قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج2

بينما في غرفة بدور ..
كانت بدور تشعر بأن قلبها سيخرج من مكانه …
بدور :انا ايه اللى بيجرا لي هو معقول بجد انا حبيته يا رب ريح قلبي يارب

……
ات اليوم الثاني …

استيقظ كلا من ثائر و بدور و فطروا و استعدوا حتى يذهبوا الى شركة عبد العزيز …و بعد مدة غادروا …
كانت بدور طوال الطريق تفرك في يدها و تشعر بقلق شديد تغشى ان لا يصدقها عبد العزيز …
عندما وصلوا …
نظر ثائر لبدور و مسك بيدها و قال …
ثائر :انا معاكي و هفضل معاكي متخافيش ابدا والله كل حاجة هتعدي بخير اقولي بس يارب
نظرت له و قالت : يارب .. يارب

ملحوظة اخو بدور اسمه مصطفى انا اللى اتلخبط
الفصل الاخير
(الجزء الثاني)
دخلت بدور و معاها ثائر الشركة …كانت بدور تدعي ان يمر كل شيء بخير .. جعلها ثائر تقف دقائق ثم اتجه الى الاستقبال …ثم ات و مسك يدها و اتجه الى المصعد و صعدوا و اتجهوا الى مكتب عبد العزيز … تكلم ثائر مع السكرتيرة فأمرتهم ان ينتظروا دقائق …..
انتظرا و كانت تلك الدقائق تمر كالطهر على بدور و هي تشعر بالقلق ممسكة بيد ثائر ..
و بعد دقائق امرتهم ان يدخلوا المكتب …
وقف ثائر و جعل بدور تقف و هو يطمئنها و اتجه الى الباب و قاما بفتحه و دخلوا المكتب … كانت بدور تسير على خطوات بطيئة بشدة تشعر كأنها في حلم ما ..لا تصدق ستقابل والدها الحقيقي ماذا سوف تقول له …هو الان امامها حقا .. يا إلهي هل تحلم ؟…
كان عبد العزيز يقف ينظر لهما بأبتسامة و طلب منهما ان يجلسوا …فجلس ثائر و جلست بدور و هي تنظر لوالدها و لا تزيح نظرها عنه … جلس عبد العزيز الذي استغرب نظراتها و احس انها تشبه احدا ما …
عبد العزيز :اهلا بيكوا في شركتي
ثائر :شكرا
عبد العزيز :حضرتك البشمهندس ثائر … اعرفك كويس سعيد جدا انك شرفتني
ثائر : شكرا … بس انا مش هنا علشان شغل
عبد العزيز :اومال علشان ايه بالظبط
ثائر :انا جاي من تبع الست تهاني
عبد العزيز بلهفة :تهاني .. هي فين ارجوك قول لي انا بدور عليها بقالي كتير
تجمعت الدموع في عيون بدور و قالت :ماتت
نظر لها عبد العزيز بصدمة و قال :ايه
بدور :ماتت .. الست تهاني ماتت من سنين طويلة .. سابت بنت عندها بالظبط 18 سنة متبهدلة بسبب جوز امها و اخد صدمة عمرها ان الراجل اللى رابها مطلعش ابوها و ان ابوها رمها هي و امها بسبب شك لعين .. البنت عانت كتير اوي و هي بتسأل كل يوم مين ابوها مين ابوها … الست تهاني ماتت و سابتني .. سابتني للدنيا احرب فيها لوحدي .. الست تهاني ماتت و سابت بنتها لوحدها و هي يتيمة و ابوها على وش الدنيا لكن هو مين اسمه ايه عايش فين متعرفش
عبد العزيز :تقصدي انك
بدور :ايوا انا بنتك .. انا بدور بنت الست تهاني
عبد العزيز بصدمة :بنتي
بدور :لو مش مصدقني تقدر تكلم سيد
عبد العزيز و هو ايضا بدأ يبكي :لا مصدقك ..مصدقك ..بدور ..بس تهاني ماتت ..من غير حتى ما تسامحني
بدور :هتسامحك ..ماما طول عمرها بتحبك …
عبد العزيز لثائر :هو حضرتك مين بالظبط
بدور :جوزي
عبد العزيز :عندي بنت و كمان متجوزة … طيب ممكن جوز بنتي يتفضل شوية عايز اتكلم مع بنتي …
ثائر :حاضر عن اذنكوا
وقف ثائر و اتجه الى الخارج …
وقف عبد العزيز و اتجه الى الكرسي الذي امام بدور و جلس عليه …ظلت بدور تنظر له و دموعها لا تهدأ ….نظر لها و قال …
عبد العزيز :عارف انك مش قادرة تسامحيني .. عارف …بس قبل اي حكم يصدر منك .. اسمعيني للاخر …من سنتين بالظبط ظهرت حقيقة ان تهاني بريئة … و ان دمرها مش غرباء عني ..امي و اختي …بسبب غيرة تافهة او نقص عند اختي .. اختي حاليا بتتحاسب و امي اتشلت …عملوا حادثة اختي ماتت و اني اتشلت و عرفت من امي الحكاية كلها من ساعتها و انا بدور على تهاني بس انا كنت قبلها اتجوزت و خلفت ولد اسمه مصطفى .. انا والله العظيم ضحية يا بدور كلنا من الاخر ضحية .. ضحية غيرة اعمى و نقص … انا مكنتش اعرف ان تهاني حامل و لا هي كانت تعرف .. مش كدة بردو
بدور :هو ليه المجتمع ده وحش .. ليه الشك و الغيرة و الكره و الحقد فيه دايما و بيبقى سبب انهيار اسرة كاملة … ليه
عبد العزيز :ده هو المجتمع ..الشيطان بيقدر يضحك على الناس .. بس الشاطر هو اللى مش يمشي وراه .. بدور انا ما صدقت لاقيت تهاني انتي فيكي كتير مني و منها … انا سعيد اني طلع عندي بنت و اسمها بدور الاسم اللى كنت فعلا ناوي اسميه لبنتي …. بدور سامحيني على اي حاجة
بدور :انت عندك حق كلما ضحايا لعبة قذرة … انا محتاجلك اوي يا بابا …
وقف عبد العزيز و فرد يديه طالبا منها العناق فتقف بدور و تتجه الى حضنه و تعانقه بشدة و هي الان تشعر بالأمان الذي تشعر به مع ثائر … عانقها عبد العزيز بشدة و قبل راسها …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *