آنات عشق مروة البطراوي
وبالفعل كانت أنات طفلتي الأولى، والمصدر لحياتي ومن بعدها رزقني الله بتؤام، دائما ينظر إليها الجميع أنها مصدر الفرحة والسعادة، ليس فقط في منحها للحياة لي من جديد، ولكن هي فتاة مرحة لذيذةيعشقها الجميع، لم أعلم أنها ستكون الفرحة الدائمة لنا، ظننتها الفرحة الأخيرة لي.
تمت
قصة آنات العشق.
بقلم مروة البطراوى