قصة عشق بقلم سحر فرج ج1
سلمى بعياط … ايوا يا قصى الحقنا .
قصى قلبه دق جامد وبرعب قال .. فى ايه يا سلمى حد حصله حاجه فى القصر .. جدى كويس كلكم كويسين .
سلمى بحزن وصوت متقطع نتيجه العياط . .. قصى احنا فى المستشفى .. خرجنا انا وبنات عمامى بعد ما استاذنا من جدتى وجدى وقولنا نتمشى فى البلد شويه وعربيه خبطت فرح وملك وجبناهم على المستشفى ومش عارفين حالتهم ايه ومردتش اتصل على اى حد من القصر وقولت اكلمك انت عاااااا الحقنا يا قصى واتفتحت فى العياط اكتر .
قصى بخوف وحزن اول لما سمع من سلمى اللى حصل وبرعب اكتر لما عرف ان فرح اتخبطت مع ملك .. حاول يهدى سلمى وطلب منها انها تديله عنوان المستشفى .
وفعلا سلمى ادتله عنوان المستشفى وقفلت معاه الخط وقربت من هدى اللى كانت واقفه منهارة من العياط .
سليم قلبه وجعه على منظرهم وعياطهم وحس بشىء غريب جواه ناحيتهم وحس انه يعرفهم فاحاول يهديهم ويطمنهم .
بس للاسف موبيله رن فامسكه وبص على شاشته علشان يعرف مين الى بيرن فشاف اسم جدته وافتكر انهم زمانهم مستنين وصوله فاقفل الموبيل .
لانه متاكد انها بتتصل علشان تشوفه اتاخر ليه .. وقال بينه وبين نفسه بعد ما يطمن على البنات يبقى يتصل عليها .
بس للاسف الموبيل رن تانى وبرضه رقم جدته اللى بتتصل عليه فخد نفس كبيييييير وفتح ورد عليها وقال .. الووووو ايوا يا حبيبتى .
جدته بعياط …. الحق يا سليم يا ولدى الحق جدك بسرعه جدك بيموت يا ولدى .
سليم بصدمه وصاعقه كأنها نزلت عليه وبخطوات سريعه نسى كل اللى هو فيه ونسى البنات اللى جوا والبنات كمان اللى واقفه اودامه واللى استغربه لحالته رغم كل اللى هما فيه خرج بسرعه من المستشفى وهو بيهدى جدته وقال .. ماله جدى يا جدتى .. مااااله جدى حصله ايه .
جدة سليم .. مش وقته يا سليم مش وقته تعال بسرعه يا ولدى .
سليم .. اهدى علشان خاطرى اهدى وانا مسافه السكه هاكون عندكم .
وفعلا قفل سليم الموبيل بعد ما طلب من جدته انها تهدى وماتخفش وانه فى اسرع وقت هايكون عندها .
وركب عربيته بسرعه بكل خوف وحزن وقلق على جده اللى مربيه بعد وفاه ابوه وامه واخته وطار بالعربيه على الفيلا .
اما فى المصنع قصى حكى لفارس وهو بيجرى ويخرج من المصنع على اللى حصل مع البنات وبسرعه ركبوا عربيه قصى وراحوا على عنوان المستشفى وبعد ربع ساعه كانوا وصلوا وركنوا العربيه وبسرعه وقلق وخوف دخلوا من باب الطوارىء وراحوا بسرعه على الاوضه اللى الاستقبال بلغهم بيها وبوجود البنات فيها .