جنة الياسين بقلم اسراء هاني شوبيخ ج٤

شهقت من صدمتها ونبرة القهر بصوته وقبل ان تتكلم كان يكسر بكل شئ حوله كالمجنون يريد قت.لها يقسم انه يتمنى ذلك وهيا تتكور على نفسها وترتعش بشدة اقترب منها لتصرخ بخوف ورعب تعيد لوعيه ” والله العظيم ان مديت ايدك عليا ما تشوف وجهي تاني ”

ليحول قبضته للزجاج ليتناثر وتبدأ يده بالنز.يف انتفضت من مكانها تريد الاطمئنان عليه ليصرخ بها كالمجنون ” ما تلمسنيش ما تقربيش مني ”

كانت تبكي بشدة همست بندم حقيقي ” عشان خاطري سامحني والله العظيم ندمت ”

ليكمل ما قضى على قلبها حينما همس ” انتي بالنسبة ليا خا..ينة يا جنة ”
شهقت تضع يدها على فمها ليكمل هو بكسرة حقيقية ” الخيا.نة عمرها ما كنت بالجس.د بس انتي خليتي ملايين الناس تتغزل فيكي وفي صوتك وجمالك تفتكري دي خيانة ولا مش خيانة يا حب عمري ”

قال جملته وخرج اما هيا ركعت على ركبتيها تبكي بانهيار لأجله نبرة صوته وقهرته جعلتها تستحقر نفسها ليته ضربها وكسرها ولا قال كلامه هذا ..

مضى اسبوع كرس نفسه لحذف تلك المصيبة وتأكد من اغلاق اي حساب يقوم باعادة نشره ..

يعود اخر الليل ويخرج صباحا ولم يعطها اي فرصة للكلام معه كانت تؤنب نفسها كثيرا تتمنى لو عاد الزمن فقط وكانت ترفض بكل جراءه لكنها خجلت وقتها أذنبت ذنب كبير بسببه تدمرت حياتها ..

اسبوعان آخران كانوا سوادا عليها فلم تستطع ان تتكلم معه بكلمه واحدة قامت من مكانه تريد ان تنهي تلك المسألة لكنها شعرت بألم أسفل معدتها تحاملت على نفسها وقامت وجدته يريد الخروج من المنزل فهتفت بلهفة وألم ” ياسين انا عايزة أتكلم معاك ”

رد دون ان يستدير لها ” مش فاضي عندي شغل ”

وخرج دون أن يستمع ردها لتشعر بشئ ينساب بين قدميها فتحت عينيها تتذكر جنينها التي نسيت أمره وضعت يديها على بطنها وقالت بخوف حقيقي ” ابني ”

مشت ببطء وأمسكت هاتفها تتصل به وعندما رأى اسمها على الهاتف لم يجب لانه ان كلمها سيعود يحتضنها فقط اشتاقها بجنوووون ولكنه يريد معاقبتها ..

استسلمت لاغماءها حينما فقدت الامل بان يجيب اتت احدى بناتها لها لتصرخ بخوف عندما وجدت والدتها على الارض واسفل قدميها يوجد د..ماء ..

ذهبت بجوارها وقالت بدموع ” ماما ردي عليا يا ماما مامااااا ”

رنت خديجة بعد وقت تريد الاطمئنان عليها وعلى اخيها ليأتيها صوت ابنة أخيها وهيا تبكي ” عمتو ماما على الارض وفي د.م انا خايفة اوي يا عمتو وعشق بتعيط هيا كمان’

انتفضت خديجة على صوتها وقالت تطمئنها ” انا جاية يا حبايبي خمس دقايق ”

أمسكت هاتفها تتصل بأخيها الذي أجاب بهدوء ” ايوة يا خديجة ياريت ما تتكلميش.. ‘

لتقاطعه بصراخ ” ياسين بناتك بعيطوا ومراتك مغمى عليها ”
خاتمة 2
# يتبع

كان ذاهبا الى عمله والألم والاشتياق على وجهه رن هاتفه نفخ بنفاذ صبر وأجاب ” ايوة يا خديجة ما … ”

أوقف سيارته يدور بها يعود لبيته ومن شدة سرعته دارت حول نفسها اكثر من مرة حينما سمعها تصرخ بدموع ” ياسين انت فين ارجع البيت بسرعة ”

قلبه كاد يتفتت رعبا ماذا حدث تسائل بانفاس متقطعة ” في ايه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *