بين نـ,ـارين بقلم ميمو مصطفى ج٣

غمضت ليندا عيونها باحراج ثم اكملت وذهبت الي الباب لتخرج وعندما خرجت الي خارج القصر وقفت وانهارت بكاء : اااااه يا بابا يارتني ماكنت جيت شوفت كميه الوجع والالم والاهانة اللي انا شوفتها
ابو ليندا : شخص زي دا مفروض متبكيش عليه ولا تنزلي عليه دمعه كل دمعة منك خسارة في وفي عيلة كلها بجد بعد اللي شوفته انهاردة دا مهجة كانت عندها حق دي ناس جبارة وقادرة مينفعش يتعملو مع بشر
ليندا : بس كان معايا ملاك لو شوفته في الفته اللي كنا مع بعض فيها دي وقارنتة بي دلوقتي هتقول اكيد اتبدل بحد تاني ( ثم مسكت راسه من الوجع )
ابو ليندا بخضه وقلق : مالك يا بنتي فيكي ايه
ليندا بتعب : متقلقش يا بابا دا صداع بيجيلي بقاله فتره كدا مش عارفه ليه بس خير باذن الله
ابو ليندا : وانتي مكشفتيش ليه طيب
ليندا : جالي الدوخة دي قبل ميحصل المشاكل بحاولي اسبوع وكنت ناويه اكشف بس حصل اللي حصل
ابو ليندا : طيب ابقي خدي ماما مهجة في اي وقت واكشفو
ليندا : حاضر يالا يا بابا اركب العربيه عشان وقفنا كتير قدام القصر والشيطانة وقفه تبص علينا من فوق
(((داخل القصر )))
سليم بعصبيه وزعيق : انتو يالا في القصر يا كلاب با كلاب
((((جري الجميع الي غرفة سليم )))
باسل : خير يا بوي هتزعق ليه
سليم : هزعق لانك محتني من الدنيا واني عايش بقيت تتحكم في كل شي واني علي وش الدنيا ايه خبر ايه محدش قادر عليك
باسل ببرود : مالك يا بوي متزربن علي ليه

سليم : هو اني عشان رقد عالسرير هتتحكم مين يدخل القصر ومين لا

باسل : اممم كل دا عشان ست ليندا وابوها ميغورو هما من بقيت اهلنا

سليم : ايوا كانت في يوم من الايام شايله اسمك كانت اسمها مرتك

باسل : اممم عنديك حق وهيا شايله اسمي كانت بتخوني مع خيي تخيل بقي وهيا مرتي كانت مانعة نفسيها تبقي ام عشان متخلفش مني يا سلام ونعمة الزوجة فعلا بوي عايز ايه دلوقت

سليم : عايز اعرف ايه اللي مخلكش تتدخلهم لي

باسل : اني ممنعتش حد واصل انه يدخلك بلعكس اني كنت عايز اضيفهم

سليم : تتضيفهم بطريقتك واسلوبك دا دا بيقوله لاقيني ولا تعشيني يا ولدي

باسل : دا رجل لايتلاقي ولايتعشي دا رجل معرفش يربي وكان سايبه بته علي حل شعرها

سليم : بلاش ترمي محصنات يا ولدي ومتنساش اللي كانت علي حل شعرها دي كانت مرتك وكانت ممكن تبقي ام لعيال في يوم من الايام

باسل بغض : والحمدلله ان دي محصولش

(((في القاهرة )))

تجلس مهجة علي كرسي وتتذكر ابنها باسل وكان عمره 9 سنين

(((فلاش باك )))

مهجة مضروبه من سليم وتبكي يجلس بجانبها باسل ويمسح دموعها : بتعيطي ليه يا اماه

مهجة بتحاول تمسك نفسها من البكاء : مفيش يا حبيبي تعبانه شويه

باسل : لا يا اماه اني شوفتك وبوي هيضربك بلخرطوم يالا نمشي ونسيبو بوي وحش وهيضربك

مهجة بدموع : عيب يا حبيبي دا بابا مينفعش تقول كدا عليه

باسل : بس هو بيضربك كل شويه يالا نسيبو انا وانتي لوحدو

(((باك )))

مهجة بدموع : يا رتني كنت سمعت كلام وسبنا لوحدو انا وانت وروحنا في اي مكان لكن هو خراب وانا

اللي دفعت التمن في سمعتي وفيك وقلب كل حاجة عليا انا وعملك غسيل مخ

(((في القصر ))))

مروان في غرفته عمال يقلب الغرفة ويكلم نفسه : هيا وديت فين الحاجة اللي يخربيتك قرفاني وانتي ميته وانتي حياة

يوسف ابنه بدموع : بوي انت هتعمل ايه اني عايز اماه

مروان : غور جتك نصيبه تاخدك كيف ما خدت امك وتريحوني بقي

يوسف ببكاء : عااااا اختي كمان بتعيط كل يوم علي اماه

مروان : بقولك ايه منقصاش غور روحو عند عمتك فيروز غور

(((في غرفة باسل )))

فيروز : انت هتلبس وهتروح فين

باسل : هروح المزرعة

فيروز : مش كنت قايل مهتروحش انهارده

باسل وهو بيلبس : وغيرت رايي عنديكي مانع

فيروز : مانع ليه هو انت حد يقدر يمنعك

(((ارتداء باسل ملابسه ونزل ذهب الي اول مكان ابتداءت في قصتهم )))

وابتدا يتذكر كل موقف في هذا المكان وتذكر عندما شالها علي كتفه ثم ابتسم علي اجمل ايام حياته : كان نفسي تدومي في حياتي بعيد عنك ببقي عايز اشوفك اكلمك عشان اسمع صوتك نفسي اجري عليكي احضنك بس اول ما اشوفك كل دا بيبقي عكس معرفش ليه انهارده عارف اني استفزيتك كتير وجرحتك اكتر بس كل دا عشان اسمع بس صوتك لاني مش هقدر اتكلم معاكي غير بطريقة دي ساعات بسال نفسي الملاك دا يعمل اللي انتي عملتي دا مش مصدق بجد تعبت من التفكير تعبت كنت جبل واتهد علي ايدك يا ليندا

(((في السيارة والد ليندا ))

ابو ليندا : ريحي شويه يا حبيبتي شكلك تعبان اوي

ليندا بتعب : فعلا حاسه اني مش قادره اول مره احس بتعب اوي كدا هحاول انام شويه لحد ما نوصل

(((رجع باسل الي القصر وكانت تجلس فيروز مع زوجة عمها ))

جريت عليه فيروز : يعني جيت دغري يا باسل متاخرتش

باسل بزهق : ايه تعبان معايزنيش ارجع اعود مترح ما كنت ولا ايه

فيروز : لا مقصدش والله دا انت نورت القصر

باسل : اني طالع انعس ومعايزش قلق متفوقنيش اني هفوق لوحدي ماشي

فيروز بستغراب : ماشي هو ماله دا

زوجة عمها : يمكن تعبان يا بتي

فيروز : بس كان خارج زين قوي

وهو طالع باسل سمع ضوضاء في غرفة مروان فتح الباب فجاءة : ايه يا ولد عمي اللي مهببو في القوضه دا

مروان بتوتر : ها لا بنظم فيها شويه حاجات اكدي مكان المرحومه

باسل : يا جدع دا كلام انت اللي هتنظم برضو ومال فين اللي شغلين في القصر لما انت اللي هتعمل الحاجات دي يبقي نمشيهم بقي واعمل انت

يوسف : خالو خالو احنا عايزين اماه

باسل بحزن مسح علي راس يوسف بحنان : اماه عند ربنا قول الله يرحمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *