بين نـ,ـارين بقلم ميمو مصطفى ج٣

ليندا : سلفتك كانت معاكم في القصر دا
مهجة : ايوا كانت عايشه هيا وجوزها معانا وكان معاها ولد في الفتره دي اصغر من باسل بسنه سنتين تقريبا المهم بداءت حياتي تتدمر بجد ومبقتش قادرة يحبسني بلكام يوم من غير لا اكل ولا شرب وبعدين لما يجيلو مزاجة ليا يجي يفكني ويقولي بعمل كدا من حبي ليكي وغيرتي عليكي عشان بحبك مش عايز حد يشوفك ولا يلمحك غيري وحاجات من دي كنت اوقات كتير احس انه مش طبيعي فضلنا علي الحال دا يجي 15 سنه ومستحمله عشان ابني اقول معلش مش عارف ايه لحد ما في يوم والدي كان تعبان ونزلت القاهرة اطمن عليه ونزلت معايا سلفتي دي عشان انا مينفعش اروح اي مكان لوحدي جت معايا شافت بابايا واحنا ماشيين قبلنا باباكي عادي سلمنا علي بعضنا بكل اداب واحترام وقالي انه مامتك توفت وعزيتو وكلام من دا وبعدها روحنا البلد ويعينك ما تشوف غير النور تعذيب بمعني كلمة تعذيب ويمكن كلمه تعذيب متجيش حاجة جنب اللي حصلي ضرب وكهربة واغتصاب من جوزي تخيلي ومرمية علي البلاط في قوضه عباره عن حشرات وحاجات كتير جدااااا وكل دا وانا مظلومة كل دا عشان مرات اخو قالتلو ان وقفت سلمت علي رجل وفضلت احكي معا وهو سال وعرف اننا كنا بنحب بعض قبل ما انا وهو نتجوز وطبعا ليندا بصدمه : معقول في بني ادم بشكل دا ازاي بس وهربتي ازاي من الجحيم دا
مهجة ابتسمت : الحمدلله ان وصلتلك اني كان لازم اهرب من الجحيم دا مهربتش عشان باباكي زي ما ناس كتير مفهمينك ومفهمين باسل
ليندا : بس بابا ذات نفسه كان كل ما يكلمني يقولي سابت ابنها وبيتها عشان مقدرش اسيبها
مهجة بابتسامه : باباكي مشيل نفسه الذنب عشان كدا بيقول كدا لكن ولا انت ولا هو لينا ذنب بس اللي طلعة بي من قصتي دي ان الحب الصادق بيعيش ومفيش مال بيريح البال كله نصيب وانا باباكي عشان كان حبنا صادق ربنا جمعنا ببعض بي وسيله بقي
ليندا : فعلا عندك حق والله المهم هربتي ازاي
مهجة : رجل ربنا يكرمه ويباركله من رجالته مرضيش بظلم فتحلي بليل والكل نايم وهربز بس للاسف بعدها عرفت انه مات او ات..ل مش عارفه يالا ربنا يرحمه واطلقت بعدها بسنتين تقريبا غيابي هيا دي كل حكايتي غلطانه في حاجة
ليندا : يااااه فعلا السجن فيه مظاليم يالا ربنا يردلك حقك يارب بس انا مستغربه اوووي ( ثم ضحكت بشده )
ضحكت مهجة ووالد ليندا علي ضحكها : ايه اللي انتي مستغربه
ليندا بابتسامة : يعني العيال وامهم شياطين لان انا اعرف ان عمو سليم معندهوش غير اخو اللي هو ابو مروان و فيروز دي
مهجة : فعلا سلفتي دي كان ابنها اسمه مروان
ليندا : اعوذ بالله من دي بني ادمين هما عيالها برضو سبب خراب بيتي شياطين ولاد شيطانة
(((تاني يوم في القصر )))
(((قام باسل من نومه مشتاق الي عطر ونفس ليندا قام يتسحب من جانب فيروز الي غرفة ليندا )))
جلس علي السرير وبدا يمشي يدو علي كل شبر في السرير بشوق لليندا ثم فتح دولاب وبدا يخرج ملابسها ويشم فيها عبيرها وهو يشم ويتنفس راحتها غمض عينيه : اااااه يا قلبي اللي وجعني في فراقك يا ليندا وحشتيني يا قلبي وحشتي قلب الجبل اللي انهد في بعدك نفسي اشوفك اسمع حسك نفسي المح حتي طيفك بحبك وهفضل اعشقك لحد اخر نفس في عمري حتي لو مكنتيش انتي هتحبيني اني هحبك نفسي اكلمك بس كرامتي مش سمحة حاولي انتي اديني امل هموت مبقتش قادر انام ولا اقعد ولا اعمل شي في بعدك غير اني بكابر وبس بضحك علي نفسي حاسس اني روحي بتروح مني كل ما الوقت بيعدي وانتي بعيده يا تري حاسه بيه ولا لا يارب لو حاسة بيه ابعتلي علامه اني اشوفها اسمع حسها حتي وقويني اما اشوفها اني مضعفش وابين ضعفي دا ليه ( وهو يجلس في غرفتها سمع صوت دوشه في الاسفل طلع سريع )
زوجة ابو باسل : اتفضلو اتفضلو وحشتيني قوي يا بتي (ثم بكت بشدة ) شوفتي اللي حوصل في سلمي شوفتي
ليندا حضنتها : ربنا يصبر قلبك يارب
هيا في مكان احسن من اللي احنا في دا ادعيلها برحمه والمغفرة محتاجة دعاءك اوي هيا
ام سلمي : ربنا يرحمها ويغفر لها يارب والدك دا يا ليندا يا بتي
ليندا : اه معلش نسيت اعرفكم دا بابا يا مرات عمي ودي مرات عم باسل يا بابا
ابو ليندا : البقاء لله يا هانم
باسل بصدمه :- ليندا معقول دا صوت ليندا
نزلت فيروز الي الاسفل عند ليندا : مين ست ليندا
الخامس عشر
فيروز : كيفك يا ليندا جايبه بوكي عشان تعرفينا علي ولا ايه خلاص مبقاش يلزمنا عنديكي اهل معندكيش شي مبقاش يخصنا ( ثم مسكت ضهرها وبطنها ) اه ياواد يشقي كيف بوك تمام
ليندا بدون اهمية موجهه كلامها لزوجة سليم : ممكن يا مرات عمي تعرفي عمي اننا هنا عشان نعزي ونمشي
( ليه علي طول اكدي مش لازم نضيفو الرجل الكومل دا )
اتصدمت ليندا عند سماع تلك الجملة من صوت تعرفه جيدا وتشتاق اليه : احم شكرا لحضرتك باسل بيه احنا مش جايين نتضايف انا وبابا جايين نعمل الواجب ونمشي علي طول
باسل بتريقة : لا لا مينفعش كيف يجي لاول مرة عندينا ويمشي بدون مضيفة لا هتشتمينا اكدي
ابو ليندا : شكرا يا بني والبقاء لله واتشرفت بشوفتك
باسل : طبعا اي حد يعرفني لازم يتشرف بينا
فيروز ابتسمت ابتسامة صفره : يالا يا قلبي عشان تفطور هما شكلهم واكلين في الطريق
نزل كلام باسل وجع لليندا وتحاول ان تلزم دموعها وتقوي : ها يالا يا مرات عمي دخليني لعمي عشان نمشي عشان احنا مش عايزين شرف ولا يشرفنا باسل بيه اصلا انا جيت هنا عشانك انتي وعمي وبس وبابا اللي قصر اننا نيجي نعمل الواجب غير كدا مكنتش دخلت بيت اتهنت في واي حد بيدخل في بيتهان
وقف باسل بغرور : البيت دا مبيهنش غير اللي يستاهل الاهانة وبس وعايزك تكوني متؤكدا ان اي حد اتهان اهني فهيا الاهانة ليه اقل شي
ابو ليندا : يالا يا بنتي نمشي كان عندك حق مكنش لازم نيجي هنا يالا
زوجة سليم : لا مهينفعش يا ابو ليندا باسل دول ضيوف عندينا ايه اللي هتعملو دا
باسل : ضيوف مش مرغوبه فيها يالا يا فيروز روحي هاتي الوكل سديتو نفسي علي الصبح
ليندا بدموع حطت ايديها في ايد والدها : مرات عمي ابقي بلاغي عمي بتعازي انا وبابا والبقاء لله ويارب تكون اخر الاحزان
باسل : صوح يا ست ليندا هانم ( وقفت ليندا دون ان تنظر له تنتظر ما يقوله ثم اكمل حديثه ) دي ولا مرت عمك ولا اللي جوه دا عمك ماشي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *