قصة شـ،ـهوات محـ،ـرمة

لاري ما يحدث في الداخل
وبمجرد ما فتحت الباب شوفت حاجة مش هتصدقوها…
اللي فات تسخين واللي جاي الله المعين البارت التاني
بعد ما مشي اخويا وزوجتة..
نزلت لغرفة صقرالبواب عشان اطلب منه
بطاقتة وأوراق هويتة …
لكن ملقتش صقر واقف امام العمارة
فدخلت لحجرتة …
وكنت رايحة ارن الجرس عليه …
لكن قبل ما ارن الجرس سمعت عبير بنته الي عمرهها لم يتعدي 13عام بتصرخ وتبكي وهي تتوسل لشخص ما
قائلة …
ارجوك بلاش تعمل معايا كده انا خاېفة … انا كده ھمـ،ـوت زي امي
طبعا انا بمجرد ما سمعت الكلام ده اټجننت واعصابي ثارت
وقلت لازم افتح الباب واشوف ايه الي بيحصل جوة …
وبالفعل فتحت الباب بسرعة …
واتفاجاءت بان البنت نايمة لوحدها وكانت ما زالت تصرخ
وتردد ذلك الكلام …
وفضلت واقفة استمع لكلامها وبكائها وكان واضح انها بتحلم بكابوس … ففكرت اني اصحيها … لكن قبل ما اصحيها …
سمعت صوت جاي من خلفي بيقول … اي خحدثة يا مدام
فنظرت خلفي سريعا لاجد صقر يحمل طفلتة الصغيرة …
وكان واضح انه جاي بيها من الخارج … سالته وانا محرجة من تطفلي
قلت … هي عبير متعودة تصرخ وهي نايمة كده كتير
قال … ايوه من ساعة الحاډثة وهي كدة
قلت … حاډثة اية
جذب لي صقر كرسي واشار لي بالجلوس ليحكي لي قصتة …
وفعلا جلست … وبداء صقر يحكي قال
قبل ما اجي علي القاهرة … كنت عايش في قرية صغيرة انا وزوجتي وبناتي الاتنين … وكنت بشتغل في مضـ،ـرب الارز
ومضـ،ـرب الارز ده كان ملك واحد من كبارات البلد الاغنية ..
وبالرغم من ان المضـ،ـرب بيدخله فلوس كتير … الا ان صاحب المضـ،ـرب الغني كان
بيصرف لنا اجور مبتكفيش العيش الحاف.
وكنت راضي وصابر … وبيشتغل عندة ورديتين عشان اعرف اكل انا و زوجتي وعيالي … وفي يوم وانا في وردية الليل … الخزنة الي في المضـ،ـرب اتسـ،ـرقت …
وعشان انا كنت واحد من الي موجودين في وردية الليل ساعة حاډثة السړقة … الراجل صاحب المضـ،ـرب اتهمني بالسړقة انا وزميلي الي كان معايا في وردية الليل …
وفضل يضـ،ـرب فينا عشان نعترف بالسړقة… واتصل علي البوليس … لكن قبل البوليس ما يوصل …
فضلت اقسملة اني بريئ لكن بردوا فضل يضـ،ـربني علي وجهي بالاقلام …
امام زميلي … فغلي الډم في عروقي وخصوصا … واني بريئ
وروحت رديتلة القلم … فشعر بالاهانه والتطاول مني …
فا اخذ يضـ،ـربني … ومن شدة الضړب الي كان بيضـ،ـربهولي … خلاني اخبطة علي حدثاغة واهرب…
وقولت استخبي في اي مكان شوية … علي ما يجي الليل عشان اقدر اختفي واتسلل واروح اخد زوجتي والعيال ونهرب من البلد كلها … وفعلا فضلت متداري في الغيطان لغاية المغرب … ولما روحت اكتشفت المصېبة …
وهي ان الراجل الظالم عديم النخوة
لما جه البيت يدور عليا وملقنيش زوجتي
قټلها … ومكتفاش بكده …
لا ده حطلي في البيت ممنوعات… عشان يلفقلي تهمة
اتجار في ممنوعات… وطبعا انا اول ما عرفت كده اتسللت بليل واخدت العيال وهربت بيهم ع القاهرة …
لاني لو كنت فضلت في البلد … كنت هتسجـ،ـن ظلم … وهسيب البنات لوحدهم … وتركت زوجتي ومقدرتش حتة اډفنها وسيبتها لاهل البلد يدفونوها …
ومن ساعتها … عبير عشان كبيرة وواعية لما شافت للي حصل اټصحدثت … شافت الي حصل ومن من يومها والكوابيس ملازماها زي ما سمعتيها كده
قلت ياساتر معقول في ناس كده
طيب وجيبت معاك شهادات ميلاد البنات عشان تدخلهم مدرسة هنا ولا ايه
قال انا لما خرجت من البلد كنت لابس لامؤخذة السـ،ـروال بس … لانهم لما جم يضـ،ـربوني قلـ،ـعوني هـ،ـدومي كلها الي كان فيها محظتي وكل الورق … وللاسف جيت مصر وانا مش معايا ولا ورقة … سكت صقر عن الكلام ثم نظر الي ثم بدء
يتاسف !!! قال معلش انا اسف ان كنت صدعتك بحكاايتي
بس كان لازم احكيهالك عشان تبقي عارفة ايه سبب تصرفات عبير الغريبة …
قلت عموما خلي بالك منها وحاول تنسيها الي حصل واحدة واحدة …
قال هو ده الي انا بحاول اعمله من يوم الحاډثة
قلت طيب انا هطلع بقي يا صقر وتبقي اقفل البوابة كويس
قال اطمني يا فنحدث ونامي وغمضي عنيكي انا سهران تحت العمارة طول الليل …
قلت تمام يا صقر تصبح علي خير
نظر الي بادب شديد وقال وحضرتك من اهلة
خرجت من عند صقر وطبعا مطلبتش منه اي اوراق
لاني مقدرتش اقولة علي اي اوراق بعد كل الي سمعته ده
وحتي لو كنت طلبت فا اكيد الراجل هرب وساب كل حاجة ومفيش معاه ولا اي ورقة … بصراحة … مش عارفة ليه حسيت اني تعاطفت مع صقر وعيالة
يمكن عشان القصة الي حكهالي
ويمكن عشان منظر اليتم الي في عيالة
ويمكن عشان الظلم الي اتعرض ليه صقر
عدي كام ولقيت شقيقي احمد الكبير بيتصل بيا وبيسالني علي موضوع الاوراق والبطاقة الخاصة بصقر
قلت اه خلاص يا احمد انا شوفت الاوراق بنفسي واتاكدت منها …
رد احمد قائلا
طيب يا شيرين في موضوع عايز اكلمك فية بس مكنش ينفع اقولك عليه لغاية ما تتاكدي ان هيبقي معاكي في البيت بواب دائم عشان كلام الناس
قلت معلش … وضح يا احمد مش فاهمه حاجة !!!!!!!
قال حاضر هفهمك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *