سيد اظلا,م بقلم سارة مجدي
لينظر الي الصغير والأسريوع تجعل الرؤيه مشوشه .. ليقول كاظم بسعادة موجه حديثه الي ليل التي لا تفارق أحـ,ـضـ,ـان جدها
-أنه أخوك الصغير ليل .. كم هو جميل
-نعم
قالتها الصغيرة وهي تضع يدها على رأسه ليقول أرسلان وهو يقبل وجنتها
_
-لكن ليل تظل الاجمل .. أبنه أبيها
لتبتسم الصغيرة وتنحنى تقبل رأس اخيها ..ليقول كاظم بسعادة
-مبارك يا أرسلان
لينظر اليه بسعادة وأنحنت نسرين تقبل الصغير وهي تبتسم بسعادة
بعد قليل كانوا جميعا يجلسون في غرفه سمرة يتحدثون والسعادة تملئ الوجوه .. لكن هي كانت تنظر اليه بقلق .. فهو يجلس جوار الصغير ينتظر أن يفتح عينيه .. يشعر بالأسري من أن يكون قد ورث منه اختلاف لون عينيه .. لا تعلم لماذا يرى الامر عيبًا رغم أنها تراه ميزة
_
همست بأسمه .. لينظر اليها برجاء .. لتمد يدها له ليضع يده في أسري يدها وأقترب منها لتقول هي بحب
-حين يفتح عينيه ووجدتها تشبه عينيك هلى سيقلل ذلك من حبك له؟
هز رأسه بلا وقال بجديه
-لكن سيزداد أسريي عليه
-نحن معه .. ولن نسمح أو نقبل أن يطوله أي أذا .. لن نسمح للماضي أن يتكرر .. سوف نتعلم من الاخطاء وندعمه بكل ما نملك من حب.. لذلك اهدء .. وأستمتع بكونك أب لطفلين الان .. وأستعد للمزيد من الاطفال
_
ليقبل يدها بحب وهو يقول بصدق
-بفضلك عدت الي الحياة .. اختفى الوشـ,ـاح الاسود .. عاد أرسلان وأختفى سيد الظـ,ـلام .. أصبح لدي عائلة .. أستمتع بكل لحظة في حياتي مع والداي وأولادي وزوجتى .. وأصبح لي أصدقاء .. سمرة أنتِ صاحبه فضل كبير .. ولا أعرف كيف أكافئك فكل كنوز الارض لا تكفي.
– أنت أكبر مكافئة .. حبك وقلبك .. حنانك .ز لا أريد شيء أخر سواك
قبل أن يجيب على كلماتها .. بكي الصغير في تلك اللحظة ليعود اليه أرسلان يلهفه يحمله ويضمه الي صدره ليصمت الصغير وبدء في التثائب ثم فنح عيناه ليبتسم أرسلان حين تقابل مع شبيهتي عيناه ليرفع عينيه الي سمرة التي همست “بحبك” .. لتتسع أبتسامته وأنحنى يقبل رأس الصغير بحنان وسعادة وقوة .. ومع تلك القبله كان يغلق أخر أبواب الماضي المـ,ـؤلم … ويستعد للمستقبل بكل ما أوتي من قوة
تمت
_
