من انا بقلم فاطمة الزهراء

سيف : لسه مصمم تسافر إسكندرية خليك هنا معانا ……..
زين : وجودى هنا هيضر والدتك وقولتلك عاوز أبعد عن أى ذكرى بالماضى وأبدأ من جديد مع ناس مختلفين أنا اتفقت مع شركه إنى أدخل شريك فيها وصاحبها صديق قديم هنتكلم كل يوم وتعالى قضى معايا كام يوم ……..
وقبل أن يتحدث دخلت مشيرة لينصدموا من وجودها لتجلس ونظرت لهم بتكبر ………
مشيرة بسخرية : متخيل إنى مش عارفه تحركاتك تبقى غلطان متنساش أنا مين وأقدر أعمل أيه ………
سيف بقلق : ايه كلامك ده ازاى تقولى لأخوكى كده أنا نفسى افهم إنتى أيه وعاوزه توصلى لأيه تانى كفاية بقى ……..
زين : بلاش تتدخل بينا خليك بعيد إنت …….
سيف : خالى أنا ……….
قاطعته مشيرة وأكملت بحده : تنازل عن نصيبك فى المستشفى و الميراث وبعدها هنسى إنك أخويا رأيك أيه ………
حاول سيف التحدث ليمنعه زين : انسى لو هتنازل يبقى إنتى أخر واحده افكر فيها ابيع نصيبى لأى شخص ولا أسمح لكى تدمرى ولادك أكتر من كده ………
مشيرة بدون وعى : أه قصدك سيف مش لما يكون ابنى بجد أمك دمرتنى زمان لما كتبت له نصيبها لكن مش هقبل إن نصيبى يروح لابن أشرف فهمت ده حقى أنا وبنتى بس ……..
سيف بصدمه : أيه معنى كلامك ده هاه أنا مش ابنك انطقى ،، أنا ابن مين ليه ساكته ليه أمى مين وليه سيبانى معاكى انطقى علشان كده إدمانى مش مهم عندك هدفك الثروه بس صح أنا بكرهك بجد ……….
غادر لتنظر بصدمه لقد تحدثت بالسر الذى أخفته سنين طويله لتخطئ ولكن هذه المره خطأها سيكلفها كثيرا غادرت وهى غاضبه وتتوعد لشقيقها و سيف أيضا ،، عادت للمنزل لتجد رهف و أشرف يحلسون معا وطلبت منها الصعود لغرفتها لتتحدث مع والدها …….
مشيرة : سيف عرف الحقيقه ……..
أشرف بعدم فهم : حقيقة أيه ………
مشيره : إنه مش ابنى غصب عني كنت متنرفزه ومنتبهتش لكلامى ……….
ليجذبها بغضب ويضع يدها خلف ظهرها : إنتى اتجننتى هاه ازاى تعملى كده عارفه انه هيتاذى بسببك طول حياتك أنانيه ……..
أبعدته بعنف : ابنك أخد حقى زى أمه زمان وقولتلك إنت ملكى أنا واى حد هيفرقنا هقتله حتى لو مين هو ……..
أشرف : اخرصى خالص لو سيف اتاذى بسببك هتندمى ……….
غادر ليبحث عنه ولكنه اختفى تماما ليبدأ القلق يتسلل داخله ليس له أحد ظل يسال أصدقائه ولكن قرر الانتظار للصباح ويخبر الشرطه ……

أما فريدة وصلت للقاهره مع هيثم وذهبت للمشفى للقاء أشرف لكنه لم يذهب وقررت أن تذهب له اليوم الثاني وان لم تجده تذهب لبيته قررت أن تسير ليلا برفقة هيثم وأثناء سيرهم وجدوا أحدهم ملقى فى الشارع ويتألم بضعف اقتربوا منه ليجدوه مصاب بشده واخذوه للمشفى وبعد فحصه حاول الطبيب معرفة هويته ليخبره أنه لا يتذكر شئ وكانت صدمه لفريدة ماذا تفعل معه ولكنها شعرت بألم لاجله وأنه يعنيها كثيرا وقررت أن تساعده ويظل معها لحين تذكره أى شئ أو من يكون وفى الصباح خشيت أن تتركه وحده وتذهب للقاء الملقب بوالدها حاولت اقناع هيثم أن يظل لكنه رفض خوفا عليها و طلبت من هذا الشخص أن ينتظرهم حين يعودوا و اتجهوا للمشفى وطلبوا لقائه و دخلوا اليه نظر لها كثيرا نعم هى تشبه والدتها وأيضا أخذت لون عينه الأزرق ووجه الدائرى …..
أشرف : اتفضلوا اقدر أساعدكم بأيه قالوا انه موضوع شخصى ……..
لتخرج فريدة صورة له مع والدتها وصوره لوالدتها فقط لياخذهم وينظر بصدمه هو الان يبحث عن ابنه لما ظهرت الهام مجددا ومن هذه الفتاه لتدخل مشيرة ونظرت لهم بحده …….
مشيرة : زين رجع وسافر الاسكندريه أنا هقتله سامع ………
لتنظر لها فريدة بنظرة غضب من هى لتتحكم فى حياة الناس ومن هذا الشخص الذى تريد قتله ….
مشيرة : إنتم مين وأيه سبب زيارتكم …….
رأت الصور لتأخذهم ونظرت لهم جميعا باستفهام ليتوتر أشرف و قلق هيثم بسبب نظراتها تلك لهم ………
فريدة بابتسامة : ______________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *