عن العشق والهوى نونا المصري ج2
فنظر ادهم اليه وقال ببرود : اي كلام ؟
الاستاذ سالم : ان الموظفة مريم مراد هتبقى سكرتيرة حضرتك ؟
ادهم : انت سمعتني وانا بقولها الكلام دا صح ؟
فأرتبك الاستاذ سالم وقال : ا.. ايوا سمعتك.
ادهم : ما دام سمعتني يبقى ليه كتر الأسئلة ؟
فاحنى الاستاذ سالم رأسه وقال : انا اسف يا فندم .
ادهم : تقدر تشوف شغلك.
قال ذلك ثم نظر إلى مريم بنظرة اخيرة فوجدها تنظر اليه ايضاً ولكن سرعان ما اشاحت بنظرها عنه وجلست في مكانها… فخرج من قسم البرمجة وتوجه الى خارج الشركة لكي يعود الى المنزل ؛ في تلك الاثناء اقترب كل من الاستاذ سالم وموظفين قسم البرمجة من مريم وسألها الاول : ازي بقيتي سكرتيرة ادهم بيه يا مريم بين يوم والليلة ؟
وقالت زميلتها ياسمين : ايوا لسه من ساعتين كنا قاعدين مع بعض في الكافيتريا وبعد كدا انتي اختفيتي وفجأة بقيتي سكرتيرة ادهم بيه !
فتنهدت مريم وقالت : والله يا جماعة انا ذات نفسي معرفش ليه ادهم بيه اختارني علشان ابقى السكرتيرة بتاعته …ربنا يستر بقى.
في اليوم التالي….
ذهب ادهم الى الشركة وتوجه فوراً نحو مكتبه في الطابق الاخير حيث وجد مريم ترتب ملابسها بارتباك وهي تتمتم قائلة : يا رب اللبس دا يبقى مناسب لشغل السكرتيرة لاني مش ناقصة بهادل من الصبح.
فأبتسم عندما رأها على تلك الحال ونظف حلقه قائلاً ببرود : صباح الخير.
أرتعدت عندما سمعت صوته ثم نظرت اليه فوراً وقالت بتلعثم : ص.. صباح النور يا فندم.
فنظر اليها نظرة متفحصة من رأسها حتى اخمص قدميها وقال : كويس.. شكلك مناسب للشغلنه دي.
قال ذلك ثم دخل إلى مكتبه دون ان يضيف شيئاً الامر الذي جعلها تتنفس الصعداء وابتسمت قائلة : الحمد لله.
وسرعان ما حملت دفتر ملاحظاتها ولحقت به إلى المكتب فوقفت تحدق به وهو واقف بالقرب من النافذة العملاقة يحدق في المباني الاخرى وقالت بصوت مرتبك : ا.. الانسة سلمى ادتني جدول أعمال حضرتك بتاع النهارده يا فندم وكمان ساعة عندك اجتماع مع كمال بيه وبعدها لازم توقع على الموافقة عشان نضيف موقع المتدرب محمود ياسين ضمن المواقع الرئيسية في الشركة لان هو اللي كسب في المسابقة اللي حضرتك اقترحتها .
ابتسم ادهم دون ان تراه لانه حقق مراده بأن يجعلها قريبة منه ثم التفت اليها وقال بجدية : كويس… دلوقتي عايز فنجان قهوة من غير سكر .