رغبة منتقم بقلم دودو محمد ج٥
:- ريان ازيك يا ابنى عامل ايه كويس انك اتصلت علشان هموت من القلق على أيوب هو قافل تليفونه ليه بقاله فتره صمت لحظه ثم قال بتوتر ريان :- ما هو انا متصل بيك علشان كده أيوب اتحكم عليه بعشر سنين بتهمة تجارة المخدرات هو مكانش عايز حد يعرفك بس بعد اللى حصل معاه النهارده وان حد حاول ي..له انا قولت لازم ابلغك الكلام وقف بحلقه وظل صامتا غير قادر على التحدث ثم قال بصدمه فريد :- ا ا ايوووب وسقط على الأرض فاقد الوعى هتف عليه بقلق وقال ريان :- عم فريد عم فريد رد عليا طمنى انت كويس
عم فريد واغلق الخط واعاد الاتصال مره أخرى لكن دون جدوى لم يجيب عليه الق الهاتف على وحرك يده على رأسه إلى الخلف وزفر بضيق وقال -كانت نقصه الحكايه الله اعلم ايه حصلوا دلوقتى لو أيوب عرف أن بلغت ابوه وسكت فاجئه كده ممكن يحصلوا حاجه من القلق ياربى ليه الحكايه بتتعقد اكتر ما هى متعقده… ……………………………………………………….. مر الوقت على بتول كالدهر وهى لا تعلم اين ذهبت قمر وظلت قلقه عليها نزلت إلى الشارع واوقفت سيارة اجره وذهبت عند ايوب حتى تبحث عنده على قمر ولكن رفضوا زيارتها له وسألت إذا كان أحد جاء لزيارته وقالت مواصفات قمر إلى
الممرضه واكدت لها انها لم تأتى لزيارته عادت مره أخرى إلى الشارع وجلست على الأرض بدموع وقالت بتول :-انتى فين بس يا قمر انتى نازله على أساس انك هتيجى لايوب والممرضه أكدت ليا انك مجتيش معقول يكون حصل ليها حاجه لالالا أن شاءالله تكون كويسه طيب اروح ابلغ بأختفائها بس مش هينفع لازم يعدى تمانيه وأربعين ساعه على اختفائها اعمل ايه بس ياربى يكون الزفت ده عمل ليها حاجه اروح أسأله عليها ونهضت سريعا ثم وقفت لحظه وقالت -يعنى لو هى عنده هيقول على طول اكيد هينكر اتصرف ازاى بس انا حاسه ان تايهه و مش عارفه اعمل ايه ما
هو مستحيل اروح ليه يساعدني ما هو انا لو بموت مش هكلمه ولا اروح لحد عنده بس اختى اهم من اى حاجه دلوقتى حتى اهم من كرامتى ثم أوقفت سياره اجره واتجهت إلى فيلا ريان حتى تطلب منه المساعده وبعد عدة دقائق وصلت السياره أمام بيت ريان نظرت إلى الفيلا بتوتر وحركت يدها بأتجاه مقبض الباب ببطئ شديد وقامت بفتحه ونزلت بقلق شديد ثم عادت سريعا إلى السياره وطلبت منه أن يتحرك مره أخرى وعادت إلى المنزل صعدت إلى الأعلى ودلفت غرفتها ألقت جسدها على وظلت تبكى وشعرت بألم شديد بمعدتها ونهضت سريعا وهرولت إلى المرحاض وظلت تتقئ حتى
شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وسقطت على الأرض فاقده الوعى وبعد مرور الوقت فتحت عيناها وجدت نفسها نائمه على الأرض بالمرحاض نهضت سريعا وخرجت وهى مازالت تشعر بالدوار جلست على الخاص بها وأمسكت بطنها بألم وقالت -هو ايه اللى بيحصلى ده ثم نظرت بالساعه وجدت حان الوقت لاذان الفجر انهمرت الدموع منها وقالت بقلق بالغ -يا ترى انتى فين يا قمر وعامله ايه دلوقتى ودلفت المرحاض و توضأت ثم خرجت وأدت فرضها وجلست تقرأ فى المصحف حتى تهدأ قليلا حتى سطع النهار… …………………………………………………… عند قمر استيقظت من نومها ونظرت إلى المكان برهبه شديده وجلست على سريعا ونظرت إلى
جسدها بصدمه ووضعت الغطاء عليها وقالت قمر :-ايه اللى حصل ومين جابنى هنا ومين قلعنى هدومى بالشكل ده وتذكرت مروان وقالت بخوف -م م معقوله يكون مروان عمل فيا حاجه وفى ذلك الوقت سمعت صوت ضحكات مروان نظرت بأتجاه الصوت وجدته يجلس على المقعد بجوارها وينظر لها ويقهقه حكمت الغطاء على جسدها جيدا وقالت بدموع -انت عملت فيا ايه يا حيوان نظر لها نظره مطوله ثم نهض واتجه إليها وجلس بجوارها و نظر إلى جسدها وقال برغبه مروان :- هو من جهة انا عايز اعمل حاجه فأنا عايز اعمل كتير اوى بس الصبر كله بالصبر كلها كام ساعه وهتبقى على
نفس ده وفى حضنى وسعتها بس مش هقولك انا هعمل فيكى ايه أبتعدت عنه وقالت بصراخ قمر :- اطلع بررررره مش طايقه اشوف وشك انا بكرهك يا مروان بكرهك انا بحب ايوب وهفضل أعشقه لاخر نفس فيا ومتأكده أن هيجى يوم أيوب هينقذنى منك ومن جنانك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى أبعد يدها عن وجهها وأقترب من وجينتها وقبلها برقه ونظر لها بعينيها وقال مروان :- وحياة عيونك الحلوين دول لاخلي عيونك تبكى بدل الدموع وهاب واقفا ونظر لها وقال بأمر -نامى شويه عايزك تكونى فايقه بليل ليا يا عروسه وخرج وتركها بصقت على الأرض وقالت
بدموع مروان :- واحد مريض أيوب تعالى انقذنى منه ارجوك اااااه يارب وظلت تبكى.. ……………………………………………………… عند ايوب شعر بألم شديد بجوار قلبه وضع يده على جرح وقال بألم -اااااه حد يجى يدينى مسكن ارجوكم انا بموووووت يا دكتور حد يرد عليااااا دلف العسكرى وقال -فيه ايه مالك عامل دوشه ليه كده اجابه بألم وقال أيوب :- بموت الجرح تعبنى اوى خليهم يحطوا ليا مسكن بسرعه بالله عليك نظر له نظره مطوله وخرج من الغرفه وتركه وبعد عدة دقائق جاء الممرض وبدء يضع له مسكن بالمحلول وتركه وخرج وبعد عدة دقائق شعر بشئ يسحب روحه منه ورأى الدكتور يكشف عليه
وسمع صوت ضعيف جدا يقول -السجين بيموت النبض ضعيف جدا حد حط ليه مسكن ولا اداه حاجه من غير اذنى أجابته الممرضه وقالت -لا يا دكتور محدش حط ليه مسكن غير من ساعتين نظر على وجه بقلق وقال الطبيب :- السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل -هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال -بسرررررعه المريض بيمووووت بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم و…….. ………………………………………………………. مر الوقت وجاء الظلام ولم
تظهر قمر نهضت بتول من على الأريكة وإزالة عبراتها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت إلى الشارع وظلت تبحث حتى شعرت بالارهاق الشديد جلست بالأرض وانهمرت دموعها منها وقالت -يارب انا تعبت انتى فين يا قمر يارب طمنى عليها هموت من القلق عليها وتنهدت بضيق وقالت -مش قدامى غير أن اروح ليه انا معرفش حد غيرو يساعدنى ونهضت من على الأرض واوقفت سيارة اجره وذهبت على الفيلا الخاصه بعائلة ريان وبعد وقت وصلت هناك ونزلت من السياره ونظرت إلى الفيلا بأستغراب عندما وجدت زينه من الخارج وصوت اغانى صاخبه تدل عن وجود زفاف بالداخل دلفت ببطئ شديد وكلما تقترب من الداخل دقات
قلبها تزداد وتشعر بخوف شديد وصلت إلى الداخل وجحظت عيناها بصدمه عندما وجدت ريان يجلس بجوار المأذون ويمضى على عقد القران حركت رأسها بصدمه واقتربت منه ووقفت أمامه وظلت تنظر لها نظر لها بصدمه ونهض سريعا ووقف امامها وقال بتلعثم ريان :- ب ب بتول ا ا انتى بتعملى ايه هنا ضحكت بوجع والم وقالت بتول :- مبروك يا عريس كده برضه تعمل فرحك من غير ما تعزمنى أبتلع ريقه وقال بتوتر ريان :- بتول ه ه هفهمك كل حاجه ا ا انا ع ع عملت كده عل تدخلت فى الحديث وقالت بعدم اهتمام بتول :- مش محتاج تبرر موقفك
دى حياتك وانت حر فيها بس نصيحه صغيره منى ليك لما توعد حد خليك قد الوعد ده يا اما بلاش منه خالص اتمسك بموقفك مره واحده فى حياتك بلاش شغل العيال اللى انت بتعمله ده هتصدق لو قولتلك ان انا مش زعلانه ولا حزينه عارف ليه لان اللى خسرته ميتزعلش عليه انا حزينه وزعلانه عليك انت هتعيش طول عمرك شورت امك وهتبقى معدوم الشخصيه مع اولادك وانا بقى ميشرفنيش انك انت كنت هتبقى اب لاولادى انا ربنا بيحبنى والله مبروك مره تانيه ربنا يسعدك وتحركت بأتجاه الباب ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بدموع ريان :- بتول انا بحبك والله
أبتعدت عنه ونظرت له بأبتسامه حزينه وقالت بتول :- وانا مبقتش احبك وركضت إلى الخارج وظلت تركض حتى ابتعدت عن الفيلا ووقفت أسندت ظهرها على الحائط وانهمرت دموعها على وجينتها وظلت تنتحب بحزن شديد حتى شعرت بدوار شديد وسقطت فاقده الوعى مره أخرى نظر إلى إثرها والدموع انهمرت منه واغلق عينه بحزن وقال بتول :- بحبك والله العظيم بحبك يا بتول اتجهت إليه وقالت رشا :- ايه اللى بيحصل ده هى قاصده أن تخرب عليكم فرحتكم بتنتقم منكم علشان رميتها رمية الكلاب روح صالح مراتك وطيب خطرها بكلمتين البنت منهاره جوه وعماله تعيط وامسكت قلبها وقالت -اسمع الكلام يا
ابنى احسن قلبى خلاص تعب ومبقاش حمل مناهده وكلام كتير نظر لها بحزن وقال ريان :- أهدى يا ماما ارجوكى وانا هدخلها وهرول إلى الداخل.. ……………………………………………………. “رغبة منتقم” “البارت السادس وعشرون” تم تجهيز قمر فى غرفة الفندق الخاصه بها والدموع لم تفارق عيناها نظرت إلى نفسها بالمرأه وحركت يدها على جسدها وعبراتها تتساقط على وجينتها وفى ذلك الوقت فتح مروان الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه ونظر لها نظره مطوله وأقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه وقال -قمر، اسم على مسمى وحرك أنامله على وجينتها وقال -النهارده فرحتى فرحتين انك خلاص بقيتى بتاعتى وإن خلصت من أيوب للابد دفعته بعيد
عنها وقالت بصدمه قمر:-تقصد ايه بأنك خلصت من أيوب للابد اوعوا تكون عملت فيه حاجه تانى والله العظيم ا..ك واشرب من دمك لو اذيت أيوب تانى مش انت خلاص نفذت اللى عايزه واتجوزتنى خرجه بقى وسيبه فى حاله تعالت ضحكاته وقال مروان :- اه ما انا خرجته بس من الدنيا بحالها جحظت عيناها بصدمه ونظرت له بدموع وقالت قمر :-ا ا انت قصدك ايه انت عملت ايه فى أيوب وحركت رأسها يمينا ويسارا وظلت تدفعه بقوه بصدره وقالت بدموع -ليه عملت فيه كده ليه اااااه أيوب روحت ليه وسيبتنى انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست بالأرض وقالت -ه..ك يا مروان
وهجيب حق أيوب منك ه..ك ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى امسك ذراعها بقوه واوقفها وقال مروان :- متنسيش أن كلها دقايق وهبقى جوزك ومش هسمح مراتى تجيب اسم راجل غريب على لسانها امسحى دموعك ويلا علشان المأذون مستنى تحت حركت رأسها بالرفض وقالت قمر :- مستحيل ده يحصل ابعد عنى مش هتجوزك يا مروان مش هتجوزك صفعها بقوه ونظر لها وقال بتحذير مروان :- سبق وقولتلك بلاش تستفزينى يا قمر علشان ردت فعلى مش هتعجبك دموعك تتمسح والضحكه تترسم على وشك وتظهرى قصاد الناس كلها انك فرحانه فاهمه نظرت له بخوف وأومأت رأسها بالموافقه قائله بدموع قمر
:- ح ح حاضر نظر لها نظره مطوله وقال بأمر مروان :- امشى يلا تحركت بحزن شديد واتجهت إلى الباب وخرجت منه وجدت محروس ينتظرها نظرت له ببغض شديد واستمرت فى السير هتف عليها وقال مروان :- استنى هنا رايحه فين لازم تنزلى مع اخوكى نظرت له بأنكسار وقالت بدموع قمر :- انا مليش اخوات اخويا مات من زمان اوى أقترب منها وقال محروس:- انتى فيه ايه محدش قادر عليكى ليه شكلك عايزه تتربى من اول وجديد وحاول أن يصفعها ولكن يد مروان منعته ونظر له وقال بتحذير مروان :- حسك عينك تكرارها تانى فاهم دى هتبقى
مرات مروان الديب يعنى لو فكرت تقرب منها وتمد ايدك عليها همحيك من على وش الأرض ابتلع ريقه بتوتر وقال بتلعثم محروس :- م م مقصودش يا باشا انا بس كنت بحاول اعدلها علشان خاطرك بس ولا تزعل هتبقى مراتك وانت حر فيها نظر لها وقال بأمر مروان :- امشى مع اخوكى يلا نظرت له بدموع وقالت قمر :- انا عايزه اختى بتول دلوقتى حالا تكلم بعدم اهتمام وقال مروان :- اختك من الصبح مش فى البيت عندكم وفيه رجاله واقفه منتظرنها تحت البيت اول ما ترجع البيت هتيجى معاهم ممكن بقى تتفضلى تنزلى مع اخوكى علشان المأذون اللى اتحنط
تحت ده أغلقت عيناها بألم وتحركت مع محروس وهبطت معه إلى الأسفل حتى تبدأ مراسم الزفاف ………………………………………………………… عند بتول فاقت بتول من الإغماء ونظرت حولها بأستغراب وجدت نفسها بالمشفى جلست سريعا على وتذكرت ريان وهو يعقد قرانه على اسيل انهمرت دموعها بقهر وانكسار وفى ذلك الوقت دلفت الممرضه حتى تطمئن عليها وقالت الممرضه :- حمدالله على السلامه يا مدام عامله ايه دلوقتى وضعت يدها على رأسها وقالت بتول :- حاسه ان انا دايخه اجابتها بأبتسامه وقالت الممرضه :- ده طبيعى جدا فى حالتك نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- طبيعى فى حالتى !!! ليه هو أنا عندى ايه
وانا جيت هنا اصلا ازاى وفى ذلك الوقت دلف شابا يبدو عليه الهيبة والثراء وقال -المدام فاقت نظرت له الممرضه وقالت بأبتسامه -ايوه حضرتك لسه فايقه دلوقتى حالا نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل بتول :- انت مين وبتعمل ايه فى الاوضه عندى اجابتها سريعا الممرضه وقالت -الباشا هو اللى جابك وانتى مغمى عليكى ومن ساعتها مستنيكى لحد ما تفؤقى نظرت له بحزن وقالت بتول :- شكرا جدا ليك واسفه لحضرتك على العطله اللى انا سببتها ليك أجابها بنبره هادئه وقال -المهم انك بقيتى كويسه دلوقتى وابقى بلاش تنزلى فى أول تلت شهور لوحدك من البيت لأن وارد جدا يحصل ليكى
اغماء فى اى لحظه وممكن لقدر الله يحصل كده قصاد عربيه ولا وانتى نازله من على السلم لو ضرورى اوى انزلى مع جوزك او حد من أهلك متقلقيش أنا عندى أكبر شركة ادويه بره وانا اساسا خريج كلية صيدله نظرت له بعدم فهم وقالت بتول :- انا مش فاهمه اى حاجه من حضرتك تلت شهور ايه دول هو أنا عندى مرض خطير ولا ايه نظر لها بأستغراب وقال -هو انتى متعرفيش انك حامل ولا ايه جحظت عينيها بصدمه وقالت بعدم تصديق بتول:- حامل!!!! مستحيل رد عليها بعدم فهم وقال بقلق -مستحيل ليه هو انتى مش متجوزه ولا ايه نظرت له
بدموع وقالت بتول :- مطلقه نظر لها بأسف وقال -انا اسف جدا ليكى بس انا لاقيتك مغمى عليكى فى الشارع وقفت العربيه وجيبتك هنا على طول وكان عندك ضعف شديد جدا اخدى محلول بعد ما اتأكدوا انك حامل نظرت إلى الممرضه ووضعت يدها على بطنها وقالت بدموع بتول :- انا عايزه انزله فى اسرع وقت لو سمحتى نظر لها بصدمه وقال -ايه اللى حضرتك بتقوليه ده مهما كان اللى حصل بينك وبين طليقك ده ما يديش الحق لحضرتك انك تنزلى روح ربنا وضعها فى بطنك ده يبقى كفر وتبقى جريمه يحاسبك عليها القانون نظرت له وقالت بتول :- انت