العشق يصنع المعجزات بقلم فاطمة الزهراء
زين بحزن كبير وتردد: سرطان.
كلمة واحدة كانت كفيلة بسقوط نوارة على الأرض ليسرع اليها زين وينادى الاطباء والممرضين ليسعفوها بسرعة.
………………………………………….
اما عنها فجلست على أسفل اقرب شجرة وجدتها في في حديفة المستشفى تسترجع كل حياتها ولحظاتها معه كل شي معاملته!؟ حديثه!؟ مشجارتهم!؟ ……..
من صدمتها توقفت الدموع بعينيها تنظر الى الامام بفراغ كبير جدا….تذكر فقدانها لامها وابها وبكاءها المستمر لولا وجوده معها لكانت لحقتهم منذ زمن طويل هو من انقذها…. ويريد الذهاب اليهم الان يريد ان يحلقهم الان…..
لن تسمح له ابدا….كما هو لم يسمح لها هي ايضا لن تسكح له بذلك…..
………………….
دخلت غرفته لتجده ينظر بشرود تام الى السقف شعر بها عندما فتحت الباب ووقفت بجانبه لم تتحرك لينظر اليها ويبتسم بحفة.
اشار لها بيده لتركض اليها بسرعة ودموعها سبقتها لتسمك يده وتقبلها بدموع مسح دموعها بكف يده ومسد على شعرها قائلا: انتي بتعيطي ليه…..انا كويس. اووي يا حبيبتي متعيطيش عشان خاطري.
منار بانهيار ودموع: انا اسفة اسفة اووي اووي.
اياد بابتسامة:بتعذري ليه انتي السبب فانني بدات اتعالج…انا كنت رافض تماما فكرت انني ابدا بالعلاج بس بفضلك انا بدات ومش هقدر اكمل انا همــ
وقعت يدها على فمه مقاطعة ايه:. انت مش هتسبني سامع مش هتسبني سامع لو ايه ما حصل انت مش هتسبني.
فاطمة الزهراء (الزهراء فطووم)
اياد وهو يقبل يدها: باذن الله مش هسبيك وهفضل معك لاخر العمر باذن الله منار انا بحبك اووي….وانت اسف لانني خبرتك انك مجرد اخت بس انتي مش اختي انتي اختي وامي وحبيبتي وسندي انتي حياتي كلها انا بحبك اووي.
منار بدموع: وانا بحبك اووي.
رمت نفسها بين احضانه بدموع ليمسد على شعرها بحب كبير وسعادة عظمة……لا يريد شيئا اخر غيرها بهذه الحياة.
………………………………………….
_بعد انتهى اخر جلسة في الكيمياوي_
ثرثه جيدا بالغطاء لتهمس له: انت كويس صح.
اياد بتعب: كويس.
اغمض عينيه بتعب كبير لينم…..اتنهدت بحزن كبير وهي تحلس بجانبه مقبلة يده دخلت نوارة واقتربت من منار اخدت في أحضانها لتدع لنفسها مجال للبكاء بقوة.
نوارة وهي تمسد على شعرها: اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي هيكون كويس وربنا ليكون كويس ده ابني وانا عارفه.