اسيرة انتقاامه خلود محمد ج3

*****************************
ف صباح يوم جديد
كان مراد غافيا علي المقعد المجاور لفراش ملك فا بالأمس بعد ما انتهي من اغلب الأعمال التي كانت متراكمه عليها هو ومعتز و شيري التي كانت منهكمه في إنهاء كافه التحضيرات الازمه، بخصوص السفر وما ان انتهوا من كافه الأعمال توجه كل من معتز و شيري الي منزلهم بينما اتجه الي مراد يكي يكن بجوار ملك الغافيه الي الان بفعل المهدئ،
استيقظ مراد من غفلته علي صوت رنين هاتفه المعالي الذي اخذ يصدح ف الغرفه، فتناوله من الكومود المجاور للفراش فوجده رقم معتز الذي يهاتفه
=ايوه ي معتز ف حاجه
معتز مجيبا
=مراد الوفد لسه باعتين فاكس بانهم وصلوا الغردقه
مراد وهو يزيل آثار النوم من علي وجه
=هما مش كانوا قايلين انهم هيجوا ع بدايه الأسبوع
معتز ردا عليه
=مش هتفرق ي مراد معاهم وكمان هما عايزين يستجموا قبلها، بيومين مفرقتش يعني
مراد بتسأول
=طب انت متصل ليه دلوقت عشان تقولي الكلمتين دول
معتز نافيا
=لا عشان اقولك احنا هنسافر ف ميعادنا ولا اسافر انا الأول عشان استقبالهم وتكون انت فضيت نفسك وتيجي ف الميعاد
مراد مفكرا
=مش عارفه لسه ي معتز ،تفكيري مشتت
معتز متسائلا
=اها صح هتعمل ايه مع ملك لما تسافر هتوديها فين
مراد بحنق مجيبا
=ايه اللي هتروح فين هتسافر معايا طبعا
معتز بصدمه
=بحالتها دي ازاي هي مش تعبانه
مراد بنبره متاففه من صديقه
=بالعكس الدكتور قالي انها لازم تغير جو عشان حالتها النفسيه ورجح ليا انها تسافر عشان كده هاخدها معايا ف السفريه
معتز بتفهم من اجابته
=طب هي عامله ايه دلوقتي
مراد ناظرا لها وقد شرد ف ملامحها وتجاب عليه
=الدكتور عطيها ابره مهدئه وانهارده هنخرج من المستشفي
معتز وهو يحدثه
=طب محتاج حاجه
مراد مجيبا
=اها ي معتز عايزك تسبقني ع الفيلا عشان تاخد الملفات معاك قبل ما تسافر، لاني معرفتش ارجع الفيلا اجابها
معتز
=خلاص ماشي انا تروح اجهز واسبقك ع الفيلا تكون انت جيت
مراد
=تمام
ثم قام بإغلاق الهاتف و ارجع نظره لملك النائمه فتحرك ناحيتها جالسا علي الفراش
وقد أتت الي ذهنه ذكري تفوها بالكلام المتقطع وهي تحادث والدها وتناجيه بان ياتي لها ولم تذكر او حتي تتفوه بلفظ لأمها او تذكر حتي اسمها ولو مره، حتي أثناء مشاجرتها مع شيري لم تذكر والدتها ع الرغم بان شيري اساءت لوالديه ولكنها هاجمت عليها حينما قامت بالاساءه لوالدها
اخذت الأفكار تعصف برأس مراد ولم يجد لها اجابه فا أراد الانشغال عنها حاليا وبعد ذلك يبحث عن ذلك بتمهل.
قطع شروده صوت طرقات خافته علي الباب يليها دخول كبير الأطباء ومعه الممرضه
هاتف كبير الأطباء مراد باحترام
ثم خطي ناحيه فراش ملك ليطمئن علي حالتها بينما حدثه مراد قائلا
=هي ينفع نخرج دلوقت
الطبيب بعمليه
=اها ينفع، الحمد لله الجرح ف ايدها بقا كويس بس محتاج يتغير عليه وبخصوص المهدئ فهي هتفوق خلال ساعتين بالكتير ولو حابب تفوق دلوقت معنديش مشكله برضو
فكر مراد ف حديث الطبيب واخذ يحدث نفسه بان لو الطبيب آفاق ملك حاليا فهي سترفض بان تأتي وتصر علي ما طالبته وهذا لم يكن جيدا عليها فمن الممكن أن يحدث لها مضاعفه وهو ف غني عن ذلك اما ان أتت معه وهي غافيه فهذا سيكون الافضل فهي حينما تستيقظ وتجد انها ف منزلها فترضي بالأمر الواقع فهز مراد راسه عده مرات كأنه يوافق نفسه علي الراي الاخر فهو الأصوب حاليا لذلك هاتف الطبيب قائله
=لا انا هخدها من هنا وعايزه ممرضه معايا عشان تغير ليها علي الجرح وفي نفس الوقت عايزها تفوق علي راحتها
اوما له الطبيب باحترام
=تمام ي مراد بيه زي ما حضرتك تحب…
ثم هاتف الطبيب الممرضه بجواره
=جهزي نفسك انك هتروحي مع مراد بيه ودلوقتي.. تقدري تنهي كل حاجه متعلقه بالاستاذه عشان لم تخرجوا
هزت الممرضه لها راسه وواحابت بهدوء
=مفهوم ي دكتور
ثم أزالت بعد ذلك مهام اعداد ملك لكي تخرج بينما خرج مراد والطبيب الي الخارج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *