العشق يصنع المعجزات بقلم فاطمة الزهراء
فاطمة الزهراء (الزهراء فطووم)
اياد بدموع:انا ومنار قصتنا انتهت على كده خلاص….مفيش لينا تكملة مع بعض احنا جرحتها لما خبترها انها مجرد اخت لي وبس وهي فمهت ده ومش هتكمل معي سبتنمي ٦ شهور….٦ شهور وانا مش بعرف عنها اي حاجة غير انها نجحت ورفضت تقابلني او نتكلم….حياتي بدونها مفيش ليها اي معنى انا بموت ببعدها عني مش هقدر اكمل بدونها…والمرض ابتلاء من ربنا.
زين: اياد انت غلطان اووي….في تفكيرك انت من امتى وانت بتفكر كده انت اتغيرت اووي يا اياد خليك عندك ثقة بربنا اكبر من كده….انت الي كنت واقف مع قادر بكل ثانية في مرضه واهوا قادر دلوقتي متجوز وعنده عيال واتعاف من المرض بفضلك بعد ربنا….فين ايمانك فين حبك لربنا وثقتك بيه….طيب اذا مش عشانك عشان ماما نوارة وحبيتك منار.
نظر إليه اياد لثواني طويلة ثم مسح دموعها وخرج من المشفى دون الرد باي كلمة اخرى وانطلق بسيارته مسرعا وهو يتدكر كل لحظاته مع امه ومنار وشريط حياته يمر امامه.
………………………………………….
_بعد مرور اسبوع_
كانت تجلس منار مع نوارة تتحدث مع معها بشرود استاذنت منها بحجة انها متعبة ومرهقة لانها علمت ان موعد اياد على وصول لتفتح باب البيت للخروج لتجده يقف امامها.
لم تعرفه في بداية الأمر….اين شعره؟؟ اين ذقنه؟؟ اين اياد روحها؟؟ اين حبيبها؟؟ اين والف اين اين مرة في عقلها أهذا هو ايادها؟؟؟ هذا؟؟؟؟؟
نظر اليها بابتسامة متعبة ومرهقة وباهته جدا ليتقدم منها ويعانقها بدون سابق انظار.
ثواني….دقائق….وهي على صدمتها شعرت بثقل على على جسدها لترفع راس عليها لتجده مغمى العيون لتسقط على الارض وهو بين أحضانها بقوة وصدمة كبير نزلت دموعها بصدمة.
كانت نوارة متجه الى المطبخ ولكنها رات منار منهارة على الارض وبين أحضانها اياد لتصرخ باسمه وتركض اليهم….
………………………………………….
منار بنهيار: زين اياد اياد ماله حالته ايه هو في ايه….
لينظر اليها زين بتردد ويصمت.
منار بنهيار كبير وصراخ: ايااااد في ايه رد علي انا من حقي اعرف.
اقتربت نوارة من زين قائلة بدموع:. زين انت ابني التاني…..وعمرك ما خبيبت عني اي حاجة وكنت ابني بمعنى الكلمة…خبرني اياد في ايه انا من حقي اعرف يا زين ده ابني ابني.