

-متاخديش في بالك ياحياه… باين عليا اتكلمت كتير وانسحب من أمامها بلطافه بعد ان اعطاها كارته الشخصي وانصرف وهو حانق من نفسه ووقفت هي تربط الكلمات ببعضها… ماضي وكره العائلتان

وتذكرت عندما خطت قدماها لذلك البيت وكيف كان عمران ينظر اليها وأخذت تبحث عنه بعينيها …

لتجده واقف مع ضيوفه يضحك غير منتبه لها

وتحركت قدماها نحوه.. لتقع عيناها في عين ليلي التي ابتسمت لها بدفيء وأقتربت منه هاتفه بأسمه بخفوت

– عمران

فألتف نحوها بأبتسامه مُحبه وجذب يدها يعرفها بضيوفه بنبره تحمل كل معاني العشق والفخر

وهمست وهي تمسك يده

– عمران انا عايزه أتكلم معاك

وأنحني نحوها وهو يتسأل

– دلوقتي ياحياه.. استني طيب ياحببتي لما الفرح يخلص ونطلع اوضتنا

ودنا منها اكثر ليهمس بوقاحه

-النهارده مش هتنازل…

وبتر كلماته بعدما وجدها قد فهمت مغزاها

كانت كلمات كريم تدور بعقلها فلم تتحمل تجاهله وضغطت علي اسنانها

– عمران لو سامحت انا عايزه أتكلم معاك

وبدء القلق يظهر علي ملامحه ونظر اليها وسار خلفها وهو يشعر بأن اصرارها به شيء

وكان كم توقع ودخلت خلفه غرفة مكتبه

– ايه الماضي اللي كان بين عيلتي وعيلتك ياعمران

فشحب وجهه وهو يطالعها

– ايه اللي انتي بتقوليه ده ياحياه

فتابعت وهي تخبره بما أخبرها به كريم دون قصد وهروبه منها بعد ان علم أنها لا تعرف شيء

وتخطاها وهو يهتف بتعلثم

– حياه مش وقته … انا اصلا مش عارف ايه الكلام اللي بتقوليه ده

فجذبته من يده بقوه

– كداب ياعمران… عينيك قالت كل حاجه

وبدأت تذكره بكل مافعله معها حين اتي بها حسام الي هنا وجلس علي الاريكه التي خلفه

– بلاش ياحياه تفتحي دفاتر الماضي

فصرخت بوجهه وهي تضع بيدها علي بطنها

– يعني في ماضي

وبدء يحكي لها كل شيء كما رغبت.. عن عمته ووالدها ومع كل كلمه عن والدها كانت تري كرهه

وتنهد وهو يرخي من رابطة عنقه

– ارتحتي لما عرفتي الحقيقه

وعندما لاحظ شحوب وجهها…

نهض بقلق نحوها: حياه

فطالعته وقد جف حلقها وأصبحت الأرض تدور بها

– اسمها حياه.. هي ديه اللي كان بيحكي عنها قبل مايمو.ت فضمها عمران اليه :

– حياه أنسي الماضي

ووضع بيده علي بطنها

– خلينا نفكر في حياتنا وولادنا

وابتسمت ساخره وهي تتذكر تلك الليله التي أخبرته فيها بحملها وكيف كانت نظراته اليها

وسقطت امام عيناه ولم تشعر بشيء بعدها

………………..

وقف يتأملها وهي تتحرك أمامه ببطنها المُنتفخه وتتأفف كلما بحثت عن شئ ولم تجده

وأبتسم وأخفي ابتسامته سريعاً عندما رأها تُحدق به بغضب

– بتبصلي كده ليه ..

وتابعت وهي تقترب منه وترفع أصبعها نحو وجهه

– انت بتضحك عليا

فلم يتمالك عمران صوت ضحكاته وأخذ يضحك وهو يُحرك رأسه نافياً

– أهدي ياحببتي .. ربنا يهديكي

فصرخت بوجهه : أنت شايفني مجنونه !

فمال نحوها : انا اللي مجنون ياحببتي .. حلو كده

ووقفت تُحدق به بغيظ ثم تابعت بحثها عن دبوس طرحتها

وتمتمت بحنق : زمانهم وصلوا القاعه

وألتفت تُطالع ذلك الذي يقف يكتم ضحكته بصعوبه .. فمنذ الصباح وهي تجلس متذمره لأنه منعها من الذهاب للفندق الذي سيُقام فيه عرس فرح وأدهم

وعندما لاحظت ضحكاته .. صرخت بوجهها كعادتها في الفتره الاخيره منذ تلك الليله

– انت السبب كل حاجه لاء لاء ..

فتنهد وهو يربط رابطة عنقه .. فهو قرر ان يتحمل كل نوباتها .. أكثر شئ يكر…هه بحياته الصراخ والصوت العالي

ولكنه أصبح يعطيها حريه في أن تنفس غضـ,ـبها به .. فقد تغيرت منذ أن علمت سبب كرهه لوالدها .. ورغم انه أقسم لها ان يوم أن أمتلكها كان يُحبها بحق وقد نسي الماضي واغلق دفاتره ..

ووجدها تضـ,ـربه صدره بقوه وتبكي

– انت مبتردش عليا ليه … انا بكرهك ياعمران

وزفر انفاسه بقوه وهو يهتف داخله

– رجعنا لأسطوانة كل يوم

وضمها اليه بحب هامساً بكلماته العاشقه

– وانا بحبك مهما قولتي وعملتي سامعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *