رغبة منتقم بقلم دودو محمد ج٥
“البارت التاسع وعشرون” بعد مرور أكثر من سبع أعوام جث على ركبتيه أمام وظل ينظر إلى ملامح قمر المذعوره وانفاسها اللاهثه، تتسارع أنفاسها وكأنها تركض خائفه من شئ ما ولكنه تهجمت ملامح وجهه عندما سمع اسم أيوب تتلفظ به قمر من بين شفتيها ليجدها تنهض مذعوره تهتف بأسم أيوب تستنجد به جحظت عينيها بصدمه والكلام وقف بحلقها عندما وجدت مروان ينظر لها بشر نهضت سريعا وجلست على وقالت بتلعثم قمر :- م م مروان ا ا انت هنا م م من امته هب واقفا وقال مروان :- من ساعة ما كنتى بتحلمى بحبيب القلب وقفت سريعا وقالت
بتلعثم قمر :- ح ح حبيب القلب، ا ا ايه اللى انت بتقوله ده انت اتجننت أمسك شعرها بقبضة يده بقوه وهدر بها وقال مروان :- بعد السنين دى كلها لسه بتحبيه وبتحلمى بى، فيه ايه احسن منى علشان تحبيه هو وانا لا، انا اللى عايش فى الدنيا ميت فى قلبك وهو اللى ميت عايش فى قلبك، اعمل ايه تانى علشان تحبينى نص الحب اللى بتحبيه ليه ده تكلمت بألم وقالت ببغض شديد قمر :- اه بحبه هو وهفضل احبه وكل يوم حبه بيزيد فى قلبى وفى المقابل بكرهك وهعيش طول عمرى بكرهك هو عاش قلبه ابيض ومات غدر
على ايد واحد مفترى وظالم زيك إنما انت واحد شيطان غدار غدرت بأقرب واحد ليك صديق عمرك اللى كان بيعتبرك زى اخوه ضغط أكثر بقبضة يده على ذراعها وقال جامح ريان :- اقسم بالله لو بأيدى كنت ا…ته مره واتنين وتلاته ومليون مره علشان النار اللى جوايا تهدا انا كنت بكرهوا طول عمرى وبعد الحب اللى انتى بتحبيه ليه ده وشايفه فى عينيك ليه ومفضله عنى انا كرهته اكتر نظرت له بألم وقالت من بين دموعها قمر :- انت واحد مريض لازم تتعالج علشان خاطر بنتك اللى ملهاش ذنب فى الدنيا غير أنها بنتك من صلبك صر على أسنانه
وقال مروان :- انا بقى هوريكى الجنان على اصله يا قمر وحملها من على الأرض والقاها على وأقترب منها وحاول يقبلها صرخت بقوه وظلت تدفعه بعيد عنها قائله قمر :- ابعد عنى يا حيوان انا بكرهك ولاخر يوم فى عمرى هفضل اكرهك وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرق على باب الغرفه وصوت ابنتهم تقول نغم :- مامى يا مامى ردى عليا افتحى الباب بقى نظرت له بدموع وقالت بنبرة مختنقه قمر :- ابعد عنى خلينى اقوم افتح لبنتى نهض مروان من فوقها وبصق عليها وتركها ودلف المرحاض هبت واقفه وازالة عبراتها سريعا وحاولت أن تظهر الابتسامه على
وجهها واتجهت إلى الباب وفتحته وقالت بحنان قمر:- صباح الخير يا حبيبت مامى احتضانتها بحب وقالت بزعل طفولى نغم :- انا زعلانه منك عماله اخبط على الباب وانتى مش عايزه تفتحى الباب ليا أبتسمت لها وقالت بحب قمر :- ومامى متقدرش على زعل نغومه منها بس مامى كانت نايمه هى وبابى دلفت الغرفه ونظرت بها وقالت بتساؤل نغم:- فين بابى عايزه أصبح عليه ردت عليها بحب وقالت قمر :- بابى فى روحى انتى دلوقتى عند تيته واحنا نازلين وراكى أبتسمت لها وقالت نغم :- حاضر وركضت إلى الخارج ونزلت إلى الأسفل تنهدت بحزن وأغلقت الباب ورتبة الغرفه وفى ذلك
الوقت خرج مروان من المرحاض ارتدى ملابسه ومشط شعره وتركها وغادر الغرفه دون أن يتكلم معها نظرت له بضيق وتنهدت بحزن ودلفت المرحاض هبط مروان إلى الأسفل وملامح وجهه متهجمه غاضبا من افعال قمر معه عندما رأته ابنته ركضت إليه واحتضنته قائله بحب نغم :- باااااابى صباح الخير يا بابى نظر لها بعدم اهتمام وقال بتساؤل مروان :- تيته وجدو فين نظرت له بحزن وقالت نغم :- بره فى الجنينه تركها وذهب إلى الحديقه وقال مروان :- صباح الورد والفل والياسمين على احلى عيون صباح العسل يا مزتى وقبل رأس والدته وجلس على المقعد الخشبى نظر له وقال نبيل
:- فين مراتك وبنتك يا مروان اجابه بعدم اهتمام وقال مروان :- متنيله فوق زمانها نازله والبت كانت لسه جوه تكلمت بحزن وقالت ساميه :- عامل بنتك كويس يا مروان البنت هتطلع معقده بسببك اطاح يده بالهواء وقال بعدم اهتمام مروان :- تطلع معقده ولا متطلعش خالص هى طالعه بومه زى امها هدر به وقال بأمر نبيل :- ولد اتكلم كويس على مراتك مش دى اللى كنت هتموت عليها وعملت كل حاجه علشانها تكلم بضيق وقال مروان :- كنت مش فى وعى ساعتها وفؤقت متأخر تكلمت بهمس سريعا وقالت ساميه :- طيب بس علشان مراتك جايه جاءت بأبتسامه حزينه
وقالت قمر :- صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا ابتسموا وقالوا بحب ساميه :- صباح الخير يا حبيبتى نبيل :- صباح النور يا بنتى تعالى اقعدى جنبى جلست بجواره وأبتسمت له وقالت بتساؤل قمر :- عامل ايه النهارده يا بابا اخد العلاج بتاعك أجابها بنبره حنونه قائلا نبيل :- الحمدالله يا حبيبتى النهارده احسن تكلم بتهكم وهو ينظر لها بضيق وقال مروان :- الواحد مش بيشوف منك شوية الحنيه دول ليه ولا عامله شبه القرع بتمدى لبره وبس زفرت بضيق ونهضت قائله قمر :- عن اذنك يا بابا عن اذنك يا ماما هروح أفطر نغم وتركتهم وذهبت نظر
له نظره ناريه وقال نبيل :- انت خلاص اتجننت على الاخر وانا تعبت من الكلام معاك وتركه وذهب نظرت له وتنهدت بحزن وقالت ساميه :- يا ابنى ليه بس كده ربنا يهديك يا حبيبى انا مش عارفه ليه بتعمل فى بنتك ومراتك كده مع أن عيونك بتقول غير كده خالص حبها باين فى عينيك ليه بتقصد تظهر العكس ليها تكلم بنبره مختنقه وقال مروان :-علشان مش مروان الديب اللى يجرى وراه واحده مهما كان روحه فيها ونهض سريعا وقال -انا ماشى واحتمال أتأخر بره سلام وخرج وتركها نظرت له بحزن ونهضت سريعا ودلفت إلى الداخل وبحثت على قمر وجدتها تطعم
ابنتها بالمطبخ ابتسمت لها وقالت ساميه :- بألف صحه وهنا على بدنك يا حبيبتى أبتسمت لها وقالت قمر :- ماما تعالى اقعدى علشان رجلك جلست بجوارها وقالت ساميه :- تسلمى يا بنتى من كل رضى ونظرت إلى نغم وقالت -حبيبت تيته شبعت ولا لسه ردت عليها بسعاده قائله نغم :- الحمدالله يا تيته اكلت كتيررررر اوى علشان اكبر بسرعه ربتت على كتفها بحنو قائله ساميه :- عقبال ما اشوفك احلى واجمل عروسه فى الدنيا دى يارب يلا يا حبيبتى روحى ألعبى فى الجنينه علشان عايزه اتكلم مع مامى شويه قبلت وجينتها وقالت نغم :- حاضر يا تيته وركضت إلى الخارج
احتضنت يدها الصغيره بين كفوف يديها وأبتسمت لها وقالت بنبرة حنونه ساميه :- انتى عارفه انا بحبك قد ايه صح ؟! اجابتها سريعا وقالت بحب قمر :- عارفه طبعا يا ماما وربنا يعلم انا كمان بحبك قد ايه وبعتبرك زى ماما بالظبط تنهدت بحب وقالت ساميه :- انا ربنا مكتبش ليا يكون عندى بنات وبعد كده رزقنى بيكى ودى كانت اكبر نعمه من عند ربنا أن يكون عندى مرات ابن زيك وتكونى بنتى وتدخلى قلبى من اول مره شوفتك فيها ومش قادره اشوف حياتك انتى وابنى بالشكل ده واسكت مروان طبعه صعب انا عارفه بس هو والله العظيم بيحبك واللى
بيعملوا معاكى ده علشان طريقة معاملتك معاه جربى كده تغيرى طريقتك دى معاه هتلاقى مروان تانى خالص غير اللى بتشوفيه ده مروان طيب وحنين وانتى تقدرى تخدى عينيه من جوه نظرت لها بتوتر وقالت بتلعثم قمر :- ب ب بس انا معملتش ليه حاجه وبعدين حضرتك بتشوفيه بنفسك بيعامل بنته ازاى انا لو عليا كنت سبته من زمان بس للاسف ابنك غاصب عليا وعايشه معاه بالغصب انا اسفه أن بقول الكلام ده على ابنك بس ابنك فعلا مريض محتاج يتعالج سبع سنين وقربنا نقفل السنه التمانيه وكل يوم حالته بتسوء اكتر من اليوم اللى قابله انا الاول كنت خايفه على