بنتك
الباب أنا هروح أجيب لك ه وم ليكي تقومي تاخدي شاور اتحرك أسامه وخرج من الحجره وبعد دقيقه دخ ادام حجرة ملك انص مت أول ما شافته أدام قرب أدام منها وهو حزين ومتعصب أنتي كويسه أها الحد الله بدأ ادام ياخد افسه باعجوبه ممكن تنادي أسامه حضر اتحرك أدام
ناحية الباب وألتفت لملك وقال بحزن أسامه بقي يحبك يا ملك حولي تحفظي عليه ولو حصل له حجه مش هيحصلك كويس لأن أسامه ده مش صاحبي بس ولا اخويا أسامه ده بمثابة أب ليا علطول شايل همي وجه الوقت اللي أعمل ال systeاضضض ستحيل علشان أساعده اتحرك أدام وخرج ملك
كانت مستغربه هو بيقول أيه اليوم التالي ملك كانت بتشاهد التليفز قرب منها أسامه وقعد وهو بيبتسم عامله اي دلوقتي بخير كانت ملك مبتتكلمشي نهائي أسامه حول يكلمها وهو مكسوف تيجي نخرج ليه كانت لتشاهد التلفز وكانت مطنشاه نخرج نشم هوا اتعدلت ملك وابتسمت وقالت والناس ناس ايه مش cيب
نكون فضحيين بعض ونخرج مع بعض ابتسم أسامه وبدأ يعض علي شفتاه وقال ما هما لو شافونا مع بعض يعرفوا أن كل اللي قولناه مش حقيقه قول بقي كده الحوار وما فيه انك عاوز تثبت براءتك براءتي بص يا أسامه فرح سندس مش هضره أني أكمل معاك مستحيل فياريت تشيل
الكلام ده من داماغك انا لا علي ذمتك ولا عوزاك مسح أسامه بأيده وجهه ولفظ بعصبيه أنا لو كنت عاوز حقي كنت أغتص بتك ڠصب عنك أو برضاكي واجبرتك تحملي مني علشان اثبت براءتي بس معملتش كده وقف وبدأ يعدل بدلته وأبتسم وكمل كلامه أنا اشتريت لك فستان فوق علي
زوقي فرح سندس عاوزه تضري أو متضريش ده بمزاجك مش هجبرك لأن وجودك لا هيزود ولا ينقص وقفت ملك وقربت منه وهي سعيده جدا هتطلقني علي امتي بعد الفرح مشوفكيش هنا