رواية الأرمله السوداء(الجزء الأول من الفصول) بقلم الكاتبة هدير السيد

الفصل الرابع
اختفى الجميع وبقيا سويا يراقبان الطبيعه الخلابه باعين وكأنها ترى العالم من منظور جديد مختلف كل شئ مختلف الأن فها هما سويا ينعمان بقرب ظنوه مستحيلا
تنحنح رامز : احم هيدى عاوز اسألك سؤال
نظرت له هيدى باعين عاشقه حد الثماله : اسأل
رامز : يعنى لما انتى بتحبينى زى ما قولتى من زمان كده امال ..
لم يستطع اكمال حديثه حيث قاطعته هيدى واضعه يدها على شفتيه كى لا ينطق ما قد يعكر صفو يومهم ويغتال سعادتهم الوليده
هيدى : عمرى م حبيته
اعتدل رامز فى جلسته وحدثها بذهول : ازاى يعنى
هيدى مبتسمه : زى ما بقولك كده وتنهدت ثم استأنفت حديثها ادهم كان مجرد واحد اتجوزه وخلاص انما حب لأ
رامز : وليه طالما مبتحبيهوش
هيدى : وليه لأ وانا الى بحبه كنت متخيله انى بالنسباله مش اكتر من اخت مسئوليه تقيله متحملها غصب عنه ، مفروضه عليه زى م بيقولوا
رامز بضيق : غبيه
هيدى بلوم : انت عمرك ما بينتلى حبك يا رامز علطول خناق ونقاشات دايما بتنتهى بردو بخناق لايمكن كنت اتخيل انك تكون ب . وعلت وجنتاها حمره الخجل التى يعشقها
فاقترب منها ونظر بعمق عينيها حبيبتاه بحره الذى كان ومازال ودائما سيظل غارقا فيه وهمس بصوت اجش : بأيه !
تلعثمت هيدى واخذت تفرك اصابعها وتحولت وجنتاها الى الاحمر القانى
فابتسم برضى واقترب اكثر حتى ما عاد يفرق بينهم شيئا وهمس : انى بحبك
هيدى بربكه لذيذه تتذوقها لأول مره : ممم يعنى اممم ايوة
ضحك رامز باستمتاع فها هى طفتله التى عشقها منذ نعومه اظافرها تظهر خجلها منه كاى انثى عاشقه
خلل اناملها بين انامله واخذ يرسم عليها دوائر وهميه واقترب اكثر حتى امتزجت انفاسهم : بحبك يا هيدى اول ما نرجع هطلبك لازم نتجوز بسرعه
هبت واقفه فجأه : لا مش دلوقتى يا رامز
نظر اليها باستفهام : ليه مش دلوقتى
تلعثمت بضيق وهمهمت بغموض وهى تنظر الى اللا مكان : ورايا حاجات مهمه اخلصها ونتجوز
نظر اليها بشك : حاجات ايه دى
هيدى بغموض وظهرت الشراسه على ملامحها الرقيقه : فى وقته يا رامز كل شئ ف وقته هتعرفه
————————————————
اقتحم
وبعدها تسللت القوة المعده لمداهمه وكر حليم وبينما الجميع منشغلون بالقبض على افراد العصابه تسلل خالد الى المكان الذى اخبرته به نور والذى يحوى المختطفون او كما يزعمون هم ( البضاعه ) ويا ويل البشر عندما تتحول الى سلعه تباع وتشترى فى مزادات الحياه !
اقترب منهم فتهللت سرائرهم واندفعوا نحوه بلا وعى تسبقهم دموع ظنوها نضبت
خالد : هششش اهدوا يلا معايا
اخرج خالد اخر فرد ونظر الى صديقه
هشام : حد حصله حاجه فى المداهمه
هشام : فى اتنين عساكر اتصابوا بس اصاباتهم مش خطيره و ٣ من افراد العصابه
خالد : طلبتولهم الاسعاف
هشام : الاسعاف وصلت وهتطلع على مستشفى الشرطه
خالد : وحليم
هشام : مشرف ف البوكس بيغنيلهم خد قلبى ورااااح
ابتسم خالد وحرك رأسه بمعنى لا فائده وتحركت عربات الشرطه محمله بافراد العصابه والمختطفون
وتحركت سيارات الاسعاف الى مشفى الشرطه
————————————————
اخذت تتحرك بلا هواده جيئه وذهاب فى انحاء حجرتها بتوتر ترى ماذا حدث هل قبض على العصابه هل هو بخير يارب اجعله بخير
زينب : اهدى يا بنتى وترتينى
نور : قلقانه اوى يا حاجه تفتكرى عرفوا يقبضوا عليهم
حاولت زينب الطيبه موارات قلقها : متخافيش ابنى وانا عارفاه مش هيسيب واحد منهم يهرب اطمنى
نور : ربنا يستر
————————————————
فى قسم الشرطه
جذب خالد مصطفى من تلابيبه وصرخ فيه : انطق يلا مين الى مشغلكوا
مصطفى : معرفش حاجه يا باشا انا عبد المأمور
خالد : يعنى مش عاوز تنطق ونظر للعساكر المحيطين به خدوه وعاوز يتعمله احلى حفله بمناسبه تشريفه القسم
مصطفى : ارحمنى يا باشا انا معرفش حاجه
خالد : روح معاهم وانت هتعرف والتفت محركا يده للعساكر بمعنى خذوه
خالد بصوت خشن : يا عسكرى
العسكرى : تمام يا فندم
خالد : ابعتلى هشام باشا وبعدها دخلى حليم
وبعد دقائق كانت غرفه التحقيق تجمع ثلاثتهم
خالد : الانكار مش هيفيدك يا حليم التهمه لابساك لابساك ملكش مهرب ده غير ان عندى شاهد
حليم بانفعال : نور هى نور بنت ال… مش هرحمها
خالد بانفعال لا مبرر : مش هترحم مين يا روح امك دى ف حمايتى انا شخصيا انسي وجلس على كرسيه خلف مكتبه وعقد ساعديه اما صدره هتنطق ولا انطقك بمعرفتى
زجره هشام : م تنطق يا حلوم مش عاملى فيها زعيم المافيا رد ع الباشا بدل م العساكر يوروك التشريفه عندها عامله ازاى
حليم بخوف : هيمـ,ـوتونى انت متعرفهومش لو نطقت مش هعيش ثانيه
خالد بتركيز : ايوة هم مين بقي م انت لو منطقتش انا الى همـ,ـوتك بايديا دول
حليم محاولا اظهار التماسك : انا مش هتكلم الا قدام المحامى بتاعى
كز خالد على اسنانه : محامى مممم يا عسكررررررى
ركض العسكرى الى داخل الغرفه : تمام يا فندم
خالد : خد الراجل ده وعاوزله تشريفه خصوصى واتوصوا ع الآخر
أدى العسكرى التحيه واخذ حليم وانصرف
اقترب هشام من خالد : هدى نفسك يا لودا هيعترف مسيره يعترف
خالد : ده سوابق ومش سهل والأدهى انه مرعوب من الى مشغلينه هيدوخنا
زفر هشام فى ضيق : ابن ال…. بس على مين هننطق امه متقلقش
تحرك خالد جهه الباب وفتحه ثم نظر لصديقه : انا مروح مش هتروح
هشام : مش هروح ليه مليش اهل يسألوا عليا انا عاوز شهر نووووم ال مش هروح ال ده انا اقلبهالكوا هنا يلا يابنى يلا بلا قله ادب
ضحك خالد وتقدم صديقه وانصرفوا كل لمنزله
————————————————
دلف خالد الى منزله وبعد ان خطى اول خطوة اندفعت قذيفه ادميه نحوة
ارتفعا حاجباه فى ذهول من تصرفها ووقف كالصنم بلا حراك لثوانى
رفعت عينيها اليه باعين دامعه
نور : انت كويس
خالد وهو لا يعى ما دراه وهى هكذا بين ذراعيه فتلعثم مجيبا : انا كويس متقلقيش
وأبعدها بهدوء وكأنها وعت مؤخرا وضعها بين يديه فابتعدت سريعا وعلت وجنتاها حمره الخجل الذى اسره فتنحنح
خالد : الحاجه فين
نور : ف أوضتها مستنيه تطمن عليك
هز رأسه بتفهم وانصرف الى غرفه والدته وتركها تلملم شتات ما تبقي من نفسها وتحاول تهدئه تلك النبضات المتقافذه بأعماقها زفرت بألم وتحركت مسرعه تختبئ داخل غرفتها
————————————————
خرج خالد من غرفه والدته باحثا عنها بعيناه فلم يجدها حمد الله فى سره واسرع الى غرفته تحمم وجلس شاردا يفكر فى من تسكن الغرفه المجاورة
فهل ستسكن يوما قلبه !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *