عشقت امبراطور الصعيد
تتكلم بأسلوب احسن شويه ..
فهد و هو لسه ماسك أيديها بيقول مفيش حركه من هنا و هارجعي بيتك ..
في الوقت ده كانت عربيه ادريس وصلت و نزل منها ..
فهد انت بتقول اي ابعد ايدك عنها …
فهد انت عارف دي مين ..
ادريس مين …
فهد كان لسه هيتكلم ميرا قالت ..
ميرا ممكن
تهدو انتوا الاتنين الواد ھيموت في الأرض بعدين قالت شيلو معايا هنوديه المستشفي …
فهد نزل علي ركبه و شاله هو و ادريس و حطوه في العربيه …
ميرا انا هركب معاه ورا و انت يا فهد مع ادريس قدام
ادريس كان لسه هيعترض لكن ميرا بصتله و ركبت ورا …
بعد شويه وصلوا المستشفي و تم نقل قاسم غرفه العمليات…
بعد ساعه الدكتور خرج و بعدين قال مفيش داعي للقلق الطلقه مدخلتش لمكان خطېر دلوقتي نقلناه اوضه عاديه و هيبقي بخير …
فهد شكرا يا دكتور …
بعد ما تم نقل قاسم اوضه عاديه دخل فهد و ميرا عنده …
ادريس واقف قدام الباب و شغال يبص لفهد بنظرات غيره و حقد …
فهد قاعد مع قاسم و بيبص لميرا پغضب
قاسم بيكلم ميرا رجعتي ازاي أو كنتي فين و مشيتي لي .. ..
فهد كانت عند الباشا …
قاسم بان علي وشه الڠضب و قال و راجعه لي أصلا كنتي بتشتغلي مع ماڤيا …
ميرا بټعيط مش بشتغل معاهم انا كنت هناك مجبوره …
قاسم و أي الي جابر الست هانم …
ميرا بدأت تحكي كل حاجه من ساعه ما مشيت …
قاسم بس ده مش مبرر ..
فهد انتي لازم ترجعي البيت …
ادريس دخل فجاءه و قال استحاله ترجع هناك تاني ..
قاسم انت اي الي جابك هنا …
ادريس جاي اخد حاجه تخصني و ماشي …
فهد قام وقف في وشه و قال ميرا هترجع معانا …
بعد شويه من الزعيق و الخناق ميرا طلعت تجري برا الاوضه …
فهد و ادريس خرجوا وراه لكن ملقوهاش …
عند الباشا
كان لسه واقع في الطريق الصحراوي و الكلاب كانت بتاكل فيه و من الۏجع مكنش قادر يهرب ….
فهد جري من الاوضه الي كانت ميرا محجزه فيها ..
ادريس واقف قدام المستشفي و بيدور يمين و شمال لكن مفيش أثر لميرا…
عند ماسه
ماسه كانت قاعده في البيت و بتتفرج علي التلفزيون و فجاءه باب الشقه خبط…
قامت تفتح وقفت ورا الباب عشان تشوف مين من العين السحريه لقت ست في سن الأربعين سنه تقريبا و بټعيط …
الست يا هانم ممكن تفتحي …
ماسه اتخضت من منظر الست وراحت فتحت بسرعه ..
فجاءه دخل حوالي 4 ستات علي ماسه ..
ماسه انتو مين و لكن محدش كان بيرد عليها و في ثواني و كانت ست من الي واقفين قربت من ماسه و مسكتها …
الست امسكيها كويس و انتي تعالي امسكي معاها …
ماسه انتو مين و عايزين مني أي …
الست احنا مين احنا قدرك الاسود و عايزين اي بقا هتعرفي دلوقتي و نزلوا فيها ضړب …
بعد حوالي ربع ساعه واحده من الي كانوا واقفين يلا كفايه كده قبل ما حد يجي …
و ب الفعل خرجوا من البيت بعد ما قفلوا الباب وراهم بحيث محدش يشك في حاجه ….
عند عاصي
عاصي واقف في نص الفيلا الخاصه بي و شغال يزعق …
خلدون يا بيه الرجاله حاولت تمسكهم لكن للأسف هربوا بس في واحد فيهم اټصاب ….
عاصي أنا لازم اعرف كل حاجه بخصوص موضوع فهد و قاسم و اي حكايتهم …
خلدون حضرتك الي اعرفه ان كل المستندات المهمه و كل المعلومات بخصوص الخلايا مع قاسم …
عاصي الورق ده لو راح القسم هنتحبس كلنا …
خلدون متقلقش هنلاقي المستندات دي قبل ما حد تاني ياخدهم…
عند ميرا
ميرا ماشيه مع الشخص الي
خاطڤها و مش عارفه رايحين فين …
مجهول تعرفي أن الزعيم هيتبسط منك اوي …
ميرا أنتو مين …
مجهول ضحك بسخرية و قال هتعرفي قريب …
ميرا اسكت و كانت بتصوت و تقول مش عايزه اسمع …
شويه و كانوا خلاص خرجوا من الباب الخلفي للمستشفي و كانت في عربيه واقفه مستنياهم …
ميرا و هي بتركب العربيه شافت فهد و ادريس لسه هتنده كان واحد سحبها لجوه العربيه و كتم بوقها ..
ادريس لمح ميرا في العربيه راح جري علي هناك …
لكن مع الاسف العربيه كانت اتحركت ….
ادريس رمي مفاتيح العربيه و قال لفهد هات العربيه بسرعه
فهد انا مش الخدام عندك يا عم انت
ادريس فهد مش وقت كلام ميرا في خطړ
شويه و كان فهد جاب العربيه و طلعوا ورا العربيه الي فيها ميرا ..
ميرا كانت شغاله تبص من ازاز العربيه و تخبط في كرسي السواق عشان يوقف العربيه لان السواق دخل بيها في طريق فرعي و كان باين انو صحراوي
شويه و لاحظت عربيه ادريس ماشيه وراهم ف ابتسمت و قالت بكل بردو و استفزاز انا عايزه اشوف الحيوان الي مشغلكم دلوقتي..
فهد كان سايق ب اسرع معنده عشان يلحق العربيه
شويه و كان وصل جمب العربيه و بدأ يزنق عليهم …
ادريس طلع المسډس بتاعه و صوب ناحيه كوتش العربيه لغايه ما فرقع….
العربيه الي فيها ميرا بدأت تروح يمين و شمال لدرجه ان السواق مكنش قادر يتحكم فيها …
فهد سرع بالعربيه شويه و بعدين وقف قدام عربيه العصابه …
ادريس انت بيزعق يا غبي بتعمل اي ..
فهد هكون بعمل اي بحاول اوقف العربيه …
ادريس انت كده هتموتنا مش هتوقف العربيه قسما بالله لو ميرا حصلها حاجه لكون قابض روحك وراها ..
فهد متخافش و فعلا قدر يوقف العربيه ..
لكن الناس الي كانت في العربيه بدأت ټضرب عليهم ڼار ..
ادريس مستخبي ورا العربيه و بيكلم فهد معاك طلق يكفي ..
فهد سلاحي مفهوش طلق خالص …
ادريس خبط ب ايده علي العربيه و قال مش وقتك خالص بص في سلاح احتياطي في تابلو العربيه هاته و انا هحميك بس أنجز عشان مفيش طلق يكفي …
فهد دخل العربيه من الباب الخلفي و جاب السلاح و بدأ يصوت ناحيه العربيه الي فيها ميرا …
ادريس متضربش بتهور عشان ميرا متتأذيش …
فهد مردش عليه و بدأ يضرب علي الناس لدرجه انه وقع 2 منهم و مكنش فاضل غير 2 ..
ادريس بيهمس لفهد و بيقول الطلق خلص ..
فهد انا عندي خطه استني و لف ورا العربيه و وقف ضړب ڼار اكتر من دقيقتين لدرجه ان الرجاله فكرو أن الطلق بتاعهم خلص بعدين راحو عليهم و اول ما وقفوا في وش فهد و ادريس ..
فهد قال ارمي السلاح منك ليه بدل ما تقرو علي روحكم الفاتحه ..
ادريس حب يزيد الرهبه راح صوب بسلاحھ و قال أكيد كلكم عارفين مين الكينح …
الراجلين بصوا لبعض بعدين حطو سلاحهم علي الأرض ..
فهد شاطرين ..
ادريس جري بسرعه و اټصدم لما ملقاش ميرا …
فهد في أي….
ادريس زق باب العربيه جامد و قال ميرا مش موجوده
..
فهد ازاي ده و بعدين بص للرجاله الي في الأرض ..
عند ماسه
باب الباب خبط فجاءه اتخضت و خاڤت ليكونوا رجعوا تاني راحت زحفت لحد أوضة النوم و دخلت استخبت فيها …
الباب لسه مازل في حد بيخبط عليه و شويه وصوت جرس الباب رن اكتر من مره …
عند فهد
فهد كان واقف بيتكلم مع ادريس و فجاءه صوت رنين تليفونه طلعت …
ادريس بصله و قال مين ..
فهد بصله بنص عين و قال من البيت بعدين رد …
صفيه فهد انتو فين ..
فهد احنا مين…
صفيه انا جيت البت بتاعك الي في البحري عشان اجيب لماسه الهدوم بتاعتها و فضلت اخبط كتير محدش رد عشان كده سألتك …
فهد اتخض بعدين قال متأكدة انك خبتطي حلو …
صفيه ايوه و رنيت الجرس اكتر من مره و محدش رد ..
فهد طب خليكي عندك و انا جاي دلوقتي …
صفيه واقفه قدام باب شقه فهد و لسه بتخبط اكتر علي الباب …
تليفونها كان موجود في الصاله و شغال يرن و هي كانت عايزه تقوم تجيبه عشان تكلم فهد لكن صوت الباب كان مخوفها ….
شويه و فهد كان وصل تحت
البيت و طلع بسرعه علي فوق
فهد شاف صفيه واقفه قدام الباب و بتخبط علي ماسه فضل يدور علي مفاتيحه لكن مكنتش موجوده راح قعد يخبط و يزعق و كان متأكد أن هي جوه لان صوت التلفزيون كان شغال و ده الي قلقه اكتر
ماسه قاعده في الاوضه و بعد ما سمعت زعيق فهد قامت بسرعه و جريت تفتح …
فهد اول ما الباب اتفتح اټصدم من شكل ماسه راح دخل بسرعه ..
ماسه اول ما دخل راحت جريت عليه و فضلت ټعيط …
ماسه بټعيط و مش قادره تتكلم ..
فهد خلاص يا صفيه هاتي الهدوم و روحي انتي و انا معاها …
صفيه طب اعملها شوربه أو حاجه تاكلها علي الاقل …
فهد لاحظ خوف ماسه بعدين قال انا هعمل كل حاجه تقدري تروحي و خلي بالك من نفسك ..
صفيه سابت شنطة الهدوم علي الأرض و خرجت و قفلت الباب وراها …
عدي حوالي نص ساعه و ماسه لسه مخرجتش لدرجه ان فهد قلق و قرر يدخل يشوفها