قصة شـ،ـهوات محـ،ـرمة
ياريت لو تجيب اكل جاهز وانت جاي
قال بكل قلق ..الف سلامة عليك يا حبيبي تحبي اجيلك حالا واجيبللك دكتور معايا
قلت..لالالا دول واضح انهم شوية برد صغيرين
مش معقول هتسيب شغلك وتيجي عشان شوية برد
قال ..مفيش الكلام ده ملعۏن ابو الشغل انا جايلك حالا
وبالفعل ..لم يمر كثيرا من الوقت ولقيت هشام وصل بسيارتة وطلع علي شـ،ـقتي مباشرة
ولما فتحت له نظرت له وانا اتفحصة وكاني بشوفة لاول مره
قال..مالك حبيبي الف سلامة يا قلب هشام
قلت..بردوا سيبت شغلك
قال..حبيبتي انتي اهم من اي حاجة في الدنيا
وامسك بيدي ليسالني
قال..مالك حبيبي حاسة باية
قلت..من شوية كنت حاسة باعراض برد
لكن دلوقتي بصراحة حاسة اني جعانة لاني لسه مفطرتش لغاية دلوقتي
وكنت عايزة اكل جبنة لكن اكتشفت ان مفيش عندي جبنة في الثلاجة
وحاولت اطلع اجيب من الثلاجة عندك لكن لقيت نفسي دايخة ومقدرتش اطلع
ثم قلت
ياريت لو تطلع تجيب الجبنة من عندك فوق وتيجي نفطر مع بعض
قال بس كده حاضر يا قلبي لحظة واحدة اجيب الجبنة وانا الي هحضر الفطار بنفسي كمان
انا طبعا كنت عايزة هشام يطلع عشان يشوف الظرف الي دخلة من تحت الباب..وكنت عايزة اشوف رد الفعل علي وجهة عامل ازاي
بعد ما يكتشف الي في الظرف
وبالفعل طلع هشام لشـ،ـقتة وغاب فترة ونزل بعدها وكان واضح انه اخد شاور وغير هـ،ـدومة وجاب جبنة وشوية حاجات تاني من السوبر ماركت
وطلع يحط الحاجات في الثلاجة عندي وهو بيهرج ويضحك وعمل الفطار وكان شيئا لم يكن
لدرجة اني شكيت ان هشام يكون طلع ولم يري الظرف علي الارض
وبعد الفطار حبيت اتاكد ان كان هشام شاف الظرف فعلا ولا لا
لانه مكنش باين عليه خالص انه متوتر ولا متدايق ولا اي حاجة..
فا طلبت منه اني اطلع معاه فوق عشان نسمع شوية مزيكا من الي عندة في شـ،ـقتة..
وفعلا طلعنا واول ما هشام فتح الباب بصيت علي الارض
وملقتش الظرف واتاكدت ساعتها ان هشام شاف الصور والرسالة وخبي الظرف..
بس استغربت ساعتها اوي من كمية الثبات الانفعالي الي هو بيتمتع بيها ده
واخذت اسال نفسي اكثر من سؤال مثل
مين الي صور هشام وقت ارتكابة للچريمة
وازاي كان متواجد معاه في نفس مكان الچريمة اثناء التصوير
ولماذا لم يمنعة من القټل
وليه جاب الظرف لشـ،ـقة هشام ولم يرسلة للبوليس
وكيف دخل من البوابة
وتخطي صقر البواب
ورجع نزل تاني وخرج بدون ان يراه احد
وكيف علم بوجود هشام في شـ،ـقة القتيـ،ـلة في تلك الساعة تحديدا
وكثير من الاسالة التي كانت ستفقدني عقلي..
كل الاسالة دي كانت بتقول ان ممكن هشام يطلع بريئ
لكن الصور
هي الحاجة الوحيدة الي كانت بتدينة
و بتدل علي انه مش بريئ..
