نيران الانتقام والحب بقلم golden tears ج3

– و هو يلقى بجسده على اقرب مقعد جوارها : مساء الخير..عامله ايه
لم تعيره اى اهتمام و كأن تركيزها انصب على يداها التى تمسح الزائد من الطلاء عن الاظافر انهت القدم الاولى و فردتها لتنظر لها برضا …
– هو انا مش بكلمك
– ايه ده انت جيت …سورى مش واخده بالى …هاى …داده بليز الغدا لو سمحتى
– حاضر يا هانيا ثوانى و يكون جاهز
– مش المفروض تقومى انتى تحضريلى الاكل ولا ايه …
– تؤ تؤ ضوافرى طريه اصل المانيكور لسه ما نشفش
– هو بقا اسمه مانيكور..الله يرحم اسمه مانيكير
– نظرت له بأزدراء و قامت من جواره و هى تتمايل بجسدها الرشيق و شعرها اللوزى يتراقص على خصرها
– اوووف ايه الصاروخ ده …بس برضوا مش هضعف قدامك …خليكى كده انا عمال احرق فى اعصابى و اتحاشاكى بس شكلك هتجيبينى الارض …بس برضوا لا
– هانيا انا قلت ايه …بلاش خصام اتكلمى معاه و ما تنسيش ان هو فى بيتك و انتى لما كنتى فى بيته كارمك اخر كرم …كده غلط
خرجت من المطبخ لتجده جالس كما هو على حاله و يبدو عليه الارهاق
وقفت خلفه و مسكت بأكتافه و بدئت فى تدليكهم بحركه ناعمه …
– و ده من ايه الحنيه الزايده دى …
– ابدا لقيت شكلك تعبان قلت اعملك مساج …خلاص سورى ( كادت ان تبتعد و هى تقول كلماتها لكنه يجذبها من يدها مره اخرى له )
– لا مين قال انى مش عايز بس مستغربك ..اول ما دخلت بكلمك و انتى مش بتردى و دلوقتى فجأه كده صعبت عليكى
– انا غلطانه انا قلت اعمل خير و ارميه البحر…
– جذبته من يده …تعالى غير هدومك و البس دول اكيد هيجوا مقاسك ..
– دى هدوم مين ؟؟
– اشتيرتهوملك علشان تعد براحتك فى البيت عن اذنك
خرجت و تركته يحترق من دلالها و رقتها و نعومتها …هى من تستطيع ان تصهره فى بركانها ..
اغتسل و خرج ليجد ذات زجاجه العطر التابعه له قابعه على تلك السراحه التى تستخدمها هى .. رش عطره ليصل الى الخارج…
خرج و جلس بجوارها على السفره
-بأنبهار: واااااو بشامل (بسخريه: اكيد طبعا مش عمايلك )
ابتسمت له ابتسامه تكتم بها الغيظ … استطاعت ان تخرج له قطعه مكرونه سليمه كما علمتها المربيه منذ قليل و تضعها فى الطبق الخاص به ..و على الجهه الاخرى تأخذ بشوكتها قطع الفراخ البانيه و تضعها له بالطبق الاخر…. كان منبهر بهذا الاهتمام …
– قولى الهدوم جت على مقاسك …
– اها جميله بس انتى جبتيها ازاى و امتى
– مافيش كنت زهقانه من شويه نزلت اشتريت شويه حاجات و انت جيت على بالى قلت اجيبلك هدوم علشان تبقى براحتك فى البيت
– مرسيه يا هانيا …تسلم ايدك بس انا برتاح لما بنام بالبوكسر…بس بعد كده لو سمحتى لما تيجى تنزلى تبلغينى
– نظرت له بضيق و وجهها ازداد احمرار : اوك حاجه تانيه …
– اه ممكن كوبايه مايه ..
– اوك حاجه كمان
– شكرا بعد الغدا ابقى اجهزى علشان هنروح لانكل المستشفى
– حاضر ان شاء الله
– اه و مرسيه على ازاره البرفان دى غاليه ماكنش ليها لازمه
– عادى يعنى بجملت اللى جيبته
نظر لها بتعجب على ما قالته لكنه يعلم انها مختله عقلياً
جلس امام التلفاز بعد انتهاء الطعام و الداده قدمت له كوب من الشاى …و هانيا كانت ترتدى ملابسها التى اختارتها بعنايه فائقه
كان الكل قد انتهى و هى لا تزال بغرفتها ..دق عليها الباب …يالا يا هانيا
لتفتح الباب و تقف امامه : انا جاهزه يالا
كان نظره معلق بها و هى ترتدى فستان صوف من اللون الزيتى القاتم و عليه جاكت جلد باللون الهافان و حذاء و حقيبه باللون ذاته و طرحه باللون الزيتى و ميك اب خفيف هادى …
– بأعجاب شديد: انتى هتخرجى كده
– بنعومه : اها .. فى حاجه
– بوله: لا ده فى حاجات فى ان ما ينفعش حد يشوفك كده اصلا …
– على نفس نبره صوتها : ليه فيا حاجه غلط
– بالعكس ده انتى صح الصح كده …بس انتى طالعه جميله..و مش عايز حد يشوف جمالك ده الا انا
تجاوزته بعده خطوات و كأنها غير عابئه بكلماته : مرسيه ..
– ليتحول فجأه و يعلو صوته و يحتد : ايه ده يا هانم

