الجزء الأول من الفصل الأخير لولا الغرام
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
الجزء الأول من
🔹الفصل الأخير من الجزء الأول 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«هل عشتَ يوماً ذلك الشعور، حينما تنساب الحياة بدقةٍ كعقارب الساعة؟ أيامٌ هادئة، وتفاصيلُ صغيرة مريحة، لا غيومٍ تعكر صفو سمائك، استقرارٌ دافئ يغريك بأن تغمض عينيك وتستسلم لسلامٍ ظننته أبدياً، حتى يُخيل إليك أن هذا السلام هو القانون الأزلي للحياة.
لكن الصدمة تباغتك في اللحظة التي تتجلى فيها الحقيقة، لحظةٌ خاطفة تدرك فيها أن ذلك السكون لم يكن أماناً قط، بل كان شركاً خفياً، والهدوء المرعب الذي يسبق العاصفة.»
بقلمي “روز أمين ”
_______♕________
مرت الأشهر مسرعة، وبدأت ملامح العام الدراسي الأول تلملم أوراقها، معلنةً اقتراب إمتحانات نهاية العام ، في فناء الجامعة، كانت ندى تسير بجوار فريد، يرتشفان بهدوء زجاجتي من مشروب المياه الغازية “الكوكا كولا” في جولة هادئة وسط حشود الطلاب،كانت مشاعرهما قد استقرت أخيراً بعد زيارته القريبة لمنزل عائلتها، حيث بارك الجميع خطوتهما، واتفقوا على أن يجمعهم حفل الخطوبة المنتظر مع بداية عطلة نهاية العام.
أدار فريد نظره بين زوايا الفناء المزدحم بالطلاب، ثم التفت نحو حبيبته، ثم سألها باهتمامٍ:
-هي دليلة فين؟!
ابتسمت ندى واحابته بدلال:
-في السايبر طبعاً، بتكلم حبيب القلب.
ثم أضافت مداعبة بابتسامة رائعة:
-ده مفيش يوم تقدر تفوت كلامها معاه.
بادلها الابتسامة، وتابعا سيرهما، وراحا يتبادلان أطراف الحديث فيما يخص قصة غرامهما.
على الجانب الآخر من الشارع، داخل السايبر المواجه لبوابة الجامعة، كانت دليلة تجلس أمام شاشة جهاز الكمبيوتر، منعزلة تماماً عن ضوضاء المكان ونقرات لوحات المفاتيح حولها، كانت كاميرا تطبيق ياهو ماسنجر “yahoo messenger” مفتوحة، تنقل لها تفاصيل مكتب أشرف.
الذي كان جالساً وراء مكتبه، وقد تحرر من جاكيت بدلته وعلقه على ظهر المقعد، مشمراً كمي قميصه مع فتح زريه العلويين ليخفف من وطأة ضغط العمل، ورغم انهماكه في الكتابة بين أوراقه، إلا أن عينيه كانت معلقةً بصورتها المستقرة أمامه عبر الجهاز.