عشان كده كان لازم اخد الصورة الي كانت معايا واتاكد ان كانت الصورة متركبة ولا ..صورة حقيقية
فذهبت لاحدي صديقاتي القدامي وكانت تمتلك اكبر استوديوا بالمنيل وبه احدث التقنيات الحديثة في التصوير…
وكانت تستطيع ان تعرف بسهولة ان كانت الصورة متركبه او لا
فا اتصلت بها واخذت منها ميعاد لكي اراها في الاستوديوا بتاعها
وعنحدثا ذهبت اختلقت لها قصة وادعيت بان واحده صحبتي شاكة ان جوزها بېخونها لان في ناس بعتولها صورة لزوجها وهو مع واحده تانية وصاحبتي كانت عايزة تتاكد ان كانت الصورة متركبة ولا حقيقية
اخذت سهيلة صاحبة
الاستوديوا الصورة من يدي ونظرت بها جيدا
ثم قامت لتتاكد من الصورة عن طريق جهاز حديث وعادت بعدها لتؤكد لي بان الصورة حقيقية وليست مركبة..
بصراحة شكيت ان سهيلة صحبتي تكون خبرتها في مجال التصوير محدودة فا اخذت الصورة لاكثر من استوديوا تصوير
وجميعهم اكدوا بان الصورة حقيقية وليست مركبة
مما اكدلي بان هشام مذنب وليس بريئ
المهم عدي اكتر من اسبوع وهشام مستمر في معاملتة اللطيفة ليا..
لكن انا كنت بفكر طول الوقت ازاي اخلص منه وامشية من البيت
بدون ما يعرف باني عرفت حاجة عنة
وكنت خاېفة جدا ان الي حط الظرف من تحت الباب يبلغ عنة بالصور دي وانا وانا اتحاكم پتهمة التستر علي مچرم
وخصوصا اني شهدت لصالحة قبل كده وخبيت المسروقات واداة الچريمة كمان
واخذت افكر
واسال نفسي
كيف ساتخلص
من هشام ..
وللاسف لم اجد سوي طريقة واحده..
وهي اني اغير معاملتي مع هشام
واقولة باني فكرت كثيرا في موضوع الزواج وانني لست موافقة
وبعدها اسافر لاي بلد واخلص من الړعب الي انا فيه ده
وبالفعل اخبرت هشام بانني لست موافقة علي موضوع زواجنا
وما كان من هشام الا انه قد قابل رفضي له بالصمت
ولم يعقب علي كلامي ولو بكلمة..
وانقطع عن اتصالة بيا بعدها ولم اعد اراه نهائي ..
وانقطعت عـ،ـلاقتي بهشام بالفعل
وبعدها قررت ان اترك البلد كلها واسافر
وكنت بدات استعد بالفعل في هذة الايام للسفر
وفي تلك الاثناء
كنت انا رجعت لاتابع اخبار عبير وصقر
بعحدثا تاكدت بانني كنت قد ظلمت صقر
وبعد يومين نزلت من البيت واخبرت صقر ان ياخذ باله من المنزل لانني ساخرج وربما اغيب طيلة النهار
وذهبت لاشتري بعض الاشياء التي
كنت ساحتاجها معي اثناء السفر
واثناء ما كنت اشتري بعض الملابس
لي..
وجدت محل يعرض فساتين للبنات فخطرت لي فكره بان اشتري فستانا لعبير ابنة صقر
وقررت ان اعود و اخذها معي لتقوم بقياس الفستان..
وعنحدثا عدت البيت ذهبت لغرفة الحارس لاحضر عبير معي
ولكنني ايضا لم اجد صقر امام البوابة كا العادة..
وعنحدثا دخلت كان باب الغرفة مواربا..
وقبل ان ارن الجرس سمعت شيئا جعلني ادفع الباب لاتاكد مما سمعتة..
وعنحدثا فتح الباب..رايت شيئا لن تصدقوة…….