انت قدري سمية بلال ج1

الحلقة الثالثة

حسين وهو بيفتح باب الشقة : فاطمة يافاطمة
فاطمة : نعم يابا
حسين : بصى يابنتى فى واحد هنا هيشتغل معايا وهيقعد فى الدور اللى تحت وحكى لها
فاطمة : ياه يابابا هو لسه فى ناس بتفكر كده وكمان تقسى على اولادها
حسين : يلا اهى دنيا بتغير القلوب بصى يافوفة فى الاكل ابقى اعملى حساب ليا وليه هناكل تحت انا وهو
فاطمة : حاضر يابابا من عنيا
…………………….

اتى الصباح لم تذق عين حسن النوم كان حائرا قلقا بشان مستقبله مالذى ينتظره وهل سيصمد ام كان ينبغى عليه ان يرضى بظلم ابيه وقسوته قطع سرحانه صوت الباب
حسن: صباح الخير ياعمى
حسين وهو يحمل الافطار : صباح النور يلا بقى ناكل لقمة ونشوف ورانا ايه
حسن بخجل : ملوش لزوم ياعمى انا معايا فلوس وكنت هتصرف
حسين : يلا بلا غلبة تبقى ضيف عندى ومش تاخد واجبك ضيف ايه لا انت بقيت من اصحاب البيت خلاص
حسن بامتنان: شكرا ربنا يكرمك

اكملا فطورهما وذهبا الى المحل وشرح حسين له كل شىء
……..: السلام عليكم
حسين : وعليكم السلام رايحة الجامعة دلوقتى يافاطمة
فاطمة ايوا يابابا ها عايز حاجة اعملها قبل مامشى
حسين : لا يابنتى سلامتك فى امان الله
نعود عند حسن كان منشغلا فى عمله وفجاة سمعه سمع صوتها ثانية صوت خجول رقيق نظر اليها نظرة خاطفة وفجاة التقت العينان ولكن سرعان مااشاحا بوجههما قال حسن فى نفسه ماشاء الله تبارك الرحمن

حسين بعد ان ذهبت فاطمة : فاطمة دى ياحسن الحاجة الحلوة اللى طلعت بيها من الدنيا من بعد المرحومة هى اللى مصبرانى
حسن : ربنا يسكنها فسيح جناته
حسين: خايف ياحسن ربنا ياخد امانته ولسه متطمنتش عليها خايف اسيبها لوحدها وهى ملهاش حد غيرى
حسن فى باله يبدو انه لا احد يعيش مرتاحا البال حتى انت ياعم حسين عندك هموم : ربنا يطول فى عمرك ياعمى وتطمن عليها

ومضى معظم اليوم وكانا منشغلان فى العمل حتى سمعا صوتا يقول

………..: الله الله ايه ياعمى جايب حد معاك فى المحل وانا ياما اتحايلت عليك لا وكمان مسكنه فى بيتك ايه الموضوع بالظبط

حسين: احترم نفسك ياعامر وبعدين انا قلت ليك رجلك متخطيش الباب ده لولا انك ابن اخويا كنت وديتك فى داهية

عامر بخبث : ايه ياعمى حيلك حيلك هو انا قلت حاجة وبعدين طول مانت مش راضى تجوزنى فاطمة مش هحل عن سماك
حسين بغضب : نجوم السما اقربلك روح اقرالك كلمتين بدال لف الشوارع بتاعك ده مش مكسوف من نفسك عندك 30سنة ولسه مخلصتش كلية ياخى ده الحمار بيخزى عنك

عامر بغضب يرفع يده ليضربه : انت كده غلطت فيا وانا مبسامحش اللى بيغلط فيا وهم ليضربه ولكن يدا حسن كانت لها الاولوية وهو يسدد له لكمة فى وجهه وقال : باين عليك عايز تتربى من جديد علشان تمد ايدك على راجل قد ابوك احترم نفسك يالا

كان حسين وقع على الارض فقد عادت ازمة السكر مرة ثانية
……: بابا
فاطمة وقد جرت نحو ابيها : بابا بابا رد عليا ونظرت الى عامر بكره : والله لو حصله حاجة لهوديك فى داهية انت فاكر احنا ملناش حد احنا معانا ربنا وهو اللى هينتقم منك

كان عامر خائفا من ان يتهموه بالتهجم عليهم فهرب سريعا اما فاطمة ذهبت الى المكتب داخل المحل واتت بالدواء واعطته له ولكن حقنة الانسولين لا تعرف كيف تعطيها له حتى قال حسن
حسن : حاتى ياانسة انا بعرف ادى حقن اعطاها له وفاطمة تبكى بصوت مكتوم وتنظر الى ابيها بذهن شارد
حتى استقرت حالته فاطمة من بين دموعها: الف سلامة عليك يابابا كده اتخضنى عليك
حسين :معلش يابنتى كله من الزفت عامر ربنا ينتقم منه والتفت الى حسن : شكرا يابنى بس متورطش نفسك معاه ده واد مؤذى ومش هيسيبك فى حاله
حسن : العفو ياعمى هو اللى قل ادبه ويستاهل دى بس تنبيه ليه
……………………..

مرت على تلك الحادثة شهورا كان حسن قد اتقن العمل بكفاءة وتوسع المحل قليلا وجاء ذلك اليوم
حسين : يافاطمة انا قلت هتتجوزيه يعنى هتتجوزيه انا مقدرش اامن عليكى مع حد غيره وانتى سمعتى الدكتور قال ايامى معدودة انا ان الاعمار بيد الله بس عايز اطمن عليكى يابنتى

فاطمة ببكاء : ربنا يطول فى عمرك يابابا بس ازاى هقبل بواحد انت اللى عرضتنى عليه للدرجاتى انا حمل عليك
حسين بعتب : انتى شايفة كده برضو
فاطمة : اسفة يابابا مقصدش كده بس هتكون ايه نظرته ليا هتكون ايه نظرته لواحدة اتفرضت عليه هو قبل كرد جميل بس وخاف يكسفك
حسين : غلطانة يابنتى حسن مش كده صدقينى علىشان خاطرى وافقى
فاطمة : موافقة يابابا

يوم قراءة الفاتحة
فاطمة فى غرفتها تفكر : ايوا انا نفسى فى واحد يكون اخلاقه زى حسن ومكنتش اتخيل ان ربنا رزقنى بحسن نفسه بس مش بالطريقة دى مش بالطريقة انى اتفرض عليه قطع عليها صوت ابيها
حسين : يلا يافاطمة حسن بره
فاطمة : حاضر يابابا

حسين : انا هقعد هناك لما تتكلموا شوية ولو فيه اسئلة اسالوها وبعد ان ذهب قال حسن
حسن : انسة فاطمة اظن انك عارفة حكايتى كلها
فاطمة : ايوا عارفة وعارفة انك مجبور تتجوزنى وان بابا اللى عرض عليك تتجوز منى
حسن متفاجا: ايه اللى بتقوليه ده اولا انا راجل مش ست هنجبر انى اعمل حاجة غصب عنى ثانيا قالها وهو ينظر اليها انا كنت عايز اتقدملك من اول ماشوفتك بس كنت خايف اترفض لانى زى مانتى شايفة على قدى ولا اهل ولا مال ومفيش بنت هترضى تتجوز واحد مقطوع من شجرة

فاطمة غير مصدقة هل يعنى ذلك انه احبها انه ارادها زوجة له هل استجاب ربها لدعائها فقد ابقت حبه سرا بينها وبين ربها حتى كافئها ربها به ارتسمت بسمة على شفاتها شيئا فشيئا : يعنى انت مش مجبور
حسن مبتسما : لا بس انا عايزة اخد رايك فى حاجة
فاطمة : ايه هى
حسن : نكتب كتب الكتاب مع الخطوبة علشان نضمن اننا منعصيش ربنا واحنا مش واخدين بالنا

فاطمة احمرت وجنتاها خجلا : قول لبابا وشوف هو هيقول ايه وخرجت سريعا الى غرفتها واسندت ظهرها الى الباب ووضعت يدها على قلبها وتقول بفرحة : طلع بيحبنى طلع بيحبنى وذهبت لتصلى الى ربها شكرا على استجابته لدعائها

حسين : ها يابنى خلصتوا
حسن: اه ياعمى ايه رايك نكتب الكتاب مع الخطوبة وفلوس الفرح نعمل بيها عمرة علشان ربنا يبارك لينا
حسين : اذا كان عليا موافق انما برضو لازم اسال فاطمة واللى فيه الخير يقدمه ربنا
حسن : ماتروح تسئلها دلوقتى ياعمى الله يخليك
حسين بضجكة: ايه ياواد انت مدلوق كده ليه ، حاضر هروح اسالها

حسين :فاطمة يافاطمة
فاطمة : نعم يابابا
حسين ايه رايك فى حسن وايه رايك كمان نكتب اكتاب مع الخطوبة كله مع بعض
فاطمة بخجل:……
حسين : ها يابنتى قلتى ايه
فاطمة : اللى تشوفه يابابا
حسين بخبث : ياعينى عليك ياحسن هيزعل اوى لما اقوله انك مش موافقة يلا اهى قسمة ونصيب
فاطمة بسرعة : انا مقولتش كده
حسين : يعنى افهم من كده انك موافقة
فاطمة بخجل اكبر : يوه بقى يابابا ايوا موافقة
حسين : بركاتك ياسى حسن

ذهب حسين الى حسن الذى كان خائفا من ان ترفض
حسن : ها ياعمى قالت ايه وافقت ولا مش وافقت لو و
حسين بضحكة: حيلك حيلك يابنى فى ايه انت اتلسعت ولا ايه
حسن بخجل : اعمل ايه ياعمى بحبها
حسين: خلاص ياعم انا اخدت موافقتها ووافقت كمان على كتب الكتاب
حسن بسعادة كبيرة : بجد ياعمى ربنا يخليك لينا ياحمايا
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
هلا عشتي معي الى الأبد
بينما نغمر بعضنا حبا
اريد ان ارزق بطفل يشبهني ..وطفل اخر يشبهك
لنعيش معا لآلاف .او عشرات آلاف السنين ..
لأكون صادقا ..فأنا احبك اكثر مما تحبيني
والناس يقولون ان هذا افضل شيء بين الرجل والمرأة ..
سأحبك اكثر .. سأعتني بك
اذا بكيتي اذا مررتي بوقت صعب .. او حتى اذا تألمتِ. فسأتألم معك .. ^^
سأحبك للأبد .. سأحميك للأبد
انا ممتن لأنني قابلت شخصا مثلك .. اريد ان احبك انت فحسب كل يوم ..
هلا تزوجتني .. تزوجيني فشعور السعاده يغمرني كل يوم واني اتطلع للغد معك ..
انتي هي الأفضل .مهما اطلت النظر اليك او التفكيير فيك ..
حتى يتحول لون شعرنا الأسود الى الأبيض حتى تنتهي حياتنا ..
حتى لو وضعت ماء في راحتيك , فلن اضع دموعا في عينيك
انت تكونين نصفي ..وانا اكون نصفك سأحبك طالما اتنفس ..
عندما يمر الوقت . ستظهر علينا التجاعيد ..
وانا وانتي سنبقى معا كما هو الأن تماما..
انت كالشعاع الي اضاء حياتي المظلمه ..
وصوتك الي يسقط على وقع قلبي المريض ..
يريحني كما هو متوقع ..
ستكونين غير قابله للتبديل حتى لو امتلك العالم اجمع ستكونين الشخص الوحيد الى الأبد هلا تزوجتنى .. ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *