ما بعد الجحـ،ـ،ـ،ـيم بقلم زكية محمد ج٢

مراد له بندم قابلها الآخر پغضب ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. …..
إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا
متقلقش شوية وقت وهترجع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله.
هتف بضيق إن شاء الله بس أنا خاېف أخسر صاحبى .
إبتسم بخفوت قائلا
لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح.
إبتسم بتكلف قائلا ماشي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة.
يلا سلام يا ميرو.
قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. …
وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر.
صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول
خير فى إيه ملقتكمش تحت. .
وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عندما لم يبلغوه بشئ.
هتف ببعض الحدة على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض تردو عليه.
هتف حامد بهدوء ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة.
ضيق عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة
ماشى يا بابا إتفضل.
بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق
ربنا يستر ويقعد هادى كان المفروض قلناله.
إبتسمت لها قائلة متقلقيش يا ماما تعالى ننزل نستنى مصطفى.
أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده ما حدث.
وقف من مكانه وهتف پغضب ازاى حاجة تحصل زى دى من غير ما تدينى خبر
ثم أكمل بسخرية
مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه
تحدث والده بهدوء إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط لما مصطفى قالى.
هتف پغضب وغيظ شديد وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول
أجابه بهدوء الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إتصرف بدل ما كان حصلت حاجة وحشة.
شدد على قبضة يده حتى برزت عروقه من الڠضب وسرعان ما إسترجع في ذاكرته حينما دلفت إلى غرفته تحتمى به من خالها ولكنه ماذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض
ماشى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار.
قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخـ,ـرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعندما أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكـ,ـالمة ……….
بالداخل هتفت ندى قائلة عندما رأته يخرج من الفيلا بسرعة البرق
ربنا يستر يا ماما منظره ما يبشرش بالخير.
هتفت بإبتسامة اه من أنا واخدة بالى من ساعة حړق إيدها دة ممكن يكـ,ـسر الدنيا.
ضحكت ندى قائلة في دى عندك حق.
نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض
أومال فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى.
ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت
مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهـ,ـم زى كل مرة.
هتفت بضيق ربنا يخرجهم من هنا بسلام.
رددت خلفها امين يارب. هروح أشوف سليم وورد.
وقفت قائلة طيب يلا هروح معاكى.
كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حينما رن جرس البـ,ـاب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حينما رأت عمر يحمـ,ـل فتاة غيـ,ـرها فشعرت بالغيرة الشديدة .
سألته بحدة وغيرة واضحة
مين دى يا عمر
أما هو لم يعطيها إهتمام ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأغلقت الباب پعـ,ـنف وتبـ,ـعته.
خرجت خديجة من غرفتها قائلة
دة عمر يا سج. …
لم تكمل كلماتها عندما تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أمام أعينها عندما كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح
إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ترى مين دى المرة دى
أجابها بدموع متحجرة دى. ….دى بنتك يا أمى.
نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة
ماشي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص
طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة.
إلتف إليهم قائلا ماما بصيلها أوى كده.
نظرت لها وتعمقت النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پعنف ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة
وبعدين عاوزة أعرف مين دى.
مسك يديها بتشجيع قائلا بدموع وإبتسامة
دى بنتك يا ماما واختى والله العظيم بنتك.
طالعته پصدمة وعدم تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت خالص جورى ماټت زمان ولا نسيت.
تحدث بدموع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في المجرمين اللى كانوا سبب بعدها عننا.
طالعته ببلاهة وعدم إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها.
وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وعدم تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة

 

! جورى عايشة. ………
ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظلما وحرمانا وشوقا. ……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *