ما بعد الجحـ،ـ،ـ،ـيم بقلم زكية محمد ج٢
هتف عمر بمرح يلا يا قوم أنا جعان ولمورة كمان جعانة والنـ,ـونو زمانه پيصرخ ويقول واء واء ننة. …
إنفجر الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود
خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. .
قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحـ,ـدثان إلى لمار التى سرعان ما إندمجت معهم. …..
خرجت ندى من الحمام وهى تستعد للنوم وما إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى
إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه ..
ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش. ..
ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. …ااه
أنت بخفوت حينما جذبها على حين غرة من خصرها ناحيته قائلا بخبث
بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. ….
إبتسمت بخفوت قائلة بخجل
مصطفى الله. …
حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.
سألته ببراءة إنت هتضربنى
ضحك عليها عاليا وهو يقول اه هضربك بس ضړب من نوع خاص. ..
هتفت بضعف مصطفى ممممم. ..
صمتت حينما أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عشقه المكنون لها. ……
فتح الباب ودلف ثم أغلقه بهدوء فور دخوله وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.
إبتسم بخفوت وتقدم بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتها الناعمة حتى إسـ,ـتقرت عند شفتيها فأهتز قلبه پعنف عند تذكره لتقبيلها في المرات الماضية ولكنه فاق عندما وجدها تتحرك پعنـ,ـف إستغربه هو اما هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو خالها ويقوم بالإعـ,ـتداء عليها مجددا صړخت بفزع فقلق الآخر وضمھا إليه قائلا بهدوء اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد.
إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. ..
توقفت تدريجيا حينما بدأت تستوعب صوته ففتحت عينيها ورأته أمامها فألقت بنفسها بين زراعى سليم تبكى بقوة.
ضمھا بحنان وأخذ يربت على ظهرها قائلا
بس خلاص مفيش حاجة متقلقيش. …..
هتفت پبكاء وهى تندثر فيه أكثر
سليم خخخخالى كان عاوز كان أاا …
جز على أسنانه بغيظ وڠضب قائلا
متجبيش سيرة الحقېر دة تانى دة مش خالك سامعة
نظرت له بعينيها الدامعة تقول أومال هو مين
أجابها بإمتعاض دة واحد ندل ومتسأليش عنه تانى. .
أجابته بخفوت حاضر. ….