قطة تتحدى فهد بقلم هالة الحسيني ج2

في المساء …
و في اسكندرية…

وصل ثائر لفيلا عبد العزيز و نزل و نزلت بدور ايضا و كادت تتجه الى الداخل لكن اوقفها ثائر و هو يقول …
ثائر :بدور
نظرت له و اتجهت و وقفت امامه و قالت :نعم
ثائر :انا كدة نفذت وعدي و وصلتك للنهاية كمان و كله تمام انا كدة بالتالي نفذت وعدي فعلا … لكن نقص حاجة واحدة ..بدور انتي
بدور و هي تضع يدها على فمه :انا بحبك
نظر لها صدمة و لمم يصدق ما قالته الان
بدور :ايوا يا ثائر انا بحبك … انا سامحتك يا ثائر و موافقة اكمل بقية حياتي معاك .. انا ب..ح..ب..ك
ابتسم ثائر ابتسامة واسعة و كاد يبكي من السعادة ثم عانق بدور و رفعها و دار بها بفرح و حب كبير …. و هما يضحكا بشدة ثم انزلها و هو ينظر لها بحب و سعادة و قال :انا كمان بحبك ..بحبك اوي
بدور بابتسامة :طب يلا نخش بقى علشان تقابل حماك يلا …
امسكت بيده و اتجهوا الى الداخل … استقبلت زوجة عبد العزيز بدور و ثائر بكل حب و ود و ايضا كان عبد العزيز الذي اوصى ثائر على بدور … بينما نظرت ام عبد العزيز بأبتسامة واسعة و طلبت منها ان تاتي … تذكرت هنا بدور كل شيء لكن هي سامحت ثائر و والدها فلماذا لا تسامح جدتها… و هذا يعني ان بدور قررت ان تغلق على الماضي نهائي و ان تلقي المفتاح في البحر و اقتربت للجدتها و عانقتها مما جعل جدتها تبكي و تتوسل لها ان تسامحها و ان تسامح عمتها فقالت لها بدور ان تنسى كل شيء ..مرت الليلة و كانت جميلة تعرفت بدور اكثر على بابها الذي لم يتركها لحظة و هي ايضا مما جعل ثائر يكاد يمو,ت من الغيظ…

و مرت ايام اسكندرية الجميلة و عادوا الى القاهرة و معاهم والد بدور الذي اتصل بابنه و اخبره ابنه كل شيء عن ما قالته مريم ..فاخبره ان يتجه للقصر و انه اتا هو و بدور …
و عندما وصلوا الفيلا …
ركض مصطفى للبدور و عانقها بفرح شديد مما جعل بدور تشعر بسعادة بالغة …من هذا .. و ظلا طوال اليوم يتحدثان و قد نسوا تماما الاخرين .. مما جعل ثائر يكاد يحرق مصطفى من غيرته ….
و على تمام الساعة 9 ..
ات جلال الفيلا و وجد كل هذا …
فاتجه و قال :احم مساء الخير
هب ثائر و قال بغضب :انت بتعمل ايه هنا اطلع برا
منال :اهدئ يا ثائر .. جلال مش جاي في شر
جلال :احب ابشرك يا ثائر .. انت دلوقتي بقى اسمك ثائر ابراهيم ابو العلا .. بس انا والله العظيم هفضل اعتبرك ابني لاخر يوم في حياتي … بدور اتمنى انك تسامحيني و انك تنسي كل اللى حصل بسببي انا زي والدك
بدور : ربنا يسامحك انا مسامحك
عبد العزيز :هو ده جلال ؟
هزت راسها بمعنى نعم فنظر له بغضب..
جلال :انت والدها صح .. من نظرة الغضب اللى طلعت فجاة ايقنت انك والدها عمتا انا بعتذر ليك انت كمان … بعتذر ليكوا كلكوا …انا مضطرة امشي
مريم :بابا .. هتيجي تاني
جلال :متخافيش يا مريم انا هشوفك اكيد
مريم :ماشي
غادر جلال و هو يبتسم بينما ظل ثائر واقفا يشعر بالضيق بسببه ..
عبد العزيز :طيب يا جماعة مضطرين نمشي بقى الصراحة كان يوم جميل جدا اتمنى ان يتعاد تاني
منال :نورتنا
عبد العزيز :ده نورك يا مدام منال … عايزة حاجة يا حبيبتي
بدور :عايزة سلامتكوا
عبد العزيز :يلا سلام عليكم …
غادر عبد العزيز و ابنه و بعد فترة صاعد الجميع الى غرفته …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